ماذا يصنع وزير التربية والتعليم بــ 400 مليون ريال !!
23 يونيو, 2008 بواسطة مشاري
تفيد مصادر مطلعة قريبة ، أن اختبار الشهادة الثانوية العامة يوم أن كان من قٍبل الوزارة يكلف الدولة ما يزيد عن 400 مليون ، شاملة لمكافآت المصححين والمشرفين التربويين والمشرفين على الكنترول ، والذين يأخذون أضعافا مضاعفة من البدلات ، وهذا الكنترول لا يمكن أن يوصل إليه إلا بشق الواسطات !!
كما أنها شاملة أيضا لمكافآت المراسلين والأوراق والطباعة والنماذج والمظاريف والسيارات الناقلة …
أما في هذا العام فقد كفيت الوزارة ووفرت ما يزيد عن 400 مليون ريال ، ولئن كان إلغاء امتحانات الوزارة نكبة للشهادة الثانوية تريق دماء ثقلها وهيبتها وقدرها إلا أنه يُحمد توفير هذه المبالغ الكبيرة والكبيرة جداً …
إلا أن تساؤلاً يطرح ، ما يزيد عن 400 مليون أين ذهبت أو أين ستذهب ؟! ، ومدارسنا لا زالت تحت خط الصفر من الإمكانات وفوق قمم الجبال إهمالاً ، فصولٌ في مطابخ ، ودورات مياه لا تحمل أدنى مستويات التعقيم والطهارة !
ولا تسل عن برادات مياه كثير من المدارس حين تسكب لك خليطاً من الصدأ والأملاح ، لتستقر في أجساد وفلذات الأكباد … هذا مع أننا في المدينة العاصمة ، فعزاؤنا لمن هم هناك تتجول في مدارسهم الضفادع ، وقد رأيتها بعيني !!
ماذا ستصنع لنا الــ 400 مليون ريال هذا العام ، أم سنبقى تتخطفنا الصراصير من تحت أقدامنا وبين أوانينا وأوراقنا …
أليس من حقوق طلابنا – إذا لم يكن من حقوقنا – أن يشربوا ماء نقيا ، وأن يجلسوا في فصول باردة ، لا ترجف بك أصوات مكيفاتها جلبة وقعقعة …
وزيرنا المحترم سلمه الله ، 400 مليون ريال في عام واحد تصرف في الشهادة الثانوية وهل تستوعب المبلغ هذا كله ؟! وبعد أن عزف عن امتحان الوزارة هل ستصرف في مصارف أحوج ما تكون إليها المدارس أم ستتداعى عليها الأكلة كباراً وصغاراً حتى قعر الصحفة ، إلى أن يصل الحال إلى قصاع المدارس في مقاصفهم ، لتبقي لقيمات تعجز عن طلاء جدار يريد أن ينقض !
أيها الوزير سلمه الله ، هل أذنتم للوفود الدبلوماسية أن تزور مدارسنا النائية هناك بعيداً عن مساكن علية القوم …
حيث يكتظ الفصل الواحد بأكثر من خمسين طالبا يلتحم فيها الجسد والنَّفَس !!
فأي نموذج تعكسه هذه الحالة المزرية لمدارسنا والله وحده المستعان …
أيها الوزير الموقر سنبقى متفائلين بتحسين الوضع الراهن الحالة المؤسفة لأكثر مدارسنا ، وعسى أن يكون قبل تقاعدنا
مواضيع: كيان | مشاهدات 437 |
23 يونيو, 2008 الساعة 8:28 م
سيبقى التعليم كفاحا..وليسعكم ما وسع من قبلكم..ولم نجن من المتعلمين إلا ازدياد الشكاوى وجحود النعم..
24 يونيو, 2008 الساعة 1:26 ص
لا تهم المباني..
ولكن المهم هو المعلمين الموجدين حالياُ أغلبهم لا يفقه في التربية شيئاً و أيضاً ليس بالمتمكن من مادته..
فما ترجي من جيل سيتربى على أيديهم؟!
24 يونيو, 2008 الساعة 3:03 ص
400 مليون
وفرها
لصيفية هذه السنه
تعرف لازم العيال يستانسون ويتمشون طفشوا مره من البلد
24 يونيو, 2008 الساعة 11:20 ص
نعم …
حتما سيسعنا ما وسع من قبلنا …
والمتعلمون شيع …
وحسبك خمسة يبكى عليهم
وباقي الناس تخفيف ورحمه !
لكن يجب أن يختلف هذا الزمن عن زمن الطبشور …
وألواح الكتاتيب …
24 يونيو, 2008 الساعة 11:31 ص
عمر
حنانيك …
وأهلا بك …
صحيح هناك من المعلمين من لا يفقه في التربية شيئا بل يسيء للتربية …
لكن ليس أغلب المعلمين كذلك …
أوافقك الرأي …
وبلا شك أن الوزارة تتحمل أيضاً سوء المعلمين ، كما تتحمل فساد وضعف الطلاب الدراسي …
بهذه الأنظمة التي تقوم سياستها على أن الطالب يسير وينتقل ، لا يهم إن كان لا يفقه شيئا …
وأيضا زحام ستين طالباً في فصل واحد كيف للمعلم أن يوصل المعلومة لهؤلاء كلهم ، وهو لا يكاد يجد له ممراً …
دمت طيباً …
24 يونيو, 2008 الساعة 11:36 م
لا تعجب أخي فمثل ذلك يحدث في الوزارات الأخرى ..
هو وفر هذه الأربعمائة مليون ولكن أين سيصرفها هنا تكمن المشكلة ..
والمستغبي أكبر وأكثر..
25 يونيو, 2008 الساعة 11:22 ص
السلام عليكم
ربما إنشاء وحدات تدقيق داخليه تتبع لهيئة مستقلة - وليست وزاره - وتسند لها مهام متابعة الميزانيات وتكون مرجعيتها للمقام السامي مباشرة تحل جزء من المشكله بالإضافه لتقييم شفاف معلن في وسائل الإعلام لأداء الوزارات.
25 يونيو, 2008 الساعة 8:11 م
مرحبا حلمي معي …
لا أظن أن تصل لهذه الدرجة …
شكرا لمرورك …
25 يونيو, 2008 الساعة 8:15 م
مساعد
أهلا بك …
كل أطرافنا تئن ، ويسمع الأنين بين فينة وأخرى …
لكن الله وحده المستعان …
نسأل الله أن يمن على أمتنا ووطننا بالسداد والصلاح …
ويولي علينا خيارنا ويدفع عنا شرارنا …
شكرا ألف لمرورك …
26 يونيو, 2008 الساعة 2:51 ص
قادر
اقتراح جميل … ولن يكون أجمل إلا بالتطبيق …
بعضهم هناك يظن اننا حينما ننتقد بعض الخلل هنا وهناك ، أننا نسيء للوطن وما هو إلا الإصلاح وطلب الوصول للأحسن …
بارك الله فيك قادر …
26 يونيو, 2008 الساعة 12:57 م
كلام رائع جدا و موضوع هادف و طرح موفق…
لكن هذا يقودونا الى البحث في معادلتنا الخاطئة وهي اننا اصحاب افضل اقتصاد في الشرق الاوسط و نحن من افقر الشعوب في المنطقه نفسها .. قلب بصرك في مدارسنا في دوائرنا الحكومية و نحن في العاصمة سوف يهولك المنظر المخزي ..
فاين يكمن الخلل؟ هل في فساد اداري هل في فساد اقتصادي ام قانوني ام ما هي العلة بالضبط؟
حتى المشكلة لا تتركز في المادة فقط بل ينسحب عليها استجلاب العمالة السائبة بطريقه عشوائية و ايضا خذ مثلا ظاهرة الاكتضاض السكاني التي ستعصف بنا يوماً..
ما المشكلة ؟
لدينا موارد مادية ضخمه لدينا موارد بشرية لا بأس بها و قد اطلعت على تقرير مؤخر يقول ان الملكة العربية السعودية احتلت الدولة العربية الثانية من حيث حملة الدكتوراه و البكالوريوس
اذن اين تكمن المشكله؟
26 يونيو, 2008 الساعة 1:19 م
ووووه يامشاري جبتها على الجرح
بس الحمدلله خلاص افتكينا ..
ياليتكـ تسيّر على اخر تدوينه لي عشان تشوف صور الفصل اللي يلوع الكبد
وغيره كثير بس وش نقول..!!
بس ماتوقعت ان الفلوس هالكثر
رقم خرافي
على فكره .. المدونه فكرتها مره حلوه .. ” من نحن” قريته فوق الخمسين مره وكأنه خاطره وليس سير ذاتيه …
بالتوفيق
27 يونيو, 2008 الساعة 5:08 م
السلام عليكم
استاذ مشاري ، من لم يخف الله لن يخاف الناس أبداً حتى وإن جاملهم
الله يفتح على قلوبهم وتحن على المدرسين والطلاب المساكين وأتوقع ان الطلاب أكثر حاجه لتعديل الوضع
ضيق اماكن ، وسوء معاملة من بعض المدرسين ، وطلبات لا تنتهي ، وحر …..ألخ
الله يعينهم
دمت كاتب رائع:)
28 يونيو, 2008 الساعة 2:56 م
خالد سعد
الأمر مخيف في الحقيقة …
لا ندري أحس أننا نسير إلى مستقبل أقل من الأمية !!
النظام التعليمي ، من ناحية تسيير الطلاب وتسهيل نجاحهم ، وإن كان متعثراً في مادتين ، وأمر أن النجاح في الفصل الأول يكفيك عن النجاح أو تحصيل أي درجة في الفصل الثاني … هذه مشكلة عويصة ، حيث تجد أن من يحصل درجة لا بأس بها في الرياضيات يتساهل ويتكاسل في الفصل الثاني بحجة أنه ناجح ,,,
وهنا تكمن المشكلة ، إذ كيف يبني قواعد الفصل الثاني حينما ينتقل للمرحلة الثانية …
شكرا لك أخي على إضافتك …
28 يونيو, 2008 الساعة 3:30 م
نوته
شكرا من العمق على إطرائك …
وعلى ثنائك …
والخافي أعظم كما يقال …
الله يصلح الأحوال …
يقال أن أشياء كثيرة لا تتمناها تعود … لكن ذكراها رائعة بحق …
بل قد تكون أروع الذكرى هي للأيام التي لا نتمنى أن تعود …
أهلاً بك … ومرحبا
29 يونيو, 2008 الساعة 12:59 م
إلى حيث تذهب آلاف الملايين التي تدرها براميل النفط.
درست المرحلة المتوسطة في مطبخ ولازال هذا المطبخ يستقبل الطلاب إلى هذا اليوم.
29 يونيو, 2008 الساعة 1:34 م
مرحبا بك أوركيد
فعلاً المأساة على المعلمين والطلاب أعظم أسى …
الأمور عظام …
نسأل الله أن يحيي قلوبا ميته …
شكرا لمرورك …
29 يونيو, 2008 الساعة 1:37 م
مدهش
وسيستمر مطبخكم يستقبل الطلاب …
إلا أن يتدارك الله البلاد بلطفه ورحمته …
شكرا لمرورك
30 يونيو, 2008 الساعة 5:49 م
عليكم اسئله يالمواطنين
راس مالها 400 مليون ريال ..
وبعدين اذا ما راحت للوزاره بتجيك؟
ياللوزاره ولا لواحد ثاني ..
تصدق ..
احياناً أقول لو قعدت اتكلم عن الفلوس وين تروح ووين تروح ..
وجاني وزير ولا مسؤل وقالي وش دخلك انت؟
وش برد عليه؟
1 يوليو, 2008 الساعة 5:05 ص
أخي إبراهيم …
في هذه الحالة يجب أن تسكت …!
وتسكت ثم تسكت وتسكت !!
شكرا لمرورك …
3 يوليو, 2008 الساعة 12:32 ص
أضف إلى ذلك ..
عدد الاندية الصيفية في هذا العام نصف عددالعام الماضي ..
فأين سيذهب ما خصص للأندية !!
3 يوليو, 2008 الساعة 2:14 م
…
في الحقيقة لا أدري …
إلا أنه مما يخفف الهم قليلا ، أن أكبر الداعمين للأندية الصيفية هي المؤسسات الخيرية ك الراجحي والسبيعي الخيريتين نموذج ..
أما الوزارة أو الإدراة ، فشتات متجمع هنا وهناك ، قد تجد أضعافه في حراج بن قاسم …
شكرا لمرورك …