خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    الهروب من الموت إلى الموت

    10 يناير, 2009 بواسطة محمد

     

    - قد كنت  أدمن الصمت  ، علَّ الموت كمداً يشفي الغليل ، لكني وككل الجبناء هنا - الراضون للهوان ويعز عليهم أن يفطموا منه - اقترف حماقة الكلمات  وأقدم جسدي المتورّم كتبرع عيني تافه لأحبابي هناك .

     

    - وأعرف يقيناً - والله العظيم - أن الصورة الماثلة بأطيافها الدامية تكفي عن تنديدنا المخجل واستنكارنا الفاضح .
    ..
    - بكل الخيانة .. بكل السلبية .. بكل التبعية .. 
    بكل الذل والمسكنة واللاإرادة أعيش وأنا أعد أيام المجزرة .. المهلكة .. المهزلة .
    المجزرة التي تحصد أبناء غزة ونساءها وأطفالها على مرأى من العالم بأسره .
    المهلكة حين يتساقط المئات يومياً في مشهد مروع أسود الملامح .
    المهزلة حين يشارك حكامنا العرب في الحصار والحرب بصمتهم الأذل .
    ..
    - والتنديد العربي يقرأ القرآن بتأويل خاص : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من … ) .
    من مظاهرات حاشدة  ، ودمىً محروقة ، وحناجر مبحوحة ، ولافتات بلهاء  واستنكارات هزيلة ، تستنزف حماس الشعوب ، وتبدّد طاقتهم اللاهبة .
    والأبعدون يتبنون قضيتنا أكثر منّا  ..
    والأقربون يقمعونها .. يفرّقونها .. يدفنونها .
    ..
    - مايطلبه المهزومون .. 
    اسمعني صوت أغنية الموسم  .. وفيلم السهرة .. وتصويتات الجمهور الملتهب ومنافسات بلادي على المستطيل الأخضر .
    لاشيء  يستحق الاهتمام 
    إنها مجرد نيران في سمائهم
    بعض الأنين في أزقتهم 
    جروح بسيطة في جسدهم الأنيق 
    بضع سيارات إسعاف تجوب شوارعهم الضيقة
    و … قليل من الشهداء … قليل جداً
    800 فقط .. وقد يزيدون 
    لدينا من الأرض ما يكفي لدفنهم 
    وآلاف الجرحى والمصابين الممزقين 
    سيجدون حتماً من يقلّهم لأقرب مستشفى
    هناك من السُرر ما يكفي ليموتوا  كما البشر
    مخجل جداً   أن تتصدقوا علينا بإلغاء حفل هنا .. وجزء من ريع حفل هناك .. 
    وسأتصدق بأجنحتي للصقور الخضر وكل الرؤوس الذليلة التي تدير معركتهم على أرض مسقط .
    وسأشكركم كثيراً .. كثيراً .. لأنكم  منحتمونا قرارنا المصيري .. خليجي 21 في البصرة .. وفي البصرة بالذات !!
    أفٍ ثم تفٍ لكم ..
    ..
    - أشعر بأن القضية أكبر منا بمراحل .. لسنا بذكائهم حتى نؤمن بمستقبلنا كما هم .
    نحن نعيش في عقولنا الضيقة .
    نموت في فكرنا المتأزم .
    تقدمنا خطوة إلى الأمام .
    هذه المرة .. لم تصدر فتوى بمنع الدعاء .. وأصبحنا نبتهل في صلاتنا  كما نحب !! .. نصر من الله وفتح قريب ..
    حتى الكلام .. حتى الغضب .. فشلنا أن نكونه !!
    بعضهم : هل يمكن أن أعيرهم سلاحي !!  
    وصدقني .. سأصلي من أجلهم .. كثيراً ..
    ..
    - مالذي يفعله أبناء الحقد  بروحنا هناك ..
    يمزقون أجسادهم حتى العظم  بفسفورهم الأبيض .
    يحرقون  أجسامهم .. يمزقونهم أشلاءً ..
    يزدادون صلفاً ..
    حين رأوا  خصمهم الضعيف ..
    يدمن السكوت من تموز 2006 إلى كانون الأول 2008
    وتعليماتهم : ” كن حذراً ” .. هل تعرف ماذا تعني هذه العبارة ..  كن أكثر عدوانية ..
    يكفي أن تثار شكوكهم حول منزل ما ..
    التعليمات تقول : أطلق صاروخاً  باتجاهه أولاً .. عززه بقذيفتين من دبابتك .. ثم  لتهدم جدرانه بجرافتك ..
    ثم ألق نظرة لتتأكد من شكوكك !!
    أدركت الآن أن حماس ومناظليها أصبحوا كذرات الهواء .. تنتشر في كل مسجد ومخبأ ومدرسة ومنزل وملجأ  ومبنى للأنروا  .
    وفي كل روح طفل .. ونفس امرأة ..
    هم ليسوا فتح  .. ليسوا حماس .. ليسوا شعبية أو جهاد ..
    إنهم بشر ..
    يتمنّون الحياة ..
    وكانوا يحلمون .. أن يعيشوها ..
    ..
    - لم أكن أسمعك يا شيخ / عماد حمتّو   كما يجب  وأنت تتحدث  ، بل كنت تعمل بكلماتك ناراً حارقة في قلبي ، لم تكن المشاهد التي تنقلها بصوتك  المتهدّج الأسيف مجرد صور متحركة يعبث الجنون بتفاصيلها . بل كانت الجحيم بعينه  يشاطركم عيشكم .
    ساعتها قلت : قد لا أحدثكم مرة أخرى بعد هذه اللحظة !!
    أتراك الآن تستقبل صاروخاً جديداً  يخترق جسدك ويحيل المباني فوقكم دماراً  ورماداً .
    شهيد آخر نزفّه في عرسنا المهيب !!
    كنت تعذبني وأنت تروي ..
    كيف تتساقط جثث الشهداء في العراء ..
    تبيت الأيام المتواصلة ..
    وحين يمر السائرون بها ..
    يحملونها بعد أن لاكتها الكلاب ..
    تنهش أجسادهم الطاهرة ..
    أتذكر تلك العجوز .. حين سقطت شهيدة .. لقد ضلت مكانها أياماً عديدة .. وكأنها تصمد في مماتها .. الكلاب  لم تبق منها إلا رأسها .. 
    ذلك الشيخ الوقور يبكي كما النساء الثكالى يحتضن بقوة جثة ابنته الصغيرة  ويصيح في هستيريا غاضبة ينحني جانباً ليرينا ماتبقى من أسرته وفلذاته الصغار ، يمسك إحداهن ، ويكشف عن صدرها المخروق باثنتين داميتين في قلبها الصغير .
    الصغار الأربعة وقد تشبثوا  بجثمان أمهم  وباتوا ليلتهم  يلتصقون بها .. مروعون .. فزعون .. خائفون .
    تقصف سيارة العائلة بأكملها وهي تبحث عن رغيف الخبز .. فتتساقط الجثث .. وتتناثر الأشلاء .. ويرفع المسعفون الرغيف !!
    هم كذلك الآن ..
    هاربون .. من الموت .. إليه !!!
    ..
    - ليس لدي خيبات أمل قادمة .. لأنه لايوجد لدي آمال أصلاً ..
    لم يعد يغريني منظر الطاولة المستديرة .. كراسيهم المتماثلة .. شريط الأخبار المبشّر بالخلاص ..  جولات المفاوضات الخاوية .. كلمات التنديد العقيمة ..  الاعتراض الممجوج .. الاستنكار المتخاذل .. الشجب المخجل .. و الصفقات الشريفة  !!
    متى تدركوا أن  القضية ليست قضية حدود .. بل قضية وجود !!
    أدرك أنا الآن أن غزة ، صفقة ضخمة بضخامة الحدث .. ومهرجان للتسول .. وهلوكوست منظّم .. ومحرقة قذرة .. يتراقص العرب على إيقاعاتها .. وغداً يهللون فرحاً  بقرار الإيقاف الكاذب .. أصبحنا نتسوّل كياننا ..
    واليوم ليس زمن الكلمات .. بل هو حديث البندقية ..
    كفرت بكل مفردات السلام  والتعايش السلمي واقتسام الوطن .
    لم أعد أؤمن إلا بأمر واحد .
    أؤمن بالنهر ونحن من شرقيه .. نتربصهم بغربيه ..
    ..
    -  ستون من الخيبات الماحقة ..
    تفتّ في جسدنا الواهن ..
    عشرات النكبات القاصمة ..
    تغتال  حلمنا  الأثير ..
    نجتمع لنختلف .. نختلف لنتحارب..
    ويخون بعضنا بعضاً ..
    وتبقى هي ..
    تذكرنا بعارنا الطويل ..
    وحالنا العليل ..
    هكذا هي فلسطين ..
    تعيش ليموتوا .. وتموت ليحترق ما سواها ..
    ..
    - أرجوكم .. لا تنكؤوا الجرح بتعليقاتكم ..
    خيراً منها .. امنحوهم  ..
    دموعكم  .. لحزنهم
    دعاءكم .. لنصرهم
    دماءكم  .. لعيشهم
    ..
    اللهم إني أسالك الشهادة .. في أرضهم

     

     

    مواضيع: كيان | مشاهدات 848 |

    18 تعليقات

    1. فارس :

      غزة نـــــار وإعلامنا عـــــار

      كما تمنيت ,,,محمد

      لن أتحدث عن غزة والاحتلال

      ولكن

      عن إعلامنا والانحلال

      أفتح تلفازنا السعودي

      ليلة البارحة

      فأرى مسلسلات وأغنيات!!

      ومباريات!!

      دول منعت سفير اليهود…

      وهنا لم نؤجل كأس الخليج!!

      تغييييييب مدبر,,

      كما قال البشر:

      إعلامنا الرسمي تديره حفنة سيئة!!

      ماذا يحصل في الرياضية؟؟
      هل عدمنا المذيعين الرجال
      حتى يقحموا نساء كاشفات

      في حصاد الأسبوع!!

      والمزيد سيأتي كما وعد رئيسها!!

      حفلة راقصة -قبل مدة- احتفالاً بمسيرةةالإعلام
      في دول الخليج..

      فإذا أسوأ المشاركات
      لباساً وسنا وتميعاً

      (ربعنا) طبعاً

      فتات من برامج دينية
      اختاروا لهاأوقاتاً ميتة

      ومنعوا البريك والعريفي وغيرهم!!

      بل حتى هيئة الكبار أو بعضهم
      ليس لهم الظهور على الهواء مباشرة!!

      يا الله ما ذا يحصل هنا؟؟

      دول في دولة!

      لا تزيدوا الجراح

      وأقفوا الانحلال
      قبل الاحتلال


    2. قلم أحمر :

      ضاع الكلام ..
      لكنّ غزة لا تضيع !

      عـ الجرح يا محمد ؛


    3. مشاري :

      أصمت … أنا هنا وأحني طرفي على الأرض خجلاً …


    4. الوحيد :

      مـمـيـز كـعـادتـكـ يـامـحـمـد ..

      ألف شكر لك على تألقك ..


    5. أبو أسامة :

      عار علينا كمسلمين وكدول أسلاميه ترى ما يحصل دون أن تفعل سوى خطابات مندده بما يحصل

      والله خجل وألف خجل على ما يحصل منا كأمة المليار

      والرئيس الفونزولي يبعد السفير الإسرائيلي من دياره

      ودول الجوار ترحب بالسفاره الإسرائيليه

      لا أقول سوى اللهم عليك بمن أرد ذل للإســـــلام والمسلمين


    6. ابو سلمان :

      لدي آمال كبيرة ..(ولا تهنوا ولا تحزنوا)

      وبالنسبة لانحلال الاعلام ..فرحم الله علمائنا الذين حرموا ادخالها في البيوت ، قبل ان يروا منها ما رأيتموه الان..وذلك من نور الله الذي آتاهم !!

      اللهم انصر اخواننا المستضعفين في غزةوفي كل مكان


    7. فارس :

      أبوسلمان

      المشكلة سيدي العزيز - في نظري- من القائمين على الإعلام وليس الإعلام ذاته

      وما حصل ما حصل
      إلا من تأخر أهل الخير!!

      ربما بسب أولئك الذين يحرمون بالاسم!

      فإذا ما استفحل الشر وطفح الكيل

      قالوا زاحموهم…
      بعد ماذا؟؟

      دعنا من الماضي

      ولنجاهد الحاضر


    8. M!ss fo0fo0 :

      من آين ..يكون الابتداء ..

      وقد جعلوا غزه ..مع التراب
      على حد السواء ..

      لك الله ياغزه ..


    9. عبدالاله الدويس :

      اللهم كما جعلت غزة كاسمها ،(غزة) مؤلمة في خصور اسرائيل ..
      فاجعل قريباً ماتسر به نفوس المؤمنين وتخذل به نفوس المنافقين ..
      محمد : عزفت على أوتار مؤلمة جداً جداً حزن موجع صور من نكال وعذابات وأنفاس حرى تنز بين الأسطر اكثرها آيلاماً التجاهل العجيب والذي سيكتبه التاريخ بمداد من العار والخزي ، نحن نكتب، والطفل الفلسطيني يفعل ، والحكام العرب يتشاغلون بأي شيء آخر حتى ينتهي يهود من شغلهم!
      ياحكام العرب : هددوا مجرد تهديد بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة إن لم تكف عن تدليع أسرائيل بكل شيئ ..
      أيها الحكام: إن لم تقاوموا كما هو المطلوب فساعدوا المقاومين بالسلاح !!
      وليس بالدواء في سابقة لم يفعلها الرجال .. واسألوا التاريخ

       


    10. فــــوز :

      لا مزيد كلاااام ..بل مزيد دعاء..
      شكراً لك محمد..


    11. محمد 2 :

      كنت أبحث عن مفردة ” لعن ” ..
      وبالنيابة .. اللهم إلعن اليهود .

      الواقعة المؤلمة أبدت أثرها في أنسجة عقلك مما جعل سياق التفكير يسير بمنطق التألم والأنين والتأوه ..
      لا ألومك ولام الله من لامك ..
      لكني سأبحث عن الحجر الذي توقف عثرة أمام إمام المؤمنين صلى الله عليه وسلم فبشر من عمق الألم بأمل كبير يزيح الهم ..

      وأضيء شمعة: الأمة تهيء لأمر عظيم والله غالب على أمره .

      محمد أخذني الله معك بأرضهم شهيدًا ..
      وتقبل شهدائهم ..
      وليلعن الله اليهود ..


    12. عطور :

      غزة تناديكم

      ولـــــــكن . . .


    13. حمد :

      هل رأيتم الزهرات الخمس يغتالهن العدو فجر ليلة حلمن بنوم هانئ بها؟!أسأل الله أن يبدلهن هناء عيش الجنة
      هل سمعتم والدهن المكلوم يحترق ألماً ويرمي بالعبرات لتسكت عباراته المبكية؟!
      وما العبارات التي تصور المشهد ؟!
      هل رأيتم تلك العجوز تبكي أمام جثة ابنها وحفيديها قد لعب الحزن لعبته بجسدها المثقل بالهموم؟!

      هل سمعتم أنات الثكالى؟هل رأيتم سيل دموع الأطفال؟
      أم أنكم كإعلامنا لا يرى إلا ما يريد؟!ولا يهمه غير كأس ذهبي يرفعه القائد بعد نهاية الدورة؟!

      لا تلمني أخي محمد كتبتُ - وإن رجوتَ ألا يكتب أحد - لكنها قطرات دم بعد أن عدتَ لتنكأ الجراح.
      اللهم عجل بنصر الإسلام


    14. ملاذ :

      :
      وأنا أخجل من الأعذار التي لا تسمن ولاتغني ،!

      يارب لا تكل غزة وشعبها لسواك


    15. ودّ :

      “عشرون صابرون يغلبوا مائتين” ..

      قضية وجود !! ..
      لا حول ولا قوة إلا بالله !!


    16. أبو عبداللـــــــه :

      لا حول ولا قوة الا بالله …

      قال احد النواب الكويتيون انه يجب نقل مقر جامعة الدول العربية الى فنزويلا ………..!!!


    17. ذكرى الجروح :

      ( متى تدركوا أن القضية ليست قضية حدود .. بل قضية وجود !! )
      شكراً لكل حرف نفس به عن غضبك وجعلتنا بكل تنفس دعاء لهم
      بالرغم من أننا لم ننساهم
      ” مايحدث عااار بإختصار ”
      اللهم إنصرهم ورد كيد الكفار في نحورهم
      دمت بخير


    18. حاجب :

      السلام عليكم
      أخي محمد…
      شكرا لك على طرحك.
      وأنا مع ما قاله الشيخ عماد حمتو وما وصفه إلا أنني أظل متفائلا حتى الثمالة -كما يقال-، فكلامه يحيي فينا الحماسة لمزيد عمل لا لمزيد أسى وحزن وبكاء فقط.
      ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرجوا

      وأما إعلامنا فلا ترجو منه خير مادام في بلهنيته ما لم يقيض له الله من يخلصه من براثن الجبناء والشهوانيين، ولعلنا نكون منهم.

      عفوا أخي فارس:
      لعلي أجانبك الرأي في قولك: يحرمون. ثم قولك: وإذا استفحل الأمر قالوا: زاحموهم.
      فمع أن التنوع في الدعوة مطلب شرعي إلا أن الأصل: دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، وأصل آخر هو: الأخذ بأدنى المفسدتين.
      فنبذنا إن استطعنا للمنكر وقمعه هو الأولى وإن لم يتوفر لنا ذلك فنزاحمهم كأدنى المفسدتين، لا على سبيل التقرير.
      اعذرني مجددا أخي فارس.
      ملاحظة عامة:
      ‏(كلمة “اللا” تساوي كلمة”un” في الإنجليزية، وهي تستخدم للنفي و لا أصل لها في العربية ولكنها تستبدل بكلمتي: غير و عدم).


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك