خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    ضوء على استقالة الشيخ السويلم !

    21 أكتوبر, 2008 بواسطة مشاري

         هل أخطأ الشيخ السويلم ، في تقديم استقالته في هذا الوقت ؟ ! وهل أساءت الأمانة الأدب معه ؟ !

     

     

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    مواضيع: كيان | مشاهدات 713 | 39 تعليقات »

    غبار الهجير

    16 أكتوبر, 2008 بواسطة فارس

                           

     

    لقي مسلسل (غبار الهجير) أصداءً واسعة في المجتمع , صغاراً وكباراً , نساءً ورجالاً , حتى إن عمتي التي تجاوز عمرها السبعين  

    تتابع المسلسل باهتمام

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    مواضيع: كيان | مشاهدات 2,404 | 29 تعليقات »

    لله ثم للتاريخ والمليك والوطن !!

    13 أكتوبر, 2008 بواسطة مشاري

     في  الأيام الماضية وفي رمضان بالتحديد شهدنا احتفال اليوم الوطني ، لم أكن هنا أناقش أو أرد ، لكن بشيء من الملحوظات لحظتها على هذا الاحتفال باليوم الوطني …

      وبما أننا مواطنون ولله الحمد فنحن نفخر بالوطن ليس ليوم واحد فقط ، ونفخر بالانتساب إليه عمرنا كله  ، فلا يعني أنني لا أشارك الناس في احتفال هذا اليوم أنه ليس لدي وطنية ، فكم زاعم للوطنية وهو يقرض الحصى حقدا …

     

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    مواضيع: كيان | مشاهدات 600 | 14 تعليقات »

    التعامل مع الهوامش ______________ بدر الشثري

    10 أكتوبر, 2008 بواسطة زجاجة عطر

    موازين الحياة التي أرساها الله – جل وعلا – متنوعة ، ويختلف البشر في إدراكها تبعاً لاختلاف علومهم واستيعابهم ، وهذه الموازين إذا اختلتْ كانت سبباً لاضطرابِ العيش وفقدانِ الراحة ..

    والله - سبحانه وتعالى – قد وضع ميزان العدل في الحياة ليكون أعظم أركان السعادة فيها ، وأكبر وسيلة لتحقيق العيش الرضيّ ، وكل ما يعترض لنا في حياتنا – من هوامش وجزئيات - فنفرط في التعامل معه ، بتصويره أكبر من حجمه ، سيؤول بنا في نهاية المطاف إلى بوابة الهموم والغموم التي تعيقنا عن التفاعل في الحياة ..

    وليت الأمر سيقف عند هذا الحد !!

    فالحياة كما قال التهامي :

    طبعت على كدر وأنت تريدها 

        صفواً من الأقذاء والأكدار


    ومكلف الأيام ضد طباعها 

              متطلب في الماء جذوة نار

    ولكن سيتجاوز الأمر – بحسب إفراطنا – إلى أن تكون هذه المسألة المتورِّمة معقد الولاء والبراء ، ومنطلق المودة والإخاء ، ومنظاراً لرؤية الحياة والأحياء من خلاله !

    وقد كانت في بداية الأمر هامشا يمكن تجاوزه ، وجزئية يسعنا تخطيها بسلام .

    وجُلْ بناظريك في فئام ممن لا يملكون مشروعاً في حياتهم ، ولا نهضةً لأمتهم ، لترى أنَّ سبب قعودهم عبارة عن ” وجهة نظر ” أولا ً ، ثم تصبح ” منهجاً ” له معالمه ! ، وقد يبلغ به الحال فيصبح ” دينا ً” لا تجوز مخالفته ..

    وإذا وصلنا لهذه النتيجة – في مسائل ظنيّة –  معنى ذلك أننا لم نترك مساحةً لاستيعاب المخالف ، ولا لقبول نقاشه .

    وأعلمُ أنّ هذا الكلام قد يكون مكروراً ومقررا ً ، ولكني رأيت أن هذا المعنى يتلاشى عند الأزمات ، ويظهر في أوقات الحاجة عوارُ تربيتنا لنفوسنا ، ولو تأملت في بعض العلماء الذين تم إخراجهم من دائرة ( العلماء المعتبرين ) لوجدت أن السبب في ذلك مجموعة من الفتاوى تتعلق بمسائل هامشية ، تفاعلت بسب رؤيتنا لها حتى وصلنا إلى هذه النتيجة !!. وقس على هذا طريقة تعاملنا مع الأشخاص والمواقف ، وحتى تطمئنَّ لما أعنيه في هذه المقالة ، فإليك هذا النموذج من الفيلسوف الرباني الإمام الشافعي حينما قال في ” الأم ” 6 /222 :

     

     

    ( والمستحل لنكاح المتعة والمفتي بها والعامل بها ممن لا ترد شهادته، وكذلك لو كان موسرا فنكح أمة مستحلا لنكاحها مسلمة أو مشركة لأنّا نجد من مفتي الناس وأعلامهم من يستحل هذا ، وهكذا المستحل الدينار بالدينارين والدرهم بالدرهمين يدا بيد والعامل به ، لأنَّـا نجد من أعلام الناس من يفتي به ويعمل به ويرويه، وكذلك المستحل لإتيان النساء في أدبارهن فهذا كله عندنا مكروهٌ محرمٌ ، وإن خالفنا الناس فيه فرغبنا عن قولهم ، ولم يدعنا هذا إلى أن نجرحهم ، ونقول لهم : إنكم حللتم ما حرم الله وأخطأتم لأنهم يدعون علينا الخطأ كما ندعيه عليهم وينسبون من قال قولنا إلى أن حرم ما أحل الله عزوجل ) .

    فإعادة الأمور إلى مجاريها ، وضبط النِّسب بدرجاتها ، هي مهمة العظماء : ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ  .  [البقرة/143]

    فخيرٌ لنا عاقبةً ، وأبقى لنا أثراً ، أن لاتشرق علينا شمس يوم جديد إلا وقد همَّنا أمر علاقتنا بربنا ، واستمسكنا بأصول ديننا ، وكل ما يمكن أن نختلف فيه فنبقيه في دائرته الضيّقة ..  

    وشكراً لهذه الزجاجة العطرة ..

    على إتاحة الفرصة ..

     

    7 / 7 / 1429هـ

     

     

    مواضيع: عطور زائرة | مشاهدات 886 | 23 تعليقات »

    إصدارنا الثاني ..

    1 أكتوبر, 2008 بواسطة زجاجة عطر

     

     ( اضغط هنا للاطلاع على السلسلة كاملة )

    ( للإطلاع على الإصدار الأول )

    مواضيع: عبق | مشاهدات 549 | 9 تعليقات »