خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    نــيــة

    7 ديسمبر, 2006 بواسطة عبدالإله

    حدثني من  يعرفه عن قرب ، أن هذا الأشيب الخمسيني مستظرف فـكـه ،رغم حزمه في العمل قد وخـــط الشيب لحيته فازداد وقاراً إلى وقاره هو أكبر قدراً من كرسيه الذي يشغله

    ليس كبعضهم ممن هم في مناصب أكبر منهم ، يأتي قبل كثير من الموظفين وينصرف بعدهم ، وأزيدك أنه لايستقل سيارته عائداً متعباً إلى المنزل إلا وحقيبة أو حقيبتين معه على أقل تقدير ..كلها معاملات!!

    دهشت لهذا الجهد وأكبرت الرجل حقيقة ، وفكرت بطريقة مادية فقلت إنه يتقاضى كما يتقاضى غيره فلِم كــل ذلك ، هكذا نحن ! مساكين ..

    وكان الاستفهام مفتوحاً …

    حتى حدثني أحدهم ممن يخبر حال الرجل فقال لي : يظهر في عمل أبي فلان أثر الاحتساب !!

    أبوفلان هذا له أكثر من ثلاثين سنة في العمل الإداري !! ومازال يتوقد ؟!

    سمعت أبا فلان غير مامرة يقول : أهــم شيئ براءة الذمــة ..  أهــم شيئ براءة الذمة ..

    ففهمت سبب هذه الدافعية الكبيرة للعمل

    اسمع (إن أصحاب النوايا الحسنة صقور لايستأسرون لأحدٍ كلمةَ ثناءٍ فما فوقها )

    قد لايستنكر بعض الأحبة أن يسمع موقفاً لمخلص في الدعوة وتراه يشيد وهذا حسن ، ولكنه قد لايتفطن لمخلص لله في عمله ووظيفته أو لمحتسب في علاقته مع والديه وإخوته أو لمحتسب لله على من تجب عليه نفقته

    وآخرون ليسوا محــط حديثنا محتسبون في دعوتــهم ، لكنهم متلاعبون في جامعاتهم أو أعمالهم ووظائفهم

            كان القصد اتساع المدرك

                             والله من وراء القصد ،،،

    مواضيع: كيان | مشاهدات 307 |

    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك