خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    مشكلتنا من مشكلتنا !!

    2 مارس, 2008 بواسطة مشاري

     مشكلتنا اليوم … أني أعاني من مشكلتنا ،،، هل وجدت مشكلتنا التي نعاني منها كثيراً ،،، أتمنى أن تبحث معي هنا عن  مشكلتي .

     .

     .

       

             أيها الإخوة والأخوات الكريمات ، تكمن في شيء واحد  

        كاد أن يسبب لي عقدة إلى النخاع من مخيخي ، دخلت دورات تدريبية ، وحوارات علمية … لكني لم أجد حلاً … 

       مشكلتي من مشكلتنا هذه … تعقدت من مشكلتنا هذه ؛ لأن كل شخص يتحدث عن مشكلة معينة يذكر : مشكلتنا اليوم … 

       بحثت عن مشكلتنا اليوم ، كي أزيلها من الخريطة كاملة !! 

       لم أجدها … بحثت ثم بحثت وبحثت … لا لون ولا رائحة !! 

        كنت في دورة توعوية عن الأمن الفكري … دخل علينا  

        دكتور  ، تحدث عن أساليب التربية اليوم ، والقنوات الفضائية … 

       انهمكت معه ، أعجبت بأسلوبه الطريف الجارح !! ربما لأني أحب المشاكسة !! 

        أوضح قضية الغزو الفضائي وميول الشباب … أحسست أني أستفيد من كل حرف يذكره … 

         فجأة دخل سؤال عارض : عن بعض الأساليب التربوية … 

       فكانت الإجابة القاصمة من الدكتور ؛ إذ صرّعها بقوله : مشكلتنا اليوم !! 

      لا تسألني عن إجابة الدكتور ، ما هي وكيف كانت ، وهل أجاد أم لا ؟!! 

       لأني انغمست في البحث عن مشكلتنا التي ذكرها الدكتور …  

        هل هي التي ذكرها صاحب البقالة ، حينما تحدث أنا وإياه عن بعض الحلويات والمكسرات

         المفيد منها والضار ، وإقبال الأطفال دون تفريق  

        فأفاد صاحب البقالة – جلالته - : مشكلتنا اليوم أن حماية المستهلك…. !!! 

       المهم أني سبحت في خيالي للبحث عن حقيقة مشكلتنا هذه !! 

      حتى دخل الدكتور الآخر من جملة الدكاترة الذين قرر لهم أن يفيدون ببعض الجوانب الفكرية … 

       كان الدكتور الآخر متحدثاً بشكل طلق ، كان الحديث عن ضرر المخدرات وأضرارها على طلابنا ، والكبتاجون

    وغيرها ، لا أدري كيف انتقل الحديث عن القضاء ، وتفاوت القضاة في الحكم ولماذا لا يكون هناك تقنين لبعض الأحكام !!!

     وكان الدكتور الصيدلي يتحدث عن تجربة له مع القضاء وقضية مساهمة واحدة وتفاوت الحكم فيها !! 

      المهم نطق بمعضلتي تلك حين قال : مشكلتنا اليوم أننا في محاكمنا … !! 

        إنا إلى الله وإنا إليه راجعون ، هل هي المشكلة التي ذكرها الدكتور السابق أم هي التي ذكرها صاحب البقالة !! 

         أم هي التي ذكرها صاحب الإبل حين كان يتحدث عن الأعلاف والحبوب !! 

       أهي هي التي ذكرها المقدم لبرنامج حواري في جميع قنواتنا الفضائية – بدون استثناء - ! 

       أم هي مشكلتنا التي ذكرها المحلل السياسي حينما قطع الخبر فجأة ليلقي الضوء على حدث هنا في العراق ، وآخر في فلسطين وآخر في تركيا ولبنان وسوريا !! 

       وزملائي في المهنة المعلمون حينما كانوا يتحدثون عن الوزارة وزارة التربية والتعليم ، بخصوص الطلاب وانحدار الثقافة والسلوك معاً !!

     ويردد كل منهم : مشكلتنا اليوم !! 

      تعبت حقيقة من مشكلتنا اليوم !!

     واكتشفت أنه لا حل لها أبداً – طبعاً في نظري – ؛ فكل ما تتبعت مشكلتنا اليوم  بداية من  المتحدث بها لم أعثر على طرف خيطها  !! 

         تمتلئ الصحف والقنوات والأسواق والمقاهي والشوارع ، البر ، البحر ، الفضاء بمشكلتنا اليوم !! 

        أصبحت مشكلتنا اليوم أشد غموضاً من قضية الإرهاب ، وأصغر وأكبر في آن واحد …     

      باءات محاولاتي بالفشل ، أريد أن أحل مشكلتنا اليوم ، لكني وجدت مشكلتنا اليوم في الحقيقة هي مشكلتنا غداً لا اليوم !! 

        المهم وكي لا أطيل عليكم وصلت إلى نتيجة نهائية   عن مشكلتنا اليوم – ولله الحمد - . 

        فمشكلتنا اليوم هي من مشكلتنا اليوم !!!

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 542 |

    6 تعليقات

    1. فارس :

      المشكلة!!!
      ياسيدي العزيز
      أننا لم نعرف بعد سبب المشكلة
      وأننا اعتدنا منذالصغر على واقع مليـــئ بالمشكلات
      حتى ألفناها وألفنا الحدبث عنها
      وأصبحت جزءاً من حياتنا


    2. ثامر الطويرقي :

      يا أخي مشكلتنا …. ههههههه

      هيا لا تسرح بس !!!

      وحدة من مشاكلنا (كذا أصح) اننا نكون جزء من المشكلة ولا نريد أن نكون جزء من الحل ..

      وهذا ما يعقد المشكلة ويجعل منها المعضلة التي لا حل لها سوى ترديدها وانتظار الفرج ممن يتميزون بطرق التعامل مع المشاكل وتحليلها واستيعابها وبحث حلولها ..

      حينما يتحدث الشخص عن المشكلة فهو مطالب أن يتحدث أيضاً عن الحل , لأنه هو الجزء الأهم من الحديث ..

      جميل أن يشرح الانسان المشكلة ويسهب في تفصيلها وتحليلها ومعرفة خفاياها لكنه أيضاً مطالب ببحث حلها أو على الأقل اقتراح بعض الحلول أو التوجهات العامة التي من وجهة نظره ستساعد في حل المشكلة ..

      تلك متلازمتان بدونهما تصبح المشية عرجاء :)


    3. مشاري :

      أنت تضيف

      أخي فارس

      مشكلة أخرى لمشكلتنا اليوم !!

      مشكلتنا اليوم أننا اعتدنا على مشاكلنا اليوم !!!


    4. ميت على قيد الحياة :

      مشكلتنا أخي العزيز أننا نجعل من كل شيء في حياتنا مشكلة بحد ذاتها . .


    5. مشاري :

      ثامر الطويرقي /

      أهلاً بإطلالتك

      صحيح يجب أن نساهم في حل المشاكل ، لا أن

      نذكرها ونصفها بأنها هي أم المشاكل

      كل يتحدث عن مشكلته ويصفها بأنها هي المشكلة

      لوحدها وغيرها مشاكل ثانوية …

      جميلة ( وحده من مشاكلنا ) !!

      أضحك الله سنك


    6. مشاري :

      ميت على قيد الحياة

      مشكلتنا أننا نعتبر أن كل مشكلة

      صغيرة هي مشكلتنا الكبرى !!


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك