عش مع الناس غبيا … !
13 يونيو, 2008 بواسطة مشاري
أنصحك بأن تعيش مع الناس غبيا ، هل يمكن أن تقبل نصيحتي هذه
لا شك أن العيش مع الناس حياة ، لكنه صعب
(ومن يخالط بالناس ويصبر على أذاهم خيرٌ ممن لا يخالط بالناس ولا يصبر على أذاهم )
لأن التعامل مع الناس تعامل مع المشاعر والأرواح والتعامل مع المشاعر
له حساسية لاختلافها من شخص لآخر ، ناهيك أن العقول التي تحرك المشاعر تلك تختلف وتتباين !
وهنا مكمن الصعوبة ، فاختلاف معاملة الناس لك بسبب مشاعرهم وعقولهم فتأمل !
من الناس من يحتقرك ويهمش شخصيتك وينقصك والناس مليئة من هذا الصنف !
ولن تُجمع الناس – كل الناس – على شخص واحد حباً ، كما لن تُجمع الناس على آخر كرها !!
ولو بلغ المرء منزلة أعظم زهداً من أبي ذر ، وأكفر من إبليس !!
فسيأتي من يبجلك يحتقرك ، في نفس اللحظة ، من الناس من يسيء الأدب معك ، فلا تذهب نفسك في تتبع رضاهم …
أرح نفسك وعش بين الناس غبياً …
لا تهزك كل كلمة جرح ، ولا تُكبرك كل كلمة تعديل !
تعامل معاملة الأغبياء ، كأنك لا تفهم ، لا تبحث عن مقاصد الناس …
أحسن إليهم … كأنك أصم .. تباسط معهم …
ليس الغبي بسيدٍ في قومه
لكن سيدَ قومه المتغابي !
فإن لم تستطع أن تجعل من نفسك غبياً ، فاجعل خصمك غبياً ، وأنه لا يفهم ! أو أنه لا يفهم أنك تفهم !!
فإن استطعت تطبيق وصيتي فستعيش – في نظري – ذكياً وإن كنت في نظر الناس غبياً …
وتحمل هذه الغربة التي ستعيشها بين الناس ، كما قيل : ” كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس “
وبلا شك فلا يمكن أن تكون غبيا ً مع كل التصرفات ، فقد روي عن الحسن :” من أغضب فلم يغضب فهو حمار “
وهذه القاعدة للأذكياء فقط فلا حاجة للغبي أن يتغابى !!
ألا واحذر فبين الجنون والعبقرية شعرة !
مواضيع: نسج | مشاهدات 728 |
13 يونيو, 2008 الساعة 2:44 م
أسعد الناس الذين يعيشون
بصدور سليمة
ولا يعملون أذهانهم في مقاصد كلام الآخرين وتصرفاتهم
وهم من يقال لهم (على نياتهم)
13 يونيو, 2008 الساعة 3:14 م
هم المرادون من الغباء من تقصدهم …
يقال لهم على نياتهم …
أو سمحين …
أو أغبياء لمن لا يعرفهم …
شكرا لمرورك …
13 يونيو, 2008 الساعة 6:02 م
أحسنت أخي مشاري على هذه النصيحه
فهي صعبة وليس كل شخص يسطتيع تطبيقها
13 يونيو, 2008 الساعة 10:44 م
أخي أبا أسامة
كلامك صحيح فهي للأذكياء فقط …
وأما الجهال فهم كثير …
شكرا ألف لمرورك …
14 يونيو, 2008 الساعة 2:04 ص
لقد قام بعض أخوانكم في …. بفعل هذه القاعدة مع أغبى خلق الله المتكبر والله الحمد نجحت .وخاصة اذا كان عدوك ؟؟؟
15 يونيو, 2008 الساعة 11:27 م
أكثر ما شدني في ماكتبت هي الكلمات البسيطه التي لديها معاني كثيره:
لا تهزك كل كلمة جرح ، ولا تُكبرك كل كلمة تعديل !
للاسف اصبحنا نعيش مع الناس اغبياء لان المجتمع اصبح فاسد جدا
اذا سكت قالوو لماذا لا تتكلم واذا نطقت قالوو كثييير الكلااااام
رضا النااااس غايه لااا تدرك..ولهكذا نعيش مع النااس اغبياااء..
رائع ما كتبت
16 يونيو, 2008 الساعة 12:04 ص
أخي المتصدر الأول :
استمر في التطبيق … ستجد أفضل النتائج …
وخصوصا مع المتكبرين … !
16 يونيو, 2008 الساعة 12:12 ص
شكرا على إعجابك سعادة Broken Wing
وشكرا على مرورك هنا …
هذه الوصية تكون أنجح كلما ازداد المجتمع تجاهلاً للنماذج الحية …
بورك في قلمك …
16 يونيو, 2008 الساعة 10:11 ص
مبدأ التغاضي مبدأ رفيع لا يحسنه إلا الفضلاء.
شكرًا لك.
مشاري أين صاحبكم المرتقي نحو الأفق بقلمه, القريب من الأرض بجسمه؟!
افتقدنا سبكه ونثره كثيرًا وبدأت أقلق عليه.
ثم ما أخبار الواجبات؟!
16 يونيو, 2008 الساعة 10:23 ص
أقصد ما أخبار الواجبات الكتابية التدوينية؟
16 يونيو, 2008 الساعة 3:01 م
عبد الله الحربي …
أما أنت أخفتني هنا …
كأنك معنا مدون سادس …
أبشرك أن صاحبنا الدويهية …
متواجد بشكل كبير معنا في المدونة …
يدلف إليها في اليوم أكثر من مرة ..
هو من تقف هذه المدونة على كتفيه ..
لكنه الآن غير ظاهر في الصورة ، أرجو كما ترجو أن لا يطول هذا الغياب …
شكرا …
16 يونيو, 2008 الساعة 4:57 م
دائما مبدع إستفدت منك في المدرسة وفي المدونة
أتشرف بزيارتك لي في مدونة مدهش
16 يونيو, 2008 الساعة 8:12 م
سلام الله عليكم ورحمته يا اهل الحي المبارك
اعجبت بطرحك اخي مشاري
وسأعمل بنصيحتك جاهدا
بارك الله فيك
دمت ودام قلمك نابضا بامهات الافكار النيرة
17 يونيو, 2008 الساعة 12:44 ص
التغابي فن نحتاج إلى أن نتدرب عليه..
اعتقد أن من معاني التغابي في القاموس العامي: مصطلح التسليك.
بيت حفظته من شخص فاضل وأردده كثيراً:
ليس الغبي بسيد في قومه …
لكن سيد قومه المتغابي …
17 يونيو, 2008 الساعة 4:56 ص
مرحبا بك أيها المدهش …
يطيب لي أن أبارك لك مدونتك الجديدة …
أتمنى لك الاستمرار والتوفيق …
شكرا لثنائك ، وما نحن بشيء …
17 يونيو, 2008 الساعة 4:59 ص
أيها الحاطب بليل …
أعجبتني أهل الحي المبارك هذه …
نعم حي كامل من خمسة مدونين وجيران كرام كأمثالك …
مرحبا بإطلالتك ، أكثر من هذه الإطلالة … فأنت تضيف لنا شيئا جديدا … بكل خطوة …
أعاننا الله على تطبيق نصائحنا نحن أنفسنا ..!
17 يونيو, 2008 الساعة 5:07 ص
مسفهل نجد
زادك الله اسفهلالا بالتغابي !
بيت جميل … وأظنه كتب في المقال أعلاه !
شكرا لمرورك ..
17 يونيو, 2008 الساعة 6:29 م
عش متغابيا وليس غبياً ..
لأن هناك فرق بين التغابي والغباء!
طرح جميل وموفق .. فنحن الآن نحتاج للتغابي مع بعض الناس لكي نسلم منهم ولكي نريح عقولنا من الهموم وكثرة التفكير بمالا يحتاج ..
18 يونيو, 2008 الساعة 2:15 م
والله عايشه
طننننننش تعش تنتعش
الي يموت يموت والي يصحى يصحى والي يعيش يعيش
اهم شي انا عايششه
ولا اغث نفسي بشي
لو اطالع الناس ايش تقول عني والا ايش تسوي
كان ما قدرت اعيش
18 يونيو, 2008 الساعة 6:05 م
أخي مساعد
شكرا على لفتتك …
لكن المراد أن تعيش مع الناس غبياً أي في نظر الناس غبياً …
أما في قرارة نفسك متغابيا …
شكرا لمرورك … ونحتاج هذه الوصية مع كثير من الناس لا مع البعض …
19 يونيو, 2008 الساعة 2:14 ص
(عش غبياً تعش سالماً)
بارك الله في القلم وصاحبه . .
19 يونيو, 2008 الساعة 4:57 ص
أختي حلمي معي …
بالضبط كما ذكرت التطنيش هو شيء من التغابي المحمود …
أهم شيء لا يطنش المرء أوامر الله ورسوله …
والباقي الذي يؤذيه خصوصيته لا يهتم له …
باختصارك أنت طنش … وانس الموضوع …
شكرا حلمي معي
19 يونيو, 2008 الساعة 2:59 م
ميت على قيد الحياة
افتقدناك كثيرا
نعم عش مرتاح البال …
وانتبه من زيغة الغضب …
بورك فيك أنت أيضا
20 يونيو, 2008 الساعة 11:06 م
كأى عمل
يحتاج هذا إلى صبر
وقليل من يحسنه
21 يونيو, 2008 الساعة 5:04 ص
kemas
أخا عزيزا
مرحبا بمرورك …
ولا أزيد غير صدقت …
21 يونيو, 2008 الساعة 1:54 م
الأخ مشاري :/
خذ هذا الرابط واكتب فيه موضوعا باسلوبك الرائع .
http://www.alriyadh.com/2008/06/21/article352450.html
21 يونيو, 2008 الساعة 6:34 م
أبها الحسام العبق …
أشكرك على حسن ظنك …
والرابط الذي وضعته لجريدة الرياض
وتعبنا من إقصائيتها ، وفساد كتابها إلى أبعد درجة …
وأفيدك أني علقت هناك على الموضوع الذي أرسلت لي رابطه …
وباسم الصريح …
ولن يكون له نشر …
أتمنى جدلاً أن ينشر …!
23 يونيو, 2008 الساعة 7:46 م
بارك الله فيك أخي مشاري
قراءة الموضوع سهلة جداً ولكن عند التطبق يكون صعباً لأنه يجب معرفة من تعامل وهل ينفع معه هذا النظام
نسأل الله للجميع حسن التعامل
23 يونيو, 2008 الساعة 8:18 م
سأتغابى وأسجل مروري بلا تعليق..
24 يونيو, 2008 الساعة 9:19 ص
مقال رائع أخي مشاري
ومن منا لا يحتاج للتغابي
وذلك ليسلم من الناس
ومن هذا المقال إستقيت اسمي
تحياتي
24 يونيو, 2008 الساعة 12:01 م
فهد التميمي
مرحبا مليون هنا … وهناك في البيت !
فعلاً كثيرة هي النظريات التي يصعب في الواقع تطبيقها …
أذكر أحد المربين الغرب كان يقول :
عندي ست نظريات لتربية أبنائي قبل أن أتزوج والآن عندي ستة أبناء وليس لدي نظرية واحدة !!
شكرا لمرورك
24 يونيو, 2008 الساعة 12:09 م
ردك يا دكتور تركي !
مخيف !
كيف نتغابى معه …؟
28 يونيو, 2008 الساعة 2:59 م
المتغابي …
يكفينا من تعليقك اسمك …
وشكرا على هذه القناعة …
تحية طيبة …
29 يونيو, 2008 الساعة 6:46 ص
الحمد لله أنها حيلتي بالفطرة مذ كنت صغيرة
كثيراً ما أتغابى مع أهلي و مع غيرهم .. و كثيراً ما يظنون أني غبية فعلاً أو على نياتها (مررة) ، و الحقيقة هي أني أعلم أكثر منهم لكن أصمت و أتغابى!
شخصياً من تجربتي، أستخدمها في ثلاث حالات:
١- حفظ كرامتي ( إن ((دقني)) أحدٌ بالكلام تظاهرت أني لم أفهم المقصد من أجل الحفاظ على كرامتي من الإهانة و ربما أضحك و أحور الحديث و كأني غبية فعلاً)
٢ - حفظ كرامة من أمامي و عدم إحراجه ( إذا كان في إظهار معرفتي بأمر ما أو انتباهي له ، إن أحسست أن معرفتي ستسبب له إحراجاً)
٣ - للحصول على ما أريد من معلومة أو شيء ما ( بعض الناس يتعاطفون مع من لا يعلمون أما غيرهم فلا يتعاطفون كثيراً)
شكراً على هذا الموضوع .. شدني كثيراً .. و فيه من الحكمة الكثير !
29 يونيو, 2008 الساعة 1:41 م
وردة الحياة
هو بلا شك علاج فعال ، وما أضفته يحتاج له تدوينة أخرى …
لديك وليكن عنوانها متى تتغابى …
بحق ما ذكرته يستحق التغابي أو هو الأجدر بالتغابي …
شكرا لمرورك …
2 يوليو, 2008 الساعة 1:49 ص
good idea meshari
والله يوفقكم ،، مدونه مشرفه..
2 يوليو, 2008 الساعة 1:08 م
fouz
شكرا لك ومرحبا بإطلالتك …
10 يوليو, 2008 الساعة 1:56 ص
روي عن الامام احمد : ان التغافل تسعة اعشار العقل ..
وبناء عليه يكون البيت :
ليس الغفول بسيد في قومه ..
لكن سيد قومه المتغافل ..
10 يوليو, 2008 الساعة 3:58 ص
مرحبا نادر …
أهلاً بك …
هما رداءان لشيء واحد فيما أعتقد
التغافل ، قد يعني التغابي في نفس الوقت …
شكرا لك ولمرورك …
11 يوليو, 2008 الساعة 2:58 ص
هذا أسلوبي مع من حولي التغابي في كثير من الأوقات فإذا حصلت مشكلة ألجأ إلى التغابي والسكوت حتي تهدأ المشكلة ، فيقال عني إني ضعيفة شخصية وأنا ليس لدي أي أسلوب في المواجهة والحوار وكل ما في الأمر أني أدعي الغباء حتي لا تكبر المشكلة وتصبح عاصفة !!
أدعي الغباء مع الناس خير من أن تجلس وحيداً بدونهم ..
تقبل مروري
11 يوليو, 2008 الساعة 2:43 م
أشواق …
بطريقتك هذه ستعيشين حياة هانئة طيبة مباركة …
استمري ، فالمعول هو راحتك أنت ، ولا يهمنك ردود الأفعال حولك …
تمنياتي لك بحياة سعيدة …
مرور متقبل على الرحب والسعة …
24 يوليو, 2008 الساعة 4:33 م
هناك مقولة تقول : لا تتجادل مع الغبي ، فالناس لن تدري أيكما هو الغبي ،
26 يوليو, 2008 الساعة 8:40 ص
noudi
بالضبط كما ذكرت ,,,
شكرا ألف لمورورك …
7 أغسطس, 2008 الساعة 7:19 ص
قال الامام أحمد:التغافل تسعة أعشار العافية
7 أغسطس, 2008 الساعة 5:06 م
صدق الإمام أحمد
وصدق اختيارك يا ابن الجيران …
شكرا لمرورك ..
15 أكتوبر, 2008 الساعة 12:23 ص
مقال رائع00في الصميم00 فواالله ماسلم الاالمتغابين00اسال المولى ان يجعلني منهم00لان المتغابي لمن لايعرفه معذوراجتماعيا بجهله وغبائه0 امامن يعرفه حقيقةفهو: ان كان محبا فسيكبر حكمته ،وان كان كارها فس( يرتفع ضغطه)بالعامي والفصيح المتغابي كسبان كسبان0
15 أكتوبر, 2008 الساعة 12:57 م
أم الحلا كله
شكرا لثنائك العبق …
فعلا الكاسب من يتغابى …