خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    قراءات من التفسير - سورة البقرة - الآيات 41- 50

    22 أغسطس, 2008 بواسطة زجاجة عطر

    مواضيع: عبق | مشاهدات 624 |

    10 تعليقات

    1. الديمة :

      قوله تعالى : (ولاتلبسوا الحق بالباطل) الآية 42
      نهاهم الله عن شيئين ,عن خلط الحق بالباطل وعن كتمان بيان الحق, لان المقصود من أهل الكتب والعلم تمييز الحق من الباطل وإظهار الحق ليهتدي بذلك المهتون ويرجع الضالون.. السعدي ص51


    2. الديمة :

      قوله تعالى : (أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم )الآية 43
      قال السعدي : وليس في الآية أن الإنسان إذا لم يقم بما أمر الله به أنه يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأنها دلت على التوبيخ بالنسبة إلى الواجبين , وإلا فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين: أمر غيره ونهيه , وأمر نفسه ونهيها فترك أحدهما لا يكون رخصةفي ترك الآخر … ص51
      ((أرى أنهافائدة مهمة جدا جدا))


    3. أوركيد :

      من كتاب ” ايسر التفاسير لكلام العلي الكبير ” للشيخ أبي بكر جابر الجزائري

      ١- الآيات ٤١ ، ٤٢ ، ٤٣ …
      معنى الآيات ،،
      - نهى الله تعالى بني اسرائيل عن الاعتاض عن بيان الحق في أمر الإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ثمناً قليلاً من متاع الحياة و أمرهم بتقواه في ذلك وحذرهم ان هم كتموا الحق ان ينزل بهم عذابه، ونهاهم عن خلط الحق بالباطل دفعاً للحق وبعدا عنه حتى لا يؤمنوا برسوله و أمرهم بإقام الصلاة وايتائ الزكاة و الاذعان لله تعالى بقبول الاسلام والدخول فيه كسائر المسلمين.
      اركعوا مع الراكعين : الركوع الشرعي انحناء الظهر في امتداد واعتدال مع وضع الكفين على الركبتين ، والمراد هنا الخضوع لله عالى والإسلام له عزوجل.
      هداية الآيات ،،
      - وجوب بيان الحق وحرمة كتمانه.
      - حرمة خلط الحق بالباطل تضليلاً للناس وصرفهم عنه كقول اليهود : محمد نبي ولكن للعرب خاصة حتى لا يؤمن اليهود.

      ٢- { أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون * واستعينوا بالصبر والصلاة و إنها لبيرة إلا على الخاشعين * الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم و أنهم إليه راجعون }
      البر : لفظ جامع لكل خير ، والمراد هنا الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والدخول في الاسلام.
      مواطن الصبر ثلاثة : صبر على الطاعة فلا تفارق ، والصبر عن المعصية فلا ترتكب ، و صبر على المصائب فلا يجزع منها و لا يتسخط ، ولكن يصبر ويسترجع بقول ” إنا لله وإنا إليه راجعون ”
      من هداية الآيات ،،
      - قبح سلوك من يأمر غيره بالخير ولا يفعله.
      - السيئة قبيحة وكونها من عالم أشد قبحاً.
      - مشرعية الاستعانة على صعاب الأمور وشاقها بالصبر والصلاة إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة.
      - ورد الوعيد الشديد فيمن يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويرتكبه من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” مررت ليلة أُسري بي على أُناس تقرض شفاههم و ألسنتهم بمقاريض من نار قلت من هؤلاء يا جبريل ، قال : هؤلاء خطباء أمتك يآمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ” رواه أحمد ،، ومثله كثير في الصحاح ، إلا أن أهل العلم من السلف قالوا : لا يمنع العالم من أن يأمر بالمعروف و إن كان لا يأتيه ومن أن ينهي عن منكر و إن كان يأتيه، وهو حق إذ لا يسلم من الذنب إلا المعصوم.

      ٣- الآيتين ٤٧ ، ٤٨ …
      فضلتكم على العالمين : آتاهم من النعم الدينية و الدنيوية مالم يؤت غيرم من الناس وذلك على عهد موسى عليه السلام وفي أزمنة صلاحهم وإستقامتهم.
      المراد بالعالمين : عالموا زمانهم.
      الشفاعة : ضم جاه إلى جاه ليحصل النفع للمشفوع له ، والشفعة : ضم ملك إلى ملك ، والشفع : الزوج مقابل الوتر،، و لا تقبل شفاعة أحد يوم القيامة إلا بشرطين : الأول أن يكون الشافع قد أذن الله تعالى له في الشفاعة ، والثاني أن يكون المشفوع له ممن رضي الله قوله وعمله وهو المؤمن الموحد.
      هداية الآيتين ،،
      - وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالايمان والعمل الصالح بعد ترك الشر والمعاصي.
      - تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة ، وأن الفداء يوم القيامة لا يقبل أبدا.

      ٤-{ و إذ نجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نسآءكم وفي ذلكم بلآءٌ من ربكم عظيم * و إذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم و أغرقنا ءال فرعون و أنتم تنظرون }
      النجاة : الخلاص من الهلكة.
      آل فرعون : اتباع فرعون ، وفرعون ملك مصر في عهد موسى عليه السلام.
      - قيل إن فرعون مصر اسمه الوليد بن مصعب بن الريان.
      فرقنا بكم البحر : صيرناه فرقتين وما بينهما يبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا ، والبحر هو بحر القلزم ( البحر الأحمر ).
      ومما تضمنته الآيتين من نعم ،،
      - نعمة إنجاؤهم من فرعون وآله بتخليصهم من حكمهم الظالم وما كانوا يصبونه عليهم من ألوان العذاب.
      - النعمة الثانية : فلق البحر لهم و إغراق عدوهم بعد نجاتهم وهم ينظرون.
      من هداية الآيتين ،،
      - أن الله تعالى يبتلي عباده لحكم عالية فلا يجوز الاعتراض على الله تعالى فيما يبتلى به عباده.


    4. محمد :

      السلام عليكم

      مرحباً للجميع

      اليوم وصلت من السفر ..

      سأكتب ما اخترت هنا وسأقوم بتعويض ما فاتني في التدوينات السابقة .. أشعر أنني أصبحت خارج الموضوع .. المهم أن يستفيد الجميع !

      سألحق بكم بالتأكيد ..


    5. أبو أنس :

      اولا الحمد لله على السلامةيا ابو عبد الله


    6. أبو أنس :

      41- (وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ)
      فائدة
      ” أن من اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً ففيه شبه من اليهود؛ فالذين يقرؤون العلم الشرعي من أجل الدنيا يكون فيهم شبه باليهود؛ لأن اليهود هم الذين يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً؛ وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عَرْفَ الجنة يوم القيامة”(1) يعنى ريحها؛ وحينئذ يشكل على كثير من الطلبة من يدخل الجامعات لنيل الشهادة: هل يكون ممن اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً؟
      والجواب: أن ذلك حسب النية؛ إذا كان الإنسان لا يريد الشهادة إلا أن يتوظف ويعيش، فهذا اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً؛ وأما إذا كان يريد أن يصل إلى المرتبة التي ينالها بالشهادة من أجل أن يتبوأ مكاناً ينفع به المسلمين فهذا لم يشتر بآيات الله ثمناً قليلاً؛ لأن المفاهيم الآن تغيرت، وصار الإنسان يوزن بما معه من بطاقة الشهادة..”
      ابن عثيمين ص 78
      44- (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ)
      ” الاستفهام هنا للإنكار؛ والمراد إنكار أمر الناس بالبر مع نسيان النفس؛ إذ النفس أولى أن يبدأ بها؛ و “البر” هو الخير”
      فائدة عظيمة
      ” توبيخ هؤلاء الذين يأمرون بالبر، وينسون أنفسهم؛ لأن ذلك منافٍ للعقل؛ وقد ورد الوعيد الشديد على من كان هذا دأبه؛ فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم “أنه يؤتى بالرجل فيلقى في النار فتندلق أقتابه” . و”الأقتاب” هي الأمعاء . “فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان، أليس كنت تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر، فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه”(2) ؛ فهو من أشد الناس عذاباً . والعياذ بالله …
      فإن قال قائل: بناءً على أنه مخالف للعقل، وبناءً على شدة عقوبته أنقول لمن لا يفعل ما أَمَر به، ومن لا يترك ما نهى عنه: “لا تأمر، ولا تنهَ”؟
      فالجواب: نقول: لا، بل مُرْ، وافعل ما تأمر به؛ لأنه لو ترك الأمر مع تركه فِعلَه ارتكب جنايتين: الأولى: ترك الأمر بالمعروف؛ والثانية: عدم قيامه بما أمر به؛ وكذلك لو أنه ارتكب ما ينهى عنه، ولم يَنْهَ عنه فقد ارتكب مفسدتين: الأولى: ترك النهي عن المنكر؛ والثانية: ارتكابه للمنكر..
      ثم نقول: أينا الذي لم يسلم من المنكر! لو قلنا: لا ينهى عن المنكر إلا من لم يأت منكراً لم يَنهَ أحد عن منكر؛ ولو قلنا: لا يأمر أحد بمعروف إلا من أتى المعروف لم يأمر أحد بمعروف؛ ولهذا نقول: مُرْ بالمعروف، وجاهد نفسك على فعله، وانْهَ عن المنكر، وجاهد نفسك على تركه..”
      ابن عثيمين ص 81
      46- (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
      فوائد
      :: إثبات ملاقاة الله عزّ وجلّ
      :: إثبات رؤية الله عزّ وجلّ، كما ذهب إليه كثير من العلماء؛ لأن اللقاء لا يكون إلا مع المقابلة، وهذا يعني ثبوت الرؤية
      ابن عثيمين ص 84
      اقرأ قصة هلاك فرعون وقومه في تفسير البغوي ص 28
      ********************
      ملاحظة: البغوي يسرد قصص رائعة اثناء تفسيرة وهي متعلقه بالآيات


    7. مشاري :

      الديمة

      ما ذكرتيه من أنه فائدة مهمة جدا

      أوافقك أيضا بوصفك لها مهمة جدا !


    8. محمد :

      من مختصر تفسير ابن كثير

      الآية 41
      ” وقوله تعالى: {ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلا} يقول: لا تعتاضوا عن الإيمان بآياتي وتصديق رسول بالدنيا وشهواتها فإنها قليلة فانية، سئل الحسن البصري عن قوله تعالى: {ثمنا قليلا} قال: الثمن القليل الدنيا بحذافيرها. وعن سعيد بن جبير: إن آياته: كتابه الذي أنزله إليهم، وإن الثمن القليل: الدنيا وشهواتها ”

      ” وقوله: {وإياي فاتقون} عن طلق بن حبيب قال: التقوى أن تعمل بطاعة اللّه، رجاء رحمة اللّه، على نور من اللّه، وأنت تترك معصية اللّه، على نور من اللّه، تخاف عقاب اللّه ”

      الآيتان 42 - 43
      ” عن ابن عباس: {وتكتموا الحق وأنتم تعلمون} أي لا تكتموا ما عندكم من المعرفة برسولي وبما جاء به وأنتم تجدونه مكتوباً عندكم فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم ”

      الآية 44
      ” قال أبو الدرداء رضي اللّه عنه: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات اللّه ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشدّ مقتاً، وقال عبد الرحمن بن أسلم في هذه الآية: هؤلاء اليهود إذا جاء الرجل سألهم عن الشيء ليس فيه حق ولا رشوة أمروه بالحق ”

      ” وجاء رجل إلى ابن عباس فقال يا ابن عباس: إني أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، قال: أبلغْتَ ذلك؟ قال: أرجو، قال: إن لم تخش أن تفتضح بثلاث آيات من كتاب اللّه فافعل، قال: وما هن؟ قال: قوله تعالى: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم} أحكمت هذه؟ قال: لا، قال: فالحرف الثاني، قال: قوله تعالى: {لم تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتا عن الله أن تقولوا ما لا تفعلون} أحكمت هذه؟ قال: لا، قال: فالحرف الثالث، قال: قول العبد الصالح شعيب عليه السلام: {وما أُريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح} أحمكت هذه الآية؟ قال: لا، قال: فابدأ بنفسك (رواه الضحّاك عن ابن عباس) وقال ابراهيم النخعي: إني لأكره القصص لثلاث آيات قوله تعالى: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}، وقوله: {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون}، وقوله إخباراً عن شعيب: {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه}.‏ ”

      الآيتان 45 - 46
      ” قال عمر بن الخطّاب: الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن، وأحسن منه الصبر عن محارم اللّه. ”

      ” . فأما قوله {يظنون أنهم ملاقوا ربهم} فالمراد يعتقدون، والعرب قد تسمي اليقين ظناً والشك ظناً، نظير تسميتهم الظلمة سدفة والضياء سدفه. ومنه قول اللّه تعالى: {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها}، قال مجاهد: كلُّ ظنٍ في القرآن يقين. “


    9. محمد :

      من تفسير في ظلال القرآن

      الآية 44
      ” والدعوة إلى البر والمخالفة عنه في سلوك الداعين إليه , هي الآفة التي تصيب النفوس بالشك لا في الدعاة وحدهم ولكن في الدعوات ذاتها . وهي التي تبلبل قلوب الناس وأفكارهم , لأنهم يسمعون قولا جميلا , ويشهدون فعلا قبيحا ; فتتملكهم الحيرة بين القول والفعل ; وتخبو في أرواحهم الشعلة التي توقدها العقيدة ; وينطفىء في قلوبهم النور الذي يشع الإيمان ; ولا يعودون يثقون في الدين بعد ما فقدوا ثقتهم برجال الدين . ”

      الآية 49
      ” وقبل أن يعرض مشهد النجاة يعقب بأن ذلك التعذيب كان فيه بلاء من ربهم عظيم . ليلقي في حسهم - وحس كل من يصادف شدة - أن إصابة العباد بالشدة هي امتحان وبلاء , واختبار وفتنة . وأن الذي يستيقظ لهذه الحقيقة يفيد من الشدة , ويعتبر بالبلاء , ويكسب من ورائهما حين يستيقظ . والألم لا يذهب ضياعا إذا أدرك صاحبه أنه يمر بفترة امتحان لها ما بعدها إن أحسن الانتفاع بها . والألم يهون على النفس حين تعيش بهذا التصور وحين تدخر ما في التجربة المؤلمة من زاد للدنيا بالخبرة والمعرفة والصبر والاحتمال , ومن زاد للآخرة باحتسابها عند الله , وبالتضرع لله وبانتظار الفرج من عنده وعدم اليأس من رحمته . . ومن ثم هذا التعقيب الموحى: (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم). “


    10. محمد :

      من تفسير القرطبي

      الآية 43
      ” وقيل إنما خص الركوع بالذكر لأن بني إسرائيل لم يكن في صلاتهم ركوع وقيل لأنه كان أثقل على القوم في الجاهلية حتى لقد قال بعض من أسلم أظنه عمران بن حصين للنبي صلى الله عليه وسلم: وعلى ألا أخر إلا قائما فمن تأويله على ألا أركع فلما تمكن الإسلام من قلبه اطمأنت بذلك نفسه وأمتثل ما أمر به من الركوع.”

      الآية 45
      ” {والصلاة}خص الصلاة بالذكر من بين سائر العبادات تنويها بذكرها، وكان عليه السلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. ومنه ما روي أن عبدالله بن عباس نعي له أخوه قثم - وقيل بنت له - وهو في سفر فاسترجع وقال: (عورة سترها الله، ومؤونة كفاها الله، وأجر ساقه الله. ثم تنحى عن الطريق وصلى ثم انصرف إلى راحلته وهو يقرأ:{واستعينوا بالصبر والصلاةفالصلاة على هذا التأويل هي الشرعية ”

      الآية 50
      بعد ذكره لأحاديث في صيام يوم عاشوراء
      ” .مسألة: ظاهر هذه الأحاديث تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما صام عاشوراء وأمر بصيامه اقتداء بموسى عليه السلام على ما أخبره به اليهود. وليس كذلك لما روته عائشة رضي الله عنها قالت: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى يصومه في الجاهلية فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك صيام يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه أخرجه البخاري ومسلم.فإن قيل: يحتمل أن تكون قريش إنما صامته بإخبار اليهود لها لأنهم كانوا يسمعون منهم لأنهم كانوا عندهم أهل علم فصامه النبي عليه السلام كذلك في الجاهلية أي بمكة فلما قدم المدينة ووجد اليهود يصومونه قال{نحن أحق وأولى بموسى منكم}فصامه اتباعا لموسى. “


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك