بقيت منه لحظات ..
26 ديسمبر, 2007 بواسطة عبدالإله( أرجو أن لاينس الأخوة موضوع مقترحات في كل ماله علاقة بمكة المكرمة أو خدمة الحجيج والمعتمرين الذي سأعود له لاحقاً إن شاء الله )
وما نحن بصدده حدث يتكرر كأشياء كثيرة ، ومشكلة المتكرر أنك تفقد التركيز والتأمل فيه ! استصحب هذا الملحظ في كثير من الأمور المتكررة لتكتشف من ثم أسرارها وعجائبها ، فكر وكأنك ترى لأول مرة الشمس والقمر والنجوم ، وهؤلاء الناس في أشكالهم وأفكارهم ! سبحان من خلقهم في الكون والحياة مالا يحصى مما يشحذ الذهن للتفكر .
والقرآن الكريم يحث ويعلي من شأن العقل والتفكر والاعتبار في آيات كثيرة ، ولاحظ معي أن في ذلك إعلاء لشأن هذا المخلوق الذي يسمى الإنسان نهاية العام ، نعم وبكل بساطة أمر يستحق الكثير من التوقف في نظري ، ليس الموضوع تقويم جديد تشتريه ، أو تاريخ جديد تكتبه على طرة ما تسطره ، الأمر أبعد وأعمق في كل عام يمضي نبتعد أكثر عن السنة التي هاجر فيها حبيبنا صلى الله عليه وسلم ، في كل عام نتعلم أكثر ، في كل عام نكبر وتنقضي الساعات المخصصة لنا للبقاء في الدنيا ، في كل عام تزداد مسؤولياتنا ، في كل عام ينتشر الإسلام أكثرفي كل عام تتجدد حرارة غريزية في أرواحنا نحو الإنجاز وتحقيق مانحلم به ، أعوام مضت تأملها معي كانت قريبة جداً بين أيدينا .
قبل أيام كنا نكتب على الأوراق 1419 هـ ، ومرت أيام وصرنا نكتب 1422 هـ وبسرعة كتبنا 1428 هـ وهاهو يودع ولن يعود أبداً أبداً قبل خمس سنوات فقط ، كيف كان عمرك العقلي ؟ ، كيف كان شكل وجهك وقوامك كم كان عمر جسدك؟ ، كم كان عدد أصدقائك ، وكم مات حتى الآن ممن تعرف فقط ، وكم تغير في هذا العالم الذي تعيشه ! ضخامة الأحداث العالمية التي مرت لاتوصف داخلياً وخارجياًكم فرحة وكم ضائقة مرت بك ؟ ، فكر ياأخي في النعم ما أحدث لك وما تجدد وكم قناعة لديك قد تغيرت ؟ وكم قناعة منها ثبت؟ كم ريالاً فيما مضى قد صرفت ، وكم ريالاً منها في طاعة الله قد أبقيت ..كم معصية وكم طاعة فيما مضى عملت في الطاعة ربحت وكسبت وبقيت السيئة إن لم تكن قد غفرت .
يارب ارحمنا وعف عنا وجمعنا بأهالينا ومن نحب هناك عندك في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
كل شيء يتضاءل عندما نتذكر هذه الحقيقة ، ماذا تنفع أموالنا وأزواجنا وأبنائنا وما نعتقد أننا نملكه ، حينما يحاسبنا ربنا ليس بيننا وبينه ترجمان ..
نقطة : قبل أيام قد تكون ليست بالقليلة ،كان الكاتب يكتب في نهاية أسطره حرر في عام 1350 هـ
سؤالي : كم بقي على ظهر الأرض ممن كان يتنفس في ذلك التاريخ ؟
مواضيع: نسج | مشاهدات 355 |
27 ديسمبر, 2007 الساعة 3:27 ص
عبد الإله …
الحديث عن مثل هذه ذو شجون …
ومن أصدق ما قيل عن الدنيا من أقوال السلف : ” أن الدنيا حلم والتأويل في الآخرة ”
فهانحن عشنا أكثر من ربع قرن ، ومع ذا فما الذي نذكره منها ، أو نتلذذ به غير الذكريات وماهي إلا أحلام …
نسأل الله أن يكون تأويل دنيانا إلى خير …
عبد الإله أحسنت اختيارا …
27 ديسمبر, 2007 الساعة 4:41 م
الدنيا ساعة ..
فاجعلها طاعة ..
- عبدالإله بالنسبة لمقترحك ننتظر منك فتح تدوينة جديدة لتتم المشاركة من قبلنا ..
28 ديسمبر, 2007 الساعة 5:07 م
أخي العزيز محمد :
أشرت إلى أنك تنتظر مني فتح تدوينة لمقترحي لتتم المشاركة
أشكرك على حرصك ، وأخبرك بأني سأنشر التدوينة الليلة بإذن الله
28 ديسمبر, 2007 الساعة 10:24 م
قبل مدة كنت أقلب بعض الصكوك القديمة تعود إلى ما قبل مائة وخمسين سنة ، وقد كتبت بشكل بدائي فتساءلت :
مضت عشرات السنين وبقيت هذه الرقع الصغيرة شاهدة على أمة مضت وجيل رحل ، فماذا يا ترى سنبقي لأجيالنا القادمة ولعصورنا المتأخرة ؟!!
28 ديسمبر, 2007 الساعة 11:50 م
شكراً لك مجدداً
أتمنى متابعة التدوينة للوصول لأكبر فائدة ..
سأتواجد هناك بإذن الله ..
29 ديسمبر, 2007 الساعة 9:13 م
هكذا هي ..
أحلام نوم أو كظل زائل …
إن اللبيب بمثلها لا يخدع .
سيمضي هذا العام ..
ترى ، ما هي الآثار التي نحتّها على صخور 1428 هـ ؟
29 ديسمبر, 2007 الساعة 9:15 م
عبد الاله ..
نسيت أن أشكرك ..
بطاقة شكر على هذه الكلمات ..