خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • المستشار: وأنتم تردون على هذا السفيه ألا يكفي دليلا على سفاهته...
    • مشاري الكثيري: ننتظر الفرار بالضراط …!
    • مشاري الكثيري: سلامة … فمتى يوصف العالم بأنه : لا تأخذه في الله...
    • فارس: هؤلاء جند الشيطان فما تنتظر منهم
    • سلامة: ومن الجيد لو انتبه العلماء لمثل ذلك ، وأحسنوا التعامل...

    قراءات من التفسير - سورة البقرة - الآيات 1 - 10

    14 أغسطس, 2008 بواسطة زجاجة عطر

    picture11.png

    picture111.png

    يا حبوركم .. تعيشون مع كتاب ربكم

    هذه المرة سنقول

    من سيسبق ” أوركيد ” في إضافة المفيد

    ننتظركم !!

    مواضيع: عبق | مشاهدات 2,951 |

    19 تعليقات

    1. مشاري :

      سورة البقرة “خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة حرف ” كما ذكر ابن كثير في تفسيره …

      فكم فيها من الحسنات ، بعد هذا العدد في عشر حسنات ، ثم إلى سبع مئة ضعف …

      بخ بخ ما أعظم أجر من قرأ سورة الفاتحة …ولي عودة إن شاء الله

      ولعلي أسبق هنا معلقا ؛ تعويضا عن تأخري المرة السابقة …

      أين حسين ؟!


    2. فارس :

      (وأولئك هم المفلحون)
      أي الظافرون بما طلبوا
      الناجون عما هربوا
      فالفلح درك البغية
      والمفلح الفائز بالبغية
      كأنه الذي انفتحت له وجوه الظفر

      تفسير النسفي ص18
      ط دار الكتب العلمية


    3. أوركيد :

      من كتاب ” ايسر التفاسير لكلام العلي الكبير ” للشيخ أبي بكر بكر جابر الجزائري
      سورة البقرة مدنية وآياتها ٢٨٦ آية
      ١- مدنية : نزلت بالمدينة ، ويكثر فيها التشريع وبيان الأحكام من حلال وحرام.
      ٢- { آلم } لم يثبت في تفسيرها عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ،ولذا يقال فيها .. { آلم } الله أعلم بمراده بذلك.
      واستخرج بعض أهل العلم فائدتين :
      لما كان المشركون يمنعون سماع القرآن مخافة أن يؤثر في نفوس السامعين كان النطق بها ، وهو منطق غريب عنهم يستميلهم إلى سماع القرآن فيسمعون و يتأثرون وينجذبون فيؤمنون.
      لما أنكر المشركون كون القرآن كلام الله أوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، فكانت هذه الحروف بمثابة المتحدي لهم.
      روي عن أبي بكر و علي رضي الله عنهما ، وعن عامر الشعبي وسفيان الثوري ..أنهم قالوا : الحروف المتقطعة هي سر الله في القرآن ، ولله في كل كتاب من كتبه سر، فهي من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه، فلا ينبغي أن نتكلم فيها ولكن نؤمن بها.
      ٣- { ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين } من هداية الآية
      تقوية الإيمان بالله تعالى وكتابه ورسوله ، والحث على طلب الهداية من الكتاب الكريم.
      تبيان فضلية التقوى.

      ***

      من كتاب ” تيسير الكريم المنان في تفسير كلام المنان ” للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي
      ١- { آلم } الحروف المقطعة في أوائل السور، الأسلم فيها السكوت عن التعرض لمعناها ( من غير مستند شرعي ) مع الجزم بأن الله تعالى لم ينُزلها عبثاً بل لحكمة لا نعلمها.
      ٢- { ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين }
      الهداية نوعان : هداية بيان ، و هداية التوفيق .. فالمتقون حصلت لهم الهدايتان ، وغيرهم لم تحصل لهم هداية التوفيق ،، وهداية البيان بدون توفيق للعمل بها ليست هداية حقيقية ( تامة) .
      ٣- “ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون “
      حقيقة الإيمان : التصديق التام بما أخبرت به الرسل ،المتضمن لانقياد الجوارح، والشأن في الإيمان بالغيب الذي لم نره ولم نشاهده، إنما نؤمن به لخبر الله وخبر رسوله ، فهذا الإيمان الذي يميز المسلم عن الكافر ، لأنه تصديق مجرد لله ورسله، فالمؤمن يؤمن بكل ما أخبر الله به أو أخبر به رسوله، سواء شاهده أم لم يشاهده ، آو فهمه عقله أو لم يفهمه.
      يدخل في الإيمان بالغيب ، الإيمان بجميع ما أخبر الله به من الغيوب الماضية والمستقبة، وأحوال الآخرة ، وحقائق أوصاف الله وكيفيتها.

      ( البقية في المدونة :) )


    4. قراءات من التفسير – سورة البقرة ١- ١٠ « أوركيد :

      [...] قراءات من التفسير – سورة البقرة ١- ١٠ غشت 14, 2008 يندرج تحت تصنيف : عـــــــــام — orkied @ 3:44 م اليوم كمل القراءة حسب الجدول بإذن الله , قراءات من التفسير من الآية ١- ١٠ [...]


    5. أوركيد :

      اممممممممم
      في اسم الشيخ تكرار لاسم ” بكر ” عذراً
      :)


    6. محمد :

      السلام عليكم

      أجد صعوبة بالغة في الدخول إلى الانترنت لبعدي عن بلدي سأكرر المحاولات حتى أدون ما اخترته لهذا اليوم .


    7. محمد :

      سورة البقرة
      الآيات 1 - 10
      تفسير القرطبي

      {ذلك الكتاب}قيل:
      المعنى هذا الكتاب. و{ذلك}قد تستعمل في الإشارة إلى حاضر، وإن كان موضوعا للإشارة إلى غائب، كما قال تعالى في الإخبار عن نفسه جل وعز:{ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم}{السجدة: 6}، ومنه قول خفاف بن ندبة:أقول له والرمح يأطر متنه * * * تأمل خفافا إنني أنا ذلكا
      ..أي أنا هذا

      ———

      :{لا ريب}نفي عام، ولذلك نصب الريب به. وفي الريب ثلاثة معان:أحدها: الشك، قال عبدالله بن الزبعرى:ليس في الحق يا أميمة ريب إنما الريب ما يقول الجهولو
      ثانيها: التهمة، قال جميل:بثينة قالت يا جميل أربتني فقلت كلانا يا بثين مريبو
      وثالثها: الحاجة، قال:قضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم أجمعنا السيوفافكتاب الله تعالى لا شك فيه ولا ارتياب، والمعنى: أنه في ذاته حق وأنه منزل من عند الله، وصفة من صفاته، غير مخلوق ولا محدث، وإن وقع ريب للكفار.


    8. fouz :

      صباحكم رضا من الله ،،
      فائده اناشخصيا اول مره اعرفها من الآية السادسة “الكفر هو الجحود،وأصله من الستر والتغطية،ومنه سمي الليل كافراً،لانه يستر الأشياءبظلمته،فالكافر يستر الحق بجحوده،
      والكفر على اربعة أنحاء:إنكار،وجحود،وعناد،ونفاق:فالأول هو أنلايعرف الله اصلا،ولايعترف به،وكفربه،والثاني أن يعرفه بقلبه،وينكره بلسنه ككفر إبليس واليهود،والثالث أن يعرفه بقلبه ويعترف بلسانه ولايدين به ككفر ابي طالب،والرابع أن يقر بلسانه ولايعتقد بقلبه ، كلها سواء في أنه لايغفرها الله يوم القيامه”

      من المنتقى من مهذب تفسير الجلالين ومصادر اخرى المسمى التفسير الوجيز تأليف علي خلوف


    9. fouz :

      عذراً على الأخطاء الإملائية
      *أن لا يعرف
      * بلسانه.
      :)


    10. مشاري :

      • ذكر ابن كثير في تفسيره :
      عن الحروف المقطعة : صــ 178- 179
      ” وقال آخرون : بل إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانا لإعجاز القرآن ، وان الخلق عاجزون عن معارضته بمثله ، هذا مع أنه تركب من هذه الحروف …
      قال الزمخشري : ولم ترد كلها مجموعة في أول القرآن ، وإنما كررت ليكون أبلغ من التحدي والتنكيت ، كما كررت قصص كثيرة …أ .هـ

      قلت – والكلام لابن كثير - : ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف المقطعة فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته ، وهذا معلوم بالاستقراء …”

      • وقال معلقا على قوله : ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ، هدى للمتقين )
      صـــ 180 - 181
      ” أن “ذلك ” بمعنى هذا ، والعرب تقارض بين هذين الاسمين من أسماء الإشارة ، فيستعملون كلاًّ منهما مكان الآخر …
      ومن القراء من يقف على قوله ( لا ريب ) ويبتدئ بقوله : ( فيه هدى للمتقين ) والوقف على قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) أولى … ؛ ولأنه يصير قوله : ( هدى ) صفة للقرآن – أي كله - ، وذلك أبلغ من كون : فيه هدى .

      • وعلى قوله تعالى : ( الذين يؤمنون بالغيب )
      صــ 184

      ذكر أن المراد بالغيب على أقوال :
      منها : القرآن
      ومنها : من آمن بالله فقد آمن بالغيب .
      : بغيب الإسلام
      : بالقدر ..
      وكل هذه متقاربة في معنى واحد ؛ لأن جميع هذه المذكورات من الغيب الذي يجب الإيمان به .

      • وعلى قوله تعالى : ( ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )
      صــــ 186
      قلت : وكثيرا ما يقرن الله تعالى بين الصلاة والإنفاق من الأموال : فإن الصلاة حق الله وعبادته ، … والإنفاق هو الإحسان إلى المخلوقين بالنفع المتعدي …

      • قوله تعالى : ( والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالأخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون )
      صـــ 189
      عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم :
      أما الذين يؤمنون بالغيب ، فهم المؤمنون من العرب ، والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك هم المؤمنون من أهل الكتاب ، ثم جمع الفريقين فقال : ( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ) .

      *******************************

      تفسير ” في ظلال القرآن لسيد قطب ”
      قال سيد متحدثا عن التقوى في قوله : ( هدى للمتقين ) كلاما رائعا أختار منه :
      صــــ 39
      ” فذلك التقوى .. حساسية في الضمير ، وشفافية في الشعور ، وخشية مستمرة وحذر دائم ، وتوق لأشواك الطريق .. طريق الحياة .. الذي تتجاذبه أشواك الرغائب والشهوات ، وأشواك المطامع والمطامح ، وأشواك المخاوف والهواجس ، وأشواك الرجاء الكاذب فيمن لا يملك إجابة رجاء ، والخوف الكاذب ممن لا يملك نفعاً ولا ضرا ، وعشرات غيرها من الأشواك ! ”

      ومن حديثه عن قوله تعالى : ( الذين يؤمنون بالغيب )
      صـــــــــــــ 39

      معرضا بالإلحاد والملحدين !
      ” والإيمان بالغيب هو العتبة التي يجتازها الإنسان ، فيتجاوز مرتبة الحيوان الذي لا يدرك إلا ما تدركه حواسه ، إلى مرتبة الإنسان الذي يدرك أن الوجود أكبر وأشمل من ذلك الحيز الصغير المحدد ”
      وفي صـــ 40
      ” لقد كان الإيمان بالغيب هو مفرق الطريق في ارتقاء الإنسان عن عالم البهيمية ، ولكن جماعة الماديين في هذا الزمان ، كجماعة الماديين في كل زمان ، يريدون أن يعودوا بالإنسان القهقرى .. إلى عالم البهيمة الذي لا وجود فيه لغير المحسوس ويسمون هذا تقدمية ! ”

      • وعلى قوله تعالى : ( ويقيمون الصلاة )
      صـــ 40
      ” ويحنون جباههم لله لا للعبيد ، والقلب الذي يسجد لله حقاً ، ويتصل به على مدار الليل والنهار ، يستشعر أنه موصول السبب بواجب الوجود ….ويحس انه أقوى من المخاليق لأنه موصول بخالق المخاليق …”

      • وعلى قوله تعالى : ( ومما رزقناهم ينفقون )
      صـــ 40
      ” فهم يعترفون ابتداء بأن المال الذي في أيديهم هو من رزق الله لهم ، لا من خلق أنفسهم ” وهذه لفتة رائعة .

      • وعلى قوله : ( وبالآخرة هم يوقنون )
      صـــ 41
      يقول كلاماً نورانيا رائعا كعادته :
      ” واليقين بالآخرة هو مفرق الطريق بين من يعيش بين جدران الحس المغلقة ، ومن يعيش في الوجود المديد الرحيب ، بين من يشعر أن حياته على الأرض هي كل ما له في هذا الوجود ، ومن يشعر أن حياته على الأرض ابتلاء يمهد للجزاء …”

      ********************
      تفسير البغوي :

      ذكر مقولة عن ابن عمر صـــ 13 : ” التقوى أن لا ترى نفسك خيراً من أحد ”
      وفي صـــ 15
      ” وقيل : الإيمان مأخوذ من الأمان ، فسمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن نفسه من عذاب الله ، والله تعالى مؤمن لأنه يؤمن العباد من عذابه ”

      هذا ما استطعت نقشه لكم آمل أن يكون فيه الفائدة المرجوة …


    11. أبو أنس :

      سورة البقرة

      1- ” الم”
      ذكر سيد قطب في ظلال القرآن ص 20
      “ومثل هذه الأحرف يجيء في مقدمة بعض السور القرآنية . وقد وردت في تفسيرها وجوه كثيرة . نختار منها وجها . إنها إشارة للتنبيه إلى أن هذا الكتاب مؤلف من جنس هذه الأحرف , وهي في متناول المخاطبين به من العرب . ولكنه - مع هذا - هو ذلك الكتاب المعجز , الذي لا يملكون أن يصوغوا من تلك الحروف مثله . الكتاب الذي يتحداهم مرة ومرة ومرة أن يأتوا بمثله أو بعشر سور مثله , أو بسورة من مثله فلا يملكون لهذا التحدي جوابا !”
      وقد اتفق معه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسير السورة ص 32 بقولة:
      ” فالصواب أن الحكمة من ذلك هو ظهور إعجاز القرآن”

      3- (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (
      ” لا بد لمن يريد أن يجد الهدى في القرآن أن يجيء إليه بقلب سليم . بقلب خالص . ثم أن يجيء إليه بقلب يخشى ويتوقى , ويحذر أن يكون على ضلالة , أو أن تستهويه ضلالة . . وعندئذ يتفتح القرآن عن أسراره وأنواره , ويسكبها في هذا القلب الذي جاء إليه متقيا , خائفا , حساسا , مهيأ للتلقي . . ورد أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأل أبي بن كعب عن التقوى فقال له:أما سلكت طريقا ذا شوك ? قال بلى ! قال:فما عملت ? قال:شمرت واجتهدت . قال:فذلك التقوى . .”
      في ظلال القرآن ص 21
      6-7 – (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
      وقد طبع الله على قلوبهم وعلى سمعهم وغشي على أبصارهم جزاء وفاقا على استهتارهم بالإنذار , حتى تساوى لديهم الإنذار وعدم الإنذار
      في ظلال القرآن ص 25
      إذا قال قائل:
      هل هذا الختم له سبب من عند أنفسهم، أو مجرد ابتلاء وامتحان من الله عزّ وجلّ؟
      فالجواب: أن له سبباً؛ كما قال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5]،
      وقال تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية(المائدة: 13)
      تفسير السورة ص 37 – ابن عثيمين

      8- )وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)
      من الفوائد :
      بلاغة القرآن؛ بل فصاحة القرآن في التقسيم؛ لأن الله سبحانه وتعالى ابتدأ هذه السورة بالمؤمنين الخلَّص، ثم الكفار الخلَّص، ثم بالمنافقين؛ وذلك؛ لأن التقسيم مما يزيد الإنسان معرفة، وفهماً..
      أيضا :
      أن القول باللسان لا ينفع الإنسان
      ابن عثيمين رحمه الله ص 37


    12. الديمة :

      معذرة ظروف أشغلتني عن التفريغ
      سأعود حالما أنتهي.
      عين الله ترعاكم


    13. أبو أنس :

      يا شباب أنا خلصت حتى الآية 30 ولكن لم اجد طرح للآيات من قبل الأخ محمد ليوم الجمعة والسبت ماذا أفعل فليس لدي فكرة عن المدونات

      أخي مشاري سؤالك أين حسين ؟1

      أنا هو إذا تقصدني


    14. مشاري :

      أبو أنس أهلا بك …

      صدقت ,,,

      أبشرك أنا وصلت إلى آية 74 بداية الثمن …

      وستطرح حال عودة محمد من السفر …

      نحن نترقب كما أنت ,,,

      انتظر فقط …

      وواصل القراءة والرصد للفوائد …

      شكرا لك …


    15. مشاري :

      تفسير ابن كثير على قوله تعالى : ( إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون )

      صــــ 190
      ” إنه من كتب الله عليه الشقاوة فلا مسعد له ، ومن أضله فلا هادي له ، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ، وبلغهم الرسالة ، فمن استجاب لك فله الحظ الأوفر ، ومن تولى فلا تحزن عليهم ، فلا يهمنك ذلك ”

      وذكر على قوله تعالى : ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين )

      صـــــ 193

      فائدة جميلة يقول رحمه الله : ” وإنما نزلت صفات المنافقين في السور المدنية ؛ لأن مكة لم يكن فيها نفاق . بل كان خلافه !”أ . هـ
      وهو إظهار الكفر وإبطان الإيمان … خوفا …
      ومن هذا نستفيد أنه متى كانت آية تتحدث عن المنافقين فهي مدنية …

      وعلى قوله تعالى : ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) …

      صــــ 195

      قال رحمه الله : ” … فكذلك المنافق ، سمي مخادعاً لله وللمؤمنين ، بإظهاره ما أظهر بلسانه تقية ، مما تخلص به من القتل والسباء والعذاب العاجل ، وهو لغير ما أظهر ، مستبطن ، وذلك من فعله ، وإن كان خداعاً للمؤمنين في عاجل الدنيا ، فهو لنفسه بذلك من فعله خادع ، لأنه يظهر لها بفعله ذلك بها أنه يعطيها أمنيتها ، ويسقيها بكأس سرورها ، وهو موردها حياض عطبها ، ومجرعها به كأس عذابها ، ومزيرها من غضب الله وأليم عقابه ما لا قبل لها به …” أ . هــ

      وفي مختصر ابن كثير ( عمدة التفسير لأحمد شاكر )
      ذكر على قوله تعالى : ( ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون )
      صـــ 79
      روايتين في قوله تعالى : ( يكذبون ) بالتخفيف ، وبالتشديد ( يكذّبون ) ، وذكر أنهم – أي المنافقين – يجمعون بين هذا وهذا فإنهم كانوا كذبه ويكذبون بالغيب !

      وفي تفسير الظلال قال سيد رحمه الله :
      في بداية المقطع قوله تعالى : ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر …الآيات )
      صـــ 42
      ” إنها ليست في شفافية الصورة الأولى وسماحتها – يعني صورة المؤمنين - ، وليست في عتامة الصورة الثانية وصفاقتها – يعني الكافرين - ، ولكنها تتلوى في الحس ، وتروغ من البصر ، وتخفى وتبين …إنها صورة المنافقين .” أ . هــ

      وعلى قوله تعالى : ( يخادعون الله والذين آمنوا )

      ذكر كلاما نفيسا رائعا صــــ 43 أتترككم تتذوقونه كما هو :
      ” وفي هذا النص وأمثاله نقف أمام حقيقة كبيرة ، وأمام تفضل من الله كريم … تلك الحقيقة هو التي يؤكدها القرآن دائما وقررها ، وهو حقيقة الصلة بين الله والمؤمنين ، إنه يجعل صفهم صفه ، وأمرهم أمره ، وشأنهم شأنه ، يضمهم سبحانه إليه ، ويأخذهم في كنفه ، ويجعل عدوهم عدوه ، وما يوجه إليهم من مكر موجها إليه – سبحانه – وهذا هو التفضيل العلوي ا لكريم .. التفضل الذي يرفع مقام المؤمنين وحقيقتهم إلى هذا المستوى السامق ، والذي يوحي بأن حقيقة الإيمان في هذا الوجود هي أكبر وأكرم الحقائق ، والذي يسكب في قلب المؤمن طمأنينة لا حد لها ، وهو يرى الله – جل شأنه – يجعل قضيته هي قضيته ، ومعركته هي معركته ، وعدوه هو عدوه ، ويأخذه في صفه ، ويرفعه إلى جواره الكريم .. فماذا يكون العبيد وكيدهم وخداعهم وأذاهم الصغير ؟ !
      وهو في ذات الوقت تهديد رعيب للذين يحاولون خداع المؤمنين والمكر بهم ..” أ . هــ

      ****
      ومن تفسير البغوي أختار لكم

      في قوله تعالى : ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )

      صـــــ 19

      ” ( في قلوبهم مرض ) شك ونفاق ، وأصل المرض : الضعف ، وسمي الشك في الدين مرضاً ؛ لأنه يضعف الدين كالمرض يضعف البدن ….

      أتمنى السداد والتوفيق …


    16. محمد :

      من التفسير القيم لابن القيم

      ” ومرض القلب خروجه من صحته واعتداله ، فإن صحته أن يكون عارفاً بالحق محباً له ، مؤثراً له على غيره ، فمرضه إما بالشك فيه ، وإما بإيثار غيره عليه .
      فمرض المنافقين : مرض شك وريب ، ومرض العصاة مرض غي وشهوة ، وقد سمى الله سبحانه كلا منهما مرضا .


    17. محمد :

      من مختصر تفسير ابن كثير

      ” قال ابن كثير : ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلابد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته .. ”

      ( وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون )

      ” أي مايغرون بصنيعهم هذا إلا أنفسهم وما يشعرون بذلك من أنفسهم كما قال تعالى : ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ) ، ومن القراء من قرأ : ( وما يخادعون ) وكلا القراءتين يرجع إلى معنى واحد ” .


    18. فايزة كمال على :

      قال النبى صلى الله عليه وسلم:
      “الا اخبرك بافضل القران ؟ قال الحمد الله رب العالمين ….”
      رواه بن حبان فى صحيحه


    19. هموس :

      أشكرك أخوي ع موضوعك


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك