خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    نثـــــــــــــار (1)

    23 فبراير, 2007 بواسطة عبدالإله

     

     

     

    نثار(1)

    شتات قلم كسول ، وكلمات لاجامع بينها ولاناظم لعقدها سوى لحظات التأمل ، أسطر سهلة ، وأفكار بلا هوامش ، واستفهامات ترتمي في الهواء تبحث عن صدر إجابة !

     

    *بين العرب والغرب  (نقطة) انطوى فيها العالم …

    *كلما ازدهرت الحياة ، وتجملت ، وتطاول البنيان وأهله تيهاً يتذكر متأمل ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس …)

    نحن في طريقٍ لانبصر آخره .. وآخرون جاوزوا القنطرة ، وظنوا أنهم قادرون عليها .. فماذا ننتظر .. وماذا ينتظرون ..

    *كل المشكلات والمصائب التي تمر بك ، وكل الأشخاص الذين لايروقون لك ويمرون بك في حياتك لهم فائدة كبيرة ، إنهم يرفعون من صبرك وقدرتك على التحمل وهذه المزية تحتاجها في كل شيء..

    *أثبتت التجارب أن الحب لايـباع ولا يشترى 

    فيا أيها الأغنياء المساكين ! من أين لكم أن تشتروا قلوباً تحبكم ….

    *في عام 1500 من الهجرة ! كم سيبقى ممن هم على ظهر الأرض اليوم  ممن يهرج ويمرج في كل شيء ويتحدث عن كل شيء ، ويكذب ويخلط الحق بالباطل ، ويملاء الانترنت وفضاء الشاشة بكل مالا يرضي الله ، إلى الذين يهرفون بما لا يعرفون  الموعد 1500  !! وما بقي منهم في ذلك التاريخ فقد انتهت صلاحيته … وأصبح بنيانه آيلاً للسقوط !
    *في قصة اغتصاب العراقية صابرين، رموز عصية على الحل .. فالمغتصبون عراقيون ! ورئيس الحكومة المالكي يكافئهم ويبرئهم ! ؟

    و اسم المفجوعة صابرين !!

    * عندما تضحك من هول البلية.. فاعلم أنك قطعت الشعرة التي بين الجنون والعبقرية .. هنيئاً فقد افتتحت المشروع …..

    *في الساحات الالكترونية  المتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ماذكيتم

      والتذكية هنا بالقراء النقدية ، وتفعيل أدوات التفكير في أذهاننا ..

    * قد لاتعرف بأنك تعيش في صخب

     لايطاق لسبب صغير وهو أنك لم تجرب الهدوء في حياتك يوماً …

    *لنفكر قليلاً .. لنصخ بأسماعنا .. لنتأمل الهمس فيما حولنا .. ولنتعجب من بديع صنع ربنا.. إن كل ذلك يذكرنا .. أن الله عظيــــــــــم ، نعم إن الله عظيم .فقط لنتفكر بصدق ..

    *الدموع الغزيرة تغسل القلب المتسخ ، من فضلك قم بإهداء هذه المعلومة للقذرة قلوبهم ، النتنة روائح أفئدتهم ، أولئك الذين لم تستحم دواخلهم منذ سنوات!!!

    * عندما تحتضن الكتاب بين يديك ، ويفتح قلبه إليك ، يخبرك بدخيلة نفسه ، ويصارحك بخيره وشره ، ويحدثك من أدبه وجهاً لوجهٍ ، ويضحكك حيناً ويبكيك أحايين أخرى ، ويصدقك ولو على نفسه ، وينصرف مغلقاً دفتيه متى ماأردت مفارقة مجلسه ، و ينام على صدرك حباً لك .. كم أنت محظوظ بهذا الصديق الوفي .. وآخرون اتخذوا من هجرانه عادة ، لاتثريب فهو لن يحزن من صدهم ، ومتى ماأتوه فهو المرحب بهم ..

    مواضيع: نسج | مشاهدات 311 | لا توجد تعليقات »

    ستار 4 وعيد االحب ” ساخر “

    18 فبراير, 2007 بواسطة مشاري

            

                                          ستار 4 وعيد الحب

    ساخر

    غابت شمس العام.. وعليكم السلام عند بعض الناس والناس أجناس !! يبدأ عامهم بسنة ميلادية !! وإن كانوا مسلمين ومن بلاد إسلامية !! المهم أن يتشبهوا بالكفار !! فهم في قاموسهم الشطار!! ولا بد أن يدخلوا وراءهم جحر الضب !! وإن أغلق بابه بالحجر الصلب !!

     وإن كان الضب له عكرة (1)!! فهم لم يسمعوا حديثاً عن أبي بكرة !! ولم يقرءوا مجلة الأسرة !! المهم في الجحر الدخول !! وإن كان ظلام الجحر يطول !! ولا عليهم إن ملئ الجحر بالحشرات .. فالحشرات عندهم سيدات !! لأن الضب استظرفها .. فلا ضير أن الدين استقذرها !!
          فبدلوا العيدين بأعياد !! وأقاموها كل سنة باعتياد !! فجعلوا عيد الحب !! احتفالاً بيوم الجب !! لأن أيامهم كلها قد ملئت حقدا !! فطلبوا لقلوبهم الحب وقد شيدوا سدا !! وتظاهروا بتبادل المشاعر .. فما أصـــح قول الشاعر :
    إنــنا الـغربُ حقود                بــــقـلــوب هـنّ سـود
    فنريد الــيـوم جـود               ندعي الحب الشـريــف
    سيدوا لون الدمـاء               وابــعــثـوه لـــلــعــداء
    واجعلوا فيه الـبلاء             إنــه شـــعــب سخـيـف
    إنه العـرْبُ مـمـزق              والــدمــا فــيــه تــرقرق
    فالصحــيح كالمعوق            هجروا الـديـن الـحنـيـف

           ولن يعدموا من يدلل لهم بشرعية أعيادهم، أولئك الذين لا يرون إلا صحة اجتهادهم.. فلو وافق عيد الحب الأضحى .. لقالوا إراقة الدم للحب أحرى … ففي العراق نريق دماء الحب !! وفي أفغانستان تسيل دماء الحب !! وفي الشيشان ساحت الدماء بالحب !! وفي السودان نزرع الفتنة بالحب !! وفي كشمير نثير الخلاف بالحب !! فلنا حب ولهم حب !! ألم تروا لون عيد الحب الأحمر !! فرائحه دمائنا كالمسك الأذفر !!
          زعموا الحب وقد طردوه !! وفروا من البغض وقد جلبوه!! ثم يعلموننا كيف نحب !! متى ذكر أن الأجرب خبير الطب !! …لهم عيد رأس السنة فأين بطن السنة ؟… وأقدام السنة ؟!! حفلات مشهورة .. وأفراح مخمورة .. تسمى بأشهر الميلاد .. ويشجعها في بلادنا الإلحاد … لنقل جميعاً هلا ديسمبر .. لكن ويلنا إن قلنا هلا سبتمبر !!
          لنترك التاريخ الهجري بالكلية .. ومنذ دراستنا الإعدادية!! لنهجر تاريخ الهجرة .. وميول الإنسانية والفطرة ..
          لندخل جحر ضبهم .. ونسير في مجونهم وعهرهم… المهم أن نسير خلفهم كي نتطور ولكي نرى مالا نتصور … انفروا خفافاً وثقالاً إلى القنوات … ولنتسابق إلى برامج السخافات!! ولتزحفوا كما يزحف الغرب… فمن لم يزحف فلن يدخل جحر الضب.. وأهلاً بعدها وسهلاً بالزاحفين والزواحف!!

         لا ريب( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف )!! فسيتعاون الغرب معهم بكل قدرة ومن لم يملك عكرة فسيُصنع له عكرة!! … يعمل الغرب حياته لبلوانا … ونحن نتعلم كيف «ندندن» على قتلانا… يصور الشاب وكأنه في بيته!! وحين يستلقي أو يلبس “جيكيته”!! يجتمع شباب وفتيات.. بموسيقى وأغنيات، دعاية للدعارة.. أسوأ من شلة في حارة ؛ لأن من في الحارة عن الناس قد تستروا… أما أولئك فحولهم الحمقى تجمهروا … قالوا نحن ستار.. وقد نزعوا الستار!! وأظهروا الخزي والعار.. وقاحة وقباحة يُرِي الرجل الناس انسداحة!! ومجونه يملأ ليله وصباحه!! برنامج يصنع الداء ويمنع الدواء .. ويتأذى منه الحياء أفكار يهودية … بأيادٍ نصرانية… قتلوا العفة والغيرة… عظموا «جيمس بوند» وحطموا أبا هريرة ..
            تحرم خلوة امرأة برجل إلا مع ذي محرم .. ولوكان شيخاً لبيت الله قد أحرم !! وتجوز مع شباب في الشاشات !! لانعدام الخلوة بالكمرات !! فوالدها ينظر إليها … ووالدتها لا تخشى عليها !! فهي متربية تربية عفاف ونعمة !! وأما سفورها في البرامج فأكبر حشمة !! في أعمال يخجل منها الأزواج مع الزوجات، يتبادلون أمام العالم القبلات… وقد نسوا في العراق المسلمين والمسلمات .. هؤلاء ليسوا إرهابيين ولا إرهابيات.. لأنهم ولجوا من أوسع أبواب المحرمات.. شباب مجاهرون ونساء مجاهرات!! بالموسيقى يُدخلون الكفار إلى الإسلام!! ويزرعون في الشرق الأوسط السلام!! وينهضون بانحطاط الإعلام !! ويؤدون رسالة الأقلام… نعم سينصرون العراق بالحرية … وبتقليد الدعارة الغربية… بموسيقى وغناء وفوضوية!! أوشكوا أن يقوموا بتشريح أجسادهم.. ليُقننوا للمسلمين براءة اختلاطهم !! فاسقين وفاسقات … كاسيات عاريات!! ستار بلا أستار!! مزقوا الخمار!! ودنسوه بكل احتقار!! جعلوا للغناء مدرسة في البيت !! يسجلونها “بالفيديو والكاسيت”!! كأن الذي يقومون به عين الصواب… ولا يفعله إلا أولو الألباب… عقول يملؤها الخراب !! فكيف يعمرون بيوت الناس ؟! وقد حملوا في حقائبهم بضائع الخناس !! يريدون غداً أن تطلب ابنتك «في منزلك» آلة عود وطبلة !! وتُعشق عشق ليلى وعبلة!! وإن لم تسايرها فأنت متخلف أبله !! .

    1-     عكرة : اسم لذيل الضب !

    سبق وأن نشرتها في موقع الأمة … http://www.alommah.net/

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 348 | لا توجد تعليقات »

    أين محمد ..؟

    16 فبراير, 2007 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة
    غاب عنا في الأسبوعين الماضيين الأخ المحب / محمد أبو حيمد
    وهو العضو المدون في (زجاجة عطر) ، مثله يفقد لما له من نشاط وأثر كبير في تفعيل هذه المدونة
    وقد كان غيابه بسبب  لزوم والده الشيخ عبدالله السرير الأبيض بمستشفى الشميسي بالرياض إثر عارض صحي ، أرجو أن يزول قريبا بإذن الله تعالى  .
    سائلا الله تعالى لوالده الأجر والعافية وأن يرده إلى بيته سليما طاهرا
    كما أسأل الله تعالى أن ياجر أخانا وأن يبارك فيه وأن يجعله ذخرا لوالديه 
     
     

    مواضيع: كيان | مشاهدات 321 | لا توجد تعليقات »

    رجوتك يا حبيب

    5 فبراير, 2007 بواسطة مشاري

           واقع الأمة في فلسطين الحبيبة مأساة كبرى من مآسي المسلمين التي سيسجلها التاريخ ، من مخازي هذه الحقبة الزمنية ، ومن أروع ما جسد تلك المأساة قصيدة بعنوان :

    رجوتك يا حبيبُ

    لشاعرنا الدكتور / عبد الرحمن العشماوي

    والتي ما قرأتها إلا وخيل إلي الوضع المر هناك ، فأسرعت بها في مدونة زجاجة عطر اخترت منها هذه الأبيات وهي على لسان طفل لصديقه …

     

    دع الرشاش خلفك يا
    حبـــيبُ

     

    وصافحني فأنــــــت أخ
    قريـبُ
    رصاصتك التي أطلقت
     نحوي

     

    تصيبك مثلـما قلـــــبي
    تصيــبُ
    وقاتلنا هو المقـــتـول
    فـــــينا

     

     وأسعـدنــا هو الأشقى
    الكـئـيبُ
    لماذا يـا أخي ترتـد
    نــحوي

     

    ووجـهـك في مقابلتي
    غـضوبُ
    ألم نســكن مخـــيمـنا
    جميعاً

     

    تشاركنـا طفولـتنا
    الخطـوب ؟!
    ألم نــشرب مواجعنا
     صغاراً

     

    ونرضعها كما رضع
    الحليب؟!
    دع الأعـداء لا تركـن
     إلـيهم

     

    فما يعطـــيك إلا الغدر
     ( ذيب )
    لنـا أرضٌ مبـــاركــة
    دهاها

     

    من الأعـــداء عــدوان
    رهــيبُ
    ألم يُـدفن أبي وأبــوك
     فـيها

     

    وفــي عينيــهمـا دمع
    صبيبُ؟!
    كأني بالرصاص يقول :
     كلا

     

    ويحـلـــف أنــه لا
    يــسـتجــيـبُ
    يـقول لنا : دعوا هذا
    التجافي

     

    وكـــفـوا عـن تنــاحركم
    وتوبوا
    أخي بيني وبيـنـك نهر
    حب

     

    وإخــلاص بــه تـروى
    الـقلوبُ
    لقـلبـينا من الإحساس
     دفء

     

    أرى جــبل الجـلـيـد به
    يــذوبُ
    أخا الإسراء والمعراج
    بيني

     

    وبيـنـك حقل أزهـــار
    وطــيـبُ
    بحبل العروة الوثقى
    اعتصمنا

     

    فــلا عــاش المخالف
    والكذوبُ

     

     

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 356 | لا توجد تعليقات »

    علامة جنون

    2 فبراير, 2007 بواسطة مشاري
    إذا لم يقل عنك الناس يوماً :
     أنت مجنون
     فإنك

     لمجنون !

    مشاري الكثيري

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 318 | لا توجد تعليقات »

    للمبتعثين … كتاب جديد ومهم

    2 فبراير, 2007 بواسطة عبدالإله

     

     

    صدر في المكتبات منذ فترة قريبة كتاب قيم بعنوان  :

     الدراسة في الخارج ( مرجع شامل للطلاب والمهتمين ) للدكتور عبد العزيز بن عبد الله بن طالب ، عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود  ، والمستشار غير المتفرغ بوزارة التعليم العالي

     

    يقع الكتاب في (304) صفحة ، من القطع الكبير ،

    مقسمة إلى خمسة عشر فصلاً ، يتحدث الفصل الأول منها عن الابتعاث في بلادنا من حيث بدايته ، وتاريخه

    ويتحدث الفصل الثاني عن فوائد الابتعاث والاعتراضات الموجه له ممزوجة بنقاش هادئ لهذه القضية

    الفصل الثالث بعنوان : الأرقام تتحدث  ، يتحدث فيه المؤلف عن الابتعاث ، عالمياً ، والدول الرئيسية التي يقصدها المبتعثون

    ويتحدث في الفصل الرابع : عن التجارب الدولية في الابتعاث

    ومن أهم الدول في ذلك الصين واليابان وكوريا وماليزيا

    وعن آثار الابتعاث على التنمية في هذه الدول

    بينما يتحدث المؤلف في الفصل الخامس ، عن كيفية التخطيط للابتعاث ، وكيفية اختيار الجامعة ،

    ويتحدث في الفصل السادس عن متطلبات القبول التي على المبتعث الحرص عليها

    ويتحدث في الفصل السابع عن مراسلة الجامعات ، وكيفية ذلك وشروط القبول  ، وكيفية اتخاذ القرار في ذلك

    ويحدثنا المؤلف في الفصل الثامن عن الاستعداد للسفر وما يتبعه

    ويتحد ث الفصل التاسع عن دراسة اللغة وأهميتها وعوامل النجاح فيها وكيفية اختيار المعهد المناسب وما إلى ذلك،

    ويتحدث في الفصل العاشر عن الدارسة الأكاديمية من حيث المواعيد والتسجيل والإرشاد الأكاديمي، وعن أنظمة التعليم العالي في أهم تلك البلدان الخ…

    ويتكلم الفصل الحادي عشر عن الحياة الجامعية من حيث السكن والمواصلات والاتصالات والشؤون المالية والصحية، والعادات والتقاليد

    ويخصص المؤلف الفصل الثاني عشر لنقاش موضوع الصدمة الحضارية من حيث مراحله وكيفية مواجهته…

    ويتحدث المؤلف في الفصل الثالث عشر عن بعض المعلومات التي تتعلق بدوال الابتعاث الأساسية

    ويخصص المؤلف الفصل الرابع عشر للفتاوى والأحكام المتعلقة بموضوع الكتاب

    ويتكلم الفصل الأخير عن بعض المصطلحات المهمة في الحياة الأكاديمية.

    إضافة إلى الملاحق المليئة بالعناوين المهمة ؟

     

    الكتاب في حلة مميزة، إضافة إلى أنه مزود بالصور والجداول الإحصائية والألوان

    الكتاب يباع الآن على الأرفف المخصصة للكتب الجديدة في مكتبة العبيكان

     

    إن الذي دعاني لهذا العرض الموجز عن الكتاب هو الحاجة لتناول هذا الموضوع بطرح علمي متوازن ، فقد كثر الحديث في هذه الآونة عن الابتعاث بين معارض بإطلاق  ومؤيد بإطلاق ، وبين من يرى أن الأمر مؤامرة دولية تغريبية .. ، وليس الأمر بهذا التعميم والتسطيح المخل …

    بل الأمر حاجة لازمة ، فبكل بساطة نحن لانملك التقنية ، إنما يملكها الآخرون ، فلابد أن نحصل عليها من عندهم ، ولكن من الذي يبتعث ، وماهي الاختصاصات المناسبة  والأعداد ، وماهو الدور المأمول من الملحقيات الثقافية السعودية في بلدان الابتعاث ! كلها أسئلة مفتوحة ،

     

    كما أن هذا الكتاب في نظري خير هدية لمن نعرف ممن يرغب في السفر للخارج لأجل الدراسة، لمزية الشمول والتوازن، والطرح العلمي

    فكثيرو ن يأخذون معلوماتهم  من مبتعثين آخرين ، والتي لاتعدو أن تكون انطباعات شخصية ،

     

    ومضة  إن المعلومة الصحيحة هي الشرارة القادحة لنار كل قرار صحيح

    مواضيع: رف | مشاهدات 416 | لا توجد تعليقات »