توقفت عن الكتابة !
9 يناير, 2010 بواسطة مشاريأي خطب هذا ؟ !
لماذا ، وباللون الأحمر ؟ !
أثرت دماءنا ، في قلوبنا …
وأنتَ أنت …
الزجاجة كلها محمد ، والعطر من محمد ، والعبق من محمد …
إنما أنت أصل الشجرة ، ونحن فروعها … فكيف بأوراقها ؟ !
أيها الدويهية هناك ، الكامن خلف لوحة المفاتيح … أيها الزئبق ، لا يمكن إدركه والقبض عليه ! !
لماذا التوقف ؟ ! وهل بعد التوقف عودة ؟ !
فلماذا لم تأذن بالتعليقات هناك …
أعلم شدة عاطفتك …
فلا أريد أن أجرحك كثيرا ، لكن لماذا التوقف ؟!
مواضيع: غير مصنف | مشاهدات 564 |

10 يناير, 2010 الساعة 1:01 ص
نحتاج في بعض الأوقات وبسبب الظروف أن نتوقف قليلاً
لكننا نعود وكلنا نشاط وحيوية وحب أكثر
لكن أن نتوقف للأبد ؟؟!!؟؟
هذا صعب على الكاتب والمتابع
فقدنا كثير وعن نفسي فقدت أعز الناس وأعز الأشياء وأعز الأصدقاء فلا أجد في نفسي مكان لفقد فرد من هذه الزجاجة التي أصبحت جزء يومي من حياتي
وكانت سبب بعد الله تعالى في إنجاز الكثير
حيرتني كيف تكتب باللون الأحمر وأنت تعرف أنه لون الحب وأنت الآن تقتل قلوب أحبتك وتغلق حتى الفرصة للتعبير عن ما يدور في أنفسهم
أم هو غضب وتمرد ؟؟؟
استاذ مشاري شكراً لفتح هذا المتنفس
10 يناير, 2010 الساعة 8:06 م
أهلا أوركيد …
نحن أهل اللغة ، نفصفص الحروف فصفصة ، ولذا ، حرف السين هنا في قول محمد ( سأتوقف ) يبدو لي أنه إلى الآن لم يتوقف ، لكنه سيتوقف !!
وعبارة في أمان الله ، واعتذاره لأصحاب الزجاجة ، يبدي في النفس خوفا أنه سيكون وقوفه طويلا بعض الشيء ،،،،
عموما قد كان يفكر في هذا الأمر طويلا بحسب علمي ، لكن كل مرة نلتقي أثنيه عن هذا …
لكن لظروف والده رحمه الله ، طالت غيبتنا عن بعض ، وكأن الجسد أصبح أجسادا ، وهنا - بعد الفرقة - قرر قراره ، وكنت أعتقد أنه سيعود بمقال رثائي لوالده رحمه الله ووالدي ووالديكم ومن قال آمين …
أوركيد شكرا لك أن كانت هذه المدونة مزارك …
11 يناير, 2010 الساعة 9:00 ص
نعم
لماذا التوقف؟
إن لم تكتب فمن يكتب إذاً؟
لكن (السين) هنا تعطي شيئاً من الأمل
كما قال يعقوب عليه السلام
(سأستغفر لكم ربي)
11 يناير, 2010 الساعة 1:54 م
لعل صدى الرسالة تكون أقوى هنا ..
”
في معترك الحياة،
ومع كثرت المتطلبات،
ومختلف الأحداث،
وتقدم الأعمار،
>وطبيعت النفس البشرية المتقلبه؛
لا غرو فالقلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن.
>وكما ورد يمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا.
>وكلما قوي الحدث: قوية ردة الفعل.
>و
>و
>و
” أختصر المقال ، بالرغم أنني أحتاج: لشحنة قوية من بستان الحرف،
وبحر الكلمات،
وكورسات مطولة في أحضان كلية اللغة العربية وماجستير في البلاغة، ودكتوراه في الفلسفة.
وعكوف متربع القدمين في أحضان الكتب، وبين ارفف المكتبات ،
وفي عقول المألفين،،،؛
كل هذا حتى أواجه الصدمة القوية التي واجهة المتطفلين على أصدقاء الحرف فكيف بالأصدقاء نفسهم،
فهل للسيف أن يخرج من غمده ،
وللقلم أن يضع النقاط على الحروف؛
فرياح الفتن غيرت العبارات.
هي منة وفضل من الله فلنوقفها لله،
فالرياح لا تحرك الجبال.
أخوك، المحب ..
وما أنا بمقامكم إلا كالص الذي صبر الإمام أحمد في الفتنة..
11 يناير, 2010 الساعة 11:41 م
فارس هناك أمل …
وعبارة التوقف هذه قد يكون بعدها عودة …
إن شاء الله …
14 يناير, 2010 الساعة 1:32 م
هل توقف عن النشر فقط ؟!
أم أنه بان من الكتابة برمتها بينونة كبرى ؟!
17 يناير, 2010 الساعة 1:14 م
أستاذ محمد منك تعلمنا الكتابة وتعرفنا على المدونات أنت من أدخلني هذا العالم.
منك أتعلم دائماًواستفيد فلماذا توقفت بعد أن أمرتنا بالكتابة ؟
23 يناير, 2010 الساعة 5:07 ص
دائما الانسان يحتاج الى راحه مهما كان منصبه لكن تذكر ان الحياه مفعمه بالامل ونشاط والانسان يعيشها مرة واحده واتمنى ان تعود
3 فبراير, 2010 الساعة 9:47 م
ماقالته أوركيد هو مانقوله كلنا يا محمد ..
7 فبراير, 2010 الساعة 1:45 م
مدَّ الله والده بالصحة والعافية ..
كلٍ أمر سيفرج .. وتعود المياه تنساب
23 فبراير, 2010 الساعة 11:25 ص
أسأل الله ان يرحم جميع اموات المسلمين …
أتابع هذه المودونه بصمت وقد اعجبني كثيرا محتوى هذه الزجاجةوجدت بها ما
يُشكل الصعاب ويُجمل الاحباطات وخيبات الأمل ..
اتمنى ان نرى توقيع اسمه مدرج كما كان وان لا نفقد ينبوع ابداعاتكم .