خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    ” أبو تريكة ” مجرد لاعب كرة …

    3 فبراير, 2008 بواسطة مشاري

          أبو تريكة … اسم أشهر من صورة لم أره في الحقيقة أبداً ، فقد غطى وجهه

    في الصورة التي اطلعت عليها ، ذلك اللاعب المصري المنكل بالصهاينة فقد أطلق

     صاروخاً شهدته شتى القنوات ، علنا ليأخذ بطاقة صفراء كوردة صفراء تسر الناظرين      

        الموقف أشهر من أن يذكر هنا – من وجهة نظري – فمع أني لا أتابع الكرة إلا أنني علمت هذا الموقف وكأنني رأيته … فلم تترك

     القنوات المحلية والعربية  الحديث عنه ولا أيضاً القنوات العالمية …

    بل أثار جدلاً صهيونياً فريدا والله أكبر …

       حينما أحرز الهدف في مرمى السودان رفع قميصه ليصفع بعبارة

     بسيطة ( تعاطفاً مع غزة ) وجوها طالما خنست ذلة وخنوعاً …

      مجرد عبارة ، وهو مجرد لاعب ، لكنه أجاب مئات الأسئلة التي

    تطرح : ما الواجب علي أن أعمل تجاه إخواني في غزة ؟

        لم يحمل رشاشاً ولا مدفعية ولا صاروخاً وكأن قد ! 

       ولا غرابة أن يكون في هذا العام أشهر لاعب عالمي ذكراً في

    وسائل الإعلام ، لاعب ذكي ، استغل الهدف واتجاه جميع الكمرات التي

    حضرت المبارات نحوه لتراقب حركات الفرحة بالهدف ، ليضع صرخة إعلامية

    مدوية مجانية ويغطي وجهه بقميصه ، كأنها إشارة لأهل غزة أن هذا هو الجهد

    الذي في مقدوره ، فما كان من الغزيين ( نسبة إلى غزة ) ما كان منهم إلا

    أن أهملوا دموعهم ، ممن كان يخفف من أحزانه بمتابعة المبراة    

            ” لقد استطاع أبو تريكة أن يوجه أنظار العالم لمعاناة غزة الجريحة والمحاصرة

    مستخدما كل إمكانياته التي بحوزته بالتزامن مع فشل النظام العالمي من اتخاذ

    قرار من قبل مجلس الأمن الدولي الذي لم ير منه الفلسطينيون سوى المصائب

    والتعامل معهم على أنهم إرهابيون يجب أن يركعوا للكيان الصهيوني ليرضى عنهم

    العالم – ولن يرضى – ” ( 1 )

                 لقد فرحت بهذا الهدف فرحا عميقاً ، لا للانتصار على السودان بل لإغاظة

    اليهود الصهاينة ، الذين طالما أغاظونا ، فهي هدف في المرمى وألف هدف في قهر

    الصهاينة الأنجاس …

           إن هذه الحركة من ” أبو تريكة ” خير من ألف مقال استنكار ، وخير من ألوف

    من تصريحات الشجب ، بل ربما كان أعظم أثراً من مئات الخطب الرنانة … لأن أولئك

    القوم يفهمون بالذي لا يفهمون به !!

            وهي رسالة من ” أبو تريكة ” للاعبين عموماً أنه : يجب حمل هموم الأمة ولو في

     الملاعب ، ولا مانع من الفرح إلا أن الألم مستحضر ، فهي لكل لاعب راقص بعد أهدافه

    أو جارح لإخوانه أن الجسد واحد وعضو من هذا الجسد يئن ويشتكي ، والتداعي غير

    ممنوع كل بحسب طاقته وتأثيره …

            رسالة من ” أبو تريكة ” للقانطين من حال الأمة أن هذه الأمة ولود مباركة ، فحتى

     أولئك الذين قد يظن بهم أنهم بعيدون عن جراحنا أنهم معنا ، وأن رسالة الإيمان بالغة الأثر

    وما إن يفتح لها الطريق إلا وتتفجر تلك الكوامن التي طال كبوتها وصمتها ، إن في هذا

    التصرف إنذار جبار إلى أولئك الظلمة من أن الشعوب لا تحمل المداهنة ، وأنه لا يخفى عليها

     الظلم وإن طبل قادتها لزعماء الكفر وأطاعوهم ، فالشعوب مغلوبة على أمرها ، مطيعة لولاتها …

           وما هذه الخاطرة - التي كتبت – في زجاجة العطر ؛ إلا لأزيد بها ألم اليهود مع مئات

    الكتابات والمواقع والقنوات التي مجدت فعل هذا اللاعب المصري ولها أن تمجد فهو لم يحيي

    الآلام بهز الوسط العفن ، أو بالموسيقى الصاخبة والأغنية المحرمة …

              لو كنت أمامك يا أبو تريكه لقبلت رأسك ، وفقك الله يا ” أبو تريكه” وجعل عملك جهاداً

    بالقميص في سبيله جل وعلا ودمت مباركاً ..

    مواضيع: غير مصنف | مشاهدات 471 |

    11 تعليقات

    1. ميت على قيد الحياة :

      ورغـم ذلك لم يسلم من الانـذار من الاتحاد الافريقي لكرة القدم عندما قالوا: بأن السياسة ليس لها شأن في الرياضة؛ لمـاذا لأن القضية إسلامية وتخص المسلمين, لكن عندما رفع أحد لاعبين منتخب غانا علم إسرائيل بعد انتصار منتخبه وكانت هذه الحادثة قبل سنتين تقريباً لم برروا له موقفه بأنه محترف في الدوري الاسرائيلي.

      شكراً أبو تريكة, فربما أحييت بهذا قلوب نسيت غزة ونسيت الأمة باكملها بسبب اندماجها في المباراة,
      فكم نحن بحاجة لكل فرد مسلم أن يذكر زملائه وزواره في المكتب أو طلابه أو أهل بيته بأن يضع لافتة أو ورقة كتذكير بأن هـذا الجسد المترامي الأطراف قد أصيب بالحمى في فلسطين وبجرح غائر في العراق وبكدمة في أفغانستان وبالصداع في الصومال لعلنا تداعى بالسهر لهم والدعاء لهم بالنصر والتمكين.

      وبالنسبة لأبوتريكة فإن هذا الموقف ليس الأول له في هذا المجال, فعندما انتشرت الرسومات الشيطانية ضد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم كان له موقف مماثل وذلك عندما سجل الهدف رفع قميصه وغطى به وجهه وإذا مكتوب تحت القميص ” فداك يا رسـول الله ” , فمثل ما تكرمت أخي مشاري: بأن أبوتريكة يوجه رسالة للقانطين من حال الأمة أن هذه الأمة ولود مباركة ، فحتى أولئك الذين قد يظن بهم أنهم بعيدون عن جراحنا أنهم معنا.


    2. الواعد :

      صراحه اجدت وأفدت يا ابو ابراهيم . وفقك الله للخير واتباعه.و جنباواياك الشر واهله .(فعلا قد يعمل الشخص العمل ويبلغ مبلغا عاليا . وما فعله ابو تريكه . قد ترك بصمة واضحه في وجوه الأنذال ..
      اللهم انصر من نصر الدين ااااااميين


    3. بدر :

      سبحان الله ..

      لاعب !!

      لا زال في الأمة خير كثير ..

      يا جماعة ..

      كثيرا ما أشغلتنا المظاهر عن العنايةالمخابر !!

      سبحان الله

      لاعب !!

      أين وأين …

      كتبت ثم حذفت ..

      خشية أن يفهم كلامي خطأ ، لذلك أكتفي بما سبق ..


    4. فارس :

      في الوسط الرياضي هناك بعض اللاعبين
      لهم بصمات عظيمة في خدمة هذا الدين
      ودعوة غير المسلمين
      ثمة مظاهر كثيرة تبهج النفس وتسر الخاطر
      كالسجود شكراً لله ورفع الأيدي بدعاء الله وغيرها

      اللاعبون المتدينون يعيشون صراعاً كثيراً في نفوسهم بسبب نظرة بعض المتدينين لهم

      فهل اعتزال أمثال هؤلاء خبراً مفرحاً!!

      ثم يقال بعد ذلك تاب اللاعب
      واعتزل الرياضة!!

      يجب أن نعيد النظر
      وأن يكون لنا بصمة تشجيع للاعبين المستقيمين

      شكراً مشاري

      وموفق يا أبوتريكة

      ومزيد من الأهـــــــداف


    5. مشاري :

      أبها المبت االحي :

      أسلوبك … يجتذبني نحوه كثيراً ، ساخر ، مطلع ، غني بالكلمات ، تشبيه …

      أين كنت منذ قبل !!!

      ” بجرح في العراق ، وحمى في فلسطين ، وكدمة في أفغانستان ، وصداع في الصومال .”

      تحوير للجراح رائع …

      وصل بنا الحال لقطع بعض الأبتار في بعض بلاد المسلمين …


    6. سعد النفيسة :

      أما أبو تريكة فقد قضى ما عليه

      وأما نحن فأمامنا الكثير الكثير

      فغمرة الاستعداد للمباراة لم تنسه أن يجتذب عدسات المصورين إلى غزة لا إلى وجهه .

      وانهماكه بفرحة التسجيل -أبدا- لم تمحُ من ذاكرته آلام غزة .

      في الظلام الدامس يبدو الفانوس الصغير شمسا تهدي وبدرا يدل ..!


    7. مشاري :

      أهلاً بالواعد ومرحباً

      صدقت وشكراً على ثنائك …

      الأمة تحمل المستقبل المشرق المنير …
      والذي سيكون ميعاد بؤس

      للمتغربين المتأمركين قريباً إن شاء الله …


    8. مشاري :

      بدر

      ما قتلنا إلا المظاهر

      هذا خير من ملء الأرض من هذا !!

      إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم ، ولكن إلى قلوبكم …

      إضافة طيبة


    9. مشاري :

      فارس :

      لذا - في نظري - يجب أن ينزل

      الناس منازلهم ، كما قال عليه

      الصلاةوالسلام ، وإنزال الناس

      منازلهم بحسب الظاهر لا الباطن أي

      بقدرهم عند عامة المجتمع ، وإلا

      فالسرائر أمرها إلى الله جل وعلا …

      فاللاعب حين يرى المفترض أن ينزل

      منزلة عند الناس أي يهش له ويبجل

      ويحتفى به ، كما هو منظورالناس كي

      لا يأخذ فكرة عن الصالحين انهم لا

      يقدرونه أو يحتقرونه أو يتكبرون …

      والمنزلة الحقيقية هي عند الله جل سبحانه ، فابن القيم يقول :

      آمن قس - يعني ابن ساعدة

      الجاهلي - ولم ير الرسول ، وكفر

      ابن أُبي - رأس المنافقين - وقد صلى

      معه في المسجد !!


    10. عبدالإله :

      شكراً ياأباإبراهيم
      وللك الشكر يابو تريكه
      على تصرف يسوى كثير
      لو فكر كل شخص فيما يستطيع فعله
      لفعلنا كثيراً


    11. مشاري :

      عبد الإله

      وقفت على نقطة الموضوع المهمة

      والدعاء في يد كل أحد

      فرحمة الله قريب …

      وشكراً لك أنت أيضاً


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك