خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    حي أُميت في غفلة الأمانة !!

    1 يونيو, 2009 بواسطة مشاري

     

    أدعوك لتمر وسط طرقاتهم وشوارعهم ، قاطعا لها ، فسيأخذ بقلبك الأسى

    كيف يعيش أهل هذا الحي ومجاري المياه تجري أمام عتبات بيوتهم

    وقبالة مطاعمهم أو تنبع من أوساط منازلهم …

     


    لا يمكن أن تعاني معاناتهم حتى تقف على هذا الواقع المر للأسف ، وقد لا تصدق

    أن هذه المعاناة لأحياء من أحياء العاصمة ، ولأكثر من ست سنوات وهم يعانون المرارة

     ولوحات شروع الصرف الصحي معلقة هناك قد صدئت من مياه المجاري ، هل تعلم الأمانة

    بهذه المأساة التي بين أهلينا هنا ؟!
    إننا نعلم الأعباء التي تقوم بها أمانة مدينة الرياض والمشاريع الضخمة التنموية ، إننا من دون شك

    نرى في شوارعنا كل يوم مشروعا قائما لها ونشاهد في الإعلام تطوراته ، فالحمل الذي

    تقوم به الأمانة كبير وكبير جدا ، لو قامت به حق القيام ، لكنها للأسف تستنزف ثرواتها

    فيما يعد ترفا محضا لا حاجة فيه !
    ها هي المسرحيات التي يعلن عنها في كل حين (مسرحية الوزير ) ( مسرحية شباب التحلية )

    ( مسرحية الكذب خيبة) وغيرها كثير ، ها هي ترهق نفسها الأمانة بتكاليف تلك المسرحيات

    وتغطيتها وعمل بروفاتها وإعداد طاقمها ، والإعلان عنها ، وتدعو الناس لها مجاناً – كرما منها – لتترك

    على الخارطة حاجات ملحة لأهالي أحياء في الرياض يريدون أن يمشوا على أرض طاهرة

    ويدخلوا بيوتا نظيفة ، صافية الشوارع نقية الأرض والهواء

    لا أريد أن أتصور قسوة الألم تعتصر فؤاد من يرى إعلانات الأمانة عن هذه المسرحيات

    واستنزاف الأموال في ميادين كميدان القاهرة والجزائر بالمليارات
    وهو ينتظر بترقب أن تصرف مجاري البيت عن منزله ليشم هواء نقيا ، ويطلق عنان أطفاله

    ليمرحوا هنا وهناك غير مـتأذين من مياه الصرف الصحي النتنة !

    ويزداد حسرة كلما جاءت فرحة العيد لتسليه وأهل بيته ، فيرى المفرقعات تتفرقع في الهواء

    بآلاف الريالات وهم عاجزون عن تصريف مياه منزلهم ، ليدخل الماء إلى بيته بماله ويخرجه من بيته بماله !

    يرى هذا الترف كله ليزداد يقينا أن إهمال الأمانة لهذه الأحياء ليس عجزا ماديا ، فما بال الأموال

    والإسراف إذا في كل اتجاه ساذج فهلا أضافت الأمانة لمسرحياتها مسرحية البنية التحتية

    لهذه الأحياء التي طال سقمها دون طبيب ، في حين أن أحياء أخرى تشرب الماء نقيا بالمجان

    وتصرفه سلسا وبالمجان وتشجر حول أسوارها ، وقد حرمت بيوت أولئك من الأسوار حين أجبرت

    على نظام الصامت ، لتجمع المرارات كلها ، مع دخلها المحدود ، وفوق ذلك ترى وتدرك أن الأمانة

    تجعل من رفاهية فئات معينة أهم من ضروريات آخرين مساكين ، فهل ضيعت الأمانة الأمانة ؟؟ ! !

    مواضيع: كيان | مشاهدات 433 |

    8 تعليقات

    1. فارس :

      ليتك أضفت صورة لتلك المأساة!!

      الأمانة وغيرها بحاجة إلى فقه الأولويات!


    2. مشاري :

      فارس

      ذهبت أنا والدويهية لتلك المناطق وصورنا أكثر من صورة مأساوية بحق

      لكن لما جاء موعد المقال كانت هذه الصور مفقودة !

      إما أنها في الهاردسك المصاب المتلف !

      أو أنها … لا أعلم أين !!


    3. عقد الجمان :

      أتساءل متى يحين موعد تنفيذ خططهم الفارغة من الجدية؟!
      ألها أمد أم أنها نظرية حتى الأبد!!

      ضيعت الأمانة الأمانة !!

      شكراً لك


    4. تركي بن عبدالله الشريف :

      الممنوع من الصرف لا يمكن تصريفه :)


    5. مشاري :

      عقد الجمان

      قد لايحين !


    6. farah :

      نعم ضيعتها..!
      اليوم كنت بموقع الأمانه ودخلت على بلدية الشميسي والعزيزيه وعريجاء وغيرها .. والله قعدت ابتسم بيني وبين نفسي أخبار مالها أي فائده ومشاريع لاتستهدف الا البذخ والدعايه وتكاد تكون مضحكه يسوون كل شي بالكاد، وإن عملوه فهم يلهثون وراء الإعلام لإظهاره مع رتق وترقيع ثقوبه التي دخل وخرج منها المساكين جميعا


    7. مشاري الكثيري :

      حتى الممنوع من الصرف يمكن تصريفه متى ما استطعنا علاج علة واحدة !!


    8. مشاري الكثيري :

      فرح

      يكفيك - فقط - أن تخرجي للشارع المقابل لبيتك كي تعرفي الحقيقة !!


    أكتب تعليقاً

    الإسم الكريم

    البريد الألكتروني(لن ينشر)

    موقع المعلّق

    تعليقك كالشذا يعبق بأرجاء المدونة .. شكراً لك