حملة ” تعليق للأبد ” للرد على إعدام التعليقات !!
25 ديسمبر, 2007 بواسطة زجاجة عطر
مثلما ينظر الكثير لصاحب هذه الصورة كشخصية هادئة مسالمة تخبرك تقاسيم وجهه بمقدار الوداعة التي يمتلكها ، إلا أن القليل من يدرك ما حصل مؤخراً من تعدي على الحريات الشخصية والتي كان وراءها ذات الشخص . حصلت هذه الحادثة في مدونة زجاجة عطر وهي إحدى المدونات الفكرية والثقافية التي تنتشر بكثرة في ساحات الانترنت حيث أقدم مشاري الكثيري ( وهو أحد المدونين في المدونة المذكورة ) بالتعليق عى موضوع قام بإضافته أحد المدونين ويدعي عبدالإله إلا أن مشاري قام في التعليق بنسبة الموضوع لأحد الأعضاء ويدعى سعد مما أثار استغراب المعلقين جميعاً مما حدى بهم التعليق على هذه الهفوة بين ساخر ومداعب ، إلا أن مشاري لم يرق له تعليق أحد المدونين وهو المدعو محمد فقام متعمداً بشطب جزء من تعليقه ( يرى أنه غير مناسب !! ) ، الجدير بالذكر أن المدعو مشاري قام بشطب التعليق ولم يقم بتصحيح الخطأ الأصلي الذي كان بسببه التعليق !!!
يذكر أن مدونة زجاجة عطر تكفل لأعضائها الكتّاب حرية التعبير وطرح الآراء سعياً منها في أن يسود جو الحوار والتبادل الفكري بين مرتادي المدونة .
من ناحية أخرى ترددت أنباء عن قيام بعض المدونين بإطلاق حملة للرد على مثل هذه التجاوزات تحت شعار ” تعليق للأبد “ كمساهمة في حفظ الحقوق لأصحابها .
مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 350 |
25 ديسمبر, 2007 الساعة 10:08 ص
حادثة غريبة !!!
لا استطيع أن أكون المحامي و هيئة الإدعاء في نفس الوقت .
أترك التعليق لبقية المدونين هنا وكلي ثقة أنهم سيقفون مع الحق بكل جرأة ..
أرجو أن تبقى تعليقاتهم ولا تتعرض لمقص الرقيب !!!
25 ديسمبر, 2007 الساعة 10:48 ص
لا يمكن أن تترك هذه الابتسامة أثرها الإيجابي في النفوس إذا كانت تخبئ ورائها جبينا مقطبا ، ويدا باطشة ، واستخداما دكتاتوريا لإمكانية تحرير الردود !
لا أدري كيف تبادر في مخيلتي عشرات الشخصيات التي لا تمل القفز في وجوه المشاهدين رغما عنهم في نشرات الأخبار واللقاءات التلفزيونية ، وتبدي لطفا مبالغا فيه ، وفجأة تحمل لنا الأخبار -على حذر- بطش هذه الشخصية بكل من يقف في طريقها أو يحاول الدخول إلى فضائها !
هل ما يحصل في المدونة شيء من ذلك ؟!
هذا ما أخشاه ! إذ كيف يمكن أن تمتد يمين هذا المبتسم لتشويه تعليق زميله في نفس المدنة ؟! ألا تعتبر سابقة تدوينية ؟!
زجاجة عطر باعتبارها طرفا شبه محايد ، ألقت كامل المسؤولية على المدون مشاري الكثيري ، وبقيت عليه مهمة الدفاع عن نفسه وإظهار الحقيقة كما يراها .
- نقطة :
أتينا إلى هنا لنتنفس الحرية ؛ فأتى مشاري لينازعنا تنفسها !
25 ديسمبر, 2007 الساعة 11:02 ص
يقولون أن الكاتب الحقيقي مثل اسرائيل ليس له حدود ولا يلتزم بشيء!!
ونسو
أنه أيضاً يعتدي ويبيد كإسرائيل!!
25 ديسمبر, 2007 الساعة 3:42 م
مشاري …
أنت متهم بمجموعة من التهم ليس أولها ولاآخرها سلب حرياتنا معشر الأصدقاء المدونين ..
مشاري ..
ألا تلاحظ أن صورتك الضخمة التي توضح بما لايدع مجالاً للشك
أنك مجرم !
نعم ودعني أصارحك ، كما لم أصارحك من قبل
لقد أجرمت بحق قلوبنا يوم سرقتها وجعلتنا نحبك رغماً عنا
مساكين نحن المدونون ، لاحول لنا ولاطول
نحبك يوم تذكرتنا من هناك في منى وعرفات !
وفي مجر الكبش !
أحببناك مع كل تعليق ساخر حار لاذع على كلماتنا الوادعةالبريئة !
ياه ،
رددوا معي أيها الأصدقاء
نحبك
نحبك
نحبك
أيها المجرم
25 ديسمبر, 2007 الساعة 4:25 م
بدأت أتنفس الحرية ..
25 ديسمبر, 2007 الساعة 4:30 م
لا بد من محاسبته ..
ربما ليست الأولى ..
عبد الاله ..
حتى وإن أحببتموه ، فلا بأس بأن تحاسبوه !!
آسف
26 ديسمبر, 2007 الساعة 6:27 ص
أهلاً بدر ..
ولأننا نحبه . نحاسبه ..
محمد مشارك في حملة
” تعليق للأبد “
26 ديسمبر, 2007 الساعة 5:39 م
الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
تحية طيبة مباركة … إن أكثركم إيماناً أشدكم بلاء ثم الأمثل فالأمثل ( اللهم لا رياء !!)
وإنني هنا وفي مدونتي الحبيبة الغالية إذ أصاب بمصاب جلل … في عرضي ومروءتي ، حيث جُرّمت جرما الله أعلم بثبوته ، يذكرني بما ألقاه رأس المنافقين على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها … فوقع فيه من وقع … وقد تباعد الزمن عن الزمن وقلة الأمانة والحرص عليها … فهل يصل بزمننا أن ما يفعله المنافقون في ذاك الزمن يفعله المؤمنون في زمننا والله وحده المستعان … وعليه التكلان ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله العظيم … ألم نسمع ونقرأ وندرس ” إن جاءكم فاسق بنبأ ) !!
وما أكثر دعاة ( قالوا ، يقولون ) الداعمين للإشاعات المتكاسلين عن التثبت !!
ومن باب ” البينة على المدعي واليمين على من أنكر ” فإني – أنا الحاج مشاري ولا رياء – أقسم بالله العظيم أني لم أفعل ما نسب إلي ولم أحذف منه حرفاً فضلاً عن كلمة ناهيك عن تعليق كامل … وكيف أتدخل في تدوينات غيري حتى أعدل في تعليقاتها وأنا الرجل البريء الظاهر في الصورة أعلاه جميل المحيا رقيق الابتسامة – مع تشويههم لها -!!
وسأكفيكم البينة حتى أثبت لكم خلاف ما تتهمون وهذه أول مرة تحدث في تاريخ القضاء الإسلامي – على حسب علمي – أن تكون البينة والقسم على المتهم !! :
أولاً : الرجوع إلى بريد عبد الإله بما أنه يصله كل تعليق على تدويناته ، سترون أني لم أحذف حرفاً ، والحمد لله أن عبد الإله لا يزال حياً وأتمنى أن يطيل الله عمره إلى أن يثبت لل – لا أريد أن أذكرهم – براءتي !!
ثانياً : إن كنت حذفت حرفاً واحداً فأثبتوه فيما نسبتم …
وبعد هذا وكي لا أطيل فإني أرفع استقالتي من هذه المدونة إلا بشروط سأمليها - لاحقاً في بيان آخر – على من اتهمني ورأس الفتنة المحرض لها سعد النفيسة وعائلته الكريمة – أعني أخاه بدر – والطائرين في العجة …
آسفاً من كل قلبي معتذراً لمحبيَّ فقط !! وللمتوقفين في التعليق على ما نسب إلى الرجل الطاهر ” أنا ” أحسبني والله حسيبي !!! وأعوذ بالله من أنا إلا هذه الأنا !!
متألماً للجرأة المتناهية على رجل بريء براءة طفل يحبو لا يفرق بين تمرة وجمرة !!
إلا أن هذا الطفل يبكي وحين يبكي فإنه سيفضح اللصوص المتربصين به وهذا البكاء الفاضح سيكون في تعليق قادم إن شاء الله !!
الجميل أن هذا التعليق سيكون ايضاً للأبد !!
27 ديسمبر, 2007 الساعة 9:30 ص
الحمد لله وكفى والصلاة على النبي المصطفى .. وبعد :
فيا أيها الناس اتقوا الله واعلموا أنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة …
يبدو -والله أعلم- أن الردود ستتجه نحو خطب منبرية لها أول وليس لها آخر !
لذلك سأعتذر عن إكمال الخطبة ، وسأتجه مباشرة (دغري) لكلام الحاج المبتسم أو المتهم كما يحلو للزجاجة تسميته فأقول مستعينا بالله :
1. لم أتهم (الحاج مشاري) بأي تهمة كما ذكر ؛ بل طالبته بالتوضيح إزاء ما جاء في الزجاجة .
2. صرحت وقلت :”لا يمكن أن تترك هذه الابتسامة أثرها الإيجابي في النفوس إذا كانت تخبئ ورائها جبينا مقطبا ، ويدا باطشة ، واستخداما دكتاتوريا لإمكانية تحرير الردود !”
فهل فيما سبق اتهام أم شعور حذر مما اتهم به الحاج ؟!
3. صرحت وقلت :”هذا ما أخشاه” أفيعد هذا اتهاما ؟! هل مجرد الخشية من شيء تعني وقوعه ؟! لا يضرني في هذا المقام إلا المثل الشعبي “اللي في بطنه ريح ما يستريح”
4. صرحت أيضا بقولي :”زجاجة عطر باعتبارها طرفا شبه محايد ، ألقت كامل المسؤولية على المدون مشاري الكثيري ، وبقيت عليه مهمة الدفاع عن نفسه وإظهار الحقيقة كما يراها .” وهنا عليه أن يتوجه بالنفي والأيمان المغلظة والحجج الدامغة والشهود الذين لم ينطقوا نحو الخصم والحكم (زجاجة عطر) !
لا أن يلقي علي وصف (رأس الفتنة) والتهمة بالتحريض مطلقا التهمة إلى أبعد من ذلك ؛ إلى بدر الذي ما شهد إلا بما علم من المصدر المحايد (زجاجة عطر) !
وهذه التهمة بالمناسبة تحتاج إلى بينة أيضا فماذا عسى الحاج الطاهر أن يقول ؟!
5. من محاسن هذه (التهمة) التي أشعلت بها المدونة ، أننا سعدنا بعودة الأخ فارس (هو بالمناسبة من العائلة الكريمة اللي تبعكم!) وليت الزجاجة الكريمة فطنت إلى ذلك مبكرا لننعم بقربه بدل هذا الجفاء !
- الحاج الكريم ، والمدون الطاهر ، والصديق المشاغب ، والمتهم المبتسم ..
طاب مساؤك كما طابت المدونة بابتسامتك .
27 ديسمبر, 2007 الساعة 10:43 ص
“رمتني بدائها وانسلت”
هذا ما يمكن أن يقال بعد فعلة “الزجاجة” !
27 ديسمبر, 2007 الساعة 1:18 م
زجاجة عطر تدع مجالاً للنقاش والاستماع لكافة الأطراف بما فيهم هيئة المحلفين !!
وتهيب بالجميع إلتزام الأدب في الحوار وعدم رمي التهم جزافاً بين أطراف القضية ..
وتترك المدونة المساحة مفتوحة لإعطاء الجميع فرصة لتداول القضية بينهم ..
توصيات زجاجة عطر :-
- تهيب المدونة بالأخ عبدالإله ( بناءً على طلب الأستاذ مشاري ) مراجعة إيميله لإحضار نص تعليق الأخ محمد على موضوع ” مشوار زواج ” وذلك للتأكد من الاتهام وإثبات البينة .
- تدعو المدونة الأخ محمد بالرد على ما تفضل به الطرف الآخر في القضية ..
27 ديسمبر, 2007 الساعة 2:20 م
أخواني : هذا ماورد على إيميلي
من ردود الأخ محمدأبومعاذ على تدوينة مشوار لحضور زواج ، ولو كنت أعلم هذا الكم من التعليق عليها لجعلتها مشوار لحضور زواج جماعي ،
كل هذا الاكتظاظ ، ضاق به تصنيف (حملةتعليق للأبد) تحت عنوان اكتظاظ!!
خيارات أخرى 07 ديسمبر
تعليق جديد على تدوينتك #134
27 ديسمبر, 2007 الساعة 2:21 م
:
هذا وهو مشوار !!
طيب لو سافرت معهم في خط طويل !!
يمكن ما تكفيك مدونة كاملة !!
أدامك الله رفيقاً باسماً لهكذا مشاوير .
تستطيع رؤية جميع التعليقات على هذه التدوينة هنا:
http://www.z-atr.com/wordpress/?p=134#comments
27 ديسمبر, 2007 الساعة 2:24 م
التعليق:
بدأت أشك في حقيقة كاتب المقال :
عبدالإله .. أم .. مشاري .. أم ..
وبما أن التعليقات خرجت عن السيطرة فأقول مستعيناً بالله :-
يبدو أن صاحب التعليق الثاني كان هو أحد المتقاعدين إياهم في الجيب المذكور ويبدو أنه استرسل في أحاديثه الماتعة حتى وصلتنا بركاتها .
وبدوري أوجه سؤالاً لمتقاعدنا العزيز وهو :-
ماذا كان يطلق على هذه المدونة قبل ثلاثين سنة ؟!!
تستطيع رؤية جميع التعليقات على هذه التدوينة هنا:
http://www.z-atr.com/wordpress/?p=134#comments
27 ديسمبر, 2007 الساعة 2:27 م
المؤلف: محمد ( IP: 87.109.221.239 , 87.109.221.239 )
البريد الإلكتروني: mhmmd.a@gmail.com
الموقع : http://www.ndeem-b.com
من هو (Whois): http://ws.arin.net/cgi-bin/whois.pl?queryinput=87.109.221.239
التعليق:
أين الطاولة !!!!
الأمور مقلوبة من غير ( فوق ) أو ( تحت )
والاستثناء الآن هو ( عدم التحايل )
ثم يا عبدالإله أتظن أنهم تركونا نلعب على ضفاف النهر خشية أن نغرق ، الأمر يا صاحبي لا يتوقف على الحدود .. بل زرعوا الألغام ، مختلفة الأشكال ، متعددة الوظائف ، متنوعة الأدوار . أين .. بالداخل ؟
والنجاة إن لا تقع في إحداها ..
انتبه .. فربما يكون تحت قدمك لغم !!
تستطيع رؤية جميع التعليقات على هذه التدوينة هنا:
http://www.z-atr.com/wordpress/?p=136#comments
27 ديسمبر, 2007 الساعة 2:31 م
المؤلف: محمد ( IP: 87.109.197.66 , 87.109.197.66 )
البريد الإلكتروني: mhmmd.a@gmail.com
الموقع : http://www.ndeem-b.com
من هو (Whois): http://ws.arin.net/cgi-bin/whois.pl?queryinput=87.109.197.66
التعليق:
يا جماعة يا ناس ..
فعلاً مشاري فقد الكثير من تركيزه ..
فمقص الرقيب الخاص به ، قد قص عبارة ماتعة في تعليقي رقم 4
أطلب برد اعتبار ..
تستطيع رؤية جميع التعليقات على هذه التدوينة هنا:
http://www.z-atr.com/wordpress/?p=134#comments
27 ديسمبر, 2007 الساعة 5:52 م
شكراً عبدالإله لتفاعلك وتجاوبك ..
لكن التعليق رقم 15 ليس من التعليقات المقصودة !!
27 ديسمبر, 2007 الساعة 6:13 م
حينما رأيت تعليق مشاري ..
قلت الحمد لله الرجل عاد إلى صوابه وسيعترف بخطئه ليضرب لنا أروع الأمثلة في الشجاعة الأدبية فهو قدوتنا في هذه المدونة . ( رحم الله الخليفة عمر .. رحمك الله يا شافعي )
لكن الرجل - وأقولها مرة أخرى - يبدو قد فقد تركيزه مرة أخرى فأصبح يتهمنا بكلام أجل نفسي عن التحدث به مع من في منزلته ( فللخلاف آدابه ) ..
الآن سأكتب جزء التعليق الذي افتقدته ( لاحظ أخي المتابع أن عزيزي مشاري هو من أخبرني في اتصال هاتفي ليلتها بأنه قام بفعلته مبدياً استياءه من الكلام الذي وضعته ) لا أدري يا حبيبي يا مشاري هل ستطلب مني بينة على اتصالك ، ربما ؟!
التعليق هم :-
” يبدو أن مشاري يكتب في حالة غير طبيعية ( أعوذ بالله من الظن السوء !! ) أو أن الرجل يكتب في الظلام ، فلا يستطيع التعرف على الأشياء إلا بحاسة اللمس !! “
أدعوكم لتبحثوا في المدونة عن هذا التعليق المفقود لتجدوه وأنا مدين لمشاري باعتذار ( فأنا ما زلت أعتبره أستاذي ) ..
مع ملاحظة أنني لم أستخدم صلاحياتي في هذه المدونة الراقية ( والتي رضي مشاري وبقية المدونين أن أكون قيّماً عليها ) أقول لم استخدمها للشطب أو التعديل أو القص !!
أشكر الجميع على تفاعله مع القضية وأخص بالشكر سعد وأقول له عذراً لما أصابك من السهام الطائشة !!
كما أشكر ( زجاجة عطر ) على أمانتها في ترك التعليقات تأخذ حيزها اللائق بها ..
( من الطرائف أن هذه التدوينة تحت تصنيف اكتظاظ يبدو أنها ” مداعبة كبيرة “ )
شكراً لكم
28 ديسمبر, 2007 الساعة 6:45 ص
حبيبي اللدود سعد تحية محب بحق
إلا أني أنهاك عن الروغان في إثباتاتك على الطلعة البهية المدعو مشاري فأقول :
جميل من سعادتكم أن تثبت في تعليقك عن معظم تصريحاتك وتغض عن الصريح منها أو تتجاهله ، بما يذكرني بمن يدخل فصلاً ويقول : في الفصل لص وليس في الفصل غير واحد !
أليس من تصريحاتك قولك :” إذ كيف يمكن أن تمتد يمين هذا المبتسم لتشويه تعليق زميله في نفس المدنة ؟! ألا تعتبر سابقة تدوينية ؟!”
ومن هو المبتسم ؟!
وأين أنت عن ما وقعت به ردك في نقطته الأخيرة حين قلت :
” أتينا إلى هنا لنتنفس الحرية ؛ فأتى مشاري لينازعنا تنفسها !”
ومن مشاري هذا الذي ينازعك الحرية ؟!!
أتمنى أخي سعد أن تعترف بتعجلك في التأييد بما لم تتثبت منه …!!
أما أخي فارس فلن أناضل عنه هنا فله قلم يحرر به …
وبالنسبة لمن شهد بما علم … عجيب جداً … ما درحة العلمية هذه ، إذاً كل من جاءه ( قالوا ، يقولون ) شهد بما علم !! فما أصحاب تتبع الإشاعات إلا شهود بما علموا …
ثم دعني وعائلتك الكريمة بمردنا فلهم من الحب ما يقرب من حبكم
دمت طيباً
28 ديسمبر, 2007 الساعة 8:29 م
كم هي جميلة حملة “التعليق للأبد” !
إنها تجعلك من حيث لا تشعر في قلب المدونة ، جنبا إلى جنب مع أصحابك المشاغبين ، وأحبابك المقربين ، ورفقاء الحرف الطيبين .
صديقي مشاري..
عندما أبني تساؤلاتي المتعجبة واستفهاماتي المتعطشة لقولك الفصل نحو ما كُتب ، فإنني لم أقع في اتهامك بالشكل الذي صورته في تعقيبك ؛ بل إنني أعدت التهمة الموجهة والمحررة من قبل “زجاجة عطر” وجعلت الكرة في ملعبك ، لتقول ما تريد ، ولم أقطع بالتهمة كما فعلت “الزجاجة” !
أفيكون انتظار ما ستقوله جوابا على ما اتهمتك به “الزجاجة” تهمة يُدان عليها الناقل لا القائل ؟!
لو لم أعتبرك طرفا غائبا لم يدل بأقواله بعد لم أرم بالكرة في ملعبك ، وأنتظر قولك ! ولم أعلم أنه يحسن بي انتظار التكليف بالبحث في بريدي عما وصل ، لكنت حينها أظفر بالحياد –في رأيك- من عبدالإله المحايد –في نظري- !
أخي المبتسم لأحبته .
أخوك المُتهم (سعد) عندما يبني على اكتظاظ “زجاجة عطر” في هذا الموضوع لا يقع عليه اللوم إطلاقا لأنه سلك المسلك الذي اتخذته سلكته لنفسك الطاهرة حين قلت في تعقيبك عليَّ في موضوع آخر :
“تعجبني وتعجبني …
أساء إليّ جداً ما ذكر لي من لاحظ للأسف أن قناتنا الأولى كأنها تتقصد النساء المتبرجات في عرفة والمشاعر … يا حسرتاه …
ويجري مع الحجيج حول بيت الله الحرام المقابلات مع الرجال نساء متبرجات سعوديات … ( ومن يرد فيه بإلحاد نذقه من عذاب ..) !
أطهر البقاع وهؤلاء المتخلفين يعتقدون أن مواكبة العصر هي تبرج النساء وخروج المزايين !!
والعالم الإسلامي يتمنى أن ينظر لسواد الكعبة ليكحلوا به عيونهم … لا بسواد عيون الكاسيات العاريات …
أقول الله المستعان
وإنا لله وإنا إليه راجعون …”
التعقيب رقم 3
http://www.z-atr.com/wordpress/?p=166#comments
حبيبي الحاج مشاري ..
ألا تلاحظ أنك بنيت تعقيبك السابق على ما ذُكر لك لا على ما شاهدت وتثبت منه ، فكيف تلوم من شهد (بدر) وهو لم يقل إلا بما صدعت به “الزجاجة” الطرف شبه المحايد في القضية ؟! مسكين هذا الـ(بدر) ما كان يعلم أنَّ عليه أن يكذَّب “زجاجة عطر” ليسلم من مشابهة أصحاب الإشاعات !
وكيف تزعجك تساؤلاتي أو أحكامي وهي مبنية على ما ورد من المصدر “زجاجة عطر” ؟!
ألا يمكن أن تجد لي العذر -كعذرك نفسك في ذلك- لأكون وإياك على مسافة واحدة في هذا الأمر ؟!
أو على الأقل ليكون مستوى المصداقية بين “زجاجة عطر” و “من ذكر لك” على حد سواء !
كان المفترض –في زعمي- أن يفند الحبيب أبو إبراهيم ادّعاءات “الزجاجة” ليرى من شاشة جواله كم نحن لاهثون وراء الحقيقة التي كادت تتلاشى باتهام أطراف لا علاقة لها بما حدث !
أ.مشاري .. “مدير حوار عمدة القهوة ”
بشأن النقطة التي ذيلتُ بها تعقيبي ؛ فهي لا تعدو أن تكون تكرارا لما وصفتَ به نفسك المحببة إليّ حين قلت :
“قد مورس فيها شيء من الدكتاتورية من قبل مدير حوارها ، تسمع الزجر أحياناً والإسكات أخرى وتبديل النقاش وتغيير دفة الحوار ، ”
السطر السابع عشر في هذا الرابط
http://www.z-atr.com/wordpress/?p=131
الذي أعرفه أنَّ الدكتاتورية لا تلتقي بالحرية إطلاقا !
فمن مدير الحوار الذي مارس الدكتاتورية في لقاء المدونيين فأسكت وزجر وغيَّر وبدَّل ؟!
ولماذا سكت المدير الدكتاتوري عن التعليق الأول للدويهية ؟!
الطرف في الأمر أنَّ هذه التدوينة من (اكتظاظات) الحاج مشاري التي تميز بها عن أصدقائه المدونين ، ولست أدر ما سر هذه العلاقة الوطيدة بين هذه الجلبة وبين الـ(اكتظاظ) مسرح العمليات وساحة الحدث !
أيها القراء الكرام
كل يوم أطلع فيه على المدونة ، وأقرأ فيه لأصدقائي : مشاري ومحمد وعبدالإله وفارس أشعر بزهو عارم يغمرني ، ويذهب بي بعيدا بعيدا ؛ وها أنا أفيق هذه اللحظة في هذا الوادي الأخضر وأنا أدغدغ مشاعر صاحبي مشاري ليشاركني الشعور بالزهو لما يراه في هذه المدونة .
فتحيتي إلى مشاري وكل محبيه ؛
بدءا بي وانتهاء بالمئات هناك وهنا .
والسلام ختام ..
28 ديسمبر, 2007 الساعة 11:56 م
ياسلام ..
انتظر بشوق حملة أخرى تطلقها الزجاجة ” صاحبة العطر المحايد ” ..
- أرجو أن لا أكون قد اتهمت أحداً بهذا الكلام !!
29 ديسمبر, 2007 الساعة 11:08 م
يبدو أن النقاش سيطول وبلا نهاية لذا فأختصر الكلام في سطور :
أيتها الزجاجة للعطر ، لن يخرج النقاش عن الأدب ثقي ثقة تامة …
وإنما ستزيد الابتسامات مع كل تعليق أقرأه حتى للمخالفين …
عزيزي سعد : أما ما أوجهه لنفسي فمن نفسي لنفسي !! حتى لو سببتها وشتمتها وأهنتها فمنها لها … حتى بيني وبين نفسي ستدخلون !!
وبالنسبة لما ذكرت من القناة ، يبدو أني ذكرت أنه ذكر لي كذا وأساء لي ما ذكر … ولم أقل أنه نشر كذا أو عرض هيك وهيك !!
وأكرر مرة أخرى دعني وعائلتك الكريمة بمفردنا لا تحرف النقاش !
وأخيراً أقررت أنك حكمت عليّ بقولك : ( وكيف تزعجك تساؤلاتي أو أحكامي وهي مبنية على المصدر زجاجة عطر )
وأقول : ألا تخطيء هذه الزجاجة والمتحدث بها شخص واحد !!
أما أن أجد لك عذراً فلم تصل المسألة بعد إلى طاولة المحاكم حتى أبحث لك عن عذر ، إنما هي محاكم اكتظاظية لا غير …
وإن كنت فررت لهذه المدونة بحثاً عن الحرية فنحن - أنا - لم نكن كذلك إذ نعيش حريتنا والحمد لله في بلاد الحرية المملكة العربية السعودية ، ولم نتأثر بما يدندن به أولئك عن البحث عن الحرية !!
ثم من قال : أن عبد الإله هو الآخر محايد وهو القائل في آخر تعليق له :” نحبك أيها المجرم ” وهذا يكفي إدانة له بوصفي مجرم في نظره !!
هنا نعود لزجاجة العطر وللإخوة المشاركين في الاتهامات لعرض شروط عدم الاستقالة والتوقف عن التدوين وهي :
أولاً : أن يتم اعتذار زجاجة العطر عن شخصي الكريم بصورة أصغر حجما مما هي مشوهة في تدوينة أخرى وأن يزال الإكس الذي دنس الجبين الطاهر !!!!!!!!
ثانياً : أن لا يصدر بيان رسمي عن الزجاجة إلا بإجماع من المدونين في أقل الأحوال ثلاثة من خمسة ! يتفق على كل صادر عن طريق البريد أو بأي وسيلة أخرى إلا ما كان من تهاني عامة أو تبريكات …
ثالثاً : أن يعتذر كل من وصف أو لمح أني قاص أو صاحب سابقة في هذه المدونة …ولو بكلمة “آسف ” فقط !
هذه شروطي ويمكن أن أتنازل عن بعضها بالمكاسر وحب الخشوم !
هذا إن رغبت الزجاجة في استئناف تدويناتي الكريمة
شكراً أحبتي أصدقاء الحرف … وبدر …
31 ديسمبر, 2007 الساعة 2:12 م
السلام عليكم
ميخالفه داخله عرض
لكن عندي سؤال
(( أنتوا من جدكم ؟؟؟؟))
الحمدلله رب العالمين
31 ديسمبر, 2007 الساعة 8:42 م
أبداً أبدا
عزيزي الحبيب أوركيد
كل ما تراه من زغل الأحبه ، ودعابتهم …
وإنما هي زجاجة عطر لأصدقاء الحرف … أصدقاء فعلاً وكما قيل صديقك من صدقك لا من صدقك …
هي كيابل الأخوة وأغلال التواصل لا غير
الجميل جداً أننا سعدنا برؤيتك معنا في هذه المدونة سنزورك إن شاء الله
دمت بخير
1 يناير, 2008 الساعة 1:00 ص
- ما أجمل الاستمتاع بمشاهدة مداعبة الأحبة ..
- أحداث ستبقى للأبد ..
- ( أستاذي مشاري) هذه كتابتي الأولى في هذا المقال -وفي هذه المدونة-
مع ذلك أقول لك ” آسف ”
- تنويه :
لست بذلك أنفي أو أثبت استخدام ( مشاري ) لمقص الرقيب الخاص به .
انما سطرت هذه الأسطر اعتراضاً على فكرة الاستقالة ..
2 يناير, 2008 الساعة 12:18 ص
أوه يا سلام ضيف يحتاج إلى قرى
ثامر المحيا هنا …
ألا توافقني يا صديقي اللدود سعد ؟ !
أن زيارة المدونين الآخرين لمدونتنا تحتاج إلى قرى !!
أخي ثامر لا تصدق حتى الاستقالة ، فلو تستقيل الزجاجة من العطر لما استقلت أنا …
إنما هي ضغوط ، ولكن هذا بيني وبينك سر لا تخبر به أحدا أعني خبر أني لن أستقيل !!!
أهلاً بك أخي ثامر معنا …
وننتظر كل من هو ثامر آخر !!
3 يناير, 2008 الساعة 2:06 ص
السلام عليكم
أنا محمد
الطرف الثاني في القضية ” عرفتوني ، أكيد ”
في الحقيقة والواقع ما حبيت أفتح الموضوع مرة ثانية ، خصوصاً أن مشاري بدأ يملي شروطه حتى قبل أن تنتهي الجلسة ..
لكن .. ما قدرت أصبر .. أبداً أبداً .. لأن الرجل فعلاً فعلاً فعلاً فقد تركيزه وانتهى الأمر ..
يشكر سعد وهو يقصد عبدالإله ” قلنا معليش ” !!!
أما انه يقول عزيزي الحبيب أوركيد !!
فهذه غريبة ..!!
أوركيد .. أنثى ، يعني امرأة ، يعني بنت ..
واضح ..
” أحب مداعبة هذا الرجل “
5 يناير, 2008 الساعة 1:30 م
أوركيد أنثى !
إن كنا قلنا في السابق أهلاً فسنقول اليوم أهلين !!
المهم لم يتضح لي من رسالتها أنها أنثى فعبارة ( ميخالفة داخلة عرض ) لم أفهم منها سوى أنها مداخلة عرضية !!
ثم دعني أنا وأوركيد بمفردنا أعني في حوارنا !!
فأنا سعيد جدا بزيارتها وإن كانت سخرت منا بـ ” الحمد لله رب العالمين ” !
أخي محمد دافع عن نفسك أنت !!
ودع عنك ( عبد الإله ، سعد ، أوركيد ، المحمدون ) !!
ثم ” لن تكون أكثر حبا لمداعبتي من حبي لمداعبتك !” ( كلمة صعبة ) أتحداك تقولها خمس مرات بسرعة !!
5 يناير, 2008 الساعة 7:45 م
أهلين مشاري
( ميخالفة داخلة عرض )
تقولها البنت
طيب الولد ماذا يقول ؟!
( ميخالف داخل عرض )
يا إلاهي أصبح هناك فرق !!!
تقول : ثم دعني أنا وأوركيد بمفردنا أعني في حوارنا !!
الذي أعرفه أن الجميع له الحق في التعليق والتداخل مع من شاء ..
أم هذه وصاية أخرى !!
تقول : أخي محمد دافع عن نفسك أنت !!
أنا لست متهماً حتى أدافع عن نفسي !! التهمة موجهة لشخصكم الكريم .
بالنسبة للتحدي :
بسم الله
لن تكون أكثر حباً لمداعبتي من حبي لمداعبتك
لن تكون أكثر حباً لمداعبتي من حبي لمداعبتك
لن تكون أكثر حباً لمداعبتي من حبي لمداعبتك
لن تكون أكثر حباً لمداعبتي من حبي لمداعبتك
لن تكون أكثر حباً لمداعبتي من حبي لمداعبتك
و بسرعة…
الله يقطع شيطانك بغيت أكتب ست !!
5 يناير, 2008 الساعة 7:49 م
ثامر
يكفي ترحيب مشاري بك
لكنني عاتب عليك ..
لأنك لا تزرنا إلا لماماً ..
9 يناير, 2008 الساعة 2:55 ص
السلام عليكم
ميخالفة داخلة عرض = خطأ مطبعي وانتم ماصدقتوا لقيتوا شيء
وكنت اقصد اني حشرت نفسي في الموضوع بس كنت ابي افهم
( بصراحه اكتب وامسح لاني متأكده انه راح يجيني تعليق:s )
9 يناير, 2008 الساعة 11:21 ص
أهلاً أوركيد ..
الحمد لله أنك وضحت الأمر بنفسك ..
حتى ما يغلط صاحبنا ..
( اللهم رد حبيبي مشاري إلى وعيه رداً جميلاً ) ..
9 يناير, 2008 الساعة 12:04 م
محمد
يا محمد
يا محمد
أظن أن هناك فرق بين
ما يخالف داخل عرض !
أو
ما يخالف داخله عرض !
فالفرق فقط بين
داخل وداخله
فحذف الألف وزيادة التاء المربوطة أصابتني بالحيرة !!
ثم دعني دعني دعني دعني
أنا وأوركيد !!
( بدون خلوة محرمة )
ففي النت ليس هناك خلوة !!!
بحضورك طبعاً
با ختصار اترك الموضوع ينام
وأجب عن الزجاجة لماذا لم تعتذر لي !!
9 يناير, 2008 الساعة 2:48 م
يا عزيزي مشاري
زجاجة عطر تمثل الحَكَم في القضية ، فهل رأيت قاض يعتذر لطرف لأن الآخر اتهمه ولم يقم الدليل ..
فضلاً عن أن تملي شروطك بحضرة السادة المحلفين ولجنة المرافعات وكأنك تملك المحكمة ومن فيها بصك شرعي !!
ثم إني طالبت بالبحث عن تعليقي الذي فقد ، ولم يرد أحد علي ، لا أنت ولا الزجاجة !!
ناهيك أن لديك ثلاث تهم كل تهمة تقول لأختها عليّ به :
- مصادرة التعليقات .
- وصفك للمدونين بـ ” اللزقات ” .
- تنفير المعلقين من التواجد هنا .
هذه كلها تنتظر ردك .. فلتكن شجاعاً .. وتخرج للناس ..
أم أنك ستستجيب للحملة التي نادى بها فارس تحت شعار ” يكفي ” ..
لتظهر لنا حبك للسلامة ، فيما جملتك الأخيرة التي وجهتها لي تفضح ما تبقى من إثبات :
” با ختصار اترك الموضوع ينام “
وفوق هذا وذاك ورغم حالتك المستمرة ( فقد التركيز ) !!
تعلن التمرد .. جهاراً نهاراً ..
أليس كذلك .. هل نسيت تعليقك على موضوع عزاء الذكريات !!
كلي أمل أن ترجع الحقوق إلى أصحابها .. وأنا ينهض الشرفاء الذين يهمهم أن تسود مبادئ العدل والمساواة والأخوة هنا ..
الذي يحاربون بكل ما أوتوا من قوة مظاهر التعددية الطبقية و أسلوب الكيل بمكيالين .. وقانون : ” إن لم تكن معي .. فأنت عدوي “..
” ليس كالعدل شيء يقوم عليه بناء الأمم وتصفو به الحياة ” خالد محمد خالد
بناء .. و .. صفاء ..
هذا ما نريده يا أوفياء ..
9 يناير, 2008 الساعة 3:23 م
يبدو أن الأخت أوركيد أحست أنها متورطة في الموضوع ..
فبدأت - أدام الله تدخلاتها - بشرح ما كتبت وبتوضيح الواضح ..
هيا يا مشاري .. هذه أوركيد .. ألم تقل لي مراراً .. ” دعني أنا و أوركيد ” ..
يا أوركيد ..
” ليس من العدل سرعة العذل “
10 يناير, 2008 الساعة 1:50 ص
الله يكفينا الشر ..
مشاري ، محمد ، سعد ..
لتعتزلوا التدريس ، ولتفتحوا مكتب محاماة ..
لكن أخشى أن تتـ…..!!
12 يناير, 2008 الساعة 10:53 م
أوركيد …
أعتذر جداً عن ظني أنك رجل وأنت امرأة … فشهاداتي لم تسوغ لي أن أدرك ما كتبت …
ولا ضير أنت امرأة أم رجل المهم الهدف السامي والعمل الدؤوب …
وأعتذر مرة أخرى عن أني أردت أن أصل إلى مدونتك فلم أستطع الوصول …
وقد وصلتنا رسالتك عبر اتصل بنا وسيأتيك الرد جزءا جزءا إن شاء الله …
12 يناير, 2008 الساعة 11:00 م
أخي محمد …
يبدو لي أنك تتخذ الآن أفضل وسيلة للدفاع الهجوم !
يا سعادتك !
أثبت اتهامك الأول وحملة الإعدام !
ثم كل ما ذكرت يحتاج منك حملات أخرى وبصورتي المشرقة ، كي نتبادل القذائف الأخوية …
والموضوع الذي ينام هو ما بيني وبين أوركيد أما أنتم فالعداوة الصداقية إلى قيام الساعة إن شاء الله …!
12 يناير, 2008 الساعة 11:48 م
حبيبي مشاري
يا أعز أصدقائي الأعداء
أنا ما زلت أطالب بالبحث والتنقيب عن التعليق ..
ليست مشكلتي يا أخي .. ( هو أنا اللي حذفته !! ) ..
وسواء نام الموضوع .. أم حذف .. أم تلاشى ..
لا يضير .. فكثير من القضايا ( وللأسف ) تسجل ضد مجهول .
* شكراً مشاري أنت الوحيد هنا اللي قدامي ( يبدو أن الآخرين أصبحوا مكعبات ثلج من براد الرياض .. برررررد ) .
3 يونيو, 2008 الساعة 10:34 م
مشاري رجل مشاغب من الطراز النادر
كذلك عرفته من أمد ليس قريب
فلم تسلم منه الحياة التقليدية
حتى نقل_مشاكله _للحياة الالكترونية
وارجوا من زجاجة عطر ,المدونة المستقلة في ذاتها وفكرها , ان تعاقب كل من يمس امن هذه المدونة بسوء ,ردعا له ,وحجرا على امثاله,
فاتمنى من الحكم العادل فيه وفي امثاله …
ولامانع لدي من اكون _شاهد ماشافش حاقه_
وشكرا
1 أغسطس, 2009 الساعة 5:04 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
مررت مرور الكرام و بالصدف..!؟ فربا صدفة خير من ألف ميعاد
فأحببت أن أضيف نكهات من العطور الفواحة على عبير عطوركم الزكية
يا أصحاب زجاجة العطر الثمينة ……
أولا / قرأت في أحد شروط المدعو مشاري أن يزيلوا الإكس من جبينك الطاهر في قولك (وأن يزال الإكس الذي دنس الجبين الطاهر !!!!!!!!) والله تعالى يقول في كتابه الكريم (فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى)
ثم إن الجبين الطاهر هي جبين المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فلا ربما كلمة قالت لصاحبها دعني ….
ثانيا / قرأت في تعليق المدعو سعد النفيسة بقوله للـ مدعو مشاري انه مدير حوار عمدة القهوة ومن هذا الاعتراف أعتقد كل الاعتقاد أن للمدير صلاحيات تخوله لتعديل أو تصحيح أو شطب ( حذف) ما يسيء للذوق العام أن كان هناك ما يسئ …. أو اتهام كاذب وجه إليه بقصد الخطاء أو التشويه ….. ليسلك طريق من قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيه (من رأى منكم منكرا فل يغيره بيده فإن لم يستطع فإن لم يستطع فل يغيره بلسانه فإن لم يستطع فل يغيره بقلبه وذلك أضعف الأيمان) … فإن لم يكن منكرا فقد يكون خبرا كاذبا وبذلك فإن لكتاب لله نصيب في ذلك فلم يدع مثل هذه المواقف تمر مرور الكرام فقد قال الله تعالى في محكم التنزيل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نـادمين) وبذلك يكون ما فعله المدعو مشاري عين الصوب لدراء الفتنه عن نفسه أو غيره إن كان يعلم بالحقيقة … فإن لم يكون المدعو مشاري هو الفاعل فالكرة في ملعبه لان قانون المحكمة في جميع أنحاء العالم ينص على أن المتهم بريء حتى تثبت أدانته باعتراف منه ( منه : أقصد بها الفاعل ) أو وجود دليل قاطع يثبت أدانته …. ولكن ما أراه من تهجم هو عكس للقانون نهائيا وذلك بتوجيه أصابع التهام مباشره إلى المدعو مشاري وكأنكم تقولون هذا هو المجرم حتى يبحث عن دليل براءته وهذا هو عين الخطاء بحد ذاته ….( ملاحظه / أن الصفر المحايد وفي صف القانون )
ثالثا / بما أنكم اتفقتم على أن زجاجة عطر ما هي إلا شخص مثله مثلكم وضعتموه محل القضاء والرمز المحايد فأنه جلا من لا يخطأ إذا كان المصطفى عليه الصلاة والسلام قال( قاض في الجنة وقاضيان في النار ) … والذي في الجنة رجل علم فقضى به , واللذان في النار رجل قضى على جهل ورجل علم بالحق وقضى خلافه.
ومن هذا المنطلق نقول في نظام القضاء فإن للمتهم المطالبة بحقه من اعتذار أو تعويض معنوي أو مادي بحسب التهم الموجهة له إذا ثبتت براءته ولم تثبت أدانته وهي من أبسط الحقوق بخلاف إذا ثبتت أدانته فإن للقاضي الحكم عليه بما يراه مناسب من توبيخ أو عقاب يناسب القضية وكله يدور في حكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم …. ثم إنه لا ضير أن يراجع القاضي حكمه إذا خشي على نفسه من عقاب الله أولا ثم من ظلم الشخص المتهم وخصوصا في حال وقوع الملابسات في القضية …. انتهى
هناك الكثير ما يدور بجعبتي ولكن هذا ما استطعت أن كتبه على عجالة من أمري فأن حصل مني تقصير فالعذر والأسف من الجميع وإن وفقت فيما قلت فالحمد الله الذي أدعوه كما دعاه نبينا موسى عليه السلام فأقول ربي أغفر لي ذنبي ويسر لي أمري و حلل العقدة من لساني يفقهوا قولي ….
وفي الختام لا يسعني إلا أن أقول: ( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ )