خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    بقيت منه لحظات ..

    26 ديسمبر, 2007 بواسطة عبدالإله

    (  أرجو أن لاينس الأخوة موضوع مقترحات في كل ماله علاقة بمكة المكرمة أو خدمة الحجيج والمعتمرين الذي سأعود له لاحقاً إن شاء الله )

    وما نحن بصدده حدث يتكرر كأشياء كثيرة ، ومشكلة المتكرر أنك تفقد التركيز والتأمل فيه ! استصحب هذا الملحظ  في كثير من الأمور  المتكررة لتكتشف من ثم أسرارها وعجائبها ، فكر وكأنك ترى لأول مرة الشمس والقمر والنجوم ، وهؤلاء الناس في أشكالهم وأفكارهم  ! سبحان من خلقهم في الكون والحياة مالا يحصى مما يشحذ الذهن للتفكر .

     والقرآن الكريم يحث ويعلي من شأن العقل والتفكر والاعتبار في آيات كثيرة ، ولاحظ معي أن في ذلك إعلاء لشأن هذا المخلوق الذي يسمى الإنسان نهاية العام ، نعم وبكل بساطة أمر يستحق الكثير من التوقف في نظري ، ليس الموضوع تقويم جديد تشتريه ، أو تاريخ جديد تكتبه على طرة ما تسطره ، الأمر أبعد وأعمق في كل عام يمضي نبتعد أكثر عن السنة التي هاجر فيها حبيبنا صلى الله عليه وسلم ، في كل عام  نتعلم أكثر  ، في كل عام نكبر وتنقضي الساعات المخصصة لنا للبقاء في الدنيا ، في كل عام تزداد مسؤولياتنا  ، في كل عام ينتشر الإسلام أكثرفي كل عام تتجدد حرارة غريزية في أرواحنا  نحو الإنجاز وتحقيق مانحلم به ، أعوام مضت تأملها معي كانت قريبة جداً بين أيدينا .

     قبل أيام كنا نكتب على الأوراق 1419 هـ ،  ومرت أيام وصرنا نكتب 1422 هـ  وبسرعة كتبنا 1428 هـ وهاهو يودع ولن يعود أبداً أبداً  قبل خمس سنوات فقط ، كيف كان عمرك العقلي ؟ ، كيف كان شكل وجهك وقوامك كم كان عمر جسدك؟ ، كم كان عدد أصدقائك ، وكم مات حتى الآن ممن تعرف فقط ، وكم تغير في هذا العالم الذي تعيشه ! ضخامة الأحداث العالمية التي مرت لاتوصف داخلياً وخارجياًكم فرحة وكم ضائقة مرت بك ؟ ، فكر ياأخي في النعم ما أحدث لك وما تجدد وكم قناعة لديك قد تغيرت ؟ وكم قناعة منها ثبت؟ كم ريالاً فيما مضى قد صرفت ، وكم ريالاً منها في طاعة الله قد أبقيت ..كم معصية وكم طاعة فيما مضى عملت   في الطاعة ربحت وكسبت وبقيت السيئة إن لم تكن قد غفرت .

    يارب ارحمنا وعف عنا وجمعنا بأهالينا ومن نحب هناك عندك في مقعد صدق عند مليك مقتدر .

    كل شيء يتضاءل عندما نتذكر هذه الحقيقة ، ماذا تنفع أموالنا وأزواجنا وأبنائنا وما نعتقد أننا نملكه ، حينما يحاسبنا ربنا ليس بيننا وبينه ترجمان ..

    نقطة : قبل أيام قد تكون ليست بالقليلة ،كان الكاتب يكتب في نهاية أسطره حرر في عام 1350 هـ  

    سؤالي : كم بقي على ظهر الأرض ممن كان يتنفس في ذلك التاريخ ؟ 

    مواضيع: نسج | مشاهدات 355 |

    7 تعليقات

    1. مشاري :

      عبد الإله …
      الحديث عن مثل هذه ذو شجون …
      ومن أصدق ما قيل عن الدنيا من أقوال السلف : ” أن الدنيا حلم والتأويل في الآخرة ”
      فهانحن عشنا أكثر من ربع قرن ، ومع ذا فما الذي نذكره منها ، أو نتلذذ به غير الذكريات وماهي إلا أحلام …
      نسأل الله أن يكون تأويل دنيانا إلى خير …
      عبد الإله أحسنت اختيارا …


    2. محمد :

      الدنيا ساعة ..

      فاجعلها طاعة ..

      - عبدالإله بالنسبة لمقترحك ننتظر منك فتح تدوينة جديدة لتتم المشاركة من قبلنا ..


    3. عبدالإله :

      أخي العزيز محمد :
      أشرت إلى أنك تنتظر مني فتح تدوينة لمقترحي لتتم المشاركة
      أشكرك على حرصك ، وأخبرك بأني سأنشر التدوينة الليلة بإذن الله


    4. سعد النفيسة :

      قبل مدة كنت أقلب بعض الصكوك القديمة تعود إلى ما قبل مائة وخمسين سنة ، وقد كتبت بشكل بدائي فتساءلت :

      مضت عشرات السنين وبقيت هذه الرقع الصغيرة شاهدة على أمة مضت وجيل رحل ، فماذا يا ترى سنبقي لأجيالنا القادمة ولعصورنا المتأخرة ؟!!


    5. محمد :

      شكراً لك مجدداً

      أتمنى متابعة التدوينة للوصول لأكبر فائدة ..

      سأتواجد هناك بإذن الله ..


    6. بدر النفيسة :

      هكذا هي ..

      أحلام نوم أو كظل زائل …

      إن اللبيب بمثلها لا يخدع .

      سيمضي هذا العام ..

      ترى ، ما هي الآثار التي نحتّها على صخور 1428 هـ ؟


    7. بدر النفيسة :

      عبد الاله ..

      نسيت أن أشكرك ..

      بطاقة شكر على هذه الكلمات ..


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك