هل من رقيب لمقص الرقيب؟!
15 مايو, 2008 بواسطة فارس
سؤال موجه لصحيفة الجزيرة التي تتيح وغيرها من الصحف
للنقد الموجه لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
بصفة مستمرة عبر مقالات واسعة ومتنوعة ،
فإذاما نقد جهاز الشرطة على سبيل المثال بكلمة عابرة ،
سارع الرقيب ومقصه (الذي ينساه أحياناً ) إلى حذف العبارة والتصرف بالمقال من غير إذن صاحبه!!
لست هنا بصدد الدفاع عن الهيئة،
فالخطأ وارد والنقد في حدود الشرع والأدب سائغ ولكن لماذا النقد هنا متاح .. وفي الآخر ممنوع
وكلاهما جهاز حكومي يحصل منه التجاوز..
أضع بين يدي القارئ مثالاً واحداً لما ذكرت
وهو مقال كتبه الأخ: عبدالله بن محمد الكثيري في صحيفة الجزيرة بعنوان (شرعاء بأي ذنب قتلت)
وحين حديث الكاتب عن أسباب ما حصل تساءل
( من المسئول عن اكتمال فصول هذه الجريمة على هذا الموال دون تدخل؟ هل هي الأم التي انشغلت عن فلذة كبدها مع زوج آخر؟! أم الجدة العاجزة التي لم تدع وسيلة إلا وسلكتها محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟! أم المدرسة التي لجأت إلى الشرطة حين رفضت الصغيرة الذهاب لبيت والدها ؟! هل هي الشرطة التي لم تصغ لبلاغات الجدة التسعة؟! …الخ)
فحذفت تلك الإشارة العابرة عن تجاهل جهاز الشرطة
وإليكم رابط المقال في الصحيفة بعد نشره بتصرف !!
مواضيع: كيان | مشاهدات 335 |
15 مايو, 2008 الساعة 11:35 ص
على أمزجة المحررين
يقصون ويلصقون ويحذفون !
ليس على المقص رقيب يا حبيب .
15 مايو, 2008 الساعة 1:09 م
يذكر صاحب (مكاشفات) . .
أنه لا توجد قوانين واضحة لدى المؤسسات الصحفية لدينا . .
حيث تعمل على حسب مزاج رأيس التحرير
15 مايو, 2008 الساعة 1:31 م
صدقت والله ..
هكذا هم يضعون ما يملي عليهم هواهم ويقصون ما يتطلبه الواقع وما يحتاجه القارىء ..
لا رقيب ولا حسيب
15 مايو, 2008 الساعة 2:08 م
المصالح تتحكم في القضية أكثر من أي شيء أخر..
15 مايو, 2008 الساعة 8:44 م
صحافتنا لا تعرف حرية الرأي إلا وفق ما تراه هي..
ناجحة بتفوق في تطفيف المكاييل!
16 مايو, 2008 الساعة 1:03 ص
عن نفسي متابع لاغلب الجرايد و الانتقاد موجود لجميع
القطاعات،، واذا كان قطاع الهيئه اكثر جهه ينتقدوها فمن
حقهم لانهم ناس عاويين مشاكل مع اغلب الناس بسبب او
بدون سبب
16 مايو, 2008 الساعة 8:48 ص
أهلا بك سعد
لقداصدتها أيها الحبيب
حرية + مزاجية = ما تجي
16 مايو, 2008 الساعة 8:50 ص
مثقف عربي
تلك هي المشكلة
زدنا بارك الله فيك
16 مايو, 2008 الساعة 9:11 ص
مساعد
وصدقت أنت أيضاً
16 مايو, 2008 الساعة 9:14 ص
عمر
أي مصالح تقصد؟
16 مايو, 2008 الساعة 9:16 ص
ناجحة بتفوق في تطفيف المكاييل!
أحسنت أم مجاهد
نعود لنقول
نحن بحاجة لصحافة مهذبة
16 مايو, 2008 الساعة 9:56 ص
يا رجل خل الناس تنتقد و تتكلم ليستبين طريق الحق أو تريد أسكات الناس عن النقد …
ثم كيف تقول تطفيف في المكيال و لو كانت صحيفه تتبع لافكاركم مثل المجد و نون و طقتها الست سوف توقف اي مقال يخالف أفكارك مثل المقالات المجمعه هنا في المدونه ..
ثم ان حجتك مردوده عليك لانه يتاح النشر لكل الافكار و لكن الأكيد أن حنقك هو على نشر الافكار الأخرى التي في نظركم من المهلكات و الكبائر…
قليلاً من الرحمة بعقول الناس فالشمس لا تحجب بغربال كما يقال!
16 مايو, 2008 الساعة 7:47 م
محمد بن سالم
قلت أنه ليس موضوعي أخطاء الهيئة
لكن لماذا الازدوزاجية والمزاجية رغم ادعاء الحرية!!
أسألك:
ما تفسيرك إذاً للقص من هذا المقال؟؟؟
الحمد لله أن مثلت لما ذكرت بمثال
وإلا فلن تصدقني….
16 مايو, 2008 الساعة 8:01 م
فيح الخزامى .. البقايا سابقاً
مرحباً ألف
ثق أني أشتاق لتعليقاتك
((يا رجل خل الناس تنتقد و تتكلم ليستبين طريق الحق أو تريد أسكات الناس عن النقد …))
يا ليت توجه هذا السؤال للصحيفة!!
وبالنسبة للمقال فليس هو إسقاط للجزيرة
بل هي عندي صحيفة مميزة، وقد تكون من أقل الصحف سوءاً!!
ونحن هنا في الزجاجة لم ولن نوقف أي من التعليقات
فمرحباً بك ناقداً مستفيداً
وفيما يخص المقال
أود منك أيضاً أن تجيب على السؤال
ما تفسيرك للقص من هذا المقال؟؟؟
17 مايو, 2008 الساعة 5:18 ص
الاخ فارس ،
أشكر لك على مشاعرك و هذه من طيب ذاتك لا أكثر،،،
بالنسبة للقضية لا احب التحدث فيها بشكل خاص لانها ليست قضيتي، لكن استطيع حصر نفسي في هذا التسؤل عندما اتناولها بشكل عام… فالاعلام لدينا لا يوجد به أي شبهه ( لا نها شبهه للاسف) لحرية سواء في العمل الصحفي او التلفزيوني ام غيره فهو تابع للجهات التي أوجددته أضافه الى عدم و جود ايطار قانونني و اضح لكل شيء و الذي منه بطبيعه الحال المهنة الأعلامية بما يكفل الحرية لها… و كل ذلك ياتي عامل أخر اخلاقي و مهني ككل شيء لدينا الا و هو كل شيء يدار بالبركة كما يقال أي لا توجد معايير مهنية و اخلاقية لمهنة الاعلام و منها الصحافة تؤطر هذه المهنه بشكل دقيق فكل شيء خاضع لسلطة الموظف المختص على المادة المحرره او حتى المحرر لتنتهي في النهاية العمليه لاهواءه و مزاجيته….
لكن و ما ادراك ما لكن ؟
ان يكون لدينا أعلاما غير حر و غير مهني أفضل مليارات المرات من ان تستلبه الجماعات الدينيه لان عدم حرية الاعلام في ظل الاخير لن يقتصر على تسيس الاعلام بل يتعداه الى التسيس الاسلام نفسه اي البعد الاجتماعي و الثقافي و حتى التاريخي… فاستلاب الاعلام من قبل الجماعات المتطرفه مثل الوهابية او الاخوان او غيرها من الجماعات الاسلامية فانه يصبح بوق لأفكارهم الانهزامية لتزيد من و هننا وهنا على وهن…
لذا اعتقد أن الاعلام حاليا يبعث على الامل رغم ما به من المعظلات لانه يسمح بالاختلاف و التنوع في بعد اقل من الخط السياسي …
17 مايو, 2008 الساعة 7:55 ص
فارس :
هذه شنشنتهم المعروفة … وهذه لديك مجرد عبارة أسقطت … ناهيك عن مقالات تحذف ,,, ويقال كتاب من جرائد بسبب أو دون سبب …
وما جريدة الوطن ببعيد عن استلاب حق الدكتور الأديب محمد الحضيف ، بخافية…
حين نوقشت في النادي الأدبي …
وما قضية الكذب على الشيخ سلمان العودة ، وابنه بأنه ذهب للعراق …
وما قضية / الدكتور البراك وحمزة المزيني بنائية عنا …
فأما الشيخ إن لم يوافقهم أسموه / المدعو فلانا !!
وأما إن وافقهم كبروا وهللوا له الصفحات …
وبلا شك عندنا تريد أن يكون لك مقال ثابت في الصحافة …
اكتب في سب ونقد الرموز الإسلامية …
أو اكتب في تعقيدات الحجاب وأنه تراث رامس …
أو انتقد الجمعيات الخيرية ، والأعمال الإسلامية …
ستحصل على زاوية في ركن شديد ، وإن لم تحصل على شهادة الابتدائية …!!
والقضايا كبار …
17 مايو, 2008 الساعة 2:17 م
فبح الخزامى
أتفق معك في أن استلاب الجماعات المتطرفة للإعلام كارثة كبيرة
وستكون بلا شك أخطر من هؤلاء
وربما يدعون الحرية ولكنهم لن يفعلو
بل سينسون الحرية عند مخالفة جماعة أخرى …
وسيتحدثون باسم الدين
وكلاً يدعي وصلاً بليلى …..
أما ما مثلت به فقد جانبك الصواب
والوهابية لا أعلم أنها جماعة
ولا أعلم أن أحداً من الناس ادعى الانتماء إليها
كل ما في الأمر أنه في بداية تأسيس الدولة -أعزها الله بالإسلام- كان ممن ناصرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب
ودعا قبل ذلك إلى التوحيد ونبذ الشرك
وسعى إلى تطهير تلك الجزيرة وغيرها مما يعبد من دون الله….
وكل مسلم يدعو إلى هذا الأمر
أتوافقني عزيزي
17 مايو, 2008 الساعة 2:22 م
القضايا كبار…
كما ذكرت أخي مشاري
والأمر جد محزن
ومتفائلون بحرية راقية
22 مايو, 2008 الساعة 2:59 م
بسم الله الرحمان الرحيم
لماذ العنف لدى البنات أين الرحمة تلك أصف أتي سما الله بها نفسة وهي الرحي التي تكون دامن في البسملة الكاملة أصفة التي وصا الله بها عبده ماسبب العنف على تلك البنة البرياه او غلى البن الكبيرة الطاهرة الشريفه البنت العفيفة التي تظلم بغير ذنب ماذنب تلك البن ماسببة هلهي الشهوة شيطانة أم لحسد أو كرة للبنت
&وفقكم الله لما يحب ويرض&
مع تحيات أخوكم في الله :أبو عبد الله المجلي
23 مايو, 2008 الساعة 2:30 م
أهلاً بك أبو عبدالله المجلي
إضافة جميلة
ستزيد جمالاً لو راجعتها إملائياً
أنتظرك
25 مايو, 2008 الساعة 6:36 م
في الحقيقة الموضوع ممتاز جداً ولكن هل هناك أسباب يضعها الرقيب ويحددها وينتقيها ليقوم بإخفاء ما يخالف رأي الصحيف ويبرز ما يوافقها في المنهج ولا أوضح دليل على ذلك المقالات التي يسعى كتابها إلى إبراز المرءةولم نقرأ مقالات ترد عليها؟؟
وشكراً لكم
25 مايو, 2008 الساعة 9:54 م
إضافة جميلة أخي فهد
والحقيقة
أن كثيراً من الصحف حين تنوي وضع أحد الردود في الموضوع الذي ذكرت
فإنها تختار أرداه وأضعفه إلا ما شاء الله..
29 يونيو, 2008 الساعة 1:32 ص
الله يذكر الدكتور القويز بالخير
اللي انتقد الأمن ورد عليه الامير سلمان في نفس الجريدة
وكأنما جحد دوره في النقد
من اجل هالعاطفه الجياشه مع الهيئه