خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    مصعد نيكلي !!

    12 ديسمبر, 2007 بواسطة مشاري

    دورة في التحرير الصحفي ، شاركت فيها بصحبة أخوي محمد وسعد …   كانت دورة رائعة لا تخلو من تعليقات وكتابة براشيم على الدفاتر إن أردنا التحدث مع بعضنا وخشينا سطوة الملقي !  جلست بجوار سعد ، ومحمد من خلفنا ، هكذا قدرا لا أدري كيف يرى هذا الأخير وأمامه سعد !! آه تذكرت محمد أراد أن يصورنا يقوم ويجلس أحياناً …     عموماً حاضرَ في تلك الدورة صحفيون كبار منهم ” جاسر الجاسر ” … ذلك الرجل السياسي من النوع الفذ ، ومع ذلك كان يقول : لما جئت من العراق ، وتحدث عن السياسة قالوا لي ” على كم الطماط ؟! ” أ.هـ   طبعاً تغيير الموضوع على الطماطم أفضل من أن تفطر عدساً بارداً في دار أبي سفيان !!   لذيذة بحق تلك الدورة ؛ ذلك أننا نلتقي فيها وحسبك ذا …   وجاء وقت التكريم وتوزيع الشهادات خبراً عبر رسالة الجوال ، اتفقنا نحن سعد ومحمد ومشاري على أن ننطلق من مسقط رأس سعد ” الشميسي ” الساعة الربع بعد السادسة مساء كان هذا الاتفاق مذيلاً بعبارات متزاحمة على الانضباط في الوقت  ، والحمد لله أننا انطلقنا سوياً الساعة السابعة والربع ، وهذا يعد إنجازاً عربياً إذ لم يكن التأخير إلا ساعة واحدة فقط !!  

    سيارة دخلناها بمهارة متناهية تلك التي أقلتنا ، حين تعلم أنها مملوءة بكل ما يخطر ببالك أن تملأ به سيارة وأكثر ، أوراق ، مجلات ، نشرات ، كراتين تمر ، كاسات ، أكياس ، فراش نوم ، منشار ، ملقاط ، أجهزة كهربائية … الخ !    فحين يقع من السائق أي كبح للفرامل ، نلتفت خلفنا اتقاء كراتين التمر … 

      وصلنا – والحمد لله – سالمين إلى أرض الجزيرة – جريدة الجزيرة ، نزلنا من سيارتنا  - آنفة الذكر – ولفحت أنوفنا رائحة الحطب !! وأخذنا نناقش من أين مصدر الحطب طبعاً سنصبح صحفيين فلا بد من معرفة الأمور من مصادرها …  توجهنا سراعاً كل ينظر في ساعته ، هل تأخر أم لا …   كان في استقبالنا سعادة نائب رئيس التحرير عبد اللطيف العتيق ، جميل جداً أن تشعر أن مثل هذه الشخصية في استقبالك وإن كانت في الحقيقة لاستقبال / مدير التعليم : د / عبد العزيز الدبيان          دعوني أكمل كان في استقبالنا نائب رئيس التحرير … أشار إلى المصعد الموصل إلى قاعة الاجتماع … ركبنا فيه مباشرة وقد فتحه الرجل السكرتي ، ولجنا فلما أغلق المصعد التفت بعضنا إلى بعض في أي دور هي تلك قاعة الاحتفال ؟!   فتحنا المصعد مرة أخرى لنرى ظهر السكرتي فسمع الصوت فالتفت فإذا من ركبوا لا يزالون ، سألناه بخجل في أي دور الاحتفال ؟! 

    دففنا من بوابة صالة الاجتماع .. رمقت عين أحدنا طاولة طويلة ملئت بالحلوى ، ، ، مما شرح صدره وأحزنه في نفس الوقت …  أما ما شرح صدره فرؤيتها  إذ قال واصفاً لها حين أخبرناه بأنا لم نرها :” طاولة تنفتح شهيتك ، وتكاد تشبع من تجول نظرك فيها ! “    أما ما أحزنه فإنه علم بأن طاولة الحلوى تعني بأنه لا عَشاء !!  

      اصطف رئيس التحرير وبجانبه مدير التعليم واستعدينا بالتشخيص لأن الكمرات تكاد تخطف أبصارنا ، المضحك أن أحدنا لم يغلق أزرار جيب ثوبه البني وقد بدت الفنيلة كأنها تريد أن تنظر في وجه رئيس التحرير على الطبيعة !!   إلا أن الله سلَّم ، وأغلقت النوافذ والدور العلوي للأزرار والله أعلم بالصور …   تناولنا شيئاً من تلك الحلوى ، وأهدي إلينا كتابان الأول كتاب ” ملك نحبه ” عن سيرة الملك عبد الله حفظه الله والآخر ” حبيب الشعب ” سيرة الملك فهد رحمه الله … كانا كتابين تنوء بحملهما الأكتاف …   

     بعد أن مللنا انتظار الصورة الجماعية مع مدير التعليم ورئيس التحرير توجهنا إلى المصعد !    ذلك المصعد النيكلي الفضي اللامع … فجأة انطفأت إضاءة المصباح الصغير كناية عن وصوله … لكنه لم يفتح أو هكذا اعتقدنا … تقدم أحدنا ليطلبه مرة أخرى بضغطة الزر … إلا أنه انطفأ مرة أخرى !!  فلما أحدقنا البصر علمنا أنه قد وصل فعلاً وفُتح وينتظر ركوبنا ونحن أو بعضنا لا يزال يظن أنه مغلق !!  فهو معتاد على مصاعد عمارات مكة شرفها الله ،،، والتي لها أزيز وخبط وصرير !!  فأصبحت سالفة المصعد طرفتنا حتى وصلنا وسط المدينة … أظن أن هذا كل ما في الأمر … !!      هل من شيء غريب ؟ !

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 379 |

    11 تعليقات

    1. محمد :

      عجيب ..

      سأعود للتعقيب ..


    2. يارس :

      ثلاثتكم مطالبون بعدم الانقطاع عن المدونة .. حتى لا تنسوا ما تعلمتموه في الدورة

      تحياتي / يارس الرومان الأكبر


    3. مشاري :

      أخي محمد

      ولمَ العجب !!


    4. مشاري :

      أهلاً بيارس الرومان الأكبر
      وأنت مطالب بزيارة ومتابعة الثلاثة هل قاموا بطلبك أم لا ؟!
      شكرا لزيارتك الميمونة ..


    5. عبدالإله :

      ياأبا إبراهيم :
      بصراحة سخريتك تعجبني كثيراً
      ألف ألف مبروك لهذا الإنجاز المميز لأصدقاء الحرف
      ومنها لأفضل منها بإذن الله
      أخوك عبدالاله


    6. محمد :

      عجيب

      تسخر مني في بداية مقالك !!

      ثم

      تشركني معكم في حادثة المصعد !!

      أحشفاً وسوء كيلة !!


    7. فارس :

      زيارة موفقة إن شاء الله

      أتمنى الذهاب هناك لرؤية ذلكم المصعد!!


    8. سعد النفيسة :

      لي عودة بإذن الله يا حاج مشاري !!


    9. سعد النفيسة :

      الحقيقة أن دار أبي سفيان خير لثلاثتنا من تلك الوقفة (القروية) عند المصعد النيكلي !

      أمر آخر أخي مشاري لم أجد له تفسيرا إلى الآن ، طريقة حملنا لهذه الأسفار ! ألا ترى فيها مشهدا (جحويا) نادرا ؟!

      ولست أعرف حتى الساعة وجه التقارب بين هذه المواقف وبين إمساك أحدنا بجاز الحاسب الكفي لينشر خبر الحفل من قاعة الاجتماع ، ضاربا أروع الأمثلة في الاستفادة من الدورة ، ومتحديا بشكل عملي الطاقم التحريري المشارك في تغطية الحفل !


    10. مشاري :

      أخي محمد
      إنما نحن قوم لا يشقى بنا جليسنا !!!


    11. مشاري :

      جميل أخي منك هذا التعليق أخي سعد فقد جمعت في المصيبة الثلاثة نفر
      بقولك لثلاثتنا … وهذا شاهد آخر أخي محمد أنك شريك في التهمة !!
      من سعد لا مني وأمر لم يقض بليل …
      ثم لو لم تشفع لنا مهارة الثالث في تغطية الحدث لكنا في هوة سحيقة من الرجعية !
      أما الأسفار فليتني أملك مثل ما يملك أخانا المبدع لصورتها بتقنيتي فلوحدها فقط تحتاج مقالاً آخر ساخر ، لكنها أسفار حساسة بالغة الحساسية !!


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك