عينان مغرورقتان .. في مطعم!!
14 ديسمبر, 2007 بواسطة عبدالإلهمساء الأربعاء الماضي ، كنا أربعة من الزملاء ، ذهبنا إلى مطعم للعشاء بعد لقاء جميل وادع ، بعد خلاف في الذهاب للمكان المناسب ، كالعادة ..
وقع الاختيار على أحد المطاعم في طريق الستين بالملز بعد طلبنا للعشاء كان الذي يقوم بالخدمة أحد إخواننا اللبنانيين وأثناء العشاء تردد علينا أكثر من مرة مستفسراً إن كان أحدنا يحتاج إلى شيء ( تعرفون يمكن أحد يغص ! أو عيونه شرهه ويطلب زيادة ! أو يتكرم ويدفع مبلغ العشاء! كل هذا وارد) طلبنا من أخينا محمود وكان هذا اسمه الجلوس معنا وتناول العشاء ورفض ، وحين رأى الصدق في أعيننا جلس واكتفى بتناول أطراف الحديث معنا تحدث لنا موضحاً أنه مقيم في السعودية منذ الثلاث سنوات تقريباً ، وأنه الآن حينما يزور لبنان يشعر بالغربة !كلنا سألناه لماذا؟ فأجاب: عندكم في السعودية توعيه يا أخي إذا حان وقت الصلاة تغلق المحلات والدكاكين كلهم يتجهون للصلاة هذا شيء مؤثر جداً… !عرفتم السبب الذي لأجله تأثر محمود … وذكر لنا أنه عندما كان في لبنان رأى نماذج لسعوديين ، علم الآن أنهم لا يمثلون السعودية!! وذكر لنا عن بعض اللبنانين السنة وكيف أنهم لا يعرفون من الدين إلا اسمه ، تصوروا أن بعضهم لا يعرف ولا سورة واحدة من القرآن! ويسمع بالصلاة سماعاً !إنهم مسلمون بالاسم يتكلم بهذا بحماس كبير وعيناه تكاد تغرورق بالدموع قليلة جداً الأشياء التي تعلمك الدين الصحيح هناك …وذكر لنا أنه جمع بعض الكتب من السعودية ووزعها في بعض الجوامع هناك عندما زار لبنان ودعانا لزيارة لبنان بصدق وجدية ودعنا محمود حتى باب السيارة ، متمنياً أن نكرر زيارته إلى اللقاء أسأل الله أن يزيده علماً وإيماناً
مواضيع: كيان | مشاهدات 304 |
14 ديسمبر, 2007 الساعة 3:25 م
موقف مؤثر أخي عبد الإله …
لكن كيف عرف الصدق في أعينكم أو هكذا تحسب أنفسكم والله حسيبكم !
كم هم المسلمون في العالم المحتاجون إلينا … نسأل الله العفو والمغفرة …
14 ديسمبر, 2007 الساعة 3:41 م
أشكرك أخي على تفاعلك
ياأسرع معلق في عالم الأصدقاء
وفيما يتعلق بقولك عرف الصدق في أعيننا
فالله حسيبنا…الحمد لله أنك قلتها
ياأخي ربما يدعو بعضهم إلى الله يعينيه رحمة وشفقة أو تفاعلاً واهتماماً بالمتكلم ، أو إعراضاَ عما لايرضي
إنها العيون ، ياأبا إبراهيم
لاأريد الاسترسال أكثر
14 ديسمبر, 2007 الساعة 7:00 م
سلبية بعضنا في التعامل مع هؤلاء هي التي جعلتنا نغلق أبواب التواصل الإيجابي معهم ونتصور فقط أنهم جاؤوا لكسب العيش فقط دون الدخول في نقاشات مثمرة أو تعامل راق لا يكلفنا ريالاً واحداً ( ربما ندفعه بخشيش في مواقف نتباها فيها ).
15 ديسمبر, 2007 الساعة 12:15 م
متى نزوره ؟
سأكون معكم بالطبع لأريه أن هناك من السياح السعوديين من سيسر لرؤيتهم !
ولا فخر !