هل الحلم جريمة !
16 يناير, 2008 بواسطة مشاريانتبه فقد يكون حلمك جريمة ، في زمن تجريم الأحلام ، قد تضرب ، تسجن ، تنفى ، ثم تعدم ، إن جاوز حلمك حد القانون … أو جاوز حد السمعة ، أو نطق بحق طالما دفن بأطمار الخوف والجبن والمجاملات والتزلف … إن أيقنت أن لا يتجاوز دخولك هذه التدوينة حد رقبتك …فأقدم هل الحلم جريمة !!
أخذت أقلب جريدة في يدي ، جريدة غريبة وسأذكر لماذا هي غريبة…
قيمتها زهيدة ، بريال واحد فقط ، ذات عرض جميل جداً … في أعلى واجهتها الأولى أخبار العالم الإسلامي ، بشائر
الخير التي أهملها الإعلام اليوم ، أخذتها أو تناولتها يدي هكذا من دون أن أشعر …
علت وجهي ابتسامة طالما كبتت من حال أمتنا … أذاك العبوس لنقص الأخبار السارة أم لطول تشاؤمي مما يتصدر
الصحف اليوم ، تقتيل ، تدمير ، تفجير ،،،،
قلبت تلك الصحيفة غصت بكليتي في ورقاتها ، لم تقع عيني على صورة امرأة ، أو مطرب ، أو مغني ، لم أجد فيها
سطر كذب واحد ؛ إذ لم أر الطعن في المشايخ ولا في الدين ، ولا أهل الحسبة ، قرأت قرأت قرأت وكأني آكل لا أقرأ …
قرأت بنهم بالضبط كما أطالع قناة المجد الفضائية لا أغض طرفي أبداً …
رأيت التمجيد لكن ليس للاعبين والمطربين والساقطين ، خلت تلك الصحيفة من كل ما يجرح شعور المؤمن ، رأيت فيها
الرسالة الناصحة للشباب ، والكلمة الطيبة ، والعنوان الصادق …
صحيفة يومية إسلامية لا تجعل من الترهات كرامات ولا من الدون علواً ولا من السفور مجداً …
عشت معها كأني في بلادي فعلاً لا تغيير للحقائق ولا تزييف للنتائج … لا تجعل من الشرذمة القليلة أكثرية !
بهرت بها كأنها تناجيني وتحمل عني همومي ، تحكي وقع الشارع فعلاً ، لم تصنع من أعمال الخير إرهاباً
ولا من أماكنها وكوراً … صرختْ في وجه المسيء : أسأت ، وأهدت للمحسن : أحسنت !
أثنت على المرأة القارة في بيتها لتربية أبنائها ومجدت صنيعها وشدت على يديها فأعطت لها حقها من المدح وسمو الهدف
فلم تقصر التمجيد على الموظفات …
ومن جميل سماتها أنها كشفت خطورة الاختلاط ، وعاتبت أصحابه ودعت وسعت بحلول ممكنة لمنعه …
لم تجعل من أهل الرياضة قدوات يهتدى بهم ويُتشبه ، ولم تضرب عن أهل العلم والمعرفة صفحا …
كتّابُها لم يُتهموا بأنهم مستأجرين ، ولا متآمرين ولا متحالفين مع عدونا ضدنا راياتهم بيضاء نقية …
تأبطتها وثنيت بقبضتي ممسكاً بها ، ضالتي التي كنت أبحث عنها سنين طويلة …
أفقت إذلا أزال أعيش حلماً من أحلام اليقظة !!
مواضيع: أشياء | مشاهدات 504 |
16 يناير, 2008 الساعة 1:02 ص
جريدة أرادت الخروج فقمعت كما يقمع الجرذي الذي سكن جحرا في طرف العتبة الأولى من سلم عمارة يسكنها احدى وعشرون عائلة … كلما أراد أن يخرج من جحره فاجأه صاعد أو نازل من سكان العمارة !!
فروّعه فمكث في جحره إلى رؤيت أسراب نمل تمتد من قرية نمل في البراحة القريبة من العمارة إلى طرف العتبة الأولى من السلم !!!
أبو إبراهيم :
إن فهمت شيئاً من كلامي فأفهمني إياه !!
16 يناير, 2008 الساعة 8:42 ص
حلم جميل
يراه المتفائلون كل ليلة!!
16 يناير, 2008 الساعة 11:22 ص
اسمح لي بأن أشاركك في هذه الجريمة !!!
لأنني سأحلم معك،
16 يناير, 2008 الساعة 3:22 م
السلام عليكم
ليش ما يكون حقيقة ملموسه وواقع نستمتع فيه ؟؟؟
اذا كل شخص اعتبر الامور اللي يحبها حلم عمره ما راح يوصل للي يبيه
التفكير الجيد والتخطيط المدروس و الطموح والإقدام يجعل الحلم حقيقة
كثير يشاركونك هذه الفكره ، فبإذن الله تحقيقها سهل
17 يناير, 2008 الساعة 12:16 ص
بل هي حقيقة إن شاء الله ، انتظر ياأبا إبراهيم ،، فقط انتظر وأبشر بالخير في مجالات شتى
من كان يسمع بقنوات فضائية تنشر الخير !
ومن كان يسمع قبل ذلك بمجلات تنثر الفضيلة ..!
ومن كان يسمع بمعاملات مالية ومساهمات موافقة للشريعة الإسلامية
قبل عشر سنوات من الآن فقط ..!
الحمد لله الخير كثير والمستقبل يبشر بالسناء والضياء
17 يناير, 2008 الساعة 1:35 ص
أخي أبا العز ….
مقدمتك جميلة جداً جذبتني إليها
لكن تفاجأت بأن المثال المضروب لجرذي ، فاعتقدت كما وصفت أن هذا شيئاً من الكلام الذي لا شيء !!
17 يناير, 2008 الساعة 1:36 ص
عابر سبيل
أحكم اللثام على وجهك كلما خرجت من بيتك ، لا وحتى وأنت على شاشة النت فقد يكون هناك من يعرفك ، فيقرنك في الجريمة ، فتفطر على عدس بارد بصحبة كثير من المجرمين !!!!!!
17 يناير, 2008 الساعة 1:37 ص
أوركيد …
جميل ذلك السمو والتفاؤل … لكن …
بل دعيني أحلم بدون لكن …
أسأل الله أن يكون ذلك قريباً …
ولأصقل قلمي من الآن …
17 يناير, 2008 الساعة 1:38 ص
أوووه أوركيد
نسيت أن أقول :
وعليكم السلام …
21 يناير, 2008 الساعة 4:15 ص
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحكمه ضاله المؤمن حتى بالاحلام
عجبي على هذا الزمان بمهدها تقتل الاحلام
21 يناير, 2008 الساعة 12:11 م
حاطب الليل :
وبمهدها ستقتل الأحلام !
21 يناير, 2008 الساعة 12:13 م
فارس :
لا بد أن تصدق الرؤيا ولو ليلة!
22 يناير, 2008 الساعة 11:52 م
سمعت اليوم في قناة المجد الشيخ يوسف الأحمد يتكلم عن الحسبة وتطرق إلى الصحف وذكر لو وجدت صحيفة بالوصف الذي ذكرته لترك الناس الصحف الأخرى وتوجهو إليها .
ومن هذا المنطلق أقول:
(( لنجعل أحلامنا حقائق ))
وكما قيل: مشاور الألف ميل يبدأ بـ(خطوة)..
…………..
كل حلم كهذا وأنت بخير ..
23 يناير, 2008 الساعة 12:11 م
بلا شك
ثامر
لو كان عندنا صحيفة بنفس
المواصفات ، لهجرت صحف اليوم ولو
توزع بالمجان كما هو حال قناة المجد
حين خرجت اضطرت كثيرا من القنوات
أن تجعل برامج دينية هادفة … حتى
كادوا أن يفلسوا …
أسأل الله أن يحقق أحلامنا . كما تحقق حلم المجد …
23 يناير, 2008 الساعة 7:00 م
بإذن الله
وبالتخطيط الجيد
وبالتفاؤل والبدء بالعمل دون مخذلات
إنشاء الله سيتحقق الحلم إلى حقيقه
ومابعد القناة إلى الجريده
شكراً أخي وكلنا معك ..
26 يناير, 2008 الساعة 10:10 م
إذاً أنت يا مساعد
شريك لي في الجريمة
سأبلغ عنك !!!