سفراؤنا .. ورّطونا ..!
4 سبتمبر, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

ظلت أرقام المبتعثين المتزايدة في السنتين الماضيتين علامة بارزة على ناصية التعليم الجامعي ، فالآلاف من الطلاب والطالبات يرمون بثقلهم في بلدان الشرق والغرب ، والحقيقة أن هذه البادرة من لدن خادم الحرمين الشريفين مشكورة وتعكس اهتماما بالغا بالمعرفة والتنمية العلمية التي تقوم عليها الحضارة . ولكن المقلق في الموضوع أن هذه الآلاف تتوجه كيفما اتفقت إلى تلك البلدان غير مستحضرة العقبات الحقيقية هناك ، ولا الفخاخ التي يمكن أن تنصب للإيقاع بها فكريا أو أمنيا ..
إن الوقوف على بعض المشاكل الناشئة لبعض طلابنا هناك تمكننا من معرفة حجم الخسارة التي نتكبدها بإرسال هذه الآلاف دون تهيئتها التهيئة اللازمة للعيش هناك والتكيف مع الاختلافات الدينية والفكرية والاجتماعية ؛ ولذلك ستكون الأرباح مخيبة للآمال المعقودة والنوايا المقصودة . إن هؤلاء الطلاب والطالبات هم سفراء لنا ، وجميع ما يصدر عنهم هو مقيد باسم (السعودي المسلم) وليس باسم الطالب الفلاني أو الطالبة الفلانية ، وهنا الوطن يخسر والقيم تخسر وليس الأفراد هم من يخسر !
ما يقال عن الطلاب يقال أيضا عن اللاعبين-شئنا أم أبينا- الذين تواردت الأنباء عن تعاقد بعضهم مع أندية أوربية ، فهؤلاء أيضا بحاجة ماسة للتثقيف ورفع مستوى الوعي ، خصوصا في المسائل الشائكة التي دائما ما تحيط بالخليجي عموما والسعودي خصوصا ؛ إذ الإعلام هناك يتمتع بحريات كافية لاستدراج لاعب أو طالب إلى قضية ذات أبعاد مختلفة فيقول قولا يضر بمصلحته وسمعة بلده وفهم الآخرين لهويته ..
إنني أتساءل مع هذا الواقع الذي ليس بإمكاننا الهروب منه :
ماذا قدمت مؤسساتنا الرسمية لإنضاج هؤلاء السفراء ، تماما كما يتم إنضاج السفراء الدبلوماسيين ؟!
مواضيع: أشياء | مشاهدات 523 |
4 سبتمبر, 2008 الساعة 9:52 ص
بحكم أنني في الخارج حالياً ، فمن المؤسف أن نجد خلافتنا الداخلية تنقل وعلى الهواء مباشرة أمام مرأى الغرب ..
خصوصاً من قبل الطلاب الذين ليس لديهم في العلم الشرعي لا ناقة ولا جمل ..
وأحياناً تكون هناك اجتهادات شخصية من قبل بعضهم ، للدعوة ، ولكن !!
إذا أراد أن يدعوا الكافر ، بدأ معه بالقضايا الإجتماعية التي هي لديهم من المسلمات !! لينسفها دون تبرير .. أو بتبرير ضعيفاً لا يقبله الخصم ، مما يؤدي للنفرة ..
وأما بخصوص المبتعثين ، فالله يحميهم ، أحياناً ترى شيء مفرح وتتمنى أن الابتعاث كان من قبل ..
وأحياناً ترى ما يحزن ، أو ما تخاف من تبعاته ، وتتمنى أن لم يكن الابتعاث في القاموس العربي ..
4 سبتمبر, 2008 الساعة 12:47 م
سلامة
سلمك الله ..
نعم ؛ هذه مشكلة عندما لا نحسن الحديث مع غيرنا ..
عندما لا تكون لدى المحاور آليات الحوار ، ولا يملك الأهلية الثقافية الكافية ليخوض جميع القضايا ويجيب عنها بأريحية فإن نتائج الحوار لن تكون في صالحه .
وأما المبتعثون فليسوا سواء ..
وما طالبتُ به هنا عملية تصحيحية لأوضاع (البعض) الذين تمنيت أخي سلامة ألا يكون الابتعاث موجودا في القاموس العربي بسبب سوء أحوالهم .
شكرا لك ..
4 سبتمبر, 2008 الساعة 3:03 م
فجأة ومن غير مقدمات (حضارية وتثقيفية طبعاً)
نشهد أعداد كبيرة من المبتعثين والمتعثات
كما يقال (عنز بدو طاحت في مريس)
في اعتقادي أننا سنرى (بعض) الإيجابيات من ذلك المستقبل البعيد
لكن الأغلب والأقرب
هو تأثير الغرب على المبتعثين سلبياً
خاصة وأن الكثير منهم دوبهم صغااار
4 سبتمبر, 2008 الساعة 3:18 م
لا أشك قطعا في إيجابيات (التثاقف) والاستفادة وتعزيز أواصر المعرفة مع أمم الشرق والغرب .. والسبيل لتلك الإيجابية هو اصطفاء المتميزين وابتعاثهم ..
لا أن يحظى بالابتعاث الجميع ..
ما أعرفه حاليا هو تقليص القبول للابتعاث الخارجي على تخصصات أكثر احتياجا ومراحل دراسية أكثر نضجا ، ولا زلنا بحاجة للمزيد أيضا ..
شكرا بعيد النظر ..
4 سبتمبر, 2008 الساعة 4:57 م
المنبهرون الأوائل .. عادوا للبلد يحملون بذور التغيير والتغريب أحياناً كثيرة .
مايحدث إيجابياً هو التلاقح الفاعل للأفكار والخبرات المتبادلة واكتساب مهارات الاتصال المتطورة والإطلاع على منشأ التقنية وكيف يحترم العلم الطبيعي وكيف يكون مشاركاً في النسق الاجتماعي وتقديم الحلول لمشاكل الحياة العصرية .
مايحدث سلبياً هو الانبهار وعدم تقدير المسؤولية في تمثيل حضارة إسلامية راقية وعدم استشعار ضرورة تصحيح النظرة السائدة عن العرب والمسلمين والافتتان بالحياة الصاخبة والممنوع المسموح ومواقعة مايشين ، وتصور العقول الصغيرة منهم بأنه ( خارج التغطية !! ) .
في رأيي مايحدث من قصص مخجلة هو شيء طبيعي للصدمة الأولى للحضارة بعجرها وبجرها .. يعني تمحيص واختبار ( لجيلنا القادم ) .. ثم سقوط بعض القناعات أو تبدلها .. معركة اهتمامات وهموم جديدة .. وثورة مطالبات قادمة .. وتصادم مع قيم وأساليب ومبادئ ..
و …
هناك من ينظر للابتعاث على أنه شر وهناك من ينظر له بأنه ضرورة للانفتاح والتقدم . وكالعادة يكون لدينا تطرف لأحد الرأيين .. والحل الاهتمام بالإعداد ومواصلة المتابعة والدراية في الانتقاء ..
ورفع دور السفارات والملحقيات الثقافية في تلك البلدان لتتجاوز مرحلة المتابعات الإدارية والأوراق الرسمية وعلاج المشاكل المنهالة عليهم إلى التأهيل والتدريب للاندماج بفاعلية في المجتمع الجديد ..
سؤالي : كم عدد سفرائنا الذين يحملون الصورة المشرقة لنا بالنسبة لعدد المبتعثين جميعاً ؟
4 سبتمبر, 2008 الساعة 6:56 م
لا زيادة ..
فقد أتيت على النقاط المهمة .
ما تحدثت عنه أخي محمد (إيجابا أو سلبا) يحدث كثيرا .
وهناك من السلبيات الكثيرة التي تحدث للمبتعثين هناك ، كان بإمكانهم تجاوزها لو أنهم خضعوا لدورات تعرفهم بهذه المشكلات متوقعة الحدوث .
شكرا أبا معاذ ..
5 سبتمبر, 2008 الساعة 12:38 ص
أظن أن هناك مسؤليه كبرى على من زج بأبنائنا دون تحصينهم معرفيًا أمام ثقافه مغايرةتمامًا مصحوبة بالقوة والغلبة المادية مما يودي للإنهيار أمام أي عاصفهم تلوح بهم هناك .
أخشى أن تكون النتائج وخيمة جدًا
يمسكون مناصب عليا بحكم الشهادات التي يحملونها “واللتي يقدسها البعض لمجرد كونها آتيه من الغرب حتى وإن كانت ضعيفه هزيله” وعقولهم مشبعة بأفكار ملوثه.
ربما يكون علينا لزامًا كمصلحين ” أستاذه تربيين أو كتاب ” أن نوعي المجتمع ” الطلاب على وجه الخصوص” بما يحوك في الخارج وترسية المفاهيم والثوابت بتجلية الشبهات وبوضوح الصورة ’ وأن نعيد التأهيل لمن سبق عليه الكتاب وإلا فلنتفرج على النتائج المدوية المتراكمه بتراكم الزمان إن لم نتحرك..
سعد شكرًا لك .
5 سبتمبر, 2008 الساعة 2:57 ص
نعم فالمسؤولية على مسؤولي الابتعاث كبيرة جدا ، ولذا في اعتقادي أن مراعاة الخطورة في إرسال الشباب (خصوصا الصغار) دون أي إعداد لهم سيدفع للعمل على تجنيب هؤلاء مخاطر الابتعاث واستثماره في بناء البلد معرفيا ..
الابتعاث بهذا الكم يمكن أن يقود البلد إلى نهضة ووعي مبهرين إذا ما تم بشكل منظم كما أرادت له القيادة ..
هناك هجوم دائم على هذه البلاد وثقافتها وقادتها ، ووجود هذه الأعداد الضخمة يمكن أن يصحح هذه الصورة ويقلل من هذا الهجوم إن كان (سفراؤنا) على قدر المسؤولية ، ويستشعرون الاسم الذي يحملون والثقافة التي يعتقدون والعادات التي بها يعتزون .
شكرا عبدالله الحربي على هذا الحضور .
6 سبتمبر, 2008 الساعة 6:46 ص
لا تحصين ولا هم يحزنون ، لا مشكورة ولا هم يحزنون …
وراء الأكمة ما وراءها ، أمولنا تستطيع أن تحضر أفضل المثقفين في العالم بل وتحضر جامعات بأكملها وكوادرها هنا ,,,
فلماذا التغريب ؟ وبهذا الشكل !
ولهذه الأعمار ؟!
ولماذا يكون لهم أحقية التوظيف على المتعلمين هنا ؟ !
لكي يكونوا نسخاً من ابن بخيت وغازي وابن الشيخ والسالمي ، وبقية الرعية المحترمين !!
سعد لا تورطنا في هذا الشهر الكريم … !
ومع هذا أوافقك ليس ما يؤدبونهم قبل ما يودونهم ، ويعدلونهم قبل ما يجيبونهم !!
6 سبتمبر, 2008 الساعة 7:07 م
تبقى وجهة نظر ..
أما استحضار الوجه القبيح للتغريب في هذا البرنامج الابتعاثي فغير سائغ ؛ لأن هناك نماذج وطنية شامخة وفاعلة قد حققت النضج المعرفي هناك ..
ثم إنه لا توجد الأسباب البيئية العلمية المثالية حتى نقارن بين جودة الدراسة (التخصصية) هنا وهناك .
المشروع برأيي مهم وسيحقق نفعا للبلد متى ما استثمر بشكل جيد .
ومن ذكرت من الأسماء قد نختلف عليها أو نتفق ..
لكننا في النهاية سنتفق على أن الفكر الغربي سيجد طريقه سالكة من خلال نافذة الانترنت أكثر من نافذة الدراسة ..
وسيجد مبادئه تتسلل من خلال الأعمال الأدبية أكثر من المعايشة ..
عزيزي بإمكانك أن تدخل على منتديات الطلاب في الخارج لتجد الكثير من المعاني الرائعة تترقرق في كتاباتهم ..
وبإمكانك أن تدخل على منتديات محلية لتجد ما يحزنك ..
في الدراسة الخارجية عقبات ومخاطر ، وفيها إيجابيات ومحاسن ..
تحياتي لك .
7 سبتمبر, 2008 الساعة 3:33 م
ليتنا من حجنا سالمين !!
الأموال التي تنفق على الابتعاث كافيه لإنشاء أفضل الجامعات هنا وإحضار فلذات أكباد الغرب بدلا من ذهاب فلذات أكبادنا …
صدقت وجهة نظر …
شمخنا قبل أن نعرف الغرب وزعيقه ، ونبغ منا الكثير ممن لم يخرج جواز سفر …
وجهة نظر تبقى …
9 سبتمبر, 2008 الساعة 11:43 ص
بما ان المدونه قد اشتغلت بتفسير القران الكريم وحرصت على اضافات قيمة من تفسير الامام السعدي فإنه رحمه الله لم يكتفي بالتفسير وانما له مشاركة تتعلق بهذه التدوينة في حديث له عن المدارس الاجنبية في الداخل !!:
فكيف يرضى من عنده دينٌ وعقلٌ أن يضعَ ولده وفلذة كبده ويُسلمه لمدارس أجنبية قد عُلِمَ عداؤها لدين الإسلام ، بل لجميع الأديان ، ولم تُؤسَّس إلا لصدِّ الناس عن دين الله وتوحيده ؟ .. فهؤلاء الآباء الذين وضعوا أولادهم في المدارس الأجنبية قد خسروا دينهم ودنياهم ، ولا بُدَّ أن يجدوا بضع جزائهم في الدنيا قبل الآخرة ، فويلٌ لهم من الجهتين ، ويلٌ لهم مما أهملوهم وضيعوهم من علوم الدين وأخلاقه وأعماله ، وويلٌ لهم من جنايتهم الكبرى إذ بين يدي أعداء الدين ، يُلقون عليهم ما يريدون ، حتَّى أخرجوهم من الدين ) عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله . نصيحة مختصرة في الحث على التمسك بالدين والتحذير من المدارس الأجنبية ص 11- 16
قلت : ربما يلتمس لك العذر ياشيخنا بانك لم تدرك زمن التطور الذي نعيشه الان والله المستعان
11 سبتمبر, 2008 الساعة 4:28 ص
مشاري
مرحبا مرة أخرى ..
تبدو أيها الصاحب متشائما..!
والابتعاث ليس بهذا السوء ؛ بل إنه من وسيلة من وسائل النهوض إذا أحسن التعامل معه .
أما الأموال التي ستنشأ بها جامعات متقدمة وتستقطب لها أسماء عالمية فأظنها تفتقد لعوامل النجاح -على الأقل في الوقت الحاضر- .
صدقني يا صاحبي أن الماضي الجميل لا يعود بالغناء وترديد موسيقاه ؛ وإنما يعود بنهضة حقيقية تؤمن بالتخلف الذي يطل بوجهه القبيح في جل تفاصيل حياتنا ..
كن ابن من شئت واكتسب أدبا
يغنيك محموده عن النسب
إن الفتى من يقول هأنذا
ليس الفتى من يقول كان أبي
11 سبتمبر, 2008 الساعة 6:01 ص
أخي أبا سلمان ..
للشيخ بكر أبو زيد مؤلف في هذا كان قد منع نشره هنا ، وقد أوصى -رحمه الله- الناشر بعدم إدخاله المملكة احتراما لقرار المنع -فيما يبدو- وقد رأيته مؤخرا في المكتبات وبه هذه الوصية ..
والكتاب عالج خطر هذه المدارس الأجنبية في بلدان المسلمين ، ولكن التحذير والنذارة لا يعنيان إطلاقا عدم الإفادة منهم حتى وإن كان عن طريق مدارسهم التي في بلدانهم ..
شكرا لإضافتك الكريمة .
11 سبتمبر, 2008 الساعة 3:33 م
الغريب الذي أنكري يا عزيزي سعد
أنك تقول : انظر لمنتديات التي يكتب فيها المبتعثون والأخرى التي يكتبها شبابنا المحليون …
وهل ترى أن الابتعاث حسن الأسلوب في هذه البرهة !!
الابتعاث فساد عريض ، لا يخلو من حسنات ! !
فالأكثر الشر والمكر …
ولا عليك إلا أن تنتظر ربع قرن لترى بعينك كيف سنتقدم بهذا الابتعاث …!
11 سبتمبر, 2008 الساعة 4:02 م
مشاري
تحية بعبق الصوم ..
لم أقل إن حسن الأسلوب في هذه البرهة هو ما يعكس (كل) الحسن هناك ، ولا سوء الأسلوب في هذه البرهة هو ما يعكس (كل) السوء هنا !
بل ذكرت ذلك مثالا على أن اهتمامات المبتعثين حتى فيما يكتبون وهم هناك تنم عن وعي وإدراك لأزمات أمتهم ..
فالابتعاث سيحمل خيرا لو استثمر والعكس أيضا كذلك .
ودمت لترى ما لا يسوؤك بعد ربع قرن ..*
* المؤثرات كثيرة ابتداء من الفضائيات ومرورا بالانترنت والابتعاث أحدها فلا يصح أن نحملها ما نشهده من أفكار ورؤى غريبة .
18 سبتمبر, 2008 الساعة 2:19 ص
المفترض أن يعد المبتعث لمدة سنة على الأقل في اللغة ، والقوانين والحضارة وتاريخ البلد الذي سيذهب له (طايرين على أيش)!
كما أن الابتعاث يجب أن يكون للمميزين وليس كما الوضع الحالي من لم يجد جامعة محلية تقبله فأسهل واسطة في التعليم العالي تجعله في طليعة المبتعثين !
كما يجب أن يقتصر الابتعاث على مراحل الدراسات العليا وللمتزوجين ففي هذه السن عادة تكون هوية الشخص قد تحددت واتضحت ونضجت
كما يجب تقييم التجربة من الألف إلى الياء بشكل دوري
كذلك يجب متابعة المبتعثين بشكل دقيق وفاعل فالذي نسمع أن المشرف الواحد في الملحقية ببريطانيا مثلاُ قد يكون أمامه 300 طالب !! فمتى سيرد على إيميلاتهم فقط فضلاً عن أي خدمات أخرى
مع تفائلي بحسن العاقبة
19 سبتمبر, 2008 الساعة 12:59 م
لفتات مهمة أبا عبدالله ..
وقد قرأت من قريب خبرال عن تقليص الابتعاث -فقط- إلى بعض الدول ، أعادة العشرات من الطلاب بسبب تزوير الشهادات !!
وأن هناك دورة للمبتعثين تناهز الشهرين تقريبا ..
وهذا مع ما ذكرت مهم جدا لإمجاح هؤلاء السفراء .
10 أكتوبر, 2008 الساعة 3:33 ص
حين لم يجدوا لهم منفذا في التخريب وهم في البلد .. استقطبوهم إليهم ..
لست ضد الابتعاث ولكن يجب أن يكون الطالب واعي بإسلامتيه وهويته كي يستطيع الصمود !!
وعلى الأقل .. الابتعاث للدراسات العليا فالعقل يكون أنضج بعد بلوغ 25 سنة!
10 أكتوبر, 2008 الساعة 5:25 ص
ليس الأمر بهذا السوء ..
فما ينفذ من الشاشة لا يقل خطرا ..
أما الوعي بالهوية واشتراط النضج فهو الشرط الذي لا محيد عنه ، ويحتاج إلى إجراء يسهل العمل به ..
شكرا ود ..
10 سبتمبر, 2009 الساعة 8:07 ص
بادرة غير مدروسة البتة من أهل الحل والعقد بل درست من أهل الأهواء فقط.