المنجد منا آل السعودية !
19 يناير, 2010 بواسطة مشاري
كل شيء بالغ القيمة ، هادف نبيل ، ستجد صحافتنا البائسة تهاجمه ، تهاجمه بالباطل فهي تلبس الباطل ، وتتخذه دثارا لها …
وللأسف الشديد
أننا لا زلنا في الدولة التي تعد قبلة العالم الإسلام وحضن الحرمين الشريفين
وموطن الرسالة الأول ، لا زلنا نعاني من صحافة منسلخة القيم، رقيقة الضمير
بائعة الحمية ، ممسوخة الغيرة ، فحين ترى المومسات تملأ صفحات جرائدنا
ترى في المقابل الهجوم على كل شريف نبيل قّيمِ من قيم الدين والعادات
بحجة حب الدين والدفاع عنه ،إنها بلا شك وطنية سعودية ، وما تسعود إلا الشعار !!
فالأمس كانت صحافتنا تدعو شيخنا ابن جبرين رحمه الله بــ ( المدعو عبد الله بن جبرين )
ودار الزمن دورته ، حتى رفعه الله على صحافتهم التي يحسبونها تغني عن الله شيئا
رفعه الله على هذر أقلامهم ، فبكت عليه المنابر وجاء العزاء من الدول العربية والإسلامية لموته
ونعاه الديوان الملكي لبلادنا ، فما أغنى عنهم تسفيههم للشيخ والسخرية به .
وهاهي السلطة الرابعة اليوم تحيك المؤامرة على الشيخ المنجد حفظه الله
والذي عينه الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله خطيبا ومفوضا شرعيا للمنطقة الشرقية
ولن يختار ابن باز أحدا إلا ويعلم منه البذل والتضحية وصدق العزيمة والدين والغيرة …
لكن صحافتنا انتفشت حيث يسيطر عليها لوبي الإقصاء ، ولا رقيب إلا هـُم ، وانتفخ أنفها
بعد أن نالت من الشيخ الشثري ما نالت ، فمع الأسف هناك أذن صاغية لألسنة سفيهة ….
إننا يوم أن كنا صغارا نعتقد بحكمة المقولة التي تقول : ( كلام جريدة ) فلما كبرنا أيقنا أنها
هي الحقيقة ، بل هي أصدق حين تكون أكذب من جريدة ، فإن وجدتم جريدة صادقة فأخبروني !!
ومع هذا يجب أن تقف لتتأمل لماذا الشيخ المنجد بالذات هو الذي يهاجم من قبل رعاع من الإعلاميين
فيأتيك الجواب :
أنه هو من أكبر المثرين للمكتبة السمعية الإسلامية ، إن لم يكن أكثرهم على الإطلاق ، ولأنه
صادق ، وبقول الصدق وتبنيه طعن في صحافة الكذب ، ولأنه أغير من حفنة الصحفيين
ووالله إنه لأغير من أولئك المتسعودة ثيابهم المغتربة قلوبهم ، الذين يتبنون إخراج الأطهار من بلادهم
وكأن التاريخ الغابر لـــ ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) يعود في صحافتنا علنا لا سرا …
ولأن المنجد من ورثة النبي صلى الله عليه وسلم – نحسبه كذلك والله حسيبه – وهم يريدون ورثة مايكل جاكسون
وأم كلثوم ونزار وأدنيس وميشيل … فصحافتنا هي التي نعت ” ديانا ” لأسابيع وبصفحات كاملة ، ثم جددت النعي كلما
مر عام على رحيلها تأبينا ، ينعونها وبصفحات ، ولا زلت أذكر نعي الشيخ إمام الحرمين / الخليفي رحمه الله تعالى
بعمود لا يزيد عن حجم بطاقة الأحوال ، وهو إمام الحرم المكي لسنوات تطول ، وهذه هي صحافة بلاد الحرمين
إنه شيء مخزٍ مؤسف حقا ، ثم تصف هذه الصحافة المنجد بالوافد ، أهو الوافد وأنتم من دعوتم المغنيات إلى هذه الأرض الطاهرة
ولا يخلو عدد من صحائفكم إلا وهو مشوه بالأجنبيات الفاسقات من ممثلات وعارضات أزياء وما للخبيثين إلا الخبيثات
أهو الوافد وهو من عاش في المملكة حياته وبقي فيها أكثر مما عاش فيها بعض الوزراء ، أهو الوافد الذي يأخذ من البلاد خيراتها
ومدربو الأندية يأخذون الملايين مقابل أشهر لا يحققون بعدها إلا لا شيء ! !
وإنه ليحصل بي أن أرى صحفا هندية وبنقلاديشية ، وباكستانية ، في بقالاتنا ، ولا أرى والله السفور الذي تبثه صحافة بلاد الحرمين
فلا أرى ما يغض له الطرف ويخدش الدين كما هو للأسف في صحافتنا ، قلب إن شئت أي صحيفة من صحفنا المحلية
الفويسقات الخمس ، ناهيك عن كتّابها المتغربون وما توطنت إلى مساكنهم !!
وخذوها عني قاعدة : ما ذمت صحافتنا شيخا إلا وهو نبيل المقصد صادق الضمير … وقد يكون العكس بالعكس ! !
المنجد الذي أقبل على موقعه ” زاد ” أكثر ممن يشتري صحفهم مجتمعة ، والذي وهب حقوق أشرطته المسجلة لكل مسلم
وهو الذي خدم هذه البلاد ووفى لها ، ونصح لأهلها وهذا يتبدى لك بمجرد الاطلاع على مؤلفاته الاجتماعية الخالصة الصادقة ومنها :
أخطار تهدد البيوت ، وأربعون نصيحة تهدد البيوت …
أما هم فعدد ما شئت من مساوئهم تجاه بلادهم وأهليهم …
أما أنت أيها المنجد فنقول لك كما قال عليه الصلاة و السلام لسلمان الفارسي - وهو فارسي – سلمان منا آل البيت
ليس من قريش بل من آل البيت ، لأنه - عليه الصلاة والسلام - علم صدقه ودينه وحميته وهو ليس من مكة أو المدينة
بل بسببه أنجى الله المدينة !
نقول لك أيها المنجد : المنجد منا آل السعودية ونحن منه ، ما وجهك بوجه كذاب ولا لسانك لسان زور ، ولا حميتك حمية الجاهلية
وأنت أحب إلينا – والله العظيم – ممن أهله مشايخ البلاد ، وشذ هو من دونهم ، وإن كانت أصوله من الدرعية القديمة ، تبت يده وقلمه وشاكلته …
مواضيع: نسج | مشاهدات 441 |
20 يناير, 2010 الساعة 7:12 ص
لن يزيد الشيخ المنجد بهذه الشنشنة إلا رفعة
فما ذمه إلا مذموم
(وخذوها عني قاعدة : ما ذمت صحافتنا شيخا إلا وهو نبيل المقصد صادق الضمير … وقد يكون العكس بالعكس ! !)
قاعدة تكاد تكون مطردة
شكراً
20 يناير, 2010 الساعة 1:16 م
يبدو أن التدوينة قديمة قليلا
لقد رحل القوم لشيخ جليل آخر .
من ناحيتي لم يعد يعنيني ما يقولون، لكن سوف أقول ما يقابله لكي لا يعتقد المسئول أو غيره بأن هذا الرأي العام .
21 يناير, 2010 الساعة 12:14 م
أقول لك يا أبو إبراهيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان رضي الله عنه: (أهجهم وروح القدس معك )نعم قد تمادت الصحافة في غيّهاوفسوقهاولن يوقفها عند حدها إلا مثل قلمك يا أبا إبراهيم ،وأقلام الغيورين على دينهم، وأقول للصحافة المشؤمة:وليس قولكم من هذا بضائره العرب تعرف من انكرتم والعجم.. وأقول لشيخنا المنجد:(أنت منّا ونحن منك)ودام وطننا الغالي بألف1000 خير.
21 يناير, 2010 الساعة 2:58 م
لافض فوك ياأبو ابراهيم
كتابتك رائعة ودفاعك عن الشيخ نسأل الله أن يثيبك عليها ويجزيك خيرا”
مشكوور على العودة السيامية لنا
هذا المقال نقلناه لموقع مدرسة ثانوية نجد
فلك الشكر الجزيل
22 يناير, 2010 الساعة 8:32 م
لن يضروه ولو اجتمعوا عليه …
فما كتبه الله سيكون …
فارس القاعدة مطردة إطرادا لا شك فيه إن شاء الله …
أحسنت المرور والتعليق …
22 يناير, 2010 الساعة 8:34 م
ysoof
التدوينة صدقت نشرتها قبل هنا ، في موقع لجينيات ونور الإسلام ومواقع أخرى ، ونشرت كذلك من قبل أناس ناسبت رؤيتهم ، فانتشرت في مواقع كثيرة كثيرة جدا …
ولله الحمد ..
وتأخرت عن نشرها هنا ، قلت لعل الكتابة الحمراء تنزل قليلا لكن لم يفدني التأخر شيئا …
23 يناير, 2010 الساعة 10:30 م
حياك الله أيها الزول السمح …
تقبل الله دعاك ، أشكرك لحسن ظنك …
لن يضروا غير أنفسهم ، فالمنجد ذهبٌ خالص ، لا يكترث بطنين النحاس !!
23 يناير, 2010 الساعة 10:46 م
أهلا بالسيامي المحترم …
زعيم السيامية في المدرسة …
بارك الله فيك وكفاك شر الهكر !!
فخر لي أن ينشر المقال في موقع السيامية في المدرسة …
شكرا لك ، ولكم المنة في عودتي مرة أخرى إليكم …
31 يناير, 2010 الساعة 12:54 ص
جزاك الله خيرا يا أخي مشاري و الله أشفيت غليلي بهذا المقال..
2 فبراير, 2010 الساعة 5:33 م
أهلا أخي الغالي أبا خليل …
عزيزي المحترم ، المقال كله لك ! !
ولا حقوق نسخ محفوظة ولا هم يحزنون …!
خذ ما شئت ودع ما شئت …
فأنت القريب البعيد …
3 فبراير, 2010 الساعة 9:52 م
سلمت يا مشاري ..
5 فبراير, 2010 الساعة 4:11 م
وسلمت يا فوز …
8 فبراير, 2010 الساعة 12:21 م
الله ينفع بك يامشاري
كتبت فأجدت
مقال رائع
جزاك الله خير للذب عن الشيخ
9 فبراير, 2010 الساعة 10:27 ص
عناقيد
أهلا بك أهلا
وجزيت خيرا على مساندتك وتشجيعك … ودعائك …
1 مايو, 2010 الساعة 12:19 ص
لا ازيد على ما قلت
فشيخنا المنجد يمشي على خطا
الراسخين في العلم
من امثال ابن باز وابن عثيمين
حفظه الله ووفقه لخيري الدنيا والاخرة