عجوز …
12 ديسمبر, 2007 بواسطة مشاري
مأرب واحد فقط لتلك العصا بيدها المرتجفة فلم تبق تلك السنون مآرب أخرى ، فعقود من الزمن شقت التجاعيد والخدود في يديها ، ثمانون عاماً بتعاقب الليل والنهار ، ومصائب الحياة ، جعلت من جسدها تراثاً لكنه تراث حي …
امرأة مسنة كانت لها العصا رجلاً ثالثة ، ترتجف أقدامها ، بيدها اليمنى العصا وبشمالها تقبض على خمارها خشية انكشافه فهو بريد حيائها وإن عذرت بتركه … ترى أثر السنين في انحناءة ظهرها المكدود … لم يمنعها كل ذلك من أن تصعد عتبات سلم الحافلة كل يوم متوجهة لدار خبيب بن عدي لتحفيظ القرآن الكريم … كأنها تقول : أنا هنا ولا نامت أعين الشباب المقصرين ! سبعون عاماً وهي تصلي صلاتها بإيماءات وتسبيح ، فلم تعرف صلاتها تلاوة القرآن فضلاً عن حفظه ، حتى ولجت تلك الدار ، آية الكرسي ثم خواتيم سورة البقرة ، وقصار السور … كادت أن تطير فرحاً أو تجري في الأسوار كما يمرح الأطفال ببراءة الابتهاج … قهرت عجزها بحياة روحها ، ولا زالت ترتقب إطلالة الحافلة كل مساء لتسير بثلاثة الأرجل وطول السنين ، إلى دار خبيب …
أخي القارئ نقدك للقصة أحب إلي من ثنائك ولك تحيتي …
مواضيع: نسج | مشاهدات 657 |
12 ديسمبر, 2007 الساعة 6:22 م
بورك فيك أخي مشاري
وأكثر الله من هذه الدور الخيرية التي تنشيء الشيب والشباب
13 ديسمبر, 2007 الساعة 11:04 ص
وأنت فيك بارك …
لكن أريد نقدك علناً جهاراً نهاراً …
فإني أتمتع بمثل نقدك
علماً أنه سيكون فيه حياة للمدونة …
13 ديسمبر, 2007 الساعة 5:50 م
عزيزي مشاري .. وتقبلك للنقد هو المتعة ذاتها ..
إليك هو ..
بداية العنوان ..
أعتقد أنه مبتور فكلمة عجوز لا تكفي لإثارة القارئ لاكتشاف أحداث القصة نعم قد تنفع في القصص القصيرة لأن النص يغري بقراءته السريعة .. أما هنا فلا بد أن تبين قمة الحدث أو محل العقدة إن أمكن ولو حتى بإشارة مبهمة تحكي حدثاً مهماً في ثناياها ..
( أتمنى أن تعود إلى القصة فلدي إحساس أنها كتبت على عجل وتحتاج إلى شيءٍ من الترميم ) ..
( وتلبية لدعوتك الكريمة ) سأعود إلى النقد .. لأمنحك بعض المتعة ..
14 ديسمبر, 2007 الساعة 2:49 م
أمممم …
كم هو ممتع ذلك النقد منك أخي محمد …
صدقت فراستك … فقد كتبتها في نزهة شبابية في إحدى الاستراحات بصحبة رجل يدعى أبا عيسى أظنك تعرفه ، قد استشرته في عنوان مناسب لكن وقفنا عاجزين … ربما لأننا كنا ننتظر المندي !!
المهم أنني ألقيت سنارتي فاصدت عجوزاً !!
كنت أعتقد أن هذا العنوان المختصر قد يجبذ الانتباه لا يشده فقط !!
كل هذه الاعتذارات لا يمكن أن تكون مبرراً لتعثر الأسلوب ، بقدر ما تحكي مستواي القصصي !!
كم أنا مشتاق لبقية نقدك ، ولأعرف كيف عرفت أني كتبتها على عجل
دمت طيباً …
14 ديسمبر, 2007 الساعة 2:50 م
كلمة عجوز كعنوان في نظري مؤثرة ..
ويمكن وصفها بمزيد من الأوصاف التي تجعل القارئ يندمج في الحالة
العجوز لم تعط بعد حقها من الوصف ياأخي مشاري
لمحة لحياتها المكدودة الماضية
ماذا عن أسرتها
ماذا عن اتفاضة يدها واضطراب شفتيها من البرد وهي ذاهبة للدار
ماذا عن دموعها على صفحات المصحف
هذه نافذة ليس إلا
هذه العجوز تصلح مادة لقصة هادئة منسوجة بمغزل من تأمل
14 ديسمبر, 2007 الساعة 3:00 م
جميل أن أجتمع مع عبد الإله في نفس الوقت على لوحة المفاتيح …
صدقت ، فتحت لي أبعاداً أخرى ..
إلا أن القصة جاءاتني واقعية من حلقة الدار نفسها …
فكتبتها كما هي إلا أني بهرتها قليلاً … ولم تذكر لي القصة أنها في وقت الشتاء أو الصيف …
إطلالة رائعة جداً أخي عبد الإله …
14 ديسمبر, 2007 الساعة 7:43 م
لقد عدنا ..
تابع للنقد .. لنبدأ الآن في المفردات والتراكيب ( وسأعلق فيما بعد على الأسلوب ) ..
تنبيه :- جعلت القصة على شكل جمل مقطعة وما بين القوسين نقد متواضع !!
- مأرب واحد فقط لتلك العصا بيدها المرتجفة فلم تبق تلك السنون مآرب أخرى .
( بيدها المرتجفة ليس محلها في هذه الجملة المحكمة بل هي أجمل في الجملة التي تليها عند وصف اليدين ) ..
- فعقود من الزمن شقت التجاعيد والخدود في يديها .
( لدي تحفظ على اطلاق كلمة التجاعيد لوصف اليد قد تناسب الوجه أكثر ثم كلمة الخدود أكبر من أن تصف ما حل بهما )..
- ثمانون عاماً بتعاقب الليل والنهار .
( لا تتناسب تلك الأعوام الكثيرة مع إيراد تعاقب الليل والنهار فلو قلت تلك الأيام لكان أنسب أو قلت بتعاقب السنون والأعوام ) ..
- ومصائب الحياة ، جعلت من جسدها تراثاً لكنه تراث حي …
( وصف التراث بعيد وجاف لا يتناسب مطلقاً مع ما عملته المصائب في جسدها !! )
- امرأة مسنة كانت لها العصا رجلاً ثالثة ، ( لو قلت قدماً ثالثة ) ترتجف أقدامها ( لماذا لم تشبع الوصف هنا .. ألم أقل لك أنك كتبتها على عجل ).
- بيدها اليمنى العصا وبشمالها تقبض على خمارها خشية انكشافه ( خشية انكشافه لو حذفت فليست مطاردة أو يتربص بها أحدهم أو ينازعها أحد فيه !! ) فهو بريد حيائها وإن عذرت بتركه ( وهذا ملحظ فقهي لست ملزماً بذكره في فن القصة !! ) …
- ترى أثر السنين في انحناءة ظهرها المكدود
( أجمل جملة في قصتك ، فيها تناغم كالشعر ووصف كالمشاهدة واختيار رائع للفظ )…
- لم يمنعها كل ذلك من أن تصعد عتبات سلم الحافلة كل يوم متوجهة لدار خبيب بن عدي لتحفيظ القرآن الكريم
( بقي أن تذكر بقية ” الكليشة ” وكأنها دعاية للدار !! )
- كأنها تقول : أنا هنا ولا نامت أعين الشباب المقصرين !
( أسلوب خطابي وفيه استنطاق شخصية العجوز بما لا يتناسب مع ثقافتها ).
- سبعون عاماً وهي تصلي صلاتها بإيماءات وتسبيح ، فلم تعرف صلاتها تلاوة القرآن فضلاً عن حفظه .
( أتصور أن هذا المقطع كان من المفترض أن يكون البداية الجميلة لهذه القصة ).
- حتى ولجت ( ألا يوجد كلمة أكثر تفاؤلاً ) تلك الدار ، آية الكرسي ثم خواتيم سورة البقرة ، وقصار السور …
- كادت أن تطير فرحاً أو تجري في الأسوار كما يمرح الأطفال ببراءة الابتهاج .
( فهمت الآن أن الابتهاج له براءة وليس الأطفال ) ” قاتل الله العجلة “!!
- قهرت عجزها بحياة روحها .
( العجز والحياة ليسا مترادفين إما قدرة و عجز … أو حياة و موت !! ) .
- ولا زالت ترتقب إطلالة الحافلة كل مساء لتسير بثلاثة الأرجل وطول السنين ، إلى دار خبيب …
( خاتمة لا بأس بها وأنصح دائماً أن تكون الخاتمة في مثل هذه القصص مفتوحة حتى يحس القارئ باستمراريتها وعدم توقف أحداثها لتفتح له تصوراً جديداً في إكمال ما تبقى منها كما رسمها في مخيلته ) .
هل هذه جرعة كافيه من المتعة ؟
( قلت أنني سأعود لأتحدث عن الأسلوب وشيء من تقنيات القصة )..
قريباً ..
15 ديسمبر, 2007 الساعة 12:13 م
إذا حضر الماء بطل التيمم .
أقسم بالله أنه ليس هروبا !!
15 ديسمبر, 2007 الساعة 6:23 م
تعليقك يا سعد يثير كوامن أنصحك بتركها نائمة.. هادئة.. مسالمة..
فهي حين تستيقظ لن تفتأ ترسم محياك الجميل على صفحاتها المخملية ..
ماء !! تيمم !!
الحمد لله .. أنني لست المقصود ..
فما أنا إلا وحل ٌ..
حفنة من تراب ..
رمل ٌ تتبعثر حبيباته الصقيلة ..
حين تهب رياحكم ..
” اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً ”
أرأيتم ..
هكذا أتيه في شواطئكم البكر ..
موج ٌ من سلام يكلؤكم ..
19 ديسمبر, 2007 الساعة 11:59 م
أكاد أذوب في اللذة مع أني أعيش حياة روح اللذة كلها متنقلاً مع حياة أبي الأنبياء إبراهيم …
بمجر الكبش أسكن هناك في خيام منى …. حاجاً
إلا أنني أتمتع بلذة عجيبة لنقدك …
أوافق سعداً في قسمه ولن يحنث !!
ولن أجد اعتراضاً واحداً على نقدك … عجزاً عن وجود خلل … رافعاً للراية البيضاء
وسأعدل ما أوقعني في موقع الخلل … كما تعدل رسائل الدكتوراه بعد نقد الجهابذة … عدا لفظة دار خبيب لأن هذه القصة كتبت لهم …
وسأكون أنشط بكثير في كتب خربيطة أخرى !!
وأجزم أن هذا النقد سيحيي المدونة كثيراً …
استمر كلي أذن …
21 ديسمبر, 2007 الساعة 4:35 م
قبل أن استمر ..
لا بد أن نعالج بعض التعقيبات التي غفلنا عنها ( بعد إذن صاحب الموضوع ) ..
الرد الأول طبعاً ليس لي .. أقول هذا لأن المطالبة كانت من مشاري ( الكاتب ) لمحمد هذا ( لا أعرف أي رقم يحمل ! ) وأنا من باب الحمية دافعت عن قبيلة المحاميد !!
ثم ما مشكلة الأسماء هذه !!!!!!
إما أن يكون اسمه محمد ( ضيف ) ..
أو أن أكتب باسم آخر !!
ثم .. ألا يمكن أن يأتي في المستقبل شخص آخر اسمه محمد فالمحمدون كثر ( على رأي عمو سعد !! ) .. بل قد يأتي العديد من الأشخاص يحملون أسماءكم ( مشاري ، سعد ، عبدالإله ، فارس ) .. ملاحظة : هذا الأخير بدأت أشك في وجوده على سطح الكرة الأرضية ، أعتقد أنه في أحد المتاحف المجاورة !!
المهم : نريد حلاً لمشكلة الأسماء .
21 ديسمبر, 2007 الساعة 4:49 م
تعقيب عبدالإله .. يدعوك لتذعن لطلبه وتدخل معملك الذي تطاول عليه الغبار ” لتنسج ” القصة من جديد .. ( هل سمعت بعنكبوت يأس من إعادة نسج بيته ؟! )
طبعاً أنا أختلف معه في العنوان ” عجوز “ ( أحب أن أختلف مع هذا الرجل ! )
ما ذكره يصلح ليكون قصة مطولة أو إن شئت فسمها قصة قصيرة على رأي النقاد ..
وإذا أردت أن تجمع بين جمال ملاحظاته أو اقتراحاته وكتابة قصة قصيرة جداً فلا بد من تكثيف اللفظ حتى يختزل بداخله كل هذه المعاني .. أي تنتقيها كما تنتقي الجواهر من صندوقك الثمين !!
( هذا يدعوني مجدداً للحديث عن مقومات القصة الناجحة ) ..
سأعود …
21 ديسمبر, 2007 الساعة 5:21 م
تعليق طريف ( للمداعبة فقط ) ..
لماذا لا تنقد القصة معي يا سعد ؟
هيا .. تعال لنقذف البيض على جدار هذا الجار ، فإذا ما خرج علينا لذنا بالفرار !!
21 ديسمبر, 2007 الساعة 5:34 م
مشاري
تقول في التعليق رقم ( 2 ) :-
فإني أتمتع بمثل نقدك ..
أتمتع : يعني أننا متساويان في النقد !!
أستمتع : يعني أنك تجد متعة في رأيك حين أسجل هامشاً صغيراً بجوار كلمتك !!
فأيهما أردت بالله عليك ؟!
( مع التواضع في الأولى والاستدراج في الثانية )
( انفتحت شهيتي للنقد فأصبحت أنقد التعليقات ” خرف مبكّر ” اللهم لا شماته ) .
صدقوني سأعود … ( آخر مرة !!! )
21 ديسمبر, 2007 الساعة 5:54 م
لقد عدت ..
سأتحدث عن الأسلوب ( كما وعدت ) ..
حينما نريد اختيار أسلوب لقصة ما ، فلابد من معرفة الهدف من القصة ، والأثر الذي نريد أن تتركه في نفس قارئها ..
هنا الأسلوب تقريري .. يخبرنا مشاري عن حال هذه العجوز عدة مواقف تجتمع لتكون القصة .. أعتقد أن بعض التشبيهات أنقذت الموقف وساهمت في المحافظة على قوام القصة ..
هل الأسلوب العاطفي يجدي هنا .. لا أعتقد .. لكن جملتين منه ستفي بالغرض .
الأسلوب يجب أن ينتقل من الحكاية إلى الأنا .. أي من ضمير القاص المتكلم إلى الشخصية صانعة الحدث في القصة ..
لابد من إدراج ثلاث أمور مهمة للعزف على وتر التأثير لدى المتلقي .. وهي :
- الشعور : صف أحاسيس شخصيتك .
- البيئة : أرنا المكان كما تراه .
- الحدث : لا توقف الحركة داخل صندوق الأحداث ( الأفعال المباشرة تلعب دوراً حاسماً في كسر جمود تتابع الأسماء والجُمل ) ..
تلخيصاً أقول ..
أنت يا مشاري لا تقرأ كثيراً في القصص .. ثم تريد أن تخرج لنا قصة جميلة !! و .. تطالبنا بنقدها ..
اقرأ ثم أكتب ثم ننقد ثم نستمتع ..
( أحكي لنا يا مشاري قصة صاحب البلاط وكيف غير من أسلوب شاعر البادية !! )
21 ديسمبر, 2007 الساعة 6:00 م
انتهت سلسلة النقد هذه ..
أشعر أن فخاً كبيراً ..
أو كميناً ماكراً ..
نُصب لي ..
وقد وقعت فيه ..
المتربصون ( مشاري ، سعد ) ..
ساحة المعركة ( هذه البيضاء التي أكتب عليها ) ..
الطُعم ( تلك القصة المخادعة !! ) ..
حمي الوطيس ..
رصاصهم بدأ يهدر من حولي ..
انبطحوا أرضاً ….
22 ديسمبر, 2007 الساعة 6:45 م
لقي مصرعه مقاتل لا يكاد يرى بعدما أبلى بلاء حسنا ،
فرحمة الله عليه !!
24 ديسمبر, 2007 الساعة 7:58 ص
لم أرد مباشرة …
لأني مفرد بالحج لا متمتعاً…
عشت مفرداً بالحج متمتعاً بالمدونة !
أخي محمد أجزم أني سأكتب قصة دون أن أقرأ قصصاًَ ، فنقدك هنا يختصر لي ( زبدة) مئات القصصة …
فأنا أعيش متعة… أمتع النفس هنا وأتمتع أنا وأستمتع …
بكل ما يحمله متع من معان …
سأعود إليك أخي سعد وكذا أنت محمد …
25 ديسمبر, 2007 الساعة 3:48 م
أخي محمد …
بحسب علمي أن أسلوب عرض القصة له طريقتان …
إما أن يكون عن طريق الإخبار أو الإضمار …
فإما أن أقول : قام
ولي أن أقول قمت !!
ولا يلزم القاص بأن يجمع بين الأسلوبين كما هو الالتفات …
هذا ما رأيت فقط ..
25 ديسمبر, 2007 الساعة 4:03 م
( لقي مصرعه مقاتل لا يكاد يرى بعدما أبلى بلاء حسنا ،
فرحمة الله عليه !!)
كلا أخي سعد أبعدت النجعة ، بل هي حياة لي أي حياة ورقي وسمو … بل لكل القراء والمدونين … وللمدونة بشكل خاص …
مللنا من المدح ودهن السيور ، بهذا النقد وأمثاله وصل الأدب إلى ما وصل إليه اليوم …
وسترى ذلك في القصة القادمة إن شاء الله …
شكرا لتفاعلك …
26 ديسمبر, 2007 الساعة 6:08 ص
رد على تعليق رقم (19)
معك حق يامشاري هذا إذا التزمت بطريقة منهما وكان طول القصة يساعد على ذلك ..
على سبيل المثال : في الرواية لديك متسع من الوقت في ثناياها لكي تنتقل بسلاسة بين الطريقتين ( أي بين الضمائر ) ..
أما في القصة فالأمر مفضوح .. وعليك أن تكون حذراً في التعامل معها بحسب طول القصة ..
( أتمنى أن تعيد قراءة قصتك مرة أخرى )
هنا يسيطر الضمير ( الهاء ) من بدايتها أليس كذلك ؟
حسناً ثم يستمر معنا حتى بنفس الوتيرة ( ضمير مفرد ) ثم نتفاجأ بأنك تنطق العجوز وتجعلها تتحدث ( حينما أردت أنت ذلك ) لتلجأ إلى ضمير آخر ( أنا ) بل وتجعله يتيماً هنا حين رجعت إلى الضمير مرة أخرى ..
القارئ يريد أن يستمع ويتحدث مع صاحب الحدث وليس معك أنت ( رغم أنك أنت من صنعه )..
عموماً .. ليست الضمائر وحدها من يصنع الجمال حتى نثير حولها كل تلك الجلبة ..
وننتظر قصصك الأجمل ( كما وعدت ) ..
* كتبت هذا النقد رغبة في المتعة التي نعيشها جميعاً .. هذا أولاً .. وثانياً لأن مشاري طلب مني ذلك .. وأنا أجبته لأنني أحبه كثيراً !!