خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • المستشار: وأنتم تردون على هذا السفيه ألا يكفي دليلا على سفاهته...
    • مشاري الكثيري: ننتظر الفرار بالضراط …!
    • مشاري الكثيري: سلامة … فمتى يوصف العالم بأنه : لا تأخذه في الله...
    • فارس: هؤلاء جند الشيطان فما تنتظر منهم
    • سلامة: ومن الجيد لو انتبه العلماء لمثل ذلك ، وأحسنوا التعامل...

    قراءات من التفسير - سورة الفاتحة

    13 أغسطس, 2008 بواسطة زجاجة عطر

    picture1.png

    picture2.jpg

    إهداء بسيط

    كتاب التفسير النبوي للقرآن .. الشيخ سلمان العودة 

     

    من سيبدأ بتدوين الفوائد

    مواضيع: عبق | مشاهدات 562 |

    23 تعليقات

    1. حلمي معي :

      مشكووور
      مشكووووور
      يعطيك العافيه


    2. أوركيد :

      السلام عليكم
      هذي بعض ( الباقي في المدونة ) الفوائد اللي طلعت فيها و أتوقع مهم أننا نذكرها في مجالسنا من باب التذكير :)

      من كتاب ” ايسر التفاسير لكلام العلي الكبير ” للشيخ أبي بكر بكر جابر الجزائري

      معنى الاستعاذة و البسلمة :
      الاستعاذة .. أستجير و آتحصن بالله ربي من الشيطان الرجيم أن يلبس علي قراءتي، أو يظلني فأهلك وأشقى، وحكمها يسن أن يقولها.
      البسلمة .. ابتدئ قراءتي متبركا باسم الله الرحمن الرحيم متسعينا به عزوجل، وحكمها : مطلوب منه أن يبسمل عند قراءة كل سورة من القرآن إلا عند سورة التوبة.
      من هداية بعض الآيات
      ١- { مالك يوم الدين } - أن الله يحب الحمد فلذا حمد تعالى نفسه و أمر عباده به.
      أن المدح يكون لمقتضِ، وإلا فهو باطل ،زور فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو ” كونه رب العالمين ،الرحمن الرحيم ومالك يوم الدين ”

      ****

      من كتاب ” تيسير الكريم المنان في تفسير كلام المنان ” للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي

      أن تربية الله عزوجل لخلقه نوعان : عامة ، وخاصة
      العامة .. هي خلقه للمخلوقين ورزقهم ، وهدايتهم لما فيه مصالحهم التي فيها بقاؤهم في الدنيا.
      الخاصة .. تربيته لأوليائه، فيربيهم بالإيمان، ويوفقهم له، ويكمله لهم، ،يدفع عنهم الصوارف والعوائق الحائلة بينهم وبينه.
      وحقيقتها
      تربية التوفيق لكل خير ، و العصمه عن كل شر.

      تضمنت السورة على ..
      ١- أنواع التوحيد .. توحيد الربوبية —> { رب العالمين }
      توحيد الإلهية —> { الله }
      توحيد الأسماء والصفات —> { إياك نعبد }

      ٢- إثبات النبوة .. { اهدنا الصراط المستقيم } لأن ذلك ممتنع بدون الرسالة

      —–

      ومثل ما ذكرت في البداية أن الباقي في المدونة علشان ما اسوي زحمة هنا :)


    3. سعد النفيسة :

      شكرا أوركيد

      شكرا الزجاجة .

      الوجبات هنا دسمة ..

      والفوائد عظيمة ..

      جزيتم الخير ..


    4. زجاجة عطر :


      أهلاً : حلمي معي ..

      الله يعافيك على التواجد هنا ..

      نرحب بمشاركتك ..


    5. زجاجة عطر :


      حياك ربي أوركيد ..

      وها أنت تبادرين بفتح الباب للجميع ..

      ماكتبته هنا فيض من غيض ..

      وشيء من الوجبة الدسمة في مدونتك ( بحسب رأي عمنا سعد ) ..

      ما كتبته بخصوص الاستعاذة والبسملة قد تعرض له ابن كثير رحمه الله مطولاً في تفسيره ..


    6. محمد :

      سأكون هنا بعد العشاء - بإذن الله - لكتابة الفوائد من قراءتي ..


    7. الديمة :

      قرأت مقتطفات من : المصباح المنير و زاد المسير وتفسير السعدي
      وابدأ بفضائل السورة:

      وقد ورد في فضل سورة الفاتحة أحاديثُ منها:

      1- عن أبي سعيد بن المعلَّى رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال له: لأُعَلِّمَنَّكَ أعظمَ سورةٍ في القرآن قبلَ أن تخرجَ من المسجد. قال: فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت: يا رسول اللّه إنك قلت لأُعَلِّمَنَّـكَ أعظمَ سورةٍ في القـرآن. قال: “نعم. { الحمد للّه رب العالمين } هي السبـعُ المَثَـاني والقرآن العظيم الذي أُوتِيتُه ” أخرجه البخاريّ وأحمد وأبو داودَ والنَّسَائِيّ.

      2- وعن أُبَيّ بن كعب رضي اللّه عنه أن النبيّ صلى الله عليه و سلم قال له: “أتُحِبُّ أن أُعَلِّمَك سورةً لم يَنْزِلْ في التوراة ولا في الإِنجيل ولا في الزَّبُور ولا في الفرقان مثلها؟” ثم وأخبره أنها الفاتحة. أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وصححه.


    8. الديمة :

      قال ابن الجوزي في زاد المسير:
      وفي المراد بالصراط هنا أربعة أقوال:
      أحدها: أنه كتاب الله..
      الثاني: أنه دين الإسلام…
      والثالث: أنه الطريق الهادي إلى دين الله…
      والرابع: أنه طريق الجنة…


    9. الديمة :

      قال ابن كثير في المصباح المنير :

      معنى (الحمد) قال أبو جعفر: معنى الحمدلله الشكر لله خالصا دون سائر ما يعبد من دونه ودون كل ما برأ من خلقه بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العدد ولا يحيط بعددها غيره أحد في تصحيح الآلات لطاعنه وتمكين جوارح أجسام المكلفين لأداء فرائضه مع ما بسط لهم في دنياهم من الرزق وغذاهم من نعيم العيش من غير استحقاق ذلك منهم عليه, ومع ما نبههم عليه ودعاهم إليه من الأسباب المؤدية إلى دوام الخلود في دار المقام في النعيم المقيم فلربنا الحمد على ذلك كله أولا وآخرا..


    10. الديمة :

      وقال ابن كثير :

      فإن قيل فكيف يسأل المؤمن الهداية في كل وقت من صلاة وغيرها وهو متصف بذلك؟ فهل هذا من باب تحصيل الحاصل أم لا ؟

      فالجواب أن لا , ولولا احتياجه ليلا ونهارا إلى سؤال الهداية لما أرشده الله تعالى إلى ذلك, فإن العبد مفتقر في كل ساعة و حالة إلى الله تعالى في تثبيته على الهداية ورسوخه فيها وتبصره وازدياده منها واستمراره عليها فإن العبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله فأرشده تعالى إلى أن يسأله في كل وقت أن يمده بالمعونة والثبات والتوفيق, فالسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله فإنه قد تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه ولا سيما المضطر المحتاج المفتقر إليه آناء الليل وأطراف النهار…
      وليس ذلك من باب تحصيل الحاصل لأن المراد الثبات والاستمرار والمداومة على الأعمال المعينة على ذلك والله أعلم..


    11. محمد :

      الآن عدت ..

      أعجبتني كثيراً التعليقات السابقة ..

      لو كان الجميع موجودون في نفس التوقيت لكان النقاش أجمل ..

      عموماً .. سأضيف ما عندي ( إن شاء الله يكون مرتب ) .


    12. محمد :

      بدأت الافتتاحية مع الظلال حيث كتب كلاماً جميلاً في مقدمة تفسيره وكما هي عادته في فواتح السور يعرض موضوعها العام وما تتعرض له كل سورة من مضمون وكيف تكون آياتها مبرزة لهذا المعنى في أجمل عبارة وأعمق مغزى . اقتطفت من كلماته الآتي :

      ” والموت ليس نهاية الرحلة وإنما هو مرحلة في الطريق ، وما يناله الإنسان من شيء في هذه الأرض ليس نصيبه كله ، إنما هو قسط من ذلك النصيب . وما يفوته هنا من الجزاء لا يفوته هناك . فلا ظلم ولا بخس ولا ضياع ”

      في ظلال القرآن – صـ 12

      —————————

      ” ليست الأسباب والمقدمات هي التي تنشئ الآثار والنتائج ، وإنما الإرادة الطليقة التي تنشئ الآثار والنتائج كما تنشئ الأسباب والمقدمات سواء ”

      في ظلال القرآن – صـ 13

      ———————————-

      ” المنهج الإلهي موضوع لهذا الإنسان الذي يعيش في هذه الأرض ، آخذ في الاعتبار فطرة هذا الإنسان وطاقاته واستعداداته ، وقوته وضعفه ، وحالاته المتغيرة التي تعتريه ”

      في ظلال القرآن – صـ 13

      ———————————-

      ” … أما الإسلام فيسير هيناً ليناً مع الفطرة ، يدفعها من هنا ، ويردعها من هناك ، ويقومها حين تميل ، ولكنه لايكسرها ولا يحطمها ، إنه يصبر عليها صبر العارف البصير الواثق من الغاية المرسومة .. ”

      في ظلال القرآن – صـ 14

      ———————————-

      ” إن الله سبحانه هو الحق . ومن وجوده تعالى يستمد كل موجود وجوده “

      في ظلال القرآن – صـ 14

      ———————————

      ” إن الاحتكام إلى منهج الله في كتابه ليس نافلة ولا تطوعاً ولا موضع اختيار ، إنما هو الإيمان أو .. فلا إيمان .. ”

      في ظلال القرآن – صـ 15

      ———————————

      ” نحي الإسلام عن القيادة . نحي عنها لتتولاها الجاهلية مرة أخرى ، في صورة من صورها الكثيرة . صورة التفكير المادي الذي تتعاجب به البشرية اليوم ، كما يتعاجب الأطفال بالثوب المبرقش واللعبة الزاهية الألوان ”

      في ظلال القرآن – صـ 16

      ——————————-

      ” إن شريعة الله للناس هي طرف من قانونه الكلي في الكون . فإنفاذ هذه الشريعة لابد أن يكون له أثر إيجابي في التنسيق بين سيرة الناس وسيرة الكون ”

      في ظلال القرآن – صـ 17

      —————————–

      ” عشت في ظلال القرآن أرى الوجود أكبر بكثير من ظاهرة المشهود ..أكبر في حقيقته ، وأكبر في تعدد جوانبه .. إنه عالم الغيب والشهادة لا عالم الشهادة وحده .

      وعشت في ظلال القرآن أرى الإنسان أكرم بكثير من كل تقدير عرفته البشرية من قبل للإنسان ومن بعد .

      وفي ظلال القرآن تعلمت أنه لا مكان في هذا الوجود للمصادفة العمياء ولا للفلتة العارضة ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) .

      وانتهيت من فترة الحياة في ظلال القرآن إلى يقين جازم حاسم أنه لا صلاح لهذه الأرض ولاراحة لهذه البشرية ولا طمأنينة لهذا الإنسان ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة ولا تناسق مع سنن الكون وفطرة الحياة .. إلا بالرجوع إلى الله .

      ( من مقدمة في ظلال القرآن )


    13. محمد :

      الآن سأبدأ بـ سورة الفاتحة

      سورة الفاتحة

      ” الحمد لله هو الشعور الذي يفيض به قلب المؤمن بمجرد ذكره لله .. فإن وجوده ابتداء ليس إلا فيضاً من فيوضات النعمة الإلهية التي تستجيش الحمد والثناء ”

      في ظلال القرآن – صـ 22

      ——–

      ” وما يستوي المؤمنون بالآخرة والمنكرون لها في شعور ولا خلق ولا سلوك ولا عمل . فهما صنفان مختلفان من الخلق . وطبيعتان متميزتان لا تلتقيان في الأرض في عمل ولا تلتقيان في الآخرة في جزاء .. وهذا هو مفرق الطرق ”

      في ظلال القرآن – صـ 25

      ————-

      ” قوله ( الرحمن الرحيم ) قال ابن عباس رضي الله عنهما: هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر. واختلفوا فيهما منهم من قال: هما بمعنى واحد مثل ندمان ونديم ومعناهما ذو الرحمة، وذكر أحدهما بعد الآخر ( تطميعاً ) لقلوب الراغبين. وقال المبرد : هو إنعام بعد إنعام، وتفضل بعد تفضل، ومنهم من فرق بينهما فقال: الرحمن بمعنى العموم والرحيم بمعنى الخصوص. فالرحمن بمعنى الرزاق في الدنيا وهو على العموم لكافة الخلق. والرحيم بمعنى المعافي في الآخرة والعفو في الآخرة للمؤمنين على الخصوص ولذلك قيل في الدعاء: يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ”

      تفسير البغوي

      ————————

      ” ( مالك يوم الدين ) قرأ عاصم و الكسائي و يعقوب : ” مالك ” وقرأ الآخرون ” ملك ” قال قوم: معناهما واحد مثل فرهين وفارهين، وحذرين وحاذرين ومعناهما الرب يقال رب الدار ومالكها. وقيل المالك والملك هو القادر على اختراع الأعيان من العدم إلى الوجود ولا يقدرعليه أحد غير الله . قال أبو عبيدة: مالك أجمع وأوسع لأنه يقال مالك العبد والطير والدواب ولا يقال ملك هذه الأشياء. ,لأنه لا يكون مالكاً لشيء إلا وهو يملكه، وقد يكون ملك الشيء ولا يملكه ”

      تفسير البغوي

      ——————————

      ” ( إياك نعبد وإياك نستعين ) فإن قيل: لم قدم ذكر العبادة على الاستعانة والاستعانة تكون قبل العبادة؟ فلهذا يلزم من يجعل الاستطاعة قبل الفعل. ونحن بحمد الله نجعل التوفيق (والاستعانة) مع الفعل، فلا فرق بين التقديم والتأخير ويقال: الاستعانة نوع تعبد فكأنه ذكر جملة العبادة أولاً ثم ذكر ما هو من تفاصيلها ”

      تفسير البغوي

      ——————————-

      ” أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إذا قال الامام -غير المغضوب عليهم ولا الضالين - فقولوا آمين فإن الملائكة تقول آمين وإن الإمام يقول آمين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ” حديث صحيح ”

      تفسير البغوي


    14. محمد :

      سورة الفاتحة
      من التفسير القيم للامام ابن القيم
      ملاحظة : ( أكثر من 111 صفحة هو مقدار ما خصصه الإمام ابن القيم لتفسير هذه السورة العظيمة وقد وقفت معها وقفات كثيرة وعشت مع كلامه البديع أجمل لحظات ) سأثبت هنا بعض جواهره ( تركت كتابة بعضها لتشابهه مع فوائد من سبقني ) ..

      ( الرحمن الرحيم )
      ” فمن أعطى الرحمن حقه عرف أنه متضمن لإرسال الرسل ، وإنزال الكتب ، أعظم من تضمنه علم إنزال الغيث وإنبات الكلأ وإخراج الحب .. ” .

      التفسير القيم - صـ 8

      ———

      في صفحة 9 وجدت هذا الخطأ المطبعي في قوله ” وجعل الإيمان في القلب وتحبيبه إلى ، وتزيينه في قلبه .. ” والصواب ” وتحبيبه إليه ” .. قمت بالاتصال بالناشر للتأكد من وجود الخطأ في الطبعات الأحدث منه :)

      ———

      ( اهدنا الصراط المستقيم )

      ” وللهداية مرتبة أخرى وهي آخر مراتبها وه الهداية يوم القيامة إلى طريق الجنة . وهو الصراط الموصل إليها . فمن هدي في هذه الدار إلى صراط الله المستقيم الذي أرسل به رسله ، وأنزل به كتبه ، هُدي هناك إلى الصراط المستقيم الموصل إلى جنته ودار ثوابه . وعلى قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار ، يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم ” .

      التفسير القيم - صـ 9 ، 10

      * بدأت أتذوق نكهة ابن القيم في كلامه الجميل وربطه العجيب بين المعاني المراده !!

      —————-

      ( صراط الذي أنعمت عليهم )

      ” مسألة : هل لله على الكافر من نعمة أم لا ؟ فالنعمة المطلقة لأهل الإيمان . ومطلق النعمة يكون للمؤمن والكافر كما قال تعالى : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إنالإنسا لظلوم كفار ) ، والنعمة من جنس الإحسان بل هي الإحسان . والرب تعالى إحسانه على البر والفاجر والمؤمن والكافر ، وأما الإحسان المطلق فللذين اتقوا والذين هم محسنون ”

      التفسير القيم - صـ 12

      ——

      يطيل الإمام ابن القيم في تفصيل أقسام التوحيد الثلاثة وفي الكلام على الصراط ثم يفيض في ذكر مراتب الهداية الخاصة والعامة وهي عشر مراتب ، أفرد لكل مرتبة منها فصل مستقل .. ثم أتم الحديث عن اشتمال الفاتحة على الشفائين : شفاء القلوب وشفاء الأبدان .. وما تضمنته السورة في آياتها من الرد على الطوائف والفرق الضالة في شبهاتهم وانحرافاتهم ..

      * كنت أثناء القراءة أعيد بعض الفقرات قراءة أكثر من مرة .. وفي النهاية أثبتها في كراستي الخاصة ( أو كناشة وهذه يعرفها المدونون الخمسة هنا :) )


    15. محمد :

      سورة الفاتحة
      مختصر تفسير ابن كثير للصابوني

      ” وما أحسن ماجاء من إسناد الإنعام إليه في قوله : ( أنعمت عليهم ) ، وحذف الفاعل في الغضب في قوله : ( غير المغضوب عليهم ) ، وإن كان هو الفاعل لذلك في الحقيقة ، وكذلك إسناد الضلال إلى من قام به وإن كان هو الذي أضلهم بقدره كما قال تعالى : ( من يضلل الله فلا هادي له ) إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أنه سبحانه هو المنفرد بالهداية والإضلال ” .

      مختصر تفسير ابن كثير للصابوني - صـ 25


    16. محمد :

      سورة الفاتحة
      تفسير القرطبي

      ” قوله سبحانه وتعالى:{الحمد لله}روى أبو محمد عبدالغني بن سعيد الحافظ من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{إذا قال العبد الحمد لله قال صدق عبدي الحمد لي}. وروى مسلم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها}. وقال الحسن: ما من نعمة إلا والحمد لله أفضل منها. وروى ابن ماجة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ}. وفي{نوادر الأصول}عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{لو أن الدنيا كلها بحذافيرها بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله لكانت الحمد لله أفضل من ذلك}. قال أبو عبدالله: معناه عندنا أنه قد أعطي الدنيا ثم أعطي على أثرها هذه الكلمة حتى نطق بها، فكانت هذه الكلمة أفضل من الدنيا كلها لأن الدنيا فانية والكلمة باقية، هي من الباقيات الصالحات قال الله تعالى:{والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا } ” .

      ———

      قوله عز وجل :{مالك يوم الدين}

      ” فيقال لم خصص يوم الدين وهو مالك يوم الدين وغيره؟ قيل له: لأن في الدنيا كانوا منازعين في الملك مثل فرعون ونمروذ وغيرهما وفي ذلك اليوم لا ينازعه أحد في ملكه، وكلهم خضعوا له كما قال تعالى:{لمن الملك اليوم}{غافر: 16}فأجاب جميع الخلق:{لله الواحد القهار}{غافر: 16}فلذلك قال: مالك يوم الدين، أي في ذلك اليوم لا يكون مالك ولا قاض ولا مجاز غيره سبحانه لا إله إلا هو. إن وُصِف الله سبحانه بأنه ملك كان ذلك من صفات ذاته، وإن وصف بأنه مالك كان ذلك من صفات فعله. ”

      ———

      {إياك نعبد وإياك نستعين}

      ” إن قيل: لم قدم المفعول على الفعل؟ قيل له: قدم اهتماما، وشأن العرب تقديم الأهم. يذكر أن أعرابيا سبَّ آخر فأعرض المسبوب عنه، فقال له الساب: إياك أعني: فقال له الآخر: وعنك أعرض، فقدما الأهم. وأيضا لئلا يتقدم ذكر العبد والعبادة على المعبود فلا يجوز نعبدك ونستعينك ولا نعبد إياك ونستعين إياك، فيقدم الفعل على كناية المفعول وإنما يتبع لفظ القرآن “.

      ——

      قوله تعالى:{ولا الضالين}

      ” الضلال في كلام العرب هو الذهاب عن سنن القصد وطريق الحق، ومنه: ضل اللبن في الماء أي غاب. ومنه:{أئذا ضللنا في الأرض}{السجدة: 10}أي غبنا بالموت وصرنا ترابا، قال:ألم تسأل فتخبرك الديار عن الحي المضلَّل أين سارواوالضُّلَضِلَة: حجر أملس يردده الماء في الوادي ” .

      ——

      هنا أكون انتهيت من مقداري لهذا اليوم .. غداًنلتقي على خير !!


    17. زجاجة عطر :


      شكراً
      شكراً
      شكراً

      للجميع

      للحضور والتفاعل ..

      لمن يصل متأخراً ( لأي ظرف كان ) بإمكانك إضافة فوائدك هنا قبل أن يمضي الوقت كثيراً ..

      بانتظاركم في القراءة الجديدة غداً ..


    18. مشاري :

      وصلت متأخرا لظروف تعلم بها الزجاجة وعذرا ,,,

      لكن سأحاول أن أنقب عن شيء لم يذكر …

      في ظلال القرآن ( دار الشروق الطبعة الخامسة عشرة )

      سورة الفاتحة :

      1- قال معلقا على قوله تعالى : ( الرحمن الرحيم )
      صـــ24
      ” هذه الصفة التي تستغرق كل معاني الرحمة وحالاتها ومجالاتها تتكرر هنا في صلب السورة ، في آية مستقلة ، لتؤكد السمة البارزة في تلك الربوبية الشاملة ، ولتثبيت قوائم الصلة الدائمة بين الرب ومربوبيه ، وبين الخالق ومخلوقاته … إنها صلة الرحمة والرعاية التي تستجيش الحمد والثناء .”

      2- على قوله تعالى : ( مالك يوم الدين )
      صــ25
      ” وما لم يثق الفرد المحدود العمر بأن له حياة أخرى تستحق أن يجاهد لها ، وأن يضحي لنصرة الحق والخير معتمداً على العوض الذي يلقاه فيها …”

      ” وما يستوي المؤمنون بالآخرة والمنكرون لها في شعور ولا خلق ولا سلوك ولا عمل ، فهما صنفان مختلفان من الخلق ، وطبيعتان متميزتان لا تلتقيان في الأرض في عمل ولا تلتقيان في الآخرة في جزاء .. وهذا هو مفرق الطريق ..”

      3- على قوله تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين )
      صــ25
      ” وهنا كذلك مفرق طريق … مفرق طريق بين التحرر المطلق من كل عبودية ، وبين العبودية المطلقة للعبيد ! ”

      ” لا يهولن المسلم أن تكون هذه القوة الضالة ضخمة أو عاتية . فهي بضلالها عن مصدرها الأول – قوة الله – تفقد قوتها الحقيقية . تفقد الغذاء الدائم الذي يحفظ لها طاقتها . ( وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ) غلبتها باتصالها بمصدر القوة الأول ”

      *******************

      سورة الفاتحة :
      صــ1
      ” سميت الفاتحة أم الكتاب ؛ لأنها أصل القرآن منها بدئ القرآن ، وأم الشيء أصله ويقال أم القرى ؛ لأنها أصل البلاد دحيت الأرض من تحتها …”

      ” سميت مثاني ؛ لأنها تثنى في الصلاة ، فتقرأ في كل ركعة ، وقال مجاهد : سميت مثاني لأن الله استثناها لهذه الأمة فذخرها لهم …”

      تفسير البغوي معالم التنزيل ( الطبعة 1427هـ )

      لغة :
      السابق :
      قيل : أصل الإله ” ولاهٌ ” فأبدلت بالهمزة ، مثل : وشاح إشاح ، اشتقاقه من الوله ؛ لأن العباد يَوْلَهُونَ إليه ، أي : يفزعون إليه في الشدائد … كما يوله كل طفل إلى أمه ، وقيل : هو من الوله ، وهو ذهاب العقل لفقد من يعز عليك ”
      وأضاف ابن كثير : ” تحقيق محمد بن إبراهيم البنا دار ابن حزم ط الأولى ”
      صـــ148
      ” قيل مشتق من وَلِه : إذا تحير والوله : ذهاب العقل …؛ فالله تعالى تتحيّر الألباب والفكر في حقائق صفاته ”

      بلاغة :

      تفسير ابن كثير :
      صـــــ156
      قال القرطبي : وإنما وصف نفسه بالرحمن الرحيم بعد قوله ( رب العالمين ) ، ليكون من باب قرن الترغيب بعد الترهيب ، كما قال : ( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم * وأن عذابي هو العذاب الأليم ) وقوله : ( إن ربك لشديد العقاب وإنه لغفور رحيم ) ، قال : فالرب فيه ترهيب ، والرحمن ترغيب …”

      صـــــ158
      ” وتحول الكلام من الغيبة إلى المواجهة بكاف الخطاب ، وهو مناسب ؛ لأنه لما أثنى على الله فكأنه اقترب وحضر بين يدي الله ، فلهذا قال : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) .”
      صـــ159
      ” وإنما قدم : ( إياك نعبد ) على ( إياك نستعين ) لأن العبادة له هي المقصودة ، والاستعانة وسيلة إليها …”
      } هذا من أفضل ما رأيته تعليلا لسبب التقديم { مشاري ”
      ثم قال في الحديث عن ( اهدنا الصراط المستقيم )
      صــــــــــ160
      وما الحكمة من مجئها بعد الحمد :

      ” لما تقدم الثناء على المسئول ، تبارك وتعالى ، ناسب أن يعقب بالسؤال … وهذا أكمل أحوال السائل ، أن يمدح مسئوله ، ثم يسأل حاجته ؛لأنه أنجح للحاجة وأنجع للإجابة ، ولهذا أرشد الله إليه لأنه الأكمل …”

      ********************

      تفسير البغوي :
      صــــ5
      في تعليق على الحكمة من خصه يوم الدين مع أنه ملك للأيام كلها :
      ” ؛ لأن الأملاك يومئذ زائلة ”

      ] هذا ما اجتهدت في رصده من قراءتي ، وإن كنت متأخرا إلا أني آمل أن أنقش شيئا لم يطرق ، وهذا يدل على عظمة التفسير ، مع كثرة النقل إلا أنه يبقى شيء كبير لم يذكر …وفقتم لك خير [


    19. قراءات من التفسير “سورة الفاتحة “ « أوركيد :

      [...] قراءات من التفسير ” سورة الفاتحة ” [...]


    20. أبو أنس :

      ماشاء الله عليكم

      نفع الله بكم وبعلمكم


    21. أبو أنس :

      الحقيقة كنت أتمنى أن يكون العرض بنفس امكانيات الورد ولكن لامشكلة

      ****************
      في ظلا القرآن المقدمة ص 1- سيد قطب
      “وعشت - في ظلال القرآن - أنظر من علو إلى الجاهلية التي تموج في الأرض ، وإلى اهتمامات أهلها الصغيرة الهزيلة . .
      أنظر إلى تعاجب أهل هذه الجاهلية بما لديهم من معرفة الأطفال ، وتصورات الأطفال ، واهتمامات الأطفال . .
      كما ينظر الكبير إلى عبث الأطفال ، ومحاولات الأطفال . ولثغة الأطفال . . وأعجب . .
      ما بال هذا الناس ؟! ما بالهم يرتكسون في الحمأة الوبيئة، ولا يسمعون النداء العلوي الجليل؛ النداء الذي يرفع العمر ويباركه ويزكيه ؟”
      *****
      تفسير البغوي
      “واختلفوا في آية التسمية فذهب قراء المدينة والبصرة وفقهاء الكوفة إلى أنها ليست من فاتحة الكتاب،
      ولا من غيرها من السور والافتتاح بها للتيمن والتبرك”
      وهذا الأقرب إلى النفس فالبسملة موجودة في جميع السور باستثناء التوبة
      كما أن الترقيم في المصحف يجعل السورة 7 آيات بدون البسملة
      سؤال : هناك آية ” الرحمن الرحيم ” فما الفائدة من التكرار القريب هنا إن كانت البسملة من الفاتحة؟
      *****
      تفسير البغوي
      “قوله :”الرحمن الرحيم ” قال ابن عباس رضي الله عنهما: هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر.
      اختلفوا فيهما منهم من قال: هما بمعنى واحد مثل ندمان ونديم ومعناهما ذو الرحمة”
      أليست ندمان في معناها تختلف عن نديم؟
      فندمان كما عرفنا من الندم والتحسر
      أما نديم فهي بمعني خليل أو رفيق
      والله أعلم


    22. ميت على قيد الحياة :

      لا حرمكم الله الأجر والمثوبة. .

      رغم أنكم سبقتموني بالفوائد الدسمة إلا أنني سأدلي بدلوي:

      تفسير الجواهر الحسان في تفسير القرآن - للثعالبي رحمه الله

      * (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

      الحمد: هو الثناء الكامل، وهو أعم من الشكر؛لأن الشكر إنما يكون على فعلٍ جميل يُسدى إلى الشاكر، والحمد المجرّد هو ثناء بصفات المحمود.

      قال الطبري: الحمدلله: ثناءٌ أثنى به على نفسه تعالى، وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه؛ فكأنه قال:قولوا:الحمدلله، وعلى هذا يجيء:قولوا:(إِيَّاكَ)، و(اهدِنَا).

      * (اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)،واختلف المفسرون في المعنى الذي استعير له “الصراط” في هذا الموضع:فقال على بن أبي طالب رضي الله عنه: الصراط المستقيم هنا القرآن، وقال جابر:هو الإسلام، يعني الحنيفية.
      وقال محمد بن الحنفية:هو دين الله الذي لا يَقبل من العباد غيره.
      وقال:أبو العالية: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه أبوبكر وعمر، أي الصراط المستقيم طريقُ محمد صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر.

      ——————————-

      بدائع التفسير - لابن القيم رحمه الله

      * (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، قال السهيلي: وفائدة الجمع بين الصفتين “الرحمن” و”الرحيم” الإنباء عن رحمة عاجلة وآجلة، وخاصة وعامة.
      وقال ابن القيم: أن الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه، والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم.

      *وذكر -رحمه الله- أن “أول السورة رحمة،وأوسطها هداية، وآخرها نعمة. وحظ العبد من النعمة على قدر حظه من الهداية، وحظه منها على قدر حظه من الرحمة، فعاد الأمر كله إلى نعمته ورحمته، والنعمة والرحمة من لوازم ربوبيته، فلا يكون إلا رحيماً مُنعماً وذلك من موجبات ألوهيته فهو الإله الحق، وإن جحده الجاحدون، وعدل به المشركون.”

      *(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، وسرُّ الخلق والأمر والكتب والشرائع والثواب والعقاب، انتهى إلى هاتين الكلمتين،وعليهما مدار العبودية والتوحيد،حتى قيل:أنزل الله مئة كتاب وأربعة كتب؛جمع معانيها في التوارة والانجيل والقرآن،وجمع معاني هذه الكتب الثلاثة في القرآن،وجمع معاني القرآن في المفصل،وجمع معاني المفصل في الفاتحة،ومعاني الفاتحة في (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).
      # وهما الكلمتان المقسومتان بين الرب وبين عبده نصفين:فنصفهما له تعالى وهو (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) ونصفهما لعبده (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).
      والعبادة تجمع أصلين:غاية الحب بغاية الذل والخضوع.
      والاستعانة تجمع أصلين:الثقة بالله،والاعتماد عليه.

      *وقد عرّف -رحمه الله- الصراط المستقيم فقال:هو طريق الله الذي نصبه لعباده على ألسن رسله وجعله موصلاً لعباده إليه، ولا طريق لهم إليه سواه بل الطرق كلها مسدودة إلا هذا، وهو إفراده بالعبودية وإفراد رسوله بالطاعة،فلا يشرك به أحداً في عبوديته، ولا يشرك برسوله أحداً في طاعته، فيجرد التوحيد،ويجرد المتابعة.

      *(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ)، فهذه اقسام المكلفين لا يخرجون عنها البتة.
      ففي ذكر المنعم عليهم-وهم من عرف الحق واتبعه-، والمغضوب عليهم-وهم من عرف الحق واتبع هواه-، والضالين -وهم من جهل الحق-:ما يستلزم ثبوت الرسالة والنبوة؛لأن انفسام الناس إلى ذلك هو الواقع المشهود.وثبوت القسمة إنما أوجبها ثبوت الرسالة.

      والله أعلم …


    23. مشاري :

      ميت على قيد الحياة …

      ستدرك خيرا …

      شكرا للفوائد


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك