خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    الحذاء العراقي المنتظر !

    16 ديسمبر, 2008 بواسطة مشاري

     

           لا يزال الحذاء يشكل أهمية بالغة في حياة الناس عموما ، وللعرب مع الحذاء صولات وجولات والعرف يشهد بأهمية فالحذاء يسمى أحيانا نعلاً ، أو خفا أو مداسا ، أو جزمة ، أو قندرة وكندرة ونحوها ، وما تعدد الأسماء إلا دليل أهمية واهتمام ، ” ولا يزال المرء راكبا ما انتعل ” !

     

     

         إلا أن المسميات تلك لا تعني بالضرورة مهمة واحدة فقد يكون للحذاء مهمات أخرى بالإضافة لحماية القدم من الأذى كمهمة أساسية ، فقد يكون وسادة ، كما قد يكون زينة ، كما قد يكون مخبأ أساسيا لترويج المحظورات ، وفي أحيان أخرى سلاحا ، سلاحا ناجعا تعترف به العرب قاطبة  !

     

          يبدو لي أن هناك أحذية اشتهرت عبر التاريخ ، أبرزها  – فيما أزعم –  المذكور في المثل المشهور ( خفي حنين ) !

     

       وحذاء شهرزاد والذي كانت له قصة عظيمة في تاريخ البشرية لإنقاذ المظلومين !!

     

          فكم كان المظلومون اليوم ينتظرون من المنتظر ” الصحفي العراقي ” هذا المشهد ، والذي عبر عن حرية الرأي بطريقته الخاصة التي يراها ، أمام كمرات الصحافة العالمية والتي أُجبرت على إنهاء الفلم لحاجة في نفوس محبي بوش !!

     

          هذا الحذاء المنتظر من المنتظر دخل بوابة التاريخ ، وهو لا يساوي ربما دينارين ونصف !، إلا أنه قام بمهمة عجزت عنها أكتاف العرب وشنباتهم !

     

         والذي تسابق الشعراء اليوم بقصائد المديح دون انتظار نوال ، إنما هو مديحا خالص النية !

     

         حتى قيل :

           رماه فلم يصبه فجاء ثانٍ = فراغ، وقد حماه الأشقياءُ

           ولم يك جاهلا بالرمي لكنْ = تنزّه أن يلامسه الحذاءُ

     

           بالضبط ما هي التهمة التي تبرر لك أيها المنتظر أن تهين حذاءك لترمي به مثل هذا !!

     

       الغريب أن المنتظر هو من دفن تحت الأحذية ، بعد أوامر جاءت بإطفاء الكمرات ، في مشهد من قائد الحياة الديمقراطية زعم ! هاهم العرب يهاجمون العربي المنتظر ليدوسوه بمداساتهم بمجرد رمية أخطأت هدفها وأصابت المقتل ، ليدوسوه إجابة للقاعدة التي تقول : انصر عدو أخيك ظالماً !

     

       كانت ضربة الحذاء قوية جدا بدليل صوت الارتطام ، إلا أن ما يدعو للتأمل هو سرعة روغان الأمريكان ، كما هي تحليلاتهم في حروبهم ! …

         

       وما دفاع الرجل العربي عنه بيده العميلة من دون انكسار إلا ليختزل التاريخ المعاصر كله أنه لولا حماة أمريكا العرب لهوت إسرائيل بالحجارة أو بحذاء ! !

     

     

     

    مواضيع: كيان | مشاهدات 682 |

    34 تعليقات

    1. مفنوده :

      القدم ترتبط بالحذاء || والحذاء يُداس تحت الاقدام وعلى الارض || ومع هذا ينطق الحذاء ليقول (( بأي ذنب أُضرب ))


    2. أوراق الوجد :

      فعلا لولا تلك الأيادي العربيةالتي ترد تلك الضربات ..
      لتهاوت تلك الدول كما هوت الروم وفارس ..

      أسلوب طرحكم الساخر رائع جدا ..


    3. سليم :

      شوف أخي أنا عن نفسي أرى أن منتظر ماهو إلا شاب لم يتحمل الظلم و لم يتحمل أن يرى الإحتلال أمام عينيه و يسكت ، أما بالنسبة للعميل ( المالكي ) فقد أظهر كل شيئ بوضوح و كشف نفسه أمام الملايين ،بصده للضربة بيده …
      أنا حاسس أن هذا الحدث سيغير أمورا كثيرة و يوقظ عقولا جديرة بإطلاق المسيرة…


    4. فارس :

      لاشلت يمينك يامنتظر

      وأنت يا مشاري

      لا شلت يمينك أيضاً


    5. مشاري الكثيري :

      حياك الله مفنودة

      أهلا بك وسهلا …

      لأجل هذا قد يعلو الحذاء …


    6. مشاري الكثيري :

      أوراق الوجد

      شكرا على ثنائك وإطرائك …

      بوركت المدونة بتواجدك

      نعم ستتهاوى وبالحذاء أحيانا !


    7. مشاري الكثيري :

      أخي سليم

      لا شك أن المشهد قد يكون باتفاق الرافضة أنفسهم مع من غسلوا أيديهم منه بلا شك أقول قد …

      لكننا هنا يمكن أن نستفيد من المشهد بالوخز في المكان المناسب ، ويمكرون ويمكر الله ..


    8. ريم حسن :

      [ لولا حماة أمريكا العرب لهوت إسرائيل بالحجارة أو بحذاء ]

      آآآخ بس!

      والمصيبة هي الحكم الجائر بسبع سنوات سجن!!

      تبأ تبأ للديموقراطية المزعومة وأدعيائها ..


    9. الروائع العربيى :

      فعلا آآخ بس !

      حتى ه الكلمة يا خوفي يجي يوم ما نقدر نقولها

      اذا بقى الحال على ما هو عليه فان المسالة في نظري رايحة للأسوء

      انا اعتبر العملية اللي قام بها الصحفي البطل .. اشبه بالانتحارية

      وسطهم وما خاف منهم كان ممكن انهم يقتلووووه فلحظتها ويقولون دفاعا عن بووش

      في مقووولة اضحكتني كثيرا قالها طفل صغير جدا عن الامور السياسية

      قال يا عمي هل ستقام حرب باسم مكافحة ارهاب الاحذية

      تخيلو معي طفل عنده 8 سنين

      والله اطفالنا اصبحو مشبعين بالسياسة وكأنهم يرضعونها مع حليب امهاتهم

      وشكرا جزيلا اخي على التدوينة


    10. ظمأ القلب :

      يستحقُ أكثر من حذاء !
      هههه ” وداعية رائعة ومافاجئة جِداً ”

      ولكن ما المصير المجهول الذي ينتظر الصحفي الشجاع ..؟!


    11. حاطب ليل -مستنير- :

      قوم اذا ضرب الحذاء بوجهه
      صرخ الحذاء باي ذنب اضرب

      تحياتي للصحفي الذي رشق بوش بحذائه


    12. سعد بن عبدالرحمن النفيسة :

      كان المشهد مؤلما ..!

      أحذية تدوس الحريّة!

      ويمين في وضع مهين !

      واحتفاء بالحذاء يعبر عن مكانة حقوقنا ، حتى غدت (الكندرة) سلاح من لا سلاح له !

      ياله من وضع مخز وحالة تأباها الكرامة
      فاللهم أنقذ الأمة ووحد شملها وارفع رايتها .


    13. فارس :

      لئن أخطأ الحذاء إصابة وجهه
      فقد أصاب علم بلاده

      حين قال الرئيس في بادئ الأمر
      سيودع الجنود بهدايا من الورود
      رأيناهم يودعون بالبارود

      ويودع الرئيس ذاته بقندرة!


    14. ســـــاره :

      أثنــي على الشجاعـة
      وأنتقد تهويل العرب للموقف!


    15. مشاري الكثيري :

      فارس ولا شلت يمنك أنت …

      وسيودع جنوده قريبا بنفس الركلة بل هي أشد إن شاء الله …


    16. مشاري الكثيري :

      ريم حسن صدقت …

      وتهون السبع سنوات إن لم تختم بالقتل !!

      تحت الأحذية أيضاً


    17. نادر :

      سن منتظر سنة ..

      سيكثر رمي الرؤساء و المسؤولين بالأحذية ..


    18. مشاري :

      الروائع العربي

      آهاتك دقت في عروق القلب …


    19. مشاري :

      ظمأ القلب

      كانوا خوفا وحياء يجعلون المصير مجهولاً

      أما اليوم فمصيره بان من أول دقيقتين بعد القذف ، دك تحت الأحذية حتى كتمت أنفاسه ، وسال دمه !!


    20. مشاري :

      حاطب ليل مستنير …

      تحيتي لك … أيضاً

      ( فائدة ذكر في كتاب معجم المناهي اللفظية ، أنه لا ينبغي أن تجمع التحيات إلا لله تعالى ، وأن هذا الجمع لم يرد عند العرب إلا بعد الحديث الوارد في التشهد ، لذا فالمفترض أن لا تجمع إلا لله ، ولك أن تفرد التحية لمن تحب بقولك تحيتي لك .. أو نحوها …” بتصرف ..

      شكرا لمرورك الكريم


    21. مشاري :

      سعد أجاب الله دعواتك …


    22. مشاري :

      سارة …

      أهلا بك …

      أوافقك أنها تحتاج شجاعة نادرة …

      أما تهويل العرب ، فلم نعرف للعرب طريقا واحدا …

      إن هاجمهم في دارهم قالوا إرهابي ، وإن دمرهم في بلاده قالوا خارجي ، وإن نثر الورود قالوا منافق ، وإن رمى الأحذية قالوا خداع ومجرد أكذوبة ،،، أو قالوا شيء عادي …

      من يوافقني هنا ؟ !

      ستحجمون !


    23. مشاري :

      نادر

      هل له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ؟!

      أم عليه وزرها …!!


    24. الفجر الباسم :

      من الملاحظ على حـالـة الرمي يجد ان ( منتظر ) لم يصب ريئس الدولة ولكن قد أصاب الــــــــدولـــــة . ان دل ذلك على شي فإنة يـدل اما على عظم همة هذا الرجل صاحب هذا الحذاء . او إن هذة الدولة ستسقط بأحقر شئ


    25. ســـــاره :

      (سارة …

      أهلا بك …

      أوافقك أنها تحتاج شجاعة نادرة …

      أما تهويل العرب ، فلم نعرف للعرب طريقا واحدا …

      إن هاجمهم في دارهم قالوا إرهابي ، وإن دمرهم في بلاده قالوا خارجي ، وإن نثر الورود قالوا منافق ، وإن رمى الأحذية قالوا خداع ومجرد أكذوبة ،،، أو قالوا شيء عادي …

      من يوافقني هنا ؟ !

      ستحجمون !)

      ………………..

      مشاري سأصارحك بنظرتي الخاصة فيما أشرت إليه ..

      لنأخذ ماحدث في 11 سبتمبر كمثال .. فأنا أعتبره هجوم في الدار ومنفذه ( إرهابي ).. ذهب ضحيته أبرياء لاذنب لهم بالسياسة الأمريكية .. خلفوا وراءهم أيتام وأرامل وأهالي يبكون ابناءهم.. سيقول لي البعض هذا جزء مما يحدث لنا .. سأقول .. بأن الجهاد في ساحة الجهاد .. حارب عدوك على أرض المعركةأدعو لك بالنصر وللشهيد منك بالرحمة .. أما أن نتبع مثل العين بالعين والبادي أظلم .. فهذا ما بثّ فينا مشاعر الحقد والكراهية .. فبتنا نفكّر بكيفية التعبير عنها.. عوضاً عن التفكير بما يرقى بأمتنا ويصلح حالنا وينقلنا من عالم ثالث إلى عالم أول..

      منتظر شجاع .. واعترف بجرأته وشجاعته .. ولكن شجاعته لم تثني بوش عما قدم من أجله..بل وقّع الإتفاقيـة وابتسم !


    26. مشاري :

      الفجر الباسم

      صدقني كنت أبحث عن علامات تفائلية مما حدث ، وكنت أحدث نفسي حين حمل التراب من إحدى الامراطوريتين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبشر بامتلاك أرضهم وسقوطها تفاؤلاً …

      هنا أنقذتني ،،،، نعم ربما ستسقط إن شاء الله بأحقر شيء … أو شيء يحتقره الناس وقد يجدي أحيانا …

      اللهم عجل بذلك …


    27. مشاري :

      أختي سارة

      أنا لم أوجه لك الكلام أعلاه ، إنما وصفت حال العامة من الناس عندنا …

      باختصار لن تجدي إجماعا على قضية معينة مهما يكن !!

      قال الله تعالى : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) !

      بعيدا عن أحداث 11 سبتمر المؤلمة للعالم كله مسلمهم وكافرهم على حد سواء ، فليست هذه الحياة دوما ملهاة !

      أقول بعيدا عن أحداث 11 سبتمبر ، ما الرأي في الذين يقاتلون المحتل في العراق وأنصاره ؟!

      وما الرأي فيمن يقاتل المعتدي في أفغانستان وأولياءه ؟ !

      بالضبط : ما الجهاد المعترف به اليوم ! !

      وإني لفرح جدا بهذا الحذاء ، الذي سخلد ذكره وإن كان أكذوبة ! !

      فهاهو يؤلب الرأي العام الأمريكي ، وتبحث من أجله الأسباب ، دعيهم يا سارة - على الأقل - يعيدون مناقشة لماذا يكره الناس أمريكا ؟ !

      أما عن ابتسامة بوش ، فهي بالتأكيد من باب غسيل الوجه !

      ولن يكون بهذه الطريقة …

      سارة أشكرك جدا لمرورك مرتين … ونقاشك …


    28. بصمة :

      بكل اختصار

      ” بعد السنين هذي والأحداث توه يتذكر أنه لازم يتصرف ؟؟ ”
      ” وكل من علق وكتب ورسم رسومات مضحكة وقدم ألعاب تواكب الحدث وينكم من أول ؟؟ الآن استوعبتوا الموقف أو تحتاجون دائما لموقف يكون صاحبة الضحية وأنتم المتفرجون وأصحاب النقد و الحكم لكن من بعيد ؟؟!!!! ”
      ” كيف ما تخجلون مما تكتب أقلامكم وأفعالكم عكسها ؟؟!! ”

      في رأي اللي ما يهم اأحد سكر التعليقات لأنك ما راح تزيد الطين إلا بله وفوق كذا أكل في لحوم بعض …


    29. مشاري :

      أهلا بصمة ! !


    30. عصي الدمع ؛؛ :

      بيتين كتبتها أتمنى أن تنال اعجابكم:
      حذاء قد أصاب وما أصابا
      وردّ بصمته أعلى جوابا
      نعل لمنتظر قد صاح في غضب
      كفى نباحاولكن:أسْكت الكلبا

      … وشكرا لكم وأتمنى لكم التوفيق .


    31. myprecious1 :

      آه ..

      فعلا منتظر عبر عن شعور كل انسان عنده ضمير ..

      والله يفرج عنه يا رب ..

      وشكرا لك زجاجة عطر ..

      والسلام


    32. مشاري :

      أهلا بك عصي الدمع …

      مع هذه الدموع التي تسكب على إخواننا في غزة …


    33. مشاري :

      تعبير لذته لم تطل كثيرا …


    34. سعود الوشيقري :

      أخي أبا ابراهيم أهنيئك على

      جمال كلماتك وقوة أسلوبك

      فدعني أقول أني معجب بأحرفك ,,

      الحذاء قذرة لكن لا أظن

      انها ستكون أقذر ممن ضُرِب بها

      وهو رئس ,,أسأل الله أن يهلكه

      شكرا لك أخي الكريم ,,


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك