والله ما أدري وينا رايحين !!
20 أبريل, 2008 بواسطة مشاري
المتتبع لنا في عالمنا هنا في الجزيرة العربية مملكتنا العربية السعودية ، يجد أننا نسير بسرعة كبيرة حدا سرعة مهولة بكل ما تعنيه مهولة من تعبير …
لكن إلى أين لا أدري !
.
دعوة مستعجلة للسماح بالاختلاط , ودعمه بكل وسيلة ، إبراز النساء المتبرجات إعلامياً
ومحاولة الإبهار بأعمالهن ، والتصفيق لهن …
رجال أعمال كبار يوصفون دائما بأنهم سند ثابت لكل امرأة متبرجة ، بل
ويدعون للسفور بأخذ صور تذكارية في قلب الصحافة مع نساء من هنا
وهناك ، وكأنه لا عاملة إلا الكاشفة ….
إثارة المطالبة بقيادة المرأة وأنها مسألة اجتماعية صرفة لا دخل للدين بها … والدندنة عليها من وقت لآخر … وفي المقابل تتبع كل زلة من هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وإشهارها وتعظيمها بل وإصدار الأحكام على هذا الجهة الرسمية المهدرة العرض والدم …
الزخم الهائل من الأمانة للإعلان عن المسرحيات التي تقام هنا في الرياض
وبشكل ملفت حقاً ، والحضور المجاني الداعم لهذه الأنشطة …
الذي يرنو لك مباشرة أنها تمهيد للسينما …
في حين تغافلت الأمانة عن أحياء تجري في طرقاتها
المجاري يومياً ( الصرف الصحي ) ، لتمر بين بين البيوت والمطاعم
والمتنزهات ، لتعبق بجو عطر مليء برذاذ الــ !!!
ومن جهة أخرى التضييق على مراكز الأحياء ، في التعاميم والتشديد على كل
ورقة تتنفس هنا وهناك ، وتقليص البرامج المسموح بها إلى نسبة 10% مع أن
اللوائح تجيز لمراكز الأحياء إقامة كل برنامج اجتماعي …
خنق المخيمات الدعوية ، وضربها بمرزبة من فولاذ حتى أصبحت تترنح لا تقوم ولا تقعد !!
تشديد على المكاتب الدعوية ، حتى كأنها تسير على الصراط لتتلقفها كلاليب
النظام ، المجدد في صالح كل تبرج وسفور ….
ويلوح في الأفق هذه الأيام الإعداد المكثف للأندية الصيفية الشبابية ، بأن يمنع
الدعم لها كما ستمنع الاشتراكات من الأعضاء المشاركين … بدلاً من أن تشجع وتدعم …
وفي المقابل دعم مهول ومهول جداً للأندية الرياضية ، وإشغال الشباب بمباريات
ودوري خلف دوري تسمى بطولات !!
وأموال لمحترفين ومدربين تنوء بمجرد ذكرها العصبة أولي القوة …
أنظمه تغير بكاملها لتواكب الهجمة على المرأة المسلمة العفيفة …
تصوير للمرأة السعودية بأنها تلك التي تكشف وجهها ….
إقحام طالبات الجامعات بالصورة وإلزامهن بها …
اجتمعت بأحد كبار السن من جيراننا في طريقنا إلى المسجد ، وكان يقول :
” هناك تغير كبير في الغيرة وتغير عظيم في أخلاق الشباب وسلوكياتهم ،،،
يا أخي .. والله ما أدري وينا رايحين !! “
فهل منكم أيها الأحبة من يملك الإجابة … !
.
مواضيع: كيان | مشاهدات 340 |
20 أبريل, 2008 الساعة 7:39 ص
لا لستُ أدري ..الوضع فعلاً مربك
والخطوات الإيجابية في تناقص ..
حتى (من بيدهم الأمر) يسكتون التيار المحافظ بعبارات “رنانة”
وكأنهم لايملكون من الأمر شيئاً..
هل مسرحية لطارق العلي أهم من دعم عملية التنمية في البلاد؟
هل مسرحية لأراقوز من كل بلد هي الأهم من مشاكل المدينة الفعلية؟
يا أمة عجبت من جهلها ..
أخي مشاري ..
أنا أعتقد أن كلا الطرفين/التيارين
يجرمون بحق هذه الأمة ..!
20 أبريل, 2008 الساعة 9:15 م
مدري فين رايحين
إن شاء الله ما نبعد
الله يستر بس
(وإن تتولو يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونو أمثالكم)
أريد أن أكون متفائلاً لكن …
سأكون متفائلاً
20 أبريل, 2008 الساعة 10:11 م
مع فداحة المشكلات ، وتعاظم سبل الفساد إلا أن الخير أيضا في اطراد مستمر ..
التغيرات الدولية ستفرض مناخا آخر غير الذي اعتدناه ، والسؤال :
هل نحن قادرون على فعل شيء إيجابي؟
هل الأساليب الدعوية التقليدية كافية في إيقاف هذا المد ؟
هل نملك من الوعي ما يقلل من أثر المخاطر القادمة؟
يمكن أن نجيب بواقيعة عن هذه الأسئلة قبل أن نلوك مشاكلنا !
وكل عام والخير في امتداد ..
21 أبريل, 2008 الساعة 6:12 ص
الأخت آلاء
أهلاً بمرورك
صدقت الوضع فعلاً مربك وقد يكون مرَّ بِك !
ولا زلنا نعاني من سوء وإهمال لكثير من البنية التحتية
في أحياء داخل الرياض … وهم يفتخرون بمسرحيات
تنفق في تكلفتها ملايين … الريالات …
أختي آلاء ماذا تقصدين بالتيارين .!
21 أبريل, 2008 الساعة 7:05 ص
السلام عليكم ورحمه الله
اتفق مع اخي سعد النفيسه تمام الاتفاق……
التغيرات الدولية ستفرض مناخا آخر غير الذي اعتدناه ، والسؤال :
هل الأساليب الدعوية التقليدية كافية في إيقاف هذا المد ؟
ولينصرن الله من ينصرة
22 أبريل, 2008 الساعة 5:30 ص
فارس
نعم إن شاء الله ما نبعد
أنا متفائل أيضا ، فهي والله أعلم
فتنة زبد ستذروه الرياح قريبا …
23 أبريل, 2008 الساعة 11:58 م
رايحين فيها
24 أبريل, 2008 الساعة 12:51 ص
أظن أننا لازلنا في الطريق السوي
ولازال الزمام بأيدي المصلحين .. من حكام وعلماء ودعاة ..
لكن ينبغي أن نرفع أصواتنا ونزاحم دعاة الرذيلة فهذا زمن النهيق !!
24 أبريل, 2008 الساعة 6:42 ص
سعد أهلا بك …
صحيح يجب أن يكون عندنا تقبل للوسائل الجديدة من الدعوة
لتواكب المتغيرات في عالم العولمة …
إلا أن هذه المواكبة يجب أن تكون ، بحدود لا بالتساهل …
فهناك مشكلة أخرى وهي التساهل في كثير من الثوابت
والبحث عن مخرجات أخرى لكل فتوى قديمة …
وهذي مصيبة
حيث سنمرق من الدين من بوابة التساهل ، ومن حيث لا نشعر
لنتفاءل ،،، فأنا مع ما كتبت متفائل جدا
وأعتقد أننا في ذروة أزمة يجب أن تنقشع …
24 أبريل, 2008 الساعة 6:58 ص
حاطب ليل
أنا أيضاً أتفق معك وسعد ..
ولك نفس الرد …
بورك فيك وفي قلمك …
24 أبريل, 2008 الساعة 7:00 ص
أبو أريام
أسأل الله أن لا نروح فيها … !
وسنبقى متفائلين مع ضيق المخارج
لأنه هنا في زمن الظلمة يكون التفاؤل
وإلا لما كان له معنى …
أهلا بك ومرورك …
24 أبريل, 2008 الساعة 7:12 ص
وعسى أن أظن كما ظننت
يا أخي جوااب …
أتمنى أن تكون دفة التغيير بأيدينا
مرحبا بك هنا معلقاً
سرني مرورك …
24 أبريل, 2008 الساعة 7:18 م
أخي مشاري _الغيور_
السعودية آخر معاقل الاسلام المستهدف
من الداخل والخارج بل من دول خليجية مجاورة
فالكل يحسدنا على البترول ,
والبعض يصفنا بالوهابية
والبعض يصفنا بالرجعية
ولكن تذكر اخي مشاري قوله تعالى”والعاقبة للمتقين”
ولذا علينا أن نتحرى وصف_المتقين_لاجل أن نظفر _باالعاقبة_
وبالله التوفيق
أخوك المحب:نايف ولد حارتكم
25 أبريل, 2008 الساعة 9:50 ص
هلا بنايف ولد حارة الجيمع !
نعم إن مع الزخم الهائل من المؤامرة
على قلب الإسلام النابض إلا أننا متفائلون
وأعتقد أن العاقبة قريبة جدا …
بإذن الله
أسأل الله أن لا يعاملنا بتقصيرنا
وأن يعاملنا بعفوه وكرمه …
30 أبريل, 2008 الساعة 10:14 م
مشاري:
والله إن ملاحظاتك محزنة
أسأل الله أن يختم لنا بخير
وأن يريح قلوبنا بذكره وشكره وحسن عبادته
1 مايو, 2008 الساعة 6:44 ص
عبد الإله
لو لم يكن في القلب حزن خرب !
الحزن يولد الهمة والعمل أحيانا
ويولد الاستسلام أحيانا
نريد أن نستولد الحزن همة لا هماً فقط ..
مرحبا بك