خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    إذا نطق البراك فاخجلوا من أنفسكم واسكتوا !

    14 مايو, 2010 بواسطة مشاري

    إذا استوت الأعالي والأسافل
    فقد طابت منادمة المنايا
    ومن يثني الأصاغر عن مرادٍ
    إذا جلس الأكابر في الزوايا
    وإني لأوصي كل مؤمن يخشى الله ويتقه أن

    باختصار شديد أقول :

    أصدر الشيخ البراك فتوى بخصوص خالص جلبي ، ووصفه إجمالا بـــ :

    فأقوال هذا الرجل (جلبي) تنبئ عن زندقته، ومن العجب أنه مقيم في المملكة منذ قرابة ثلاثين سنة فيما ذكر، ويتنقل في مدنها، ويكتب في صحفها، والذي ندين لله به أن إبقاءه في البلد ـ وهذه حاله ـ حرام، يحمل وزره من هيأ له المقام، ومن يحميه ممن هو على شاكلته أ.هـ

    ومن العجب أن يتبنى من رأى أنه قرأ شيئا من السنة والقرآن بالرد على الشيخ العلامة البراك ، واصفا بأن هذا الذي أصدره البراك لا يتوافق مع تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المنافقين ، فقد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين الحرية في زمانه وهو قادر على أن يسكت أفواههم ، وهذا بهتان عظيم …

    وبعضهم الآخر يستدل بآيات من القرآن الكريم الدالة على الحريات المتاحة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من مثل قوله تعالى :
    )وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ(

    وقوله تعالى :
    (وَمِنْهُمْ مَـنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ(

    وغيرها من الآيات مما يستدل به هو ، على أن النبي أعطى الحريات في ذلك الزمن ، وهذا عين الجهل وبؤبؤه !
    فالناظر لكلام الشيخ البراك لأول وهلة يرى أن الشيخ لم يصف جلبي هذا بالنفاق ، ولذلك ، لم تجئ الفتوى مبينة لحكم التعامل مع أهل النفاق ، وإلا لكان الحكم على جلبي في هذه الفتوى حكم على المنافقين الذين تمتلئ بهم صحفنا المحلية اليوم ، لكن حال الفتوى مختلف ، فالشيخ – حفظه الله – وصف أقوال جلبي أنها تنبئ عن زندقة لا نفاق ، وحال المنافق غير حال الزنديق …

    ثم رجوعا إلى المعترضين بمعاملة النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين مع ما يفعلونه في زمنه ، وإبقاءه لهم في المدينة …
    أقول :
    أن حال المنافقين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يختلف عن وضع جلبي بل يختلف عن وضع المنافقين اليوم ، فقد درسنا ونحن صغارا تعريف النفاق ،وهو إظهار الإيمان وإبطان الكفر ، وهذا الذي يفعله جلبي ومن على شاكلته هو إظهار للزندقة لا الإيمان …

    وقد كانت أقوال المنافقين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، تصدر بالسر والخفية وبحضور القليل من الناس ، أو تصدر علنا بما ظاهره الإيمان أو النية الصالحة ، فلم يعلنوا كفرهم ونفاقهم ونشروه وأعلنوه بين الناس ، كما ينشره هذا الجلبي من ثلاثين سنة !!

    ولذا ذكر الإمام البغوي على تفسيره قول الله تعالى : ( وإذا قيل لهم ءامنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ) ما نصه :

    ( قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ) أي الجهال ، فإن قيل : كيف يصح النفاق مع المجاهرة بقولهم : أنؤمن كما آمن السفهاء ؟ قيل : إنهم كانوا يظهرون هذا القول فيما بينهم لا عند المؤمنين ؛ فأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك ، …أ.هـ

    ثم إنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم : ” حتى لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ! ”

    فيه دلالة واضحة على أن فعل ابن أُبي لم يكن مكشوفا عند الكثيرين ، وإلا لم يجئ هذا التعليل أصلا ، فحين يقتل الكافر لن يقول الناس أن محمدا يقتل أصحابه لأنه ليس من أصحابه !!

    كما أن فيه دلالة على أن امتناعه – عليه الصلاة والسلام - عن قتله ليس لإتاحة الحريات كما يزعم البعض ؛ بل لأجل أن لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ، مما قد يطعن في الإسلام …

    ثم إنه لا ينتهي عجبي من كتاب صحفنا حين وصفوا الأطباء الذين أصدروا بيانا لإنكار الاختلاط ، حين وصفوهم بأنهم لا يؤتمنون على أرواح الناس وأجسادهم في وظيفتهم الطبية ، وسكتوا عن هذا الجلبي ، والذي يتمنى أن تسيطر أمريكا على دولتنا وتحكمها وتحكم العالم كله ، فكيف بالله يؤتمن هذا وأمثاله ؟ !
    وقد حمل الشيخ البراك الحمالة الثقيلة على من هيأ له الإقامة وأنه آثم ويحمل وزر جريمته هذه … وناشد بأن ينفى إلى حيث أتى لا أعاده الله …

    ومما يحبط الكبد حقا أن يرد هذا الجلبي على البراك ، ويستدل بالقرآن ، فوالله لنحن في آخر الزمان …

    إذا استوت الأعالي والأسافل
    فقد طابت منادمة المنايا
    ومن يثني الأصاغر عن مرادٍ
    إذا جلس الأكابر في الزوايا
    وإني لأوصي كل مؤمن يخشى الله ويتقه أن ينأى بنفسه عن الفتوى حين يفتي بها الكبار من أمثال البراك ، فحمل الفتوى ثقيل عسير ، وقد قال الشيخ الشنقيطي – حفظه الله – أنني لم أبرز للفتوى حتى كتب لي سبعون من العلماء بأني أهل للفتوى !!

    واليوم نرى تزبب أناس كثير قبل أن يتحصرموا ، ليعلوا ولم يعلموا أنهم يسفلوا ، والله الهادي إلى سواء السبيل …

    مشاري بن محمد الكثيري
    www.z-atr.com

    مواضيع: غير مصنف | مشاهدات 244 |

    8 تعليقات

    1. قلم الجاحظ :

      يا أخ مشاري التعرض للعلماء شيء مؤلم ..

      لكن ألا تتفق معي ..أن كثرة البينات من العلماء .. تساهم في تشكيل صورة سيئة عنهم ..؟!!

      خصوصا أنه لم يتغير شيء بسببها .. لكن مجرد تسجيل موقف ..

      لا بد من مراعاة الرأي و المزاج العام .. و لنا في رسول الله أسوة حسنة عندما توقف عن قتل المنافقين لئلا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ..

      بالمناسبة : هل تسكن الرياض ؟


    2. مشاري الكثيري :

      أولا : نعم أسكن الرياض !

      ثم أن العلماء حين يصدرون البيانات لا يهمهم كثيرا هل سمع الناس أم لا ، هل سيستجيبون أم لا ، بل الهدف الأول ، أن يعذروا أمام الله ، ثم إن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز !!

      وعلى الحاكم أو ولي الأمر أن يسمع للعلماء ، لأنه قد يأتي يوم - لا قدر الله - ويبحث فيه عنهم لكي يدافعوا عنه …

      ثم إن قتل المنافقين قضية كبرى قد توسع العلماء فيها كثيرا لم أتطرق لها في المقال ولشيخ الإسلام رأي فيهم يقول :

      أن التوقف عن قتلهم كله منسوخ بقوله تعالى : ” لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض … لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا …”

      والباب واسع …

      شكرا أخي قلم الجاحظ …


    3. قلم الجاحظ :

      نقدر نجلس معك ..؟

      حديث و دي و تعارف ؟


    4. ابو عماد :

      خالص الجبلـي .. كنت أقرا له في صحيفة الوطن منذ 8 سنوات , ولم أكن أعرفه مسبقاً , لكن أحترت في مقالاته , يحدثك عن الدين تارة ثم يشطح للفلسفة تارة , يأتي بأقوال غريبة عجيبة , أرائه لا اتوقع أن يشاركه فيها أحد لا سلفي ولا ليبرالي ولا علماني , مخ غريب!!!, في مجمله ناقم غاضب من العرب , هشوش بشوش للغرب وخاصة الألمان .. بل أنه يحفظ تاريخ المانيا .. وكم مرة ازعجنا ببسمارك موحد المانيا … الذي ماعرفته إلا من مقالاته !!

      بالنسبة للمنافقين , عدواتهم منذ فجر الإسلام , وينبغي تغيير تكتيكات الهجوم عليهم كلما غيروا تكتيكاتهم , ففي عصرنا هذا استلموا الإعلام قناة وصحافة , فأنسب طريقة للرد عليهم في نظري , هي أن نكتب مقالتين إن كتبوا مقالة , وأن نظهر مرتين إن ظهروا في التلفاز مرة , وكرة تلو الكرة .. يندحر النفاق وينطفيء شـــره

      وشكرا لك


    5. مشاري الكثيري :

      أبو عماد

      ولا تزال فتاوى العلماء لها تأثير قوي رادع مخيف مجلجل … وهي تستمد قوتها من الحق الذي تنطق به …

      سددك الله وسدد قلمك …


    6. مشاري الكثيري :

      قلم الجاحظ …

      يمكن الجلوس معي ، بالتأكيد فليس على باب بيتي حرس ولا حجاب كأبواب الملوك …

      ولست متغطرسا ولأي شيء أتغطرس ، رجل مسكين فقير إلى الله وحده ، كمعظم الشباب اليوم ، يغمز بأصابعه لوحة المفاتيح لينثر شيئا من هرطقته هنا أوهناك …

      يفرح إن كتب أحدهم عبارة : مقال جميل !!
      ويغضب إن قل قراؤه …!

      مجلسي يسعك ومن تحب والحمد لله …

      يسعدني جدا الجلوس معك أيها القلم الجاحظ …

      لكن بعيدا عن عبارة الغزل هنا ، بطلب اللقاء ، فيمكن التواصل عبر بريدي الإيميل ,وهو موجود بعد التعليق في مدونتك …

      أتمنى أن يسعفنا الوقت لرؤيتك …


    7. عناقيد :

      رفع الله قدرك يامشاري ..
      ننتظر قرار من ولاة الأمر بإبعادة عن البلد ..
      مثل هذا وأشكاله من الزنادقة ضرر على المجتمع


    8. مشاري الكثيري :

      عناقيد

      قرب الله ساعة رحيله …

      اللهم آمين ..


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك