خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    ذكرى شباب اليمامة !!

    8 يونيو, 2009 بواسطة مشاري

     

     

     تعاودني ذكرى شباب اليمامة الذين اقتحموا كلية اليمامة ، وقاموا بعمل شغب تجاه حثالة ممن يعبثون بالمسلمات من الدين والعقيدة والحياء ، أتذكرهم جيدا ، ومقاطع البلوتوث التي انتشرت وهم يضربون من قام على خشبة المسرح وكأنها

    أصبحت سينماء حقيقية لمعركة تدور رحاها بين ستائر المسرح وتحت إضاءته …

     

         تعاودني تلك الذكرى كلما حدث أمر هنا وهناك يسيء للدين والغيرة وأهل الحياء

     كما تذكرتها تماما أثناء معرض الكتاب قبل العام الماضي حيث الجدل مع ذانك الزلفة …

    وما حدث البارحة أو قبلها في مركز الملك فهد الثقافي شيء من تلك الأسباب الداعية

    لتذكر شباب اليمامة ، لأن من الناس من لا يحتمل السخرية بدينه ، خاصة إذا كانت

    محفوفة بتبجيل الصحافة وتلميع الكمرات ، وليس هذا مبررا لهم ، ولست ممن يؤيد

    تصرفهم ولا آمرا بها إلا أنها لم تسؤني ، وقد تجد مسوغا لأولئك الأبعاد أن يغرروا بالشباب

    أهل الغيرة للقيام بمثل هذه الأعمال ، وقد يدفعهم هذا التطاول على الدين وأهله الانخراط

    في الأعمال الإرهابية ولا مسوغ لهم أكبر من السخرية بالدين والذي حكم القرآن بكفره

    وإن كان يخوض ويلعب ، وهو من أوضح أدلة القرآن …

     

         أصبحت أصارع نفسي هل ألوم هؤلاء الشباب الذين أخذتهم الحمية والحماس

    فحاولوا إنكار المنكر ، ربما من غير طريقه ، أم ألقي اللوم على سكوت أهل السلطة

    عن أولئك السفهاء الذين يعبثون في أصول عقيدتنا وآدابنا وغيرتنا ثم يحضون بالعناية والحماية !!

     

        فالحرب القائمة هنا اليوم في البلاد على الدين والقيم ، تكاد تلتهم الأخضر واليابس

     ويجب أن يوقف أولئك الفسقة وإلا لكانت أمور لم تحمد عقباها ، حفظ الله البلاد والعباد منها

    فما الأحداث التي  توالت في  الأعوام القليلة الماضية إلا إشارة لما يسلط على الدين وأهله

    من غارات متوالية على القيم و الفضائل ، فبين هجمة الإعلام المرئي في هذه السينماء السخيفة  

    والتي لم يتدرج حتى في مضمونها من الحلال للحرام ، بل فضح الله النهاية بخبث البداية

     ناهيك عن الإعلام المقروء والذي هو الآخر يشن حملة هوجاء من قواعده الغاشمة ، فبالأمس

    نطالع كركتيرا ساخرا يهزأ بأقوال العلماء أن من أسباب الزلازل هي المعاصي وفشوها ، ويتندر على

    هذا القول وكأنه لم يقرأ – ويحه – قوله تعالى : ” ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا ”

     قبح الله فهمه ، والآية من سهولتها لا تحتاج إلى بيان إيضاح ، لكنه المرض الذي في القلوب ( فزادهم الله مرضا )

    تلك الصحيفة التي تردد في دعاياتها :

     أن العالم يتغير ومعه الوطن !

    وأن الاقتصاد يتغير ومعه الوطن !

    ونسيت هي أن الكذب يتلون ومعه الوطن أيضا !

    فقد عرفت بالكذب علامة فارقة ، ولا أزكي تلك الصحف الأخرى ، فمن أن كنا صغارا

    ونحن نعلم الحكمة المشهورة ” كلام جرايد ” فلما كبرنا تقلبنا على خداع الجزيرة

     وفسوق الرياض , وإمعات الصحف الأخرى حتى فرج الله لنا بالنت ، فبدءوا يحسبون

    الحساب فمقود الإعلام لم يكن في أيديهم وحدهم ، فبعد أن كانوا يصفون الانترنتيون

    بأنهم خفافيش النت أصبحت اليوم صحفا مقروءة الكترونية لها محررون وكتاب وإعلاميون

    يشاطرونهم اليم  ، يجدفون بأسمائهم الصريحة، أكاديميون وأدباء ومثقفون ، وفي المقابل

    أصبحت الصحف المحلية الرسمية هي من يقوم بدور النت سابقاً في كيل السخرية والاستهزاء

    بأهل الدين والحمية والغيرة وما الكركتير الأخير في جريدة الرياض عنا ببعيد ، سلط الله عليهم من يؤدبهم !

        أما اليوم فقد أصبحنا نتنفس مع صباح النت ، ونرد على كل من يمس ديننا وعقيدتنا ، كثلة

    الممثلين وراسم الكركتير وكتاب كبار في أعين أصحابهم ، أخذوا على عواتقهم محاربة الفضيلة

    ولم يخجلوا من شيبهم في رؤوسهم وهم يطالبون بعري المرأة وخروجها ، ألا إن  من لم يستح من الله فلا حياء له

     فهم سفهاء وإن كبروا وعمروا على زواياهم ، سفهاء يعملون على خرق السفينة ، وعلى أهل الحل والعقد

    أن يتداركوا الأمر بإنصاف ، فمن الظلم أن يعاقب أولئك الشباب بالسجن ، وهؤلاء الممثلين بالتصفيق والمكافآت !        

        وأنزه ولاة أمرنا أن يحيفوا هذا الحيف ، إلا أنني سوف أسخر من نفسي أن أطالب بمحاكمة هؤلاء

    لأن المحصلة في الأخير ستكون محكمة إعلامية جانيها ربما هو قاضيها لا فرق ، وهذا قد يكون

    دافعا لأولئك الذين اندفعوا تجاه مسرح اليمامة ، ليفرغوا شيئا من غيرتهم حين سكت من بيده تغيير المنكر

     

    وأعوذ بالله أن أؤيدهم ! !

    مواضيع: كيان | مشاهدات 616 |

    28 تعليقات

    1. سهل :

      لا فض فوك يا شيخ مشاري


    2. مشاري الكثيري :

      ولا فض فوك أيضا

      ولا جف حبرك

      ولا عدمناك هنا مشاركاً


    3. أبوعبدالله :

      رائعة يا أبا إبراهيم ..

      بوركت ، وبورك قلمك ..


    4. مشاري الكثيري :

      أبو عبد الله

      شكرا لثنائك العبق …

      شكرا


    5. الواعد :

      كلمات تكتب بالذهب ..
      لا حرمك الله الاأجر


    6. متعب :

      مقال رائع ورأي رزين ,,

      لاحرمنا الله هذا القلم المتألق …


    7. مشاري الكثيري :

      شكرا أيها الواعد …

      شكرا ألف


    8. عقد الجمان :

      لقد تحدثت عن عظيم ..
      إن صحفنا اليوم حبلى بمقالات هي للنفاق أقرب منها للإيمان , جرأة على كل شيء كل شيء حتى تطاول قزمهم إلى أعالي الجبال باسم النقد والترجيد , وأننا لنا حكمنا كما أن للدين حكمه ..
      والمؤسف أن هذه العقول المختلَّة والأفكار المعتلة هم رؤوس الصحف ومن عندهم الكلام يقبل أو لا يقبل !!
      وما يؤسفني إلا أن الصحف إعلام الأمم في عصرنا الحالي وأنا دليل حضارات الشعوب … فماذا يقول من يقرأ هذه الأفكار التي لانقبلها وهي عندنا ..

      الأمر بالغ الخطورة والله المستعان !!

      نشكو إلى الله منهم

      وتحية وتقدير لعلقك وفكرك ..

      شكرا لك


    9. مشاري الكثيري :

      أهلا بمتعب مرة أخرى

      سعداء بتواجدك معنا … أكثر من بعض المدونين هنا !!


    10. ظمأ القلب :

      -
      الحق , والباطل بدأ يختلط
      في الصُحف والإعلام !


    11. ALwafe :

      جزيت الجنة حقا مقال رائع وحفظك الله من كل سوء ومكروة
      تحمست اقراء المقالات بعد مقالك هذا


    12. مشاري الكثيري :

      عقد الجمان

      تعليقك هو العظيم فعلاً …


    13. مشاري الكثيري :

      ظمأ

      من علامات الساعة

      ( فتن تجعل الحليم حيران ، يرقق بعضها بعضا ) ! !


    14. ميت على قيد الحياة :

      جزاك الله كل خير.

      كلمات في مقام اللكمات.

      كل هذه الأحداث التي حدثت من شباب اليمامة ومن الشباب الذين كانوا متواجدين للإنكار عند مركز الملك فهدالثقافي- أسأل الله أن يرفع قدرهم- أجبروا الكثير من الذين ينهلون من مستنقعات الفكر،أن يتقيؤا ومنهم صاحب ذلك الكاريكاتير.

      وفعلا كما قلت أنت من الظلم أن يعاقب أولئك الشباب بالسجن ، وهؤلاء الممثلين بالتصفيق والمكافآت!!

      كما أن من الظلم أن يترك أبناء المتعة يصولون ويجولون وهم يهددون أمن الدولة!!!

      لا عجب فإصلاح المجتمع أخطر من تهديد أمن الدولة!!

      في جعبتي الكثير؛ لكنأخشى أن أحجز لي مقعد بجانبك!!

      (جزى الله النت كل خير
      دلنا إلى معينك فارتوينا!)


    15. خطَّاب :

      من للمنافقين في صحفنا من لهم !!

      جريدة الرياض
      جريدة الوطن
      جريدة الجزيرة
      وغيرها مما أجهله

      قاتلهم الله أنى يؤفكون

      إن كنت تدعو إلى الله فأنت إرهابي والسجون أولى بك وإن كنت تسب الله وشرعه فالسجون محرمة عليك !!!!!!

      ما هذا التخلف ؟؟

      جزيت خيراً أخي مشاري نفع الله بك الأمة وثبتك على الاستقامة


    16. الفارس الأسير :

      كلام رائع ..

      ((وعلى أهل الحل والعقد

      أن يتداركوا الأمر بإنصاف ، فمن الظلم أن يعاقب أولئك الشباب بالسجن ، وهؤلاء الممثلين بالتصفيق والمكافآت !))

      المصيبة أنهم هم ومن خلفهم أهل الحل والعقد

      جعلك الله شوكة في حلوقهم..


    17. عبدالعزيز الراشد :

      بـارك الله فيك وفيما كتبت

      قلمك معهود عليه التميز

      أثابك الله


    18. مشاري الكثيري :

      أهلا بالوافي الله يحييك في كل مرة …


    19. مشاري الكثيري :

      خطاب

      هي صحف تتدثرت بما تدثر به ابن أبي !


    20. مشاري الكثيري :

      الفارس الأسير وقعت على المحك !!


    21. مشاري الكثيري :

      أهلا بك يا عبد العزيز …

      ومرحبا بتواجدك …

      وأشكرك على إطرائك …


    22. تركي العويرضي :

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      استحضار شباب اليمامة المستهترين بنظم الدولة ودوائرها غير ملائم في معرض الحديث عن الوعي العميق ، ليس لهم أي عذر فيما فعلوا ..

      والإعلام الفاسد الذي يزرع عفنه في مجتمعنا ويضرب بقوانين الدولة ودستورها عرض الحائط أيضاً لا عذر له ولا عذر للقائمين عليه ..

      يجب أن نشد أيدي بعضنا لمقاومة الفساد الإعلامي الجارف بشتى أنواعه ..

      كيف ذلك ؟

      ( 1 )بالعمل الإعلامي المتميز الهادف

      ( 2 )ببناء صناعة سينمائية تتلائم وثقافتنا الإسلامية بروؤية شرعية ناضجة .

      ( 3 ) بالعمل المكثف بإرسال الرسائل والبرقيات ورفض كل ما يقيء به الإعلام الفاسد .

      في رعاية الله

      أدعوكم لزيارة مواضيعي الجديدة في مدونتي وقراءة حوار الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز الجريء


    23. مشاري الكثيري :

      أخي تركي :

      يقال هناك مأثورة عن راكان بن حثلين :

      ( لولا مجانينا كلونا مجانين العرب ) ! !

      وهذا صحيح ، لكن هنا في المقال عدم تأييد كامل ، لكن هم أحب إلينا من من امتهن الدين بالسخرية !

      وإن من تعدى على الدين هو أظلم ممن تعدى على القانون …

      شكرا لك …


    24. ابو مالك :

      لم يعجبني المقال ولم تتهافت نفسي الى بغضة فقد اصبت في جزء منه واغلظت القول في جزء واخطأت .
      ولكني اسجل موقف على عبارة ذكرت في سياق مقالتك الكريمة ( أم ألقي اللوم على سكوت أهل السلطة

      عن أولئك السفهاء الذين يعبثون في أصول عقيدتنا وآدابنا وغيرتنا ثم يحضون بالعناية والحماية
      )فأنا لست معك في ذلك والدليل على ذلك مقولة الامير نايف في تعنيف الصحف ومسؤوليها . شكرا لك اخي الكريم .


    25. مشاري الكثيري :

      أبو مالك

      يا عزيزي

      بلا شك أن الأمير نايف قال كلاما جميلا ، يحمد له …

      لكن إذا كان دور الأمير نايف ينتهي عند القول ، فما هي السلطة إذا ! !

      بعبارة أوضح ، نحن لا نريد من الأمير نايف قولاً فقط ، نريد فعلاً وضربا وقمعا لهذه الصحف المغرضة ، وإلا فما هي السلطة ! !

      على أقل الأحوال يكون عقابهم كعقاب شباب اليمامة !!

      شكرا لمرورك هنا


    26. نسيبة بنت كعب :

      جزاك الله خيرا ففى ايامنا اصبح دعاة الخير هم الأخطر على امن البلاد من غيرهم ممن ينشرون فسادهم وشرورهم اصبح من عنده الحمية والغيرة على دينه من الارهابيين الذين يعدون من أخطر الناس على الدولة فحسبنا الله ونعم الوكيل على امة اصبح مجرموها ابطالا وابطالها مجرمون


    27. مشاري الكثيري :

      يا نسيبة

      أنت خطيرة …


    28. حاجب :

      أهل العقد و الحل و الربط من العلماء و طلبة العلم و من نهج نهجهم لا شك أنهم سيصبرون و يصابرون المواقف مهما كانت ضخامتها فرباطة جأشهم أشد منها، و لكن إخواننا و أبناؤنا الذين ستأخذهم الحماسة و لم يتعودوا ذلك و لم يتأقلموا و يعودوا أنفسهم حتى الآن -لجهل أو طيش أو استعجال أو خلافه- فما ذنبهم؟!!.


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك