ذات السويقتين تتبجح !
21 أغسطس, 2008 بواسطة مشاريفي حين يختلط العالم اليوم بحراك سياسي عاصف ، واستعداد للحروب ، ومناورات هناك وهناك – فليس شيء هنا - !!
..
ومع اشتداد حدة التوتر بين الدول العظمى ، تطل ذات السويقتين علينا بأمنية ترسلها عبر قناتها ، للتتلقفها الروابض من كتاب صحفنا وعلى رأسهما الرويبضتان المتطاولتان على الشيخ الفوزان …
ليجعلوا من أمنية هذه الشمطاء ، صرحا ثقافيا ومطالبة سامية ديمقراطية نبيلة ، ولينفخوا كيرهم في صحفهم ، مناضلين للوصول للمرأة ، فقدوتهم هنا كندوليزا رايس تعلنها كما يقول الخبر :
” أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن رغبتها في رؤية المرأة السعودية تشارك في دورة الألعاب الأولمبية مستقبلاً ، معبرة عن تطلعها لهذا اليوم ب “فارغ الصبر”.
وقالت رايس في حديث لتلفزيون “ان بي سي” الأمريكي: “بالطبع اتطلع بفارغ الصبر إلى اليوم الذي سأرى فيه رياضية سعودية ضمني الوفد المشارك في حفل الافتتاح”.
فهذه المرأة التي طرحت الحياء مع إزارها طرحا وداست حصانتها بتجوالها بدول العالم ، تتمنى أن ترى المرأة السعودية ، تشارك في أولمبياد قادم ! لا جرم ، فكل امرأة فاجرة تتمنى أن يكن النساء فاجرات !
ومع هذا فنحن نقول : لا عجب فليس بعد الكفر ذنب ، ولا بأس أن تكون هذه الكلمات من امرأة اندرس حياؤها ، وثمل عقلها ، أن تتلفظ بهذا من دون حياء …
لكن العجب الذي لا ينقضي ، أن يتلقفها أذنابها هنا من كتاب ومسئولين تلقف المتلهف المشتاق ، ولتوضع في الصحف وبالخط العريض ، كي يروا بناتنا يلبسن ما لم يلبسه رجالنا الأحرار بعد !! , ويأبون ذلك مبقين على مكارمهم وقيم أخلاقهم ، ناهيك أن تلبسه نساء يسابقن ويجرين ويسبحن أمام كل كمرات العالم …
أيتها الشمطاء أ حشفاً وسوء كيلة ، إذا لم تحملي الحياء والعفاف في لباسك ، فاحمليه في حديثك …
لا خيل عندك تهديها ولا مالُ فليسعد النطق ما لم تسعد الحالُ !
لم تقل تلك العبارة ولم تتجرأ بها ، ولم ترسلها للفتاة السعودية بالذات دون الدول المجاورة إلا لعلمها أنها ستقدس في إعلامنا الصحفي العفن ، ولعلمها أنها لن تواجه بانتقادات مسئولة تناضل عن الدين والقيم …
فهاهي ذات السويقتين ، تريد تخريب بلاد الحرمين ، ولتحيي فينا أن نتذكر حديث ” ذي السويقتين ” فذاك يخرب الحرم وهذه تخرب بلاد الحرمين كلها …
ولتنتظر بفارغ الصبر أن تشارك المرأة السعودية في أولمبياد قادم !
أسأل الله أن يطول انتظارك ، ولا تظفري بشيء تحلمين به ، وعجل الله فناءك ، خبث قلبك فخبث لسانك …
مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 431 |
21 أغسطس, 2008 الساعة 3:40 م
من فتاة ال..
إلى المشاركة في الأولمبياد ..
يظل الداخل السعودي هدفا للساقطين والساقطات ..!
فمتى نشعر بأننا مستقلون وأن استقلالنا في رؤانا نحو الحياة والكون .. هو ما يقودنا للنهوض .
21 أغسطس, 2008 الساعة 6:19 م
شيء طبيعي إنها تعبر عن رغبتها طالما فيه كثير ينتظر أنها تقول كلمة تبرر تصرفه أو رغباته
البنات الأن ..
- يطالبون بممارسة الرياضة ( مثل كره القدم اللي كانت تقام الفترة اللي عدت بين الجامعات وبعض المجموعات في أماكن مغلقة)
- يطالبون بخلط الحابل بالنابل وكأنه أمر عادي وفوق هذا يصرون
- يطالبون بأمور كثير ولو فكروا شوية بمنطقية ووعي أكثر لاكتشفوا أنه يوجد للمرأة مجالات كثير غير اللي تعرضها للفتن والتحقير وكمان يحط من قيمتها أمام نفسها،،،
دمت يااستاذي ،
21 أغسطس, 2008 الساعة 7:10 م
أخي الكريم : مشاري ,,
لا غرابة والله أنها تتبجح وتعبر عن ماتتمنى هي وأبناء جلدتها , ولكن الغرابة والله أن يطبل ويصفق لها - أبناء هذا الدين - إن صح التعبير !!!
- هي تصرح وتقول ماتمليه عليه مبادئها !! أما من يطبل لها فإنهم والله بلا مبادئ وإنما : ” مع الخير ياشقرا” - كما قال المثل - !!
- سؤال يحيرني لهؤلاء المطبلين :::
ماذا جنت الدول العربيه المجاورة من التفسخ والعري والانحلال -تقليداً للكفار- ,
هل أنتج الانحلال والعري المصانع , والأسلحة !!؟ لا تعلـيق …
- إن تقدم الكفار ليس بانحلالهم وإنما بالتمسك بالمبادئ -
” ومااعظم مبادئ ديننا الحنيف لو تمسكنا بها ”
… عذراً على الإطاله …
محبك
22 أغسطس, 2008 الساعة 11:29 ص
معليش يا مشاري …
عندي تحليل آخر في الموضوع
أولا تحليل مواضيع زي هذي ما ينبغي أن يكون بعصبية ..
وكتابة مواضيع مثل هذي ما ينبغي أن تعميه المشاعر المتأججة من أعمال التافهات
ثانيا … هذي سياسة أمريكا منذ فترة … تلمح على مشكلة وتطلب من السعودية حلها ولا جات على هذا التصريح واتذكر فتاة القطيف أو تغيير المناهج أو غيرها
أمريكا تحب انها تدخل في شؤوننا الداخلية واحنا معطينها وجه بدليل الواقع اللي بيحصل
ولكن اذا جينا اتكلمنا مع أمريكا في مواضيع مثل العصابات الداخلية اللي مسببة خطر على العالم … قالت هذي شؤون داخلية !!
يعني لا تلوم امريكا … ولوم اللي اعطوها وجه
نقطة أخرى اذا كتبت بتعصب فتكون بتظلم الحقيقة ويبان عليك أنك رافض دور المرأة في الأولومبياد لأن دماغك متحجر ويشوه القضية
كان بامكان شخص راقي مثلك أن يكتب عن النتائج لو طبقنا هذا العمل أو يرد على هذا الموضوع
بدلا من النقد المجرد
التوفيق لك يا أخي
22 أغسطس, 2008 الساعة 2:32 م
شر البلية ما يضحك..
نساؤنا لم يخلقن لهذا..
22 أغسطس, 2008 الساعة 2:40 م
سعد
أسأل الله أن نشعر بالاستقلال ,,,
ولو بالحبر !
22 أغسطس, 2008 الساعة 2:43 م
أوركيد
كلامك عين العقل ،ولا زيادة …!
22 أغسطس, 2008 الساعة 2:56 م
م / متعب :
ليتك أطلت أكثر …
أوافقك على كل ما ذكرت ، وقد أشرت أنا إلى أولئك المطبلين من هنا ، من عندنا …
شكرا جزيلا لك …
22 أغسطس, 2008 الساعة 3:06 م
صارخ بصمت
أهلا بك …
أنا أشرت إلى ما وصفته على حد قولك ( أعطوها وجه ) وأنه بسبب هذا تبجحت ذات السويقتين …!
وأنا لم آتي هنا لأرد على قضية مشاركة المرأة في الأولمبياد فقد كتبت مقالا قبل هذا عن الأولمبياد ومشاركة المرأة ، بل هو آخر ما كتبته قبل هذا المقال …
وإنما هذا الموضوع رد على بجاحة ، وليس طرحا لقضية هل يمكن الاستفادة منها …!
لأن مشاركة الرجال في الألمبياد - وهم رجال - يحتاج إلى من يقنعني به ، فضلاً عن النساء !!
وأما العصبية في الأسلوب ، فصدقت ، فأنا غضوب جدا من مثل هكذا تصرفات ، فإني أذكر مقولة لبعض السلف دائما أكررها ، تبريرا لغضبي ، أظنها للحسن البصري يقول - رحمه الله - :
” من أغضب فلم يغضب فهو حمار ” !
وأعظم من ذلك وأبدع قوله تعالى : ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ، إلا الذين ظلموا منهم … الآية ) وهل أعظم حربا من هذه …!
حبيبي صارخ بصمت أشكرك لرقي أسلوبك وتملك أعصابك ، ليسير على هدوء المقالات مثلك ، وليكن للحدة أناس آخرين ، فكلانا على خير …
شكرا لمرورك العبق …
22 أغسطس, 2008 الساعة 3:21 م
تركي …
ولا حتى نساؤهم ، فلم يخلقوا لهذا !
وأما نحن فحتى رجالنا لم يخلقوا لهذا !!
دمت طيبا
22 أغسطس, 2008 الساعة 4:23 م
صدقت ، فكل امرأة فاجرة تتمنى أن يكن النساء فاجرات ..
لا أعلم من أعطى (حمالة الحطب)التأييد على هذا القرار
وكأنها في تمام الثقة أن المرة القادمة ستشارك المرأة السعودية ..!
عزائي لـ عقلها السامج فهذه أمنيتها البذيئة !!
22 أغسطس, 2008 الساعة 4:45 م
مشاري
بما أنك عقبت على أخي ، فلا بد أن أفزع
ولا حتى رجالهم لم يخلقوا لهذا!
ولا حتى الجن والعفاريت
الجميع خلق لغاية واضحة نعرفها جميعا ونسعى لتحقيقها في كافة شؤوننا..
23 أغسطس, 2008 الساعة 10:24 ص
تدرك العجوز الشمطاءأهمية المرأة المسلمة في بناء الجيل الصالح لذلك لاغرابة من مثل هذه المطالبات التي فيما لوتحققت فإنها ستجعل من أرض الحرمين لقمة سائغة لهم.
شكرا مشاري
23 أغسطس, 2008 الساعة 1:42 م
ليتها تهتم بمن يموت جوعا من النساء و الاطفال ..
و تعطيهم من الغذاء التي ترميه امريكا في البحر حفاظا على الاسعار ..
23 أغسطس, 2008 الساعة 3:29 م
ظمأ القلب …
جميلة عبارة حمالة الحطب !
ليتها حملت الحطب فقط ، بل قنت بالحطب النار في بلاد الإسلام ، والجوع والتشريد لحياة الإنسان ، والمجاهرة بالعري والدعوة إليه …
شكرا لك … وتبا لحمالة الحطب !
23 أغسطس, 2008 الساعة 3:34 م
عبد الرحمن …
ذكرتني بقول الشاعر النبطي ( الطريف ) :
قال تفزع لينخيتك ؟ قال : ما فيها كلام !
راح جدي سبت الفزعة عسى الله يرحمه !
هو المراد من ردي على أخيك تركي ، أننا خلقنا جميعا لغاية واحدة ، ومع ذلك كما قال الأول :
خلق الله للمعالي رجالا
ورجالا لقصعة وثريدِ !
شكرا على تواصلك مع بعد المسافات …
دمت بصحة دين وعافية …
23 أغسطس, 2008 الساعة 3:37 م
مدهش هو المراد … ما وصلت إليه …
شكرا لك ألف …
23 أغسطس, 2008 الساعة 4:58 م
نادر …
البلايا كبار …
26 أغسطس, 2008 الساعة 7:26 م
أخي العزيز مشاري ،،،
ليت الأمر وقف عند تلك الكلمات التي خرجت منها ،،،
فكما ذكرت ليس بعد الكفر ذنب ،،،
فأي حياء ينظر إليه في تلك المرأة ،،،
فهي ومن على شاكلتها أعداء العفة والحياء ،،،
لكن وراء الأكمة ماوراءها ،،،
فهل هذا تصريح ،،،
أم أنه لافتة وعنوان لمشروع يحاك في سراديب الظلام ،،،
27 أغسطس, 2008 الساعة 5:40 ص
خالد
ما أسرع تطبيل الإعلاميين عليه اليوم !!
انظر إن شئت المقال بصيغة أخرى في موقع نور الإسلام
من هنا …
http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=10914&Itemid=28