كلمة في (الحياة كلمة)
21 مارس, 2009 بواسطة فارس(هذه نعمة تستحق أن نسجد لربنا شكراً)
كانت تلك هي حروف الشيخ سلمان العودة معلقاً على رسالة شاب أردني مسيحي
يتابع (الحياة كلمة) فأصبح محباً للإسلام وأرسل شكره واعتزازه ..
نحن هنا ينبغي أن نسجد أيضاً شكراً لله تعالى
حين استمعت للحلقة الأخيرة في ملف حلقات الإعلام أحببت أن أكتب إضاءاتٍ يسيرة
عن هذا البرنامج المتألق الذي فرض جماله وعصريته رغم كثرة المنافس .
( الاسم : الحياة كلمة
تاريخ و محل الميلاد : الرياض / 1426هـ
الحالة الاجتماعية : الشقيق الأكبر لحجر الزاوية ، متزوج بثمانية و عشرين زوجة ! ،
و له ذرية بقدر ما تتجدد اللغة و تمنح الحياة من معان .
الجنسية : بقدر ما تجمع من معلومات عن بلاد العالم
محل الإقامة : سائح ما بين عقلك / قلبك / وجدانك
المهنة : اختراقك ! لكل ذرة في كيانك … انتشار ! في كل جزئياتك … استئصال
لسلبياتك ، زرع لأعضاء الإيجابية في خلايا أعصابك ومن ثم يسهُل برمجتك و توجيهك
لفك شفرات الأحلام و الأماني ، و إعادة بثها نحو الواقع خطوة خطوة .
*موقع الحياة كلمة)
رسم الشيخ ضمن تعليقه على رسالة الشاب الأردني معلماً وأصلاً ينبغي أن يكون
أمامنا دوماً إذا أردنا نقد البرنامج والتعامل معه,
فقال( بعض الأخوة الذين يعيشون في جو متشبع في الخير يطمعون إلى ما هو أكثر
ثقلاً وأكثر تركيزاً …)
ثم قال ( نحن هنا نشتغل على جمهور عريض نتقرب إلى الله بتقديم صورة لهم أكثر
هدوءاً وأكثر وضوحاً وتحبب إليهم الله , وتحبب إليهم الإسلام وتجعلهم يتمسكون
بأصول القيم الإسلامية , فيا حبذا أن يتم أخذنا والتعاطي معنا على هذا الأساس).
ربما يكون الشيخ بعد خروجه من السجن بمثل تلك البرامج قد خسر بعض جمهوره
المتدين , ولكنه الآن كسب جمهوراً شعبياً واسعاً..
ولم يكن الشيخ - فيما أحسبه- يطمع لكسب الجمهور على حساب دينه
لاسيما وقد واجه تحدياً كبيراً من محبيه في أول إطلالاته بعد السجن , وقد أشار هو
إلى أنه ينبغي أن يتحرر العالم من سلطة الجمهور, بمعنى أن لا يظل يراعي المتلقين
حسب توجهاتهم,
المهم
أن برنامج الشيخ سلمان العودة “الحياة كلمة”، الذي يبث أسبوعياً على شاشة (mbc)
حقق نسبة مشاهدة عالية جعلته أحد أكثر عشرة برامج مشاهدة على شاشات
التلفزيون العربية قاطبة.
بل لقد حقق البرنامج 33 نقطة، وهي ما لم يحققه كثير من القنوات الكبرى في
نسبة المشاهدة. أي إن برنامجاً واحداً تفوق على قنوات بلغت شهرتها الآفاق. جاء
ذلك في إحصائية الشركتين الأكبر في هذا المجال، وهما (أبسيس) و(بارك)
سئل الشيخ بعد ذلك
هل تعترض على وصفك بالنجم التلفزيوني، فأجاب: “أعترض إن كان ذلك من حقي،
فالعمل التلفزيوني ليس هو الأساس في حركتي، فأغلب وقتي هو للقراءة والكتابة
والإصلاح التربوي والعمل الاجتماعي. وبريدي وجوالي هما الوسيلة الأكثر سرعة
وفاعلية.التلفزيون، على أهميته محدود عندي ببرنامج أسبوعي ثابت، (الحياة كلمة)،
وأخرى تسجيلية، ومشاركات طارئة، لأن الاحتراق الإعلامي نتيجة طبيعية لكثرة
الظهور“.
لا نستغرب بعد ذلك تنافس الفضائيات على كسب البرنامج فقد قرأت في تقرير
لصحيفة الجزيرة أن أربع قنوات تتنافس لاستقطاب البرنامج
ومن ضمنها قناة الجزيرة الإخبارية,
وعسى أن يكتب الله للشيخ الأصلح , وأن يوفقه لكل خير
فكلمة الحياة التي يقدمها العودة تحظى بمتابعة الكثير ومن ضمنهم وزراء ورؤساء ,,
ولعل الكثير سمع مداخلة وزير الإعلام الجديد وذكر أنه تابع حلقاتٍ سابقة,,
فشكراً للشيخ سلمان على كلماته في الحياة , ونفع الله بها ,
وشكراً للمقدم القدير فهد السعوي الذي أضفى للبرنامج مزيداً من الجمال,
مواضيع: كيان | مشاهدات 758 |
21 مارس, 2009 الساعة 7:05 م
شكر الله للشيخ ما قدم
وأشكرك على إطلاعنا على هذه الأخبار السارة
وفي الحديث : لا تحقرن من المعروف شيئا ..)
21 مارس, 2009 الساعة 7:56 م
كتب الله له الأجر والقبول .
لفتة أراها مناسبة أن أذكرها .
إن بعض الناس انتقد على الشيخ خروجه في هذه القناة لما فيها من الفساد , إذن ..هل كان إلا حيزاً شُغل في حق لو تُرك لشُغل في باطل!!!
كل مكان وكل وسيلة وكل ثغرة لك فيها يد للإصلاح بااادر بها .
وأخلص النية لله.
وشكراً لكم بحجم ما كتبتموه هنا
22 مارس, 2009 الساعة 12:40 ص
كانَ خروجه في هذه القناة بالذات
إختيار موفق برأيي ..
خصوصاً مع ملاحظتي لِـ إنجذابِ فئة الشبابِ له أكثر من غيرهم..
جزاكَ الله وإياه عنا خير الجزاء ..
22 مارس, 2009 الساعة 2:02 ص
لا أجد تفسيرا أكثر من
القبول في الأرض !
22 مارس, 2009 الساعة 2:26 م
والشكر لك أخي سهل
على تواجدك هنا
22 مارس, 2009 الساعة 2:32 م
هل كان إلا حيزاً شُغل في حق لو تُرك لشُغل في باطل!!!
كلام جميل
شكراً عقد الجمان
22 مارس, 2009 الساعة 2:34 م
الجمان
وجزاك الله خيراً
لكن هل ذهابه للجزيرة أحسن؟
رأيك
22 مارس, 2009 الساعة 2:36 م
TO0OP
القبول نعمة من الله
ونسأل الله أن يزيده قبولاً وإقبالاً
22 مارس, 2009 الساعة 9:20 م
لن أقولَ أحسن ..
لكن لامانع من زيادة الخير
23 مارس, 2009 الساعة 8:19 م
برنامج يستحق المتابعه
وشيخ اكن له المحبه في لله
لما يبسط الدين مثل ما هو بسيط ويبين بساطته بعيد عن التعقيد الذي اضافه المشايخه للأسف
فهو يوصل رسالة الدين الحقيقه
اليسر والتسهيل
ولكن الكثير للاسف يرون ان هذا التسهيل هو العلمانيه الذين يفصلون الدين عن الحياة وامور الدوله
سوف يبقون في افكارهم ولا يتفهمون حقيقة الدين وييسره
24 مارس, 2009 الساعة 5:56 م
برنامج رائع
احرص على مشاهدته كل جمعة
الف شكر لك
10 أبريل, 2009 الساعة 9:28 ص
عسى الله ان ينفع ببرنامجة الحياة كلمة وكم اتمنى من كل قلبي نماذج مضيئة مثل ابي معاذ حفظه الله ورعاه
12 أبريل, 2009 الساعة 8:41 ص
الشيخ بارك الله فيك يفتح افاق رحبة
للعقل يمنحك المعرفة على طبق من ذهب
سبحان الذي منحه القبول في الأرض
29 أبريل, 2009 الساعة 1:55 م
اقتباس(ربما يكون الشيخ بعد خروجه من السجن بمثل تلك البرامج قد خسر بعض جمهوره المتدين , ولكنه الآن كسب جمهوراً شعبياً واسعاً)
صدقت
لماذا ياترى يخسر جمهوره المتدين ويكسب جمهورا واسعا !!!!!!!!
27 مايو, 2009 الساعة 11:08 ص
السلام عليكم ..
هذه أول زيارة لمدونتكم الموقرة ورأيتها شديدة الكثافة ، لكنها بطعم الكنافة ..وبعد :
قد لا أعد نفسي إسلاموياً ولا غير ذلك من التصنيفات الفكرية ، ولكني تابعت الدكتور العودة قبل السجن وبعده وابتدأت متابعتي له من أواخر الثمانينات عندما كنتُ غضاً ، ولكني أحمد الله إليه أنه فتح لي أبواباً كانت مغلقة بالأقفال وأنار كثير بين جوانحي فأسأل الله له الأجر والمثوبة .
الدكتور العودة يتميز بميّزة لا يتحصل عليها كثر من الدعاة وكثير من الغوغائيين ، وهي ميزة الفكر النقدي الذي كلما تقدم فيه المرء مرحلة أو اصطدم بجدار توقف هنيهة للبحث والاستقصاء ونقد التجربة ، أما الميزة الأخر وهي احتواء مفهوم الأممية من خلال الوطنية والعكس ، فصار يزرع بين الجمهور التوائم بين الفكر الوطني المحلي والفكر الإسلامي العالمي ما جعله مقصد كثير من العطشى لإرواء ظمأ قيظ التناقضات الفكرية والثقافية والاجتماعية ، وذلك ما جعله ينفرد عن التيار الصحوي محلياً واللإسلاموي عالمياً .
وفق الله الدكتور لما يحبه ويرضاه
27 مايو, 2009 الساعة 11:28 ص
عدتُ إليكم بعد برهة :
لم يكن الدكتور ليفكر بمسألة شعبيته أحسبه والله حسيبه ، ولكن خسارته لجمهور المتدينين لا تعد خسارة ، فمشكلة المتدينين عموماً والصحويين بخاصة هي الإنغلاق الفكري وانعدام التجديد البنيوي وتقادم الأدوات المستخدمة ، فالفكر ذو الاتجاه الصحوي ورموزه هم من يفقد الجمهور ولم يبقى لهم إلا الأشباه والأمثال فلم يعد لديهم ما يتحدثوا بشأنه إلا العلمانية والليبرالية ومثقفي السفارات على حد قولهم ..
في رعاية الله
مدونتي : مدونة حروف العلة
27 مايو, 2009 الساعة 4:33 م
مرحباً بك تركي
تعليقك يشعرني بكثافة في تفكيرك
وإن لم تكن بنفس الطعم الذي ذكرت
بل هي بطعم الوعي
زرت حروفك في مدونتك
فألفيتها أشد كثافة ودسامة
وستجدنا إن شاء الله من الزائرين
2 يونيو, 2009 الساعة 11:02 ص
وانا يا تركي زرت مدونتك فوجدت فيها صورا لنساء متبرجات
عفوا على الانغلاق الفكري الذي تتحدث عنه !!!!
2 يونيو, 2009 الساعة 11:46 ص
أسمى
قد يكون السبب من الجمهور نفسه!!
* النصيحة حق المسلم على أخيه
فليتك توصلها إلى مدونته
أو برسالة خاصة
فهي أحرى للوصول والقبول
يسعدني تواصلك
2 يونيو, 2009 الساعة 12:36 م
صدقت
لكني
قلت هذا لما دعوتنا لزيارتها عندما اثنيت على كثافتها ودسامتها ! !
2 يونيو, 2009 الساعة 2:16 م
أسمى
لم أدعك لزيارتها
وليس وصفي لها بالدسامة تزكية مطلقة لها
فقط
وعدته بزيارتها
7 يونيو, 2009 الساعة 9:50 ص
عذرا فارس
ولقد اعذرت انت ايضا