نثـــــــــــــار (1)
23 فبراير, 2007 بواسطة عبدالإلهنثار(1)
شتات قلم كسول ، وكلمات لاجامع بينها ولاناظم لعقدها سوى لحظات التأمل ، أسطر سهلة ، وأفكار بلا هوامش ، واستفهامات ترتمي في الهواء تبحث عن صدر إجابة !
*بين العرب والغرب (نقطة) انطوى فيها العالم …
*كلما ازدهرت الحياة ، وتجملت ، وتطاول البنيان وأهله تيهاً يتذكر متأمل ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس …)
نحن في طريقٍ لانبصر آخره .. وآخرون جاوزوا القنطرة ، وظنوا أنهم قادرون عليها .. فماذا ننتظر .. وماذا ينتظرون ..
*كل المشكلات والمصائب التي تمر بك ، وكل الأشخاص الذين لايروقون لك ويمرون بك في حياتك لهم فائدة كبيرة ، إنهم يرفعون من صبرك وقدرتك على التحمل وهذه المزية تحتاجها في كل شيء..
*أثبتت التجارب أن الحب لايـباع ولا يشترى
فيا أيها الأغنياء المساكين ! من أين لكم أن تشتروا قلوباً تحبكم ….
*في عام 1500 من الهجرة ! كم سيبقى ممن هم على ظهر الأرض اليوم ممن يهرج ويمرج في كل شيء ويتحدث عن كل شيء ، ويكذب ويخلط الحق بالباطل ، ويملاء الانترنت وفضاء الشاشة بكل مالا يرضي الله ، إلى الذين يهرفون بما لا يعرفون الموعد 1500 !! وما بقي منهم في ذلك التاريخ فقد انتهت صلاحيته … وأصبح بنيانه آيلاً للسقوط !
*في قصة اغتصاب العراقية صابرين، رموز عصية على الحل .. فالمغتصبون عراقيون ! ورئيس الحكومة المالكي يكافئهم ويبرئهم ! ؟
و اسم المفجوعة صابرين !!
* عندما تضحك من هول البلية.. فاعلم أنك قطعت الشعرة التي بين الجنون والعبقرية .. هنيئاً فقد افتتحت المشروع …..
*في الساحات الالكترونية المتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ماذكيتم
والتذكية هنا بالقراء النقدية ، وتفعيل أدوات التفكير في أذهاننا ..
* قد لاتعرف بأنك تعيش في صخب
لايطاق لسبب صغير وهو أنك لم تجرب الهدوء في حياتك يوماً …
*لنفكر قليلاً .. لنصخ بأسماعنا .. لنتأمل الهمس فيما حولنا .. ولنتعجب من بديع صنع ربنا.. إن كل ذلك يذكرنا .. أن الله عظيــــــــــم ، نعم إن الله عظيم .فقط لنتفكر بصدق ..
*الدموع الغزيرة تغسل القلب المتسخ ، من فضلك قم بإهداء هذه المعلومة للقذرة قلوبهم ، النتنة روائح أفئدتهم ، أولئك الذين لم تستحم دواخلهم منذ سنوات!!!
* عندما تحتضن الكتاب بين يديك ، ويفتح قلبه إليك ، يخبرك بدخيلة نفسه ، ويصارحك بخيره وشره ، ويحدثك من أدبه وجهاً لوجهٍ ، ويضحكك حيناً ويبكيك أحايين أخرى ، ويصدقك ولو على نفسه ، وينصرف مغلقاً دفتيه متى ماأردت مفارقة مجلسه ، و ينام على صدرك حباً لك .. كم أنت محظوظ بهذا الصديق الوفي .. وآخرون اتخذوا من هجرانه عادة ، لاتثريب فهو لن يحزن من صدهم ، ومتى ماأتوه فهو المرحب بهم ..
مواضيع: نسج | مشاهدات 311 | لا توجد تعليقات »