اختراق جريدة الوطن … وإني لبريء !!
7 نوفمبر, 2009 بواسطة مشاري
تم اختراق موقع جريدة الوطن من هكرز يبدو أنه تعاطف جدا مع أحداث هجمة هذه الجريدة الفويسقة ، على الوطن والعلماء من ثَم ، وكان هذا الهكرز ، قد وضع صورة للشيخ الشثري ، وخطا طويلا يقول فيه : ( مع مشائخنا يا معشر النشاز ) !
ثم ذكر كلاما وأبيات شعرية ، أخذت - والله أعلم من مقالي - وأنا أوكد هذا حيث أخذ الكلام بالنص من جزء من مقالي المنشور هنا في الزجاجة وموقع لجينيات المهجوم عليه هو الآخر لكن من قبلهم هم !
وقد ذكر موقع العربية نت هذا النص بين علامتي تنصيص وإليكم النص : “أيها الشيخ الشثري إنما نحن في صفك والمخلصون كثير لكن صوت النفاق اليوم هو الذي يدوّي في صحافتنا، فهم من القديم (إن يقولوا تسمع لقولهم)، لكن باطلهم قصير المدى وشيك النهاية وخزائنهم تنفد، (ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يعلمون) ”
ولن يكلفك شيئا أن تزور مرة أخرى المقال ( اثبت كاللحيدان أيها الشيخ الشثري ) كي ترى النص السابق وكذلك ضمن الهكرز الصفحة الأبيات نفسها التي دبج بها المقال … وهي :
قالوا تحفظ فإن الناس قد كثرت ******* أقوالهم وأقاويل الورى محنُ
فقلت هل عيبهم لي غير أني لا ******* أدين بالدجل إذ في دجلهم فتنُ
وأنني مولع بالحق لست إلى ******* سواه أنحو ولا في نصره أهنُ
دعهم يعظوا على صم الحصى كمدا ******* من مات من غيظه منهم له كفنُ !
وإني هنا أعلن براءتي من هذا العمل ، ليس خوفا ، فلم أرتكب جرما ، ولكن أعلن هذا لأن مثل هذا العمل لا أحبذه أصلاً كشيء أقوم به ، لكني أقول كما قال أبو سفيان عن المثلة في معركة بدر : ” ألا إني رأيت مثلة ألا إني لم آمر بها ولكنها لم تسؤني ” !
لكن ربما هذا الهكرز الذي وصفه خاشقجي بــ “أنه من من الجزائر أو دولاً أخرى ” ربما أُعجب بالسرد في المقال فكان في هجومه إلا أني تفاجأت لما وصلني الخبر أن الحروف المكتوبة هي نفسها التي كتبتها في مقالي ، والمنافقون أغبياء ربما اتهموني ، لأنهم - ومن غبائهم - سيتصورون أن هذا دليل قاطع على إدانتي ، مع أني لا أكاد أعرف أن أضيف صورة إلا بمشورة أخي الدويهية محمد ! ، لا يظن ذكي آخر أني أحيل التهمة عليه ، فالزمن هذا أصبح مخيفا ، وأخشى إن أطلت أن يتهم المدونون الخمسة كلهم …
سلام عليكم !
مواضيع: كيان | مشاهدات 736 |
8 نوفمبر, 2009 الساعة 9:13 ص
هذه الصحيفة مشبوهة ولها أهداف سيئة كما يقول الأمير نايف
فالوطن لا مكان لها في هذا الوطن
8 نوفمبر, 2009 الساعة 12:56 م
خلاص راحت عليك
(:
8 نوفمبر, 2009 الساعة 11:09 م
التهمة لصقت فيك ولايمديك تتبرأ خلاص..
8 نوفمبر, 2009 الساعة 11:20 م
فارس لو كان شيء من الأمر لي ، لأوقفت الصحف كلها عندنا ، أو لغيرت محرريها إلا من رحم الله ,,,
ليس الوطن فقط التي تعيش بلا وطنية …
8 نوفمبر, 2009 الساعة 11:21 م
فكنا يا حمود - الله يرحم والديك - ورانا عيال وبزران ، ولسنا ناقصين مشاكل !!
8 نوفمبر, 2009 الساعة 11:22 م
يا عمر ، كن كعمر واعدل …
غفر الله لي ولك …
9 نوفمبر, 2009 الساعة 12:49 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أخي واضح أن الأخ مشاري الكثيري ليس له علاقة لا من بعــــــــــيد و لا من قــريــــــــــب بهؤلاء الهكرز فهم مجموعة من مختلف أقطار الوطن الاسلامي مصر الجزائر و سورية نشطة في هذا المجال و معروف عنهم اختراق أكبر المواقع اليهودية مثل اختراقهم لموقع البنك الوطني الاسرائيلي… فهذا ليس مدعاة للقلق يا أخي مشاري و انما أنا ألوم روعة وجمال أسلوبك في الكتابة و التي أثرت في مختلف شرائح المجتمع… والمادة متوفرة على النت وكل الناس يمكنهم النسخ و اللصق منها.
اسأل الله أن يوفقك لما يحبه و يرضاه
9 نوفمبر, 2009 الساعة 8:37 ص
مدونتكم أصبحت مشبوهه لعلاقتها بالهجمة.:)
أستاذ مشاري كلماتك سارت بهاالركبان .
أرجو منك أن تستغل هذه الفرصة وتتصل بجمال خاشقجي وتطلب منه نشر مقالاتك وأخبره أن ماكتب على الموقع وقت الإختراق هو نموذج من كتاباتك الرائعة .
9 نوفمبر, 2009 الساعة 9:25 ص
اتقي الله يا مدهش …بناءا على ما تقول فالهكرز وضعوا رابط لمقالة د. عادل بن أحمد باناعمة عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى…ودرسين واحد للشيخ خالد الخليوي و الثاني للشيخ سعد البريك ..فهل يعني هذا أننا سنورطهم و نتهمهم …يا أخي دع عنك هذا فكما قلت آنفا هذه المواد متوفرة على النت و كل النــــــــــاس يستطيعون الوصول اليها فلا يعقل أن يصدر منك مثل هذا الكلام …احترامي
9 نوفمبر, 2009 الساعة 6:34 م
أبو خليل …
أهلا بك وشكرا لحماسك وثنائك …
إنما المراد هنا … هل قلت أنا المراد ، المراد لا شيء !!
ثم اطمئن لأني أعلم أنه ليس في بطني سوى بطيخ صيفي لم يبرح ولن يبرح …!
9 نوفمبر, 2009 الساعة 6:37 م
يا مدهش …
أضحك الله سنك …
إلى هذه الدرجة تظن أن خاشقجيهم سيحتفي بي بعد هذا ! !
عموما أنت موكل أن تذهب إليه والجائزة بيني وبينك ، أو هي لك كلها إن أردت !!
9 نوفمبر, 2009 الساعة 10:39 م
جميل ، أعتقد هذه شهادة تميز وليس هناك ما يستدعي القلق .
ومن اعلى مراتب الإنكار
فهؤلاء فويسقه ولن يعدو قدرهم ..
ولا تبالي اخي مشاري
أهنأ هؤلاء الهكر على عملهم البطولي الطيب وهذا من إنكار المنكر والفسق
10 نوفمبر, 2009 الساعة 2:35 م
بصراحة قصه الاختراق جدا غبيه وان الهكرز ينتمي الى فئه معقده و غير حضاريه واهم شي تعتقد فيه ان الشيوخ دائما على حق وللآسف كثير من الناس اعطت المشائخ اكبر من حجمهم لدرجه الاعتقاد انهم معصومون عن الخطآ وهذا لا يجوز والمفروض المناقشه بآدب و تقبل الطرف الاخر
10 نوفمبر, 2009 الساعة 9:22 م
عناقيد
اطمئني لم أكترث ، ولم أهتم ولكن أردت هنا أن أغيظ أعدائي وأرضي أصادقي !!
أدام الله عمر هذا الهكرز … على خير …
10 نوفمبر, 2009 الساعة 9:50 م
محمد بن سالم
ما رأيك في إغلاق موقع لجينيات ؟ !
10 نوفمبر, 2009 الساعة 11:26 م
يعجبني التجديد في التدوينات …
شكرا لك …..
12 نوفمبر, 2009 الساعة 8:47 م
سعد
وأنت جميل منك التقويم ! !
شكرا لك …
15 نوفمبر, 2009 الساعة 11:38 م
دوماً نحاول أن نصحح الخطأ بخطأ آخر.. الله يهديهم بس
إلي يهكر موقع كهذا مؤكد لا يترك ورائه دليل بسيط كهذا يستنتجه طفل لكن اسلوبك في التصريح أأمن طبعاً
19 نوفمبر, 2009 الساعة 6:18 م
لا اوافق الفاعل على جنايته ابدا ..
ليس من الصائب ان نرد على المخطئ بخطأ
.
.
فضلا عن ان الصحيفة ككل ليست مسؤولة عن توجه شخص من منسوبيها و ان كان رئيسا للتحرير ..
.
.
“وأنني مولع بالحق لست إلى ***سواه أنحو ولا في نصره أهنُ”
هذا البيت استهواني منذ قرأته لاول مرة ..
تحية و احترام ..
19 نوفمبر, 2009 الساعة 7:59 م
مريم
الله يستر … أكيد نحن آمنون إن شاء الله …
لأننا لم نفعل حقيقة …
19 نوفمبر, 2009 الساعة 8:01 م
حنان أحمد
لكن يبقى أن بعض الأخطاء لذيذة الطعم والنكهة … وبعضها مر كالعلقم …
إعجابك بهذا البيت دليل ذوقك … أو معاناتك !!
20 نوفمبر, 2009 الساعة 5:31 م
إذا كان الهكر سرقوا مقالك وهاجموا به الجريدة
فإن الجريدة السخيفة سرقت مقالي ونسبته لمجهول !!!
لكن كلماتك في المقال كانت قوية ولقد أثرت علي كثيراً وأخذت حيزها في فعلتهم لأنها حق وهم (أصحاب الفعلة )يحسبون أنهم على حق فنسخوها ..فالاسلام لا يأتي بالهجوم بهذا الشكل فقد كان الأولى مناصحتهم لأنهم بذلك سيجعلون التهمة أشد ..
نريد ان نرفع بالإسلام لا أن نودي به ..
تحية لقلمك فهو بحق صادح في وجه الإعصار..
21 نوفمبر, 2009 الساعة 1:18 م
عقد الجمان
شكرا كبيرا على ثنائك العطر …
تحية لك … ولقلمك أيضا مما وقف في وجه زوبعتهم ……