خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    احذروووا لحم الحاشي!!

    16 مارس, 2008 بواسطة فارس

                                

         

    20061130017.JPG

    في أحد الأيام وفي أجواء الربيع في عام 1426هـ عزمت أنا وثلاثة من أحب أصدقائي إليّ الذهاب إلى البر

    ,كان الثلاثة هم :فواز  ذلك الشاب القصير النحيل النشيط الحريص على إسعاد الآخرين…ومتعب  ذو القلب الطيب والسن الضاحك …وبسام صاحب الصوت العذب والتعليقات الطريفه المهذبة…

    ركبنا جميعاً السيارة المحببة لدي قديماً (الدادتسن) أما الآن فقد اعتزلت تلك المطبات والتي أشبه ما تكون عرضات واستبدلتها بسيارة تناسب الحضارة إلى أجل مسمى!!

    وصلنا إلى المكان بعد أيام مطيرة

     وكانت الغدران تملأ مجاري السيول والوديان .كان المكان طيباً بالحيل,و- كعادتي – أحب المكان الواسع الذي لايرد بصري فيه شيئاً,ولا يغثني فيه نغمة جوال أو هزيز السيارات ,ولا أسمع فيه صوتاً إلا زقزقة الطيور وتحركات الأشجار,وأنغام الأنعام يقودها حمارالراعي والكبش ذوالجرس المعلق! …

    هنا تذكرت الفيلم الكرتوني القديمٍ[هايدي].

     كنا قد اشترينا قبل خروجنا من مدينتنا لحماً حتى نعد غداءنا هناك, فكلنا له تجربة كبيرة في الطبخ والاجتهادات المصاحبة وغالباً ما يجهزالطعام وقد شبعنا جميعاً

     (من كثر ما نذوق) 

    المهم, بدأنا في إعداد الطعام ,عفواً..نسيت أن أذكر زميلنا وصاحبنا الخامس ,,أعني القدرالكاتم والذي لا يفارقنا في رحلاتنا أبداً!!وضعنا القدر على النار..

    .تجاذبنا الأحاديث على فنجال من القهوة وتعاقبنا على كؤوس الماء.

    حان وقت صلاة العصر –

    صوت نشيج القدرالمتقطع يعلو ويزداد-

    أسائل ربعي ٍ[هل تظنون أن اللحم استوى؟] 

     اتفقنا أن نرى ذلك بعد وضوئنا واستعدادنا للصلاة.ذهبنا نتوضأ من ذلك الغدير البارد جداً والذي لاتكاد تصل إليه إلا بزحفة ٍعلى الطين وتتفاوت مقدار الزحفات.!!

    .توضأنا جميعاً ٍ,,,,,[وشرايكم نفتح القدرنشوف استوى اللحم أولا]

    فتحت القدر,

    استدفأت ببخار الطعام الخارج وذلك بعد وضوئي بالماء البارد..قطع احدنا قطعة صغيرة من اللحم وتذوقها وقال (والله مدري),, 

    انتهزنا الفرصة وقدمنا جميعا كعادتنا وأحطنا بصاحبنا الخامس المذكور أعلاه, ولنظهر خبراتنا قطع كل واحد منا  من اللحم قطعة صغيرة [أصغر من حجم العصفورٍ]….(والله يبيله شوي فيم نصلي إلا قد استوى)

    أقمنا الصلاة .. كبرإمامنا (فواز) وكبرنا خلفه , صلينا صلاةًًَ خاشعة هادئة-أحسبنا كذلك- في ذلك الجو الرائع والنسيم العليل,

    انصرف إمامنا (أستغفر الله أستغفر الله  أستغفرالله اللهم أنت……………..)

    رمقت الإمام فإذا هو يشير بيده إلى فيه  يذكرنا الطعام   ولكنا فهمنا معنىً أهم من ذلك!!

    فأقبل بعضنا على بعض نتراءى ونتساءل , والدهشة تغمرنا!!(هل فعلاً أكلنا من اللحم شيئاً بعد وضوئنا)

     إنه لحم حـــــــــاشـــــي!!!        

      يـــــــــــــــا الله

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 1,337 |

    12 تعليقات

    1. ميت على قيد الحياة :

      أضحك الله سنك أخي فارس . .

      حصل لي موقف مشابه مع الحاشي وكان ذلك في رمضان 1426هـ في العشر الوسطى من هذا الشهر المبارك وذلك عندما كنا مدعوين على وجبة إفطار عند أحد الشباب , وبعد صلاة المغرب وإذا بتلك السفرة ممدودة وعليها ما لذ وطاب من أصناف الطعام من البارد والساخن والمعروف والمجهول, وكان من بين تلك الأصناف ما يُعرف بـ(مكرونة البشمل) - لا أعرف هل كتابتها صحيحة بهذا الشكل - وإذا بي أنا وبعض الشباب نتخم بطوننا من هذه المكرونة, وبعد هذه الوجبة الدسمة وقبيل آذان العشاء كلٌ منا اتجه إلى المسجد لآداء صلاة العشاء والتروايح
      ولقد أحسست في تلك الصلاة بخشوع عجيب
      , حتى من شدة الخشوع تمنيت أنّ تلك اليلة تكون ليلة القدر , وأحد الشباب ذهب ليصلي خلف الشيخ ياسر الدوسري وإذا به أشد خشوعاً مني في تلك الليلة , والصدمة كانت بعد صلاة التراويح عندما استفقدنا هواتفنا المحمولة وإذا برسالة من مضيفنا تقول:(من أكل من مكرونة الحاشي أقصد البشمل ولم يتوضأ فليُعد صلاته)

      فاحتسبنا ذلك وأعدنا صلاتنا(من غير خشوع)

      وكان سبب الخشوع الرئيسي هو (لحم الحاشي)
      وإذا بصاحبي يعلنها توبة نصوح من أن يعود للإفطار خارج بيته . .


    2. فارس :

      مرحباً بمن هو على قيد الحياة
      وإشكرك على إضافتك.
      بردت علي مصيبتي بموقفك


    3. مشاري :

      لا أدري

      كأنني شممت هذا المقال من ذي قبل !!

      عموماً موقف محزن …


    4. فارس :

      مشاري
      رائحة الشم عندك قوية
      الله لا يضرك
      سبق وأن نشرته في مدونتي المهجورة


    5. مساعد :

      ههههههههه
      والله موقف مؤلم .. انك تصلي وو ثم أخرتها تعيد الصلات .. والمشكلة اذا كان فيه تراويح بعد

      موضوع جميل
      تقبل مروري


    6. الواعد :

      نعم تذكرت هذا الموقف . والله انها ايام رائعه ..لكن سبحان الله الوقت يمضي واذكريات تبقى . فلنبقى واياكم ذكرى جميله .ولسان حالي يقول ( رباه فجمعنا بهمم . ذاك اللقاء ولقاء ربي اعظم .)


    7. سلطان :

      موقف طريف حقا
      أعجبتني المشاعر الفياضة لأصحابك


    8. سلطان :

      وخاصة صاحبكم الخامس


    9. فارس :

      أهلاً بك يا مساعد

      أسعدني مرورك

      ********
      الواعد
      تبقى الذكريات تعيد لنا البهجة كما لو كانت حقيقة
      وإذا اجتالت الهموم بقلبي
      سيكون العزاء في ذكرياتي


    10. فارس :

      سلطان
      مرحباً ألف
      تمنيت لو كنت صاحبنا السادس!!


    11. حاطب ليل :

      هههههههههههههههههه

      قصه جديرة بان تطبع بين ارجاء المدونه

      تحياتي


    12. فارس :

      أرحب بالحاطب
      يلزمنا!!
      واقتراحك جمييييل؟


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك