هل أدركوا نقطة الضعف ؟ __________الشيخ / خالد الجريد
25 أغسطس, 2008 بواسطة زجاجة عطر

يعتري الأشخاص في هذه الحياة شيء من الاعتداء والتعدي من الآخرين وهذه سنة الله في خلقه ، فيكون لهم - لا محالة - ردة فعل تجاه هذا الاعتداء .
وتتباين ردود أفعالهم من شخص إلى شخص فهم ليسوا على حد سواء ، فقد تكون ردة الفعل حكيمة ملؤها الحكمة والحصافة ، وقد تكون مبنية على الهمجية والرعونة ، وقد تكون ردة الفعل طويلة الأمد ، وقد تكون ( وقتية ) .
.
وعندما ثارت موجة من الغضب الإسلامي على رعاة البقر الدنماركيين وذلك لإنهم جرحوا قلوبنا وأدموا أفئدتنا ، وذلك باستهزائهم بنبي الرحمة محمد صلوات ربي وسلامه عليه ، فقد استهزؤوا به وانتقصوه وقللوا من قدره صلوات الله وسلامه عليه ، ومن ثم فكرنا نحن المسلمون بطريقة نرد فيها الإعتبار للنبي صلى الله عليه وسلم فاستخدمنا سلاحاً فتاكاً له ثقله ووزنه في هذا الزمان ألا وهو سلاح ( المقاطعة ) .
فالمسلمون كانوا على درجة كبيرة من الوعي بأهمية هذا السلاح – سلاح ( المقاطعة ) - فقاطعناهم على وعي بأهميتها حتى بلغنا من الوعي أن قاطعهم الصغار ذكوراً وإناثاً وتفاعلوا معنا تفاعلاً كبيراً حتى انغرس ذلك المبدأ في نفوسهم .
لكن مع الأسف لا زالت ( الوقتية ) تسري في عروقنا ، فتفاعلنا مع الأحداث ( وقتي ) لا يعدو أن تخبو نارنا ثم تصبح رماداً تذروه الرياح ، ويعود كل شئ إلى ما كان عليه في السابق .
إن رعاة البقر الدنماركيين عندما استهزؤوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في المرة الأولى قاطعناهم لكن ما لبثنا أن أوقف بعضنا تلك الماقطعة عندما اعتذروا ، وكأن هذا الإعتذار بمثابة المخدر لعقولنا وأرواحنا ، بل وكأننا نفرح باعتذارهم حتى تعود المياه إلى مجاريها ونتلذذ بجبنة ( بوك ) وما شابهها وتشيع المحبة بيننا والسلام .
و كان من المفترض علينا أن نقاطعهم إلى الأبد ، وكل يوم يتكبدون فيه الخسائر هو جزاء وعقاب لهم لتعرضهم لشخص نبينا وحبيبنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه .
بل ليكن نظرنا أبعد من ذلك ونقاطعهم مقاطعة ( أبدية ) حتى تكون المقاطعة عبرة لهم ولغيرهم ، ودرساً قاسياً لهم و لغيرهم ، وأن من فعل فعلتهم فسيكون مصيره مصيرهم ، وبذلك لن يتجرّئ أحد على الإسلام ولا على ذرة من ذراته . أما بفعلنا هذا - وهو الفعل الوقتي - فإننا بذلك نُظْهِرُ ضعفنا أمام أعدائنا بل ونجعل العدو يوقن بوجود هذا الضعف فينا ، فتصبح الأحداث مسلسلات يومية أو دراما شبابية ، يسيئون إلى الإسلام ثم يعتذرون ثم بعد ذلك ترجع الأمور كما كانت وكأن لم يكن شيئاً مذكوراً .
وقفة تأمل :
هل أدرك الدنمارك هذا الضعف فينا فأعادوا الكرة مرة أخرى واستهزؤوا بالنبي صلى الله عليه وسلم دون مبالاة أو اعتبار؟؟؟
حكمة:
من أمن العقاب أساء الأدب …
مواضيع: عطور زائرة | مشاهدات 518 |
26 أغسطس, 2008 الساعة 5:29 ص
أول الغيث قطرة؛
فاللهم اجعله صيبا مباركا …
تحية للشيخ خالد ولقلمه هنا.
وعودا على ما كتب ، مؤسف ألا تبارح هذه الأمة (الوقتية) المقيتة ، ومؤسف أن تكون الأمة مقودة بعواطف لا تمل الاندثار !
(المقاطعة) مشروع مقاومي حقيق بالتنظيم ، والمجتمعات التي تلجأ إليه بشكل عشوائي لا تلبث أن تتركه عشوائيا ، وتعليق فشل المقاطعة على البعض الذين أوقفوه (أرجو النظر في البيان الشهير لمؤتمر البحرين الذي لم يوقف المقاطعة بل اتخذ موقفامنظما)تعليق يبرئ ساحة (الوقتيين) .
أمريكا صاحبة العدوان الأكثر والأشد فتكا ، كيف ستكون مقاطعتها ؟!
سؤال يزحف بخجل في هذه الدوامة.
وأخيرا..
تصبح على قشطة ..
26 أغسطس, 2008 الساعة 6:37 ص
أجل أدركوا..وسنعود..ويدركون مرة أخرى..المسألة في دوامة مستمرة نحن عجلتها!!
شكرا لك.
26 أغسطس, 2008 الساعة 11:11 ص
كما قلت كل شيٍ عند البعض مسألة “وقت”
قليل من تمسك بالمقاطعة إلى الآن عادت منتجاتهم لـ أسواقنا
وللأسف خانتنا هذه الأسواق عندما قطعت عهداً أن لا تعود ومالبثت غير وقت كان أشبه بالنسيان لـ الناس
لـ تعود المنتجات تطغى عليهم من جديد
حتماً سيعيدون رعاة البقر الكرة ثانية وثالثة فلا أحد يردعهم عن فعل هذا ..
اللهم رد كيدهم في نحورهم يا رب ..
26 أغسطس, 2008 الساعة 1:36 م
هناك من يتأثر وقتيا ويكون أثره كأثر سحابة صيف عن قليل تقشع …
ومن الناس من يبقى يغلي إلى أن يحن اللقاء ، ويناضل لكل فرصة يكرسها للنيل من هؤلاء ، والمقاطعة تجري في دمه …
والله لن آخذ بوك ولا أجبانه ، ولو عدمت الأجبان من عندنا كلها ! !
أبشرك يا شيخ خالد ، أن منتجات الدنمرك لاقت ضربات موجعات ، والقارئ المتتبع يدرك ذلك هذا مع وجود الوقتيين الكثر ،,,
للأسف أن ذلك المؤتمر الذي أشار إليه أخي سعد أشعر أنه فت العضد من أول انطلاقة الرصاصة ، فهؤلاء الذين لم يقاطعوا ماذا فعلوا ؟ !
ألا ترى العروض الكثيرة لهذه الأجبان اليوم ، ولم نكن نشهدها من قبل ، اشتر اثنين بقيمة واحد ، متى كانت هذه من بوك ,,, إلا أني أناقش أصحاب الأسواق الكبيرة وهم يقولون بأنفسهم ، أن هذه المنتجات لم تعد مقبولة عند الكثير … وتبقى مدة طويلة حبيسة العرض …
في الحقيقة عن نفسي : أخجل أن أحمل منتجا لبوك أو أي شيء دنمركي ، أمام الناس وأنا الرجل الملتحي …
على الأقل أقابل حب الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء صنعته …
أخي خالد … مع هذه الوقتيه الموجودة إلا أن لها أثرا نريده أن يزداد …
أتمنى لقلمك التوفيق …
26 أغسطس, 2008 الساعة 3:12 م
الأخ سعد والأخ مشاري أشكركم على تعليقاتكم الجميلة ،،،
وزيادة على ما ذكرتم أقول :
يظن كثير ممن يطرق لمسامعه مثل هذا الموضوع ، أن مقصد المتحدث أنه لا يوجد في الأمة خير وأن كل مسلم ومسلمة تركوا المقاطعة ، وهذا ظن خاطئ منه .
فالأمة لا تزال بخير ، وفيها أناس مخلصون ، وفيها أناس تتحرق قلوبهم وتتقطع أفئدتهم لكل ما يجري للمسلمين في هذا العالم .
لكن هذا لا يعني أنه لايوجد كثير من الناس تركوا المقاطعة أو تناسوها أو تثاقلوها .
فالخطيب عندما يصعد المنبر ويتحدث متفاعلا عن الربا والمرابين ، أو عن قيام الليل وفضل القائمين ،
فهذا لا يعني أنه لا يوجد من لا يعرف رصيده حراما من قليل أو كثير ،
ولا يعني أنه لا يوجد من استأنس الليلُ بمناجاته لربه وانكساره بين يديه ،
ولكن مقصد الخطيب أن كثيرا من الناس ابتلوا بالتعلق بالربا وحب النوم وتوسيع (الوسادة)
فمقصد المتحدث ما ظهر وأصبح ظاهرا للكثير ، أو بعبارة الفقهاء
( الغالب ) أو بعبارة علماء الأصول :
عدم العلم ليس علما بالعدم .
26 أغسطس, 2008 الساعة 3:20 م
ماسة زيوس
نعم هم أدركوا الضعف ،
لكن أبشرك بأن النور قادم ، والأمل مشرق
فالعمل المتعقل ، والنظرة الثاقبة ، والحماس المتزن ،أمور بدأت تدب في الأمة من جديد .
بدلا من التسرع ، والعاطفة الجياشة ، والحماس الغير منضبط والذي يضر بالأمة أكثر مما ينفعها .
26 أغسطس, 2008 الساعة 3:36 م
ظمأ القلب
كما ذكرت فالأسواق التجارية له حظ كبير في المشكلة …
لكن لابد أن تحل بمعالجة أنفسنا من مرض (الوقتية)
فالوقتية مرض عضال ، وهي تبدأ في الشخص حيث منطلقه …
فإن كان منطلقه في التفاعل مع الحدث منطلق العاطفة الجياشة والتي لا ينظر من خلالها إلى (العواقب) أو كما قال علماء الأصول : ” مالآت الأفعال ”
فإن ذلك المرض سيصبح كالمرض الخبيث سيستشري في قلبه وعروق دمه .
وإن كان منطلقه العقل ، وتحسب النتائج والموازنة بينها .
فإن ذلك المرض لا يجد له مكانا لأنه واجه مناعة قوية .
27 أغسطس, 2008 الساعة 12:17 ص
هل تصدق أنني أعارضك ..
الوقتية هي سلاحنا الوحيد في أزماتنا الراهنة ..
هي تماماً ما يناسب أمة تقوم على السُبة العابرة والتصريح الجريء !!
أساليبنا في التحرك المبنية على ردود الأفعال والموجات المتصاعدة بقوة حتى النهاية القريبة هي تماماً ما يجيده المتحمسون القلائل ..
دعني أسألك سؤالاً بسيطاً :
لماذا لم نعرف قدر نبينا صلوات ربي وسلامه عليه إلا حينما سبوه ونالوا منه كراهية وحقداً ؟!
هل كان من المفترض أن تُلبس بنا تهمة الأرهاب بعد سقوط الطويلين حتى نسافر في أرجاء العالم نحدث الناس عن ديننا !!
الآن تجول في ذاكرتي كلمات للدكتور باسم خفاجي مجملها : أن عداءهم سيستمر وسيتصاعد وسيتطور معه أسلوبنا في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم .. لكننا يجب أن نقف بين مرحلة وأخرى حتى نزيل الصورة السوداوية لنظرة الغرب للأديان والنبي خصوصاً ثم نبدأ في نشر محاسن الإسلام وبيان شخصية الحبيب كما يجب .
الحمد لله أننا نختلف في كل شيء حتى المقاطعة .. سلاحنا الأضعف !!
27 أغسطس, 2008 الساعة 2:10 م
إطلالة جميلة منك أخي خالد لفكرة مبارمة من زجاجتنا العطرة
المقاطعة سلاح قوي وفعال
تنقصها الاستمرار والتوجيه
والتنظيم أيضاً
مع إيماني بقوة هذا السلاح
إلا أننا بحاجة لمشاريع أخرى
ليست فقط ردود أفعال
مرور الوقت كفيل بإنهائها أو إضعافها,,
27 أغسطس, 2008 الساعة 6:00 م
اقتباس : ((هل تصدق أنني أعارضك ))
نعم أصدقك فأنت ثقة عدل والثقة العدل يقبل قوله عند علماء الجرح والتعديل
اقتباس :
- دعني أسألك سؤالاً بسيطاً ))
لماذا لم نعرف قدر نبينا صلوات ربي وسلامه عليه إلا حينما سبوه ونالوا منه كراهية وحقداً ؟))!
قد أبعدت النجعة أخي محمد
فلولا قدر النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبنا لما حصل منا ما حصل
وما الاستياء والامتعاض والغضب إلا أثر من الآثار ونتيجة من النتائج لما تحمله قلوبنا من التقدير والحب للنبي صلى الله عليه وسلم
فالغيرة والحزن والحمية والغضب من موجبات الحب لا أن تكون سابقة عليه
يقول ابن القيم :
“ومن موجبات المحبة الغيرة ، والغيرة بحسب قوة المحبة…
وأصل الغيرة الحمية والأنفة… والغيرة نوعان :
غيرة للمحبوب ، وغيرة عليه ، فأما الغيرة له فهي الحمية له والغضب له إذا استهين بحقه وانتقصت حرمته وناله مكروه من عدوه ، فيغضب له المحب ويحمى وتأخذه الغيرة له بالمبادرة إلى التغيير ومحاربة من آذاه …” انتهى بتصرف …
فحب النبي صلى الله عليه وسلم وقدره معروف وموجود من قبل …
بل إن حبه من شعائر الإيمان يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)
وأنا أؤيدك إذا قلت لماذا لم تخرج حملات التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالإسلام إلا كردة فعل ولم تكن ابتداء ، وهذه مشكلة أخرى ليس هنا مقام بسطها…
وما ذكرته حفظك الله من كلام الدكتور
فليس بينه وبين هذا الموضوع أي تعارض …
فنحن مطلوب منا أن نحسن صورة الإسلام لكن من تحسين صورة الإسلام أن يعلم الغرب أن الإسلام وضع خطوطا حمراء لا يجوز تخطيها ولا تجاوزها ، وما كان أوله شرط فآخره نور…
نعم دين الإسلام ، ودين الرحمة ، ودين الأخلاق ، والتعامل الحسن ، ودين السماحة والعفو والصفح ،فإذا حصل اعتداء على المسلم فعليه أن يعفو ويصفح وأجره على الله ، أما على نبيه فلا ، فالأول اعتداء على شخصه والثاني اعتداء على نبي الأمة ، وشتان ما بين الاثنين…
اقتباس : ((الحمد لله أننا نختلف في كل شيء حتى المقاطعة .. سلاحنا الأضعف))
إذا قلنا أن المقاطعة سلاح
فليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته…
فالمقاطعة كالسيف والسيف بضاربه…
27 أغسطس, 2008 الساعة 6:03 م
أخي فارس ،،،
مرحبا بك ،،،
صدقت نحتاج مع المقاطعةإلى مشاريع أخرى وهذا حسن ،،،
27 أغسطس, 2008 الساعة 7:07 م
اخي خالد
شكراً للرد والتعقيب ..
وما زلت أقول أننا أمة نائمة تقوم على الوخز ثم تعود للسبات حين يخف الألم .. وقد يكون بمسكنات إذا حيكت المؤامرة بدهاء .
أحسب أننا ندور في الفلك ذاته ، فهل يجب أن تمس شعائر الإسلام حتى نظهر أمارات الحب له ، وماذكرته من تحرك هو أمر طبعي لحب النبي صلى الله عليه وسلم وإثبات نصرته لكن أين كمال الحب بتعظيمه في قدره الذي جعله الله له ، أين نشر رسالته ومؤسساتنا الدينية تغلق لمجرد اتهامات محكمة !! أين نشر سماحة الدين ووزارة إعلامنا مشغولة بالأسابيع الثقافية هنا وهناك !!
أقول بوضوح : إن الوقتية ستضل مادامت شعبية التحرك لايقودها زمام ولا يأخذ بها خطام .
لا يصلح القوم فوضا لا سراة لهم *** ولا سراة إذا جهالهم سادوا
ستظل فورة مؤقتة بقدر اشتعال الحماسة المتولدة من الإهانة التي تمس ديننا ، وستبدأ بالتلاشي حالما ننشغل - كعادتنا - بقضايانا الجديدة .
وسيظل أمثالك يحترقون لتجديد مثل هذه الأساليب حتى لا تخبو روح الإباء في نفوسنا .
- هل تعلم أي حال يمر به المسلمون الآن في هولندا بعد قيام حملة ضخمة عليهم لقلب القضية في وجوههم ؟!
لا أؤمن بالـ ” الحوار المتميع ” و ” التطبيع المخاذل ” .. كما إني لست ضد ” المقاطعة ” ..
تحياتي لك
29 أغسطس, 2008 الساعة 2:41 م
لم أخطئ عندما قلت ( ليش ما يفتحون لهم مدونات خاصة )
قرأت مره مقاله تقول ( الرجل الذي لا رأي له، رأسه كمقبض الباب يستطيع أن يديره كل من يشاء )
هذا هو حال بعض رجال ونساء الأمة يدارون بكل بساطة ، الغير يتحكم بهم وكأنهم ألآت لا رأي لها إلا ما يسمع من الأصوات الأقوى ليتبعوها ،كماء يتشكل في أي موضع وضعته
وقتيه ، سبات ، خوف مجرد كلمات
خذ من وقتك ومر على المدونات وشوف شباب وفتيات هذا الجيل الذي يدافع بالأمس ماذا يكتب اليوم وكيف يحاربون الدين ، فماذا تتوقع من الدنمارك وغيرهم ؟
إذا كانوا يلاقون اللي يختلفون على أتفه الأمور وينشغلون فيها ، وأبناء الدين يشككون وينقصون في الدين فكيف تبي تكون ردة فعلهم هم أعداء الإسلام ؟
أشوف أنه أمر طبيعي أنهم يغلطون ويعيدون الغلطة وأنهم في المستقبل راح يعيدونها بأكثر
نحتاج لتوعية حقيقية على أسس ومعايير لتكون دائمة ( هذا إذا ما اختلفوا في مين يقودهم أو مين يكتب أسمه أول )
نحتاج لإعادة تحميل أفكار وقيم وعقائد للبعض
والله المستعان .
29 أغسطس, 2008 الساعة 4:33 م
أوركيد،،،
صدقت فنحن نحتاح هذه إلى التوعية الحقيقية ،،،
كما أننا نحتاج إلى الدراسات المستقبليةوهو ما يسمى بعلم ( استشراف المستقبل ) ،،،
وهذا العلم للأسف مهم لكنه مهمل بشكل كبير ،،،
والله المستعان ،،،