أم علي في نادي الضباط !
26 مايو, 2008 بواسطة مشاري
وقعت عيني على بطاقة زواج المكرم / مشاري بن محمد
وأنا وأعوذ بالله من أنا شخصيا لا أحب كثرة البطاقات ؛ لا أدري لأي شيء غير أني أشعر أنها تكليف بأمر واجب أجد حرجاً شديداً في رفضه ، وتنتهي أعذاري إن كررتها …
اكتفيت بنظر للخريطة – الكروكي - نظرة عابرة
؛ إذ كان تفكيري بالاعتذار أكثر من التدقيق في الموقع والحرص عليه ، فلم أحفل بالاهتمام به ، فانا ألقي كثيراً من هذه البطاقات على عاتق بعض إخوتي ؛ بأنهم سيسدون مسد الخبر ، حيث يغني البعض عن الكل …
أتتني رسالة من أخي قبيل الموعد تقول :” لا تنس مناسبة آل فلان فلن أتمكن من الحضور ” !
شاردة : هذه عبارة ” لا تنسَ ” لا يعرف كتابتها أكثر من في الأرض من العرب !
المهم أني تأبطت هما عظيماً بأني سأحضر هذه المناسبة حيث سيتخلف باقي إخوتي …
سلكت طريق الدائري الجنوبي فالشرقي ، الغريب أنه لم يكن في الدائري الزحام المعتاد حيث تواكبت المناسبة مع مباراة كأس خادم الحرمين ، للأسف أن الدائري اليوم أكثر زحاماً من شارع الشميسي !
وصلت إلى مخرج الموقع مخرج 10 ، وبحسب علمي لا يوجد في الرياض غير شارع واحد ذكي ، بخلاف الشوارع الأخرى فغبية فيما أعتقد …!
وقفت أمام بوابة نادي الضباط ، قوبلت بحسن استقبال من حرس النادي ، سألوني عن سبب حضوري ، وأحبوا أن يتأكدوا بهويتي الشخصية …
مشيت على مسطحات خضراء حتى وصلت للبوابة الداخلية للنادي ، دلفت منها ، كانت هناك على الأرض قطعة من الزل ملقاة على الأرض كتب فيها اسم ( الأربعاء ) ربما وضعت إخباراً للمتقاعدين عن اليوم الذي هم فيه …!
بهو كبير جداً تفرق الضيوف فيه ، سألت أهل المناسبة كيف يسلمون هنا ؟!
فأنا أجهل المناسبات الضخمة كهذه التي تتسم بطابع الرسمية … عموماً اقتنصت من أعرف للسلام عليهم والباقي كان لهم قاعدة ” السلام نظر !”
لا أذكر هل سمعت دعوة تفضلوا للعشاء أم أنهم بالإشارة هنا يكتفون ويفهمون …
كانت الوجبة كما توقعت بوفيه مفتوح ومائدة ميز لكبار الشخصيات …
في الحقيقة أبغض الوجبات إليّ هو البوفيه المفتوح ، حيث لم أصدق أن أتخلص من الطابور الصباحي في المدرسة ، وأكره ما أكره أن أذهب للمخبز في صغري !!
ثم أكبر وأجد أن طريقة ” مسكة السرى ” الطابور تلاحقني كبيراً ، أين كرم العرب حيث قربه إليهم !!
وهروباً من هذه المعضلة الكبيرة ، انطلقت مباشرة لأطباق الحلى ، حيث لا أحد ,,, كانت أطباقاً رائعة بحق أخذت من كل صنف بغرفة ، وكان النصيب الأكبر من غرفاتي لأم علي سلمها الله !!
فهي وجبتي المفضلة اليوم لأنها وجبة حلى وعشاء ، حيث السخونة ، والشلفة ” أي القرصان ” هكذا أعتقد ,,, المهم أني خرجت بحكمة بعد تلك الوجبة تقول : ” حلاوة أم علي خير لك من الطلي !!
انطلقت بصحني مملوءاَ على طاولة قريبة ، وإذ بالخدم يحرجوك بخدمتهم الراقية ، سكب لي أحدهم كأس عصير التفاح …شكرته وانصرف … انغمست في طبقي الذي أحضرته ، بالطبع يختلف عن جميع أطباق من جلس حولي على الطاولة … أكلت مبتسما مسرورا بالقرب من أم علي ، وأدفع بعصير التفاح ، والذي تفاجأت أنه بيرة لا تفاح !
خرجت أحمد الله وأشكر أهل الضيافة على كرم ضيافتهم … أمشي كما جئت قريباً من المسطحات الخضراء ، إذ سمعت نغمة جوال ، ليست بنغمة جوالي الشاذة كي أفترق عن الناس … لكن لا أحد حولي أو قريبا مني …
طوفت برأسي من هنا وهناك كي أحدد مكان الصوت ، فأحيانا تكذب الأذن فتؤكد إحداهما للأخرى …
جوال ملقى على وجهه على المسطحات الخضراء ، رفعته فإذا الرقم المتصل : باسم ” أنا “
توسل إلي أن أعيد إليه جواله ، ففيه الأرقام المهمة ، وأنه جوال العمل وأنه وأنه …
قلت له : لا يكثر !
هذه لا يكثر تعني عند الشباب ألا تكثر كلاماً أو أي شيء آخر …
- لا يكثر ، وانسَ جوالك من الليلة !! توسل إلي وأن وجهي وجه خير ، وهذه التي لا تبلع !
كيف عرف أن وجهي وجه خير ، مع أنه لم يرني !!
كدت أن أصدق مدحه كما تصدق الساذجات مدح بعض الشباب المعاكس لهن بالجمال ولم يروهن !!
حتى رفعت ضغطه وأني لا أبالي بكلامه ،،،
أيس مني ، وتوسل بعدها يريد الشريحة فقط …
قلت له : أخبرني أين أضعها لك !!
شعرت بعدها أني حرامي غشيم كيف يخبرني هو كي يقتنصني … فالمفترض أن أقول له : سأضعها في مكان وأخبرك إياه ، بعد أن تشحن لي بطاقة سوا بـــ مئة ريال !!
عاود مرة أخرى يمدحني بالخلق ، والكرم والوجه الطيب – مرة أخرى - !!
فأخبرته أني سأعيده له … فكاد أن يقع من الفرح !
هذه من عندي أيضاً فأنا لا أراه !!
فاستوصفت مكانه ، وسيارته … فأفادني أن سيارته مرسدس ، فأسرعت بتسليمه له ، لعلي أن أنال منه بشيء يليق بسيارته !!
لكنه – وللأسف – أخذ جواله واكتفى بـ “شكرا “بعد أن قال : والله أن صوتك يخوف !!
طيب وأين الكلام السابق وأنه باين على صوتي أني محترم ووجهي وجه خير … !
المهم أنه لم يسأل حتى عن اسمي ، لعلي أن أظفر بشيء ولو بعد حين …
والحمد لله أنه قد قطع عندي حبل الأمل في نوال شيء منه …
مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 1,037 |
26 مايو, 2008 الساعة 11:56 م
موضوع بحق جميل جداً وخاصة أنني اكتشفت أنكـ من محبي أم علي
فإذا اردت منكـشيئاً سأقدم لكـ
أم علي
الأسلوب رائع وشدني حتى كدت أن أسقط على وجهي ( هذه من عندي )
بصراحة أسلوبكـ حتى ما احسست إلا والمقال انتهى
على العموم تشكر على هذا المقال أخوي مشاري
وانا في انتظار مالديكـ من جديد
26 مايو, 2008 الساعة 11:56 م
موضوع بحق جميل جداً وخاصة أنني اكتشفت أنكـ من محبي أم علي
فإذا اردت منكـ شيئاً سأقدم لكـ
أم علي
الأسلوب رائع وشدني حتى كدت أن أسقط على وجهي ( هذه من عندي )
بصراحة أسلوبكـ حتى ما احسست إلا والمقال انتهى
على العموم تشكر على هذا المقال أخوي مشاري
وانا في انتظار مالديكـ من جديد
27 مايو, 2008 الساعة 12:00 ص
أما شاردة “لا تنسَ” فتحتاج مقالاً مستقلاً..بل ربما تحتاج إلى تصنيف تحته عدة مقالات علها تجدي..
27 مايو, 2008 الساعة 10:48 ص
ههههههههه
ياواد أم علي مره وحد
دنا أموت فيها ههه
وذا راعي الجوال والله ياهو وجهه مغسول بمرق “بالعاميه” يعني في هالوقت قليل اللي يرجع لك الجوال وهذا بس شكراً يعني المفروض معطيك الجوال مكافأه هههههه
تدوينه جميله وأبداع راقي ..
أغبطك على أسلوبك الرائع
27 مايو, 2008 الساعة 5:46 م
ابدااااااااااااااع يا استاذ مشاري.. ما أجمل هذا الأسلوب على النفس..
27 مايو, 2008 الساعة 6:45 م
لك أن تكتب ماتشاء ولي أن أقرأ ماأشاء!!!!!!!!!
27 مايو, 2008 الساعة 7:52 م
أبو أسامة ارفق بي
بارك الله فيك …
لا أحتاج لكل هذا الإطراء …
أضحك الله سنك …
شكرا على مرورك …
ترى أم علي طيبة جداً …
شكرا على تقديم العرض بالضيافة ..
27 مايو, 2008 الساعة 7:56 م
أم مجاهد
أضيفي للاتنسَ كلمة ” لكن ”
فتحتاج أيضا ما تحتاجه صاحبتها !!
27 مايو, 2008 الساعة 8:00 م
مساعد
ساعدك الله
أضحك الله سنك دوماً
في الحقيقة
لا نريد منه شيئا أعني صاحب الجوال
المهم أن يرضى الله
وسع صدرك …
شكرا على مرورك …
27 مايو, 2008 الساعة 8:02 م
زمن آاااااخر
مرحبا بك …
كلامك هذا الابداع بعينه !!
لأنه مدح لي … ههههه
زمن آاااخر
مرحبا بمرورك
ويسرنا أن يسرك قلمنا …
27 مايو, 2008 الساعة 8:04 م
محمد الدكان
كلامك هذا مخيف !!
طب نفساً واكتب ماتشاء فسأقبل كل ما تكتب …
يذكرني كلامك بقول الشاعر لذاك الرجل الأعور :
ليت عينيه سواء !
فما يدرى يدعو له أم عليه !!
27 مايو, 2008 الساعة 11:06 م
مقال يحمل أسلوبا غير ممل ما كنت أتوقع أنني سأقرأ المقال لكن? هو الاسلوب..
28 مايو, 2008 الساعة 5:27 ص
كم قيقا
لا تخف فقيقا واحدة تقرأ المقال في طرفة عين !!
شكرا على ثنائك …
وقد تكون محبتنا للنقد أكثر …
29 مايو, 2008 الساعة 12:37 ص
اليد العليا خير من اليد السفلى..
30 مايو, 2008 الساعة 5:29 م
هنيئاً لك بأم علي
وهنيئاً لأم علي بك
أما صاحب الجوال ، فترى الموضوع على النفوس ماهو على الفلوس …..
30 مايو, 2008 الساعة 9:36 م
والله بحق مفروض يقدر أنك عطيته الجوال لكن الله يسامحه
على العموم ماقصر مدحك . ههههه .
ماشاء الله الأسلوب رائع وشيق وكذلك مميز ننتظر منك الجديد .
30 مايو, 2008 الساعة 9:54 م
الدكتور تركي الشريف
نعم اليد العليا خير … وهي أبقى إن شاء الله …
المسألة مسألة مزاح … لا غير
31 مايو, 2008 الساعة 2:09 ص
خاطرة جميلة !!
(لاكن) لو فصلت القَلْطَة عن اللُّقَطَة لكان أجمل …
31 مايو, 2008 الساعة 7:37 ص
عبد الإله لا توقعني في حرج
مع أم إبراهيم …
لا هنيئا لي بأم علي ولا هنيئا لها …
أما صاحب الجوال … فهذا من حقه حقيقه …
وإنما أردت الإثارة …
31 مايو, 2008 الساعة 7:39 ص
راجح مرحبا بك … هنا وغير هنا …
شكرا على ثنائك …
دمت وفيا زائرا …
31 مايو, 2008 الساعة 10:37 م
أبو أريام
أهلاً لم أفهم ما ذكرت باختلاف التشكيل …
أم أنك تقصد …
اللُّقطة واللَّقطة … !!
1 يونيو, 2008 الساعة 4:17 ص
القلطة : الوليمة التي دعيت لها .
اللُّقطة : الجوال الذي وجدته .
1 يونيو, 2008 الساعة 4:32 ص
ههههههههههههههها
اضحك الله سنك
سلمني على ام علي ياشيخ
1 يونيو, 2008 الساعة 4:59 ص
أبو أريام صدقت وأحسنت …
لو فصلت سالفة الجوال عن أم علي كان أفضل …
شكرا
1 يونيو, 2008 الساعة 5:01 ص
حاطب ليل أين أنت …
افتقدناك يا رجل …
وأبشر سأوصل سلامك لأم علي …
فهي عزيزة عليّ ، كل الأمانات أوصلها لها …
أرجو أن تكون عزيزة عليك أيضاً …
شكرا لمرورك مرة أخرى …
3 يونيو, 2008 الساعة 10:39 م
أخشى ان يكون هذا الحلى من الاطباق الشيعية المعصومة _عندهم_
لان اسمها ربما يوحي بذلك
ولكن ..
حتى لوكانت من الانتاج الشيعي …
فسوف ننقض عليها نحن_أهل السنة_انقضاض الجائعين …
كما ينقض عليها اخونا مشاري عليها في عرس في نادي الضباط
وأقول ختاما:
ليتني معك..
4 يونيو, 2008 الساعة 5:22 ص
يا ولد الجيران
مرحبا بك ترحيبة خاصة بالجيران
بعدين ،،،، ليتتتتتتتك معي …
أنا ما صدقت أبعد عنكم ببطاقة عرس
وأنت تقول ليتني معك …
معي في الحارة والمسجد والشارع وقهوة الجماعة الدورية للحارة
ومعي في المدونة …
وتريد أيضاً أن تكون معي في وليمة العرس …
عموما أقول :
ليتك معي … !
6 يونيو, 2008 الساعة 6:10 م
أضحك الله سنك …
اسلوبك ممتع وشدني لآخر نقطة
أو آخر قطرة ..
بالمناسبة تعددت طرق (تزيين)أم علي
حتى صارت أم علي ..ماهي بأمٍ علي التي عرفنا
بشكل يصعب تمييزها بين الأطباق
فـ
ماشاء الله عليك أنك عرفتها
أتمنى لك التوفيق
7 يونيو, 2008 الساعة 1:32 م
قلم حر
بارك الله فيك
شكرا على إطرائك …
أم علي فعلت بي الأفاعيل …
الحبيب يستدل على محبوبته ، بأي نسمة ريح !!
وبالتالي فأم علي لن تخفى علي أبداً …
شكرا لك …
12 يوليو, 2008 الساعة 10:15 م
أهنيك على اسلوبك الممتع ..
وأم علي ربما تكون أكثر لباقه بإسعاد ذائقتنا وأفضل بكثير ممن نخدمهم ونقدم لهم خير ولا نجد فتات شكر!!
لذلك اشترط مقدماً وقبل أي معروف ” أن يُقَدم لك صحن أم علي وبمطعم” كي لا ” تخرج من المولد بلا حمص على قولتهم ” ههههه
تحياتي لك
12 يوليو, 2008 الساعة 11:05 م
فرح
مرحبا بك …
أضحك الله سنك …
تحياتك فوق رأسي …
10 فبراير, 2010 الساعة 12:45 م
ههههههههههههه
أجل تبي يسأل عن اسمك ,, (:
أضحكتني بجد ,,
موفق أبو ابراهيم
16 فبراير, 2010 الساعة 10:02 م
دامت ضحكتك … أخي عبد العزيز …