خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    قراءات من التفسير - سورة البقرة - الآيات 61- 70

    28 أغسطس, 2008 بواسطة زجاجة عطر

    2page.png

     

    مواضيع: عبق | مشاهدات 1,606 |

    25 تعليقات

    1. حامد :

      موقعك جيد وهادف… جزاك الله خيرا


    2. محمد :

      حياك الله أخ حامد ..

      مسرور بزيارتك الدائمة ..


    3. محمد :

      انتهيت من حصتي في الأجزاء السابقة من قراءات في التفسير ، سأضيف مايخص هذا الجزء اليوم إن شاء الله .
      أرجو أن يكون البقية متابعين .


    4. بدر الشثري :

      اقتراح لزوار هذه الزجاجة المباركة :

      بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك ، والجميع سيكون له برنامج لتلاوة أو مراجعة للقرآن ، ومن الصعب أن يقرأ تفسيرا كاملا لكل ما يريد أن يقرأه من القرآن …..

      فهناك كتيب بعنوان : ” السراج في غريب القرآن ” للدكتور محمد الخضيري ، وهو من إصدارات مجلة البيان ، ومعرفةغريب القرآن هو أول خطوة لتدبره ، أعاننا الله على ذلك .


    5. مشاري :

      متابعين …

      بكل جدية

      بدر لتضيف أنت من كتابك ما تراه مناسبا …

      شكرا لمن أعاننا على تدبر كتاب ربنا …


    6. محمد :

      أضم صوتي وبقوة لحبيبي مشاري ..

      صحيح يا بدر

      لماذا لا تكتب الفوائد من هذا الكتاب أو شيئاً منها ( في ذلك تحفيز لاقتنائه ولك الأجر ) ..

      أتمنى أن أراك مشاركاً معنا هنا ..

      ( لو تعلم يا مشاري أي رسائل جوال رائعة يرسلها بدر إلىّ لرغبت أن يكتب ولو تدوينة واحدة هنا ) :)


    7. محمد :

      من مختصر تفسير ابن كثير

      الآية 62
      ” عن مجاهد قال: قال سلمان رضي اللّه عنه: سألت النبي صلى اللَه عليه وسلم عن أهل دين كنتُ معهم فذكرت من صَلاتهم وعبادتهم، فنزلت: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن باللّه واليوم الآخر} إلى آخر الآية … ‏(قلت) وهذا لا ينافي ما روي عن ابن عباس {إن الذين آمنوا والذين هادوا} الآية قال: فأنزل اللّه بعد ذلك: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} فإن هذا الذي قاله ابن عباس إخبار عن أنه لا يقبل من أحد طريقه ولا عملاً إلا ما كان موافقاً لشريعة محمد صلى اللَه عليه وسلم بعد أن بعثه بما بعثه به، فأما قبل ذلك فكل من اتبع الرسول في زمانه فهو على هدى وسبيل ونجاة ”

      الآية 66
      ” وقال السُّدي في قوله تعالى: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين} قال: هم أهل أيلة؛ وهي القرية التي كانت حاضرة البحر، فكانت الحِيتان إذا كان يوم السبت، وقد حرّم اللّه على اليهود أن يعملوا في السبت شيئاً، لم يبق في البحر حوت إلا خرج حتى يخرجن خراطيمهن من الماء، فإذا كان يوم الأحد لَزِمْنَ سُفْلَ البحر فلم ير منهن شيء حتى يكون السبت فذلك قوله تعالى: {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم} فاشتهى بعضهم السمك فجعل الرجُل يحفر الحفيرة ويجعل لها نهراً إلى البحر، فإذا كان يوم السبت فتح النهر، فاقبل الموج بالحيتان يضربها حتى يلقيها في الحفيرة، فيريد الحوت أن يخرج فلا يطيق من أجل قلة ماء النهر فيمكث فيها، فإذا كان يوم الأحد جاء فأخذه فجعل الرجُل يشوي السمك فيجد جاره روائحه فيسأله فيخبره فيصنع مثل ما صنع جاره حتى فشا فيهم أكل السمك، فقال لهم علماؤهم: ويحكم إنما تصطادون يوم السبت وهو لا يحلّ لكم، فقالوا: إنما صدناه يوم الأحد حين أخذناه، فقال الفقهاء: لا، ولكنكم صدتموه يوم فتحتم
      له الماء فدخل، قال: وغلبوا أن ينتهوا، فقال بعض الذين نهوهم لبعض: {لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا} يقول: لم تعظوهم وقد وعظتموهم فلم يطيعوكم، فقال بعضهم: {معذرة إلى ربكم ولعلهم يتَّقون}، فلما أبَوْ قال المسلمون واللّه لا نساكنكم في قرية واحدة، فقسموا القرية بجدار ففتح المسلمون باباً والمعتدون في السبت باباً ولعنهم داود عليه السلام، فجعل المسلمون يخرجون من بابهم، والكُفّار من بابهم، فخرج المسلمون ذات يوم ولم يفتح الكفّار بابهم، فلما أبطأوا عليهم تسوَّر المسلمون عليهم الحائط، فإذا هم قردة يثب بعضهم على بعض ففتحوا عنهم فذهبوا في الأرض، فذلك قول اللّه تعالى: {فلما عتوا عمّا نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاشئين}، وذلك حين يقول: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم} الآية فهم القردة، (قلت) والغرض من هذا السياق عن هؤلاء الآئمة بيان خلاف ما ذهب إليه مجاهد رحمه اللّه من أن مسخهم إنما كان (معنوياً) لا (صورياً)، بل الصحيح أنه معنوي صوري واللّه تعالى أعلم. ”

      ( وموعظة للمتقين )
      ” (قلت) المراد بالموعظة ههنا الزاجر، أي جعلنا ما أحللنا بهؤلاء من البأس والنكال في مقابلة ما ارتكبوه من محارم اللّه وما تحيلوا به من الحيل، فليحذر المتقون صنيعهم لئلا يصيبهم ما أصابهم كما روي عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللَه عليه وسلم قال: “لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلّوا محارم اللّه بأدنى الحيل” (أخرجه الإمام أوب عبد اللّه بن بطة وفي سنده (أحمد بن محمد بن مسلم) وثقه الحافظ البغدادي وباقي رجاله مشهورون على شرط الصحيح) وهذا إسناد جيّد واللّه أعلم.‏ ”

      الآية 67
      ” عن عبيدة السلماني، قال: كان رجل من بني إسرائيل عقيماً لا يولد له، وكان له مال كثير، وكان ابن أخيه وارثه، فقتله ثم احتمله ليلاً فوضعه على باب رجل منهم، ثم أصبح يدعيه عليهم حتى تسلحوا وركب بعضهم على بعض، فقال ذوو الرأي منهم والنُّهى: علام يقتل بعضكم بعضاً وهذا رسول اللّه فيكم؟ فأتوا موسى عليه السلام فذكروا ذلك له، فقال: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزواً قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} قال: فلو لم يعترضوا لأجزأت عنهم أدنى بقرة ولكنهم شدَّدوا فشدَّد عليهم حتى انتهوا إلى البقرة التي أمروا بذبحها فوجدوها عند رجل ليس له بقرة غيرها، فقال: واللّه لا أنقصها من ملء جلدها ذهباً، فأخذوها بملء جلدها ذهباً فذبحوها فضربوه ببعضها فقام، فقالوا: من قتلك؟ [فقال؟؟] هذا - لابن أخيه - ثم مال ميتاً، فلم يعط من ماله شيئاً فلم يورث قاتل بعد (رواه ابن أبي حاتم وابن جرير عن عبيدة السلماني)‏ . ”

      وذكر أيضاً رواية أخرى عن السدي .

      الآيات 68 - 71
      ” قال الضحاك عن ابن عباس: كادوا أن لا يفعلوا - ولم يكن ذلك الذي أرادوا - لأنهم أرادوا أن لا يذبحوها، يعني أنهم مع هذا البيان وهذه الأسئلة والإضاح ما ذبحوها إلا بعد الجهد، وفي هذا ذم لهم وذلك أنه لم يكن غرضهم إلا التعنت فلهذا ما كادوا يذبحونها. قال ابن جرير: لم يكادوا أن يفعلوا ذلك خوف الفضيحة إن اطلع اللّه على قاتل القتيل الذي اختصموا فيه ثم اختار أن الصواب في ذلك أنهم لم يكادوا يفعلوا ذلك لغلاء ثمنها وللفضيحة.‏ “


    8. محمد :

      من تفسير في ظلال القرآن

      يقول معلقاً على هذا المقطع :
      ” وفي هذه القصة القصيرة - كما يعرضها السياق القرآني - مجال للنظر في جوانب شتى . . جانب دلالتها على طبيعة بني إسرائيل وجبلتهم الموروثة . وجانب دلالتها على قدرة الخالق , وحقيقة البعث , وطبيعة الموت والحياة . ثم جانب الأداء الفني في عرض القصة بدءا ونهاية واتساقا مع السياق . .
      إن السمات الرئيسية لطبيعة إسرائيل تبدو واضحة في قصة البقرة هذه:انقطاع الصلة بين قلوبهم , وذلك النبع الشفيف الرقراق:نبع الإيمان بالغيب , والثقة بالله , والاستعداد لتصديق ما يأتيهم به الرسل . ثم التلكؤ في الاستجابة للتكاليف , وتلمس الحجج والمعاذير , والسخرية المنبعثة من صفاقة القلب وسلاطة اللسان ! ”

      ( فذبحوها وماكادوا يفعلون )
      ” ولكن . فيم كانت هذه الوسيلة , والله قادر على أن يحيي الموتى بلا وسيلة ? ثم ما مناسبة البقرة المذبوحة مع القتيل المبعوث ? إن البقر يذبح قربانا كما كانت عادة بني إسرائيل . . وبضعة من جسد ذبيح ترد بها الحياة إلى جسد قتيل . وما في هذه البضعة حياة ولا قدرة على الأحياء . . إنما هي مجرد وسيلة ظاهرة تكشف لهم عن قدرة الله , التي لا يعرف البشر كيف تعمل . فهم يشاهدون آثارها ولا يدركون كنهها ولا طريقتها في العمل و: (كذلك يحيي الله الموتى). . كذلك بمثل هذا الذي ترونه واقعا ولا تدرون كيف وقع ; وبمثل هذا اليسر الذي لا مشقة فيه ولا عسر . ”
      ” ثم تنتهي إلى المباغتة في الخاتمة - كما بوغت بها بنو إسرائيل - انتفاض الميت مبعوثا ناطقا , على ضربة من بعض جسد لبقرة بكماء مذبوحة , ليس فيها من حياة ولا مادة حياة ! “


    9. محمد :

      من تفسير البغوي

      الآية 61
      ” ( اهبطوا مصراً ) يعنى: فإن أبيتم إلا ذلك فانزلوا مصراً من الأمصار، وقال الضحاك : هو مصر موسى وفرعون، والأول أصح، لأنه لو أراده لم يصرفه ”

      ” ( بغير الحق ) أي بلا جرم فإن قيل: فلم قال: بغير الحق وقتل النبيين لا يكون إلا بغير الحق؟ قيل ذكره وصفاً للقتل، والقتل تارة يوصف بغير الحق وهو مثل قوله تعالى: ( قال رب احكم بالحق ) (112-الأنبياء) ذكر الحق وصفاً للحكم لا أن حكمه ينقسم إلى الجور والحق، ويروى أن اليهود قتلت سبعين نبياً في أول النهار وقامت سوق بقتلهم في آخر النهار ”

      الآية 62
      ” ( من آمن بالله واليوم الآخر ) فإن قيل: كيف يستقيم قوله ( من آمن بالله ) وقد ذكر في ابتداء الآية (إن الذين آمنوا)؟ قيل: اختلفوا في حكم الآية فقال بعضهم: أراد بقوله ( إن الذين آمنوا ) على التحقيق ثم اختلفوا في هؤلاء المؤمنين فقال قوم: هم الذين آمنوا قبل المبعث وهم طلاب الدين مثل حبيب النجار، وقس بن ساعدة، وزيد بن عمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل، والبراء السني، وأبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، وبحيرا الراهب، ووفد النجاشي، فمنهم من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم (وبايعه)،ن ومنهم من لم يدركه. وقيل: هم المؤمنون من الأمم الماضية، وقيل: هم المؤمنين من هذه الأمة (والذين هادوا) الذين كانوا على دين موسى عليه السلام، ولم يبدلوا، والنصارى، الذين كانوا على دين عيسى عليه السلام ولم يغيروا وماتوا على ذلك، قالوا: وهذان الاسمان لزماهم زمن موسى وعيسى عليهما السلام حيث كانوا على الحق، كالإسلام لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، والصابئون زمن استقامة أمرهم ( من آمن ) أي من مات منهم وهو مؤمن لأن حقيقة الإيمان بالموافاة، ويجوز أن يكون الواو مضمراً أي: ومن آمن بعدك يا محمد إلى يوم القيامة، وقال بعضهم: إن المذكورين بالإيمان في أول الآية على طريق المجاز دون الحقيقة، ثم اختلفوا فيهم فقال بعضهم: الذين آمنوا بالأنبياء الماضين ولم يؤمنوا بك وقيل: أراد بهم المنافقين الذين آمنوا بألسنتهم ولم يؤمنوا بقلوبهم، واليهود والنصارى الذين اعتقدوا اليهودية والنصرانية بعد التبديل والصابئون بعض أصناف الكفار ”

      الآية70
      ” ( قالوا: ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ) أسائمة أم عاملة ( إن البقر تشابه علينا ) ولم يقل تشابهت لتذكير لفظ البقر كقوله تعالى: ( أعجاز نخل منقعر ) (20-القمر) وقال الزجاج : أي جنس البقر تشابه، أي التبس واشتبه أمره علينا فلا نهتدي إليه ( وإنا إن شاء الله لمهتدون ) إلى وصفها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” (والله) لو لم يستثنوا لما بينت لهم إلى آخر الأبد “.


    10. محمد :

      من تفسير القرطبي

      الآية 61
      ” وروى ابن ماجه حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا يونس بن بكير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كانت أمي تعالجني للسمنة تريد أن تدخلني على رسول الله صلى الله عليه وسلم فما استقام لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب فسمنت كأحسن سمنة وهذا إسناد صحيح . ”

      ” مسألة: اختلف العلماء في أكل البصل والثوم وما له رائحة كريهة من سائر البقول. جمهور العلماء إلى إباحة ذلك، للأحاديث الثابتة في ذلك وذهبت طائفة من أهل الظاهر - القائلين بوجوب الصلاة في الجماعة فرضا - إلى المنع، وقالوا: كل ما منع من إتيان الفرض والقيام به فحرام عمله والتشاغل به. واحتجوا بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها خبيثة، والله عز قد وصف نبيه عليه السلام بأنه يحرم الخبائث. ومن الحجة للجمهور ما ثبت عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي ببدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحا، قال: فأخبر بما فيها من البقول، فقال:{قربوها}- إلى بعض أصحابه كان معه - فلما رآه كره أكلها، قال:{كل فإني أناجي من لا تناجي}. أخرجه مسلم وأبو داود. فهذا بين في الخصوص له والإباحة لغيره. وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل على أبي أيوب، فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فيه ثوم، فلما رد إليه سأل عن موضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: لم يأكل. ففزع وصعد إليه فقال: أحرام هو؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم:{لا ولكني أكرهه}. قال: فإني أكره ما تكره أو ما كرهت، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى{يعني يأتيه الوحي}. فهذا نص على عدم التحريم. وكذلك ما رواه أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم حين أكلوا الثوم زمن خيبر وفتحها:{أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله ولكنها شجرة أكره ريحها}الأحاديث تشعر بأن الحكم خاص به ، إذ هو المخصوص بمناجاة الملك. ”

      ” مسألة: في هذه الآية دليل على جواز أكل الطيبات والمطاعم المستلذات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل، ويشرب الماء البارد العذب . ”

      الآية 62
      ” بعث.إن قال قائل: لم جمع الضمير في قوله تعالى:{لهم أجرهم}و{آمن}لفظ مفرد ليس بجمع، وإنما كان يستقيم لو قال: له أجره. فالجواب أن{من}يقع على الواحد والتثنية والجمع، فجائز أن يرجع الضمير مفردا ومثنى ومجموعا، قال الله تعالى:{ومنهم من يستمعون إليك}{يونس: 42}على المعنى. وقال:{ومنهم من يستمع إليك}على اللفظ. وقال الشاعر:ألما بسلمى عنكما إن عرضتما وقولا لها عوجي على من تخلفواوقال الفرزدق:تعال فإن عاهدتني لا تخونني نكن مثل من يا ذئب يصطحبانفحمل على المعنى ولو حمل على اللفظ لقال: يصطحب وتخلف. قال تعالى:{ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات}فحمل على اللفظ. ثم قال:{خالدين}فحمل على المعنى، ولو راعى اللفظ لقال: خالدا فيها.”

      الآي 67
      ” قال الماوردي: وإنما أمروا - والله أعلم - بذبح بقرة دون غيرها، لأنها من جنس ما عبدوه من العجل ليهون عندهم ما كان يرونه من تعظيمه، وليعلم بإجابتهم ما كان في نفوسهم من عبادته. وهذا المعنى علة في ذبح البقرة، وليس بعلة في جواب السائل، ولكن المعنى فيه أن يحيا القتيل بقتل حي، فيكون أظهر لقدرته في اختراع الأشياء من أضدادها . ”

      ” مسألة: في الآية دليل على منع الاستهزاء بدين الله ودين المسلمين ومن يجب تعظيمه، وأن ذلك جهل وصاحبه مستحق للوعيد. وليس المزاح من الاستهزاء بسبيل، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمزح والأئمة بعده. قال ابن خويز منداد: وقد بلغنا أن رجلا تقدم إلى عبيدالله بن الحسن وهو قاضي الكوفة فمازحه عبيدالله فقال: جبتك هذه من صوف نعجة أو صوف كبش؟ فقال له: لا تجهل أيها القاضي فقال له عبيدالله: وابن وجدت المزاج جهلا فتلا عليه هذه الآية، فأعرض عنه عبيدالله، لأنه رآه جاهلا لا يعرف المزح من الاستهزاء، وليس أحدهما من الآخر بسبيل . “


    11. بدر الشثري :

      * هذه فائدة من خلال مراجعه لتفسير الإمام الطاهر بن عاشور :

      * قوله تعالى : ﴿ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ﴾ .

      قال ابن عاشور :
      كان جواب الله لهم في هذه الطلبة أن قطع عنايته بهم ، وأهملهم ووكلهم إلى نفوسهم ، ولم يُرهم ما عودهم من إنزال الطعام وتفجير العيون بعد فلق البحر وتظليل الغمام بل قال لهم : { اهبطوا مصراً } فأمرهم بالسعي لأنفسهم وكفى بذلك تأديباً وتوبيخاً .

      قال الشيخ ابن عطاء الله رحمه الله : من جهل المريد أن يسيء الأدب فتؤخر العقوبة عنه فيقول لو كان في هذا إساءة لعوقبت فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر ولو لم يكن إلا منع المزيد ، وقد يقام مقام البعد من حيث لا يدري ، ولو لم يكن إلا أن يخليك وما تريد ..

      ” التحرير والتنوير ” : 1 / 313 .


    12. بدر الشثري :

      وهذه فائدة استوقفتني كثيرا من الإمام البقاعي رحمه الله ، في الآية 65 حيث قال : إن التفرقة بين ما أتى منه سبحانه زنذقة .

      وجاءت قصة المعتدين في السبت مؤكدة لذلك ؛ إذ كان حاصلها أنهم لما ضيعوا أمراً واحداً من أوامره واستخفوا به وهو تحريم السبت عذبهم بعذاب لم يعذب به أحداً من العالمين .

      ” نظم الدرر ” : 1 / 122 .


    13. بدر الشثري :

      وشكرا لك يا أخي محمد على تشجيعك لي ، وهذا ما أحفظه عنك دائما ..


    14. محمد :

      مسرور جداً لتواجدك ..

      ولـ الدرر التي وضعتها هنا ..

      نترقب زيارتك بشوق ..


    15. ابو سلمان :

      مفيد

      بارك الله في الجهود


    16. مشاري :

      من آية ( 61 إلى 70 )

      قوله تعالى : ( اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم ) قال سيد رحمه الله في الظلال ص ـــ 74
      : ” إما بمعنى أن ما طلبوه هين زهيد ، لا يستحق الدعاء ، فهو موفور في أي مصر من الأمصار ، فاهبطوا أية مدينة فإنكم واجدوه فيها … ” أ. هـ

      قوله تعالى : ( وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ، ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون )

      مختصر ابن كثير ص ــــ 110 لأحمد شاكر :

      ( وضربت عليهم الذلة )

      أي : لا يزالون مستذلين ، من وجدهم استذلهم وأهانهم ، وضرب عليهم الصغار … قال الحسن : أذلهم الله فلا منعة لهم ، وجعلهم تحت أقدام المسلمين ، ولقد أدركتهم هذه الآية وإن المجوس لتجبيهم الجزية .

      قال في تفسير البغوي : ” ( والمسكنة ) الفقر ، سمي الفقر مسكينا ؛ لأن الفقر أسكنه وأقعده عن الحركة ، فترى اليهود وإن كانوا مياسير كأنهم فقراء ، وقيل : الذلة في القلب ، فلا ترى في أهل الملل أذل وأحرص على المال من اليهود ..” ص 56

      ( وباءوا بغضب ) لا يقال : ” باء ” إلا موصولا : إما بخير وإما بشر … ومنه قوله تعالى : ( إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك )

      قوله تعالى : ( ويقتلون النبيين بغير الحق )

      أضاف السعدي على ما ذكرته أخي محمد من كلام القرطبي رحمهما الله قوله :
      ” قوله ( بغير الحق ) زيادة شناعة ، وإلا فمن المعلوم أن قتل النبي لا يكون بحق ، لكن لئلا يُظن جهلهم وعدم علمهم ”
      وهذه فائدة نفيسة …

      ******************* **************** ************
      قوله تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا مآ ءاتينكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون )
      ذكر في تفسير البغوي ص ـــــ 58 :
      ” ( واذكروا ) وادرسوا ( ما فيه ) وقيل : احفظوه واعملوا به ( لعلكم تتقون ) لكي تنجو …. ، فإن قبلتم وإلا رضختكم بهذا الجبل … فلما رأوا أن لا مهرب لهم عنها قبلوا وسجدوا وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود ، فصار سنة لليهود ، ولا يسجدون إلا على أنصاف وجوههم ، ويقولون : بهذا السجود رفع العذاب عنا . ” أ . هـ

      قوله تعالى : ( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين @ فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين )

      تفسير ابن كثير ص ــــــــ 113 المختصر لأحمد شاكر

      ” فلما فعلوا ذلك مسخهم الله إلى صورة القردة ، وهي أشبه شيء بالأناسي في الشكل الظاهر وليست بإنسان حقيقة ، فكذلك أعمال هؤلاء وحيلهم لما كانت مشابهة للحق في الظاهر ومخالفة له في الباطن ، كان جزاؤهم من جنس عملهم ..”

      ” الضمير في قوله تعالى : ( فجعلناها ) الصحيح أنه عائد على القرية ، ( لما بين يديها وما خلفها ) من القرى .

      قوله تعالى : ( قالوا أتتخذنا هزوا )
      ذكر البغوي رحمه الله في تفسيره ص ــــ61 :
      ” إنما قالوا ذلك لبعد ما بين الأمرين في الظاهر ، ولم يدروا ما الحكمة فيه ” أ . هـ
      يقصد بالأمرين إحياء الرجل ، وذبح البقرة ، فما العلاقة في نظرهم ؟!

      قوله تعالى : ( قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ) قال سيد في الظلال ص ـــ 78
      : ” والسؤال بهذه الصيغة يشي بأنهم ما يزالون في شكهم أن يكون موسى هازئاً فيما أنهى إليهم ! فهم أولاً : يقولون : ” ادع لنا ربك ” فكأنما هو ربه وحده لا ربهم كذلك ! … والسؤال عن الماهية في هذا المقام – وإن كان المقصود الصفة – إنكار واستهزاء … ما هي ؟ إنها بقرة . أ . هـ

      وعلى قوله تعالى : ( ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها )
      قال سيد رحمه الله :
      ” هكذا مرة أخرى : ” أدع لنا ربك ” !


    17. مشاري :

      أسئلة للمتابعين ، لإعمال الذهن وتحريكه :

      1- في قوله تعالى : ( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ) …
      فكيف قالوا طعام واحد مع أنهما اثنان ، المن والسلوى ؟ !

      2 – في قوله تعالى : ( كونوا قردة خاسئين ) لمَ لم يقل خاسئات ؟ !

      3 – قوله تعالى : ( إنها بقرة لا فارض ولا بكر ) لِمَ حذفت الهاء من فارض وبكر ؟ !

      4 – قوله تعالى : ( إن البقر تشابه علينا ) لم يقل تشابهت ، فما العلة ؟ ! ” وقد أجيب عنه !

      آمل تحريك الذهن فإن لم تجيبوا سأعود لأجيب عن نفسي !!!


    18. محمد :

      وهذا جوابي على السؤال الأول :

      قال القرطبي رحمه الله في تفسيره :
      ” فقالوا: لن نصبر على طعام واحد وكنوا عن المن والسلوى بطعام واحد وهما اثنان لأنهم كانوا يأكلون أحدهما بالآخر فلذلك قالوا طعام واحد وقيل لتكرارهما: في كل يوم غذاء كما تقول لمن يداوم على الصوم والصلاة والقراءة: هو على أمر واحد لملازمته لذلك. وقيل: المعنى لن نصبر على الغنى فيكون جميعنا أغنياء فلا يقدر بعضنا على الاستعانة ببعض لاستغناء كل واحد منا بنفسه وكذلك كانوا فهم أول من اتخذ العبيد والخدم.قوله تعالى:{على طعام واحد}الطعام يطلق على ما يطعم ويشرب . ”

      سأجيب على البقية .. هي أسرعوا :)
      ——
      بالنسبة للفائدة التي ذكرتها مشاري على الآية ( ويقتلون النبيين بغير الحق )
      انظر ما نقلته هنا من تفسير البغوي ..

      شكراً لك


    19. مشاري :

      محمد

      ما ذكرته أنت من تفسير البغوي قرأته قبل أن أدون ما دونته من التفاسير ؛ لكن قول الإمام السعدي أشد وضوحا من حيث لا يشك أحد أنهم جاهلون في قتل الأنبياء بل عالمون أنهم على حق ومع هذا قتلوهم …

      بورك فيك ..


    20. مشاري :

      لم يجب عن باقي الأسئلة !!

      أين القراء الكرام!؟


    21. محمد :

      كنت أنتظر إجابة بقية المشاركين ..

      هذه إجابة السؤال الثاني :
      من تفسير البغوي :
      قال الله تعالى: ” فقلنا لهم كونوا قردة ” أمر تحويل وتكوين ” خاسئين ” مبعدين مطرودين، وقيل: فيه تقديم وتأخير أي كونوا خاسئين قردة ولذلك لم يقل خاسئات، والخسأ الطرد والإبعاد، وهو لازم ومتعد يقال: خسأته خسأً فخسأ خسوءاً مثل: رجعته رجعاً فرجع رجوعاً. ”

      ومن تفسير القرطبي :
      ” قوله تعالى:{فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين}{قردة}خبر كان.{خاسئين}نعت، وإن شئت جعلته خبرا ثانيا لكان، أوحالا من الضمير في{كونوا}. ومعناه مبعدين. “


    22. محمد :

      إجابة السؤال الثالث :

      من تفسير البغوي :
      ” يقول الله تعالى : ” إنها بقرة لا فارض ولا بكر ” أي لا كبيرة ولا صغيرة، والفارض المسنة التي لا تلد، يقال منه: فرضت تفرض فروضاً، والبكر الفتاة الصغيرة التي لم تلد قط، وحذفت (الهاء) منهما للاختصاص بالإناث كالحائض . “


    23. مشاري :

      إجابات موفقة …

      أخي محمد تستحق الإشادة …


    24. لؤي :

      حسبي الله ونعم الوكيل في الظالمين الجزائريين


    25. لؤي :

      أشكر مصر علي صبرها العظيم ارض خير جند الارض ادخلو مصر امنين <<


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك