خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    تركي الحمد .. نجاح الرواية السعودية أم فشلها ؟!

    27 يناير, 2007 بواسطة زجاجة عطر
     
     
    للمرة الثانية يطل علينا منبر الحوار في لقاء جديد كان مساء الأحد 2 / 1 / 1428 هـ مسرحاً له وذلك بالنادي الأدبي الواقع بوسط الرياض ، لندخل إلى أجواء اللقاء مباشرة …

     

    عنوان اللقاء :

    تركي الحمد … نجاح الرواية السعودية أم فشلها ؟!

     

    - معد ومقدم اللقاء الأستاذ : محمد الهويمل

     

    - ضيوف اللقاء :

    د . الـحسين المناصرة ( عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود ، له العديد من المؤلفات في الرواية والقصص القصيرة  والدراسات الأدبية والمؤلفات المسرحية ) .

    د . صالح زيّاد الغامدي ( عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود ، له العديد من الكتب الأدبية وهو أحد كتاب جريدة الحياة وجريدة الرياض ) .

     

     

    - مقدمة اللقاء :

    كان هناك إشارة إلى العنوان وعدم قصد الإثارة والولوج في الممنوع باختيار هذا العنوان  وعدم حصر اسم تركي الحمد في تشخيص الرواية ، كذلك الإشارة إلى أن  تركي الحمد من أشد الذين واجهوا الثوابت الدينية والمجتمعية بطرحه الجريء وتجاوزه للخطوط الحمراء .

     

    بعد ذلك تم إعطاء المجال لكل ضيف للحديث خلال عشر دقائق .

     

    - أبرز النقاط في حديث الدكتور الـحسين المناصرة :

    الرواية في السعودية هي رواية التسعينات .

    كانت الرواية ومازالت تطرح الواقع حتى وإن كانت تعالج الخيال . وأصبح كاتبها يواجه مشكلات اجتماعية متنوعة .

    الروايات الثلاث لتركي الحمد هي في حقيقتها رواية واحدة نحمل طابعاً واحداً وتعيد الارتباط بالمدينة وشخصياتها غير عميقة  .

    رواية العدامة : حينما قرؤتها لم أجد فيها بعداً فنياً وتنقصها جماليات الروايات وإنما تبرز فيها صدمة الكشف والجرأة .

    نحن لا نتحدث عن نجاح أو فشل الرواية السعودية من خلال تركي الحمد .

    لابد من تجنيس ما يكتبه تركي الحمد : هل هو حكاية أم رواية شخصية أم سيرة ذاتية ؟

    فن الرواية في السعودية ينحصر في نوعين : روايات تكتب لقارئ نخبوي وهناك روايات تكتب لقارئ عادي وقد أشار تركي الحمد أنه يكتب لقارئ عادي وليس للمثقف .

    ومع ذلك فنحن لا نجد المستوى العميق الذي ننشده في الرواية الفنية حتى وإن كتبت لقارئ عادي .

    تركي الحمد بنفسه يقول : إن ما كتبته عين الحقيقة ….

    ويعلق د . حسن على هذا القول : العلاقة بين المتخيل والسيرة الذاتية قد تكون مختلطة في هكذا روايات والقارئ الذكي هو الذي يفرق بين هذه وتلك .

    ثم يشير إلى تأثير البيئة المحلية في نجاح وانتشار الروايات الثلاث  بقوله : لو كتبت روايات تركي الحمد في بيئة مصرية لن تكون مثيرة ولذلك نقول أن القارئ هو الذي يصنع الإثارة للرواية .

    ما يكتب في الرواية يمكن أن يعتمد كوثائق لحقبة تاريخية معينة متى ما كان قريباً من الحقيقة لكن جميع الجماليات الفنية قد تكون غائبة .

    ثلاثية تركي الحمد تفتقر لكثير من الجماليات الفنية وهي محصورة في الرواية السيرية .

    روايتا ( شرق الوادي ) و ( جروح الذاكرة ) هي أقرب لجماليات الرواية الفنية من الروايات السابقة .

     

    أبرز النقاط في حديث الدكتور صالح الغامدي :

    الحديث عن تركي الحمد يدخل الشخص في حرج الحديث عن الممنوع والعيب في ثقافتنا المعاصرة .

    كانت ثقافتنا بحاجة للمثقف المستقل الذي يمحص العيوب أكثر من الاحتفال بالإيجابيات .

    رواية تركي الحمد ترينا ذاتنا مليئة بالأخطاء والنقائص وقدر من النفاق وإظهار ما يختبئ في الأعماق .

    دخل تركي الحمد الرواية من خلال المقالة الفكرية وله عقل فكري يحلل من خلاله الإشكاليات الفكرية لمجتمعنا . ومن يقرأ مقالات تركي الحمد الفكرية سيجد النظرة العميقة العقلية . وهو يقول في رواياته شيئاً لا يستطيع أن يقوله في مقالاته .

    ويضيف الدكتور صالح : ما كان لتركي الحمد أن يشوه فكره الجميل بهذه الترهات من خلال إقحام الجنس والخروج عن الأخلاق ،

    الكتابة عن الجنس ليس لمجرد وصف المواقف وتجسيد الإثارة بل يجب أن ننظر إلى سياقه الذي كتب فيه بشكل متكامل ، ومن  يقرأ روايات تركي الحمد سيفاجأ بالجرأة من اعترافات الشاب عن مغامراته ، لكنه بعد ذلك يقول بأنه حقير وتافه ، وهو في الرواية يوضف تلك المشاهد ليوصل فكرة الخطيئة .

    تمثل رواياته منعطفاً للرواية السعودية حيث كانت الرواية السعودية مغتربة زمانياً ومكانياً أي أن أحداثها بعيدة عن الوطن وأرضه . والكتّاب العرب هم الذين كتبوا الرواية المحلية عن البيئة الداخلية ، وهي روايات مؤلمة لأنها قائمة على عدم الفهم لهذا المجتمع وعدم الانتماء له ولواقعه .

    وكل الذين كتبوا هـم من أصحاب الفكر القومي السياسي المصادم للواقع الذي تعيشه المملكة .

    أما في روايات تركي الحمد فهناك أسماء محلية ( العدامة ، الشميسي ، الرياض …) وتروى من شخص عاش مثل هذه الأماكن .

    أعتقد أن الحكم على نجاح روايات تركي الحمد يقودونا للسؤال التالي  : ما معيار نجاح الرواية ؟ التوزيع أم القيمة الفنية أم الواقعية أم التي ترضي العامة أو التي ترضي النخبة .

    تركي الحمد استطاع أن يغني حسنا بالواقع الذي عاشه وهناك شخصيات متعددة متناقضة في رواياته ( الشاب العابد الزاهد – الشاب العابث الذي يلاحق الفتيات – الرجل السكير .. وغيرهم …) .

    من الناحية التقنية والفنية :

    يلمح القارئ للروايات الفارق بين هذه الشخصيات وبين لغة السرد لها ، حيث أنه يصف شخصيات شعبية بسيطة في تفكيرها لكنها حين تتحدث تكشف لنا عن لغة فكرية وثقافية عالية لا تتناسب مع شخصايتها .

     

     

     

    (( مداخلات ))

     

     

     

    مداخلة د . محمد منوّر :

    شكر النادي على تنظيم اللقاء وشكر المحاضرين ، وعلق بأن المتحدثين لم يضحيا بأدواتهما النقدية وناقشا الروايات والموضوع كما يجب .

    تركي أراد أن يدخل إلى الفكر من خلال الرواية ، لكن قراء هذا النوع من الرواية نوعان : الأول العادي وهو يطلبها من أجل الاستلاع والفضول ، والثاني الناقد من باب استطلاع جمالياتها الفنية .

    س : هل يمكن أن يطلق مصطلح الرواية النابغة كما الشعر لأن الرواية استطاعت الانتشار  و التأثير بعد أن كانت تكتب للنخب .

     

    مداخلة د . سعد البازعي :

    العلاقة بين مقالات تركي ورواياته .

    تركي يظل هو هو حتى في الروايات ،  الفكر واحد ولكن الطريقة والتسويق مختلف ( رواية ، مقال ) .

    هناك كاتب تستطيع أن تتبين شخصيته من خلال عمله ، اعتقد أن تركي الحمد كان واضحاً بشخصيته وفكره في رواياته ، ولو قرأت مقالاً واحداً لتركي الحمد لأغناك عن قراءة بقية مقالاته .

    الرواية لا تخرج عن الأحادية في الفكر التي يطالب بها تركي الحمد .

    هناك إيجابية واضحة في روايات تركي الحمد وهي إدخال الواقع في السرد وتوضيفه لصالح الروايات .

     

    مداخلة  الأستاذ عبدالواحد الأنصاري ( كاتب بجريدة الحياة ) :

    مالعلاقة بين حضور تركي الحمد والجدل حوله ، وبين القيمة الإبداعية لنصوصه . بينما هناك نصوص مؤثرة وذات جمالية عالية وليس لها حضور اجتماعي ، كان الأجدر أن تكون حاضرة اليوم هنا .

    نلاحظ في فكر تركي الحمد حضوراً قوياً في رواياته بشكل إجباري .

    هناك تأثر بالمدرسة الواقعية والتي نتنقد بشكل مباشر وصريح ومكشوف .

    الشخصيات في الرواية ليس فيها نمو بل تظل بلا تطور أو تغير إلى نهاية الرواية .

    كان واضحاً في الروايات التحرر المحكي والأيدلوجيا المسبقة .

    اللغة صحفية واضحة وتقريرية مباشرة .

    هل نحن في مستوى أن تكون رواياتنا تعكس الصراع الذي نعيشه .

    المسؤولية عند الكاتب

     

    د . الـحسين المناصرة :

    رواية تركي الحمد رواية فكر وقد أبرز من خلالها ثقافته الواسعة والشعبية .

    تقرأ لتركي الحمد ويمكن أن تعرف النهاية من خلال قراءة الفكرة ويمكن أن تتجاوز خمس صفحات دون أن تلتفت إليها .

     

    د . صالح الغامدي :

    الرواية في أحد جوانبها هي احتيال على أن تقول ما تريد .

    يرد على تعليق الأنصاري وملاحظاته بشأن القيمة الفنية لروايات تركي الحمد  : كان لديه معايير محددة يطبقها على نصوص  تركي الحمد ويحاكم الرواية بناء على ذلك .

     

    مداخلة الأستاذ خالد الرفاعي :

    من حق تركي أن يقول ما يشاء في حدود الحرية الأدبية التي يتعارف عليها المثقفون ويتقبلها القراء .

    ولكن من حق المتلقي - وفق رؤية منهجية - أن يبدي نقده وملاحظاته .

    المشكلة في الناقد فهو الذي يرفع العمل بالإشادة أو التضعف ، وبالتالي يساهم في انتشاره أو انحساره .

    تركي الحمد لا يكتب عملاً أدبيا وبالتالي ليس أديباً وتناول روايات تركي الحمد أدبياً كممثلة لمستوى الرواية السعودية هو ظلم لها .

    استغل بيئتنا النقدية الموبوءة التي تنقسم بين فئة محافظة منغلقة حتى التزمت وبين فئة منفتحة حتى التحرر .

    رجاء الصانع أفضل من رجاء عالم ؟ ولكن الصانع استطاعت إغراء القارئ بالموضوع وساهم المنع في الانتشار .

    تركي يمثل انعطافاً فنياً في كتابة الرواية في السعودية .

     
    مداخلة عبدالواحد الأحيائي :

    الرقابة ساهـمت في وصول تركي الحمد للمتلقي .

    نقرأ تركي كمفكر والخصومة بينه وبين معارضه ساهـمت في شهرته .

    يجب أن نفرق بين مفكر يكتب رواية وبين أديب يكتب رواية .

     

     

    مداخلة جابر الشهري :

    تركي يمثل مدرسة ويحمل مبدأ وهو ظاهرة يجب دراستها سواء اتفقنا معه أم اختلفنا .

    كثرة الرواية في السعودية هل هي صحية أم هي موضة ؟

    تعميم رؤية تركي واعتبارها رؤية للمجتمع عامة خطأ كبير يجب تداركه .

    التعامل مع ( الجنس ، الدين ، السياسة ) يجب أن يكون بتأني ودراسة ، وقد يكون ضعف للكاتب حين يعتمد اعتماداً كلياً في روايته عليها .

     

    مداخلة د . الـحسين المناصرة :

    في رده على تساؤل الأستاذ خالد الرفاعي : رجاء الصانع أفضل من رجاء عالم في تلقي القارئ فلذلك أصبحت رواياتها مقروءة .

     

    مداخلة د . صالح الغامدي :

    الرواية من حيث هي جنس أدبي لا بد أن يتجلى فيها البعد الفكري والقدرة على إثارة أسئلة فكرية وطروحات ثقافية .

    وحول نقطة تقبل القارئ للرواية ومدى الاحتفاء بها يطرح سؤالاً مفاده : ما معايير نجاح الرواية الإسلامية ؟ وما هي الأزمة التي تمر بها ؟

    المنع يحفز الكثير على قراءة الرواية حتى وإن لم يكن متذوقاً لها .

     

    في نهاية اللقاء كان لزجاجة عطر هذه المقابلة مع مقدم اللقاء الأستاذ : محمد الهويمل .

    ابتداءً أنا سعيد بالتواصل مع هذا المنتدى ، منتدى زجاجة عطر والندوة اليوم كما شاهدتموها كانت ناجحة بكل المقاييس وحضوركم ورأيكم يدعم هذا الانطباع كما يبدو لي .

    كانت الندوة اليوم عن تركي الحمد ،  تم انتقاده من أبرز المتحدثين عن الرواية السعودية والمتناولين لتجربة تركي الحمد كان الهدف هو الحكم على الناحية الجمالية لتركي الحمد حيث أن هناك آراء مهمشة إعلامياً تتناول تركي الحمد على أنه لا يمثل الرواية السعودية فضلاً عن أن يمثل الرواية العربية .

    الضيفان الكريمان حاولا  أن يشبعا محوراً واحداً من المحورين اللذين كنا ننوي طرحهما ، المحور الأول : التجربة الجمالية لتركي الحمد . المحور الثاني : ظلال هذه التجربة الروائية البعدية على الرواية السعودية

    - وفي سؤال حول الوقت المعطى لكل ضيف للحديث عن الموضوع ولماذا هو عشر دقائق ؟

    أجاب الهويمل : في بداية إقرارنا لمنبر الحوار قررنا أن يكون جماهيرياً أي لا يوجد ضيوف إنما فكرة نطرحها ونشبعها ونستقبل مشاركات المداخلين من خلالها ، وهي فكرة نفذها مجلس الحوار الوطني في أبها لم يكن هناك متحدثين بل فكرة تعطى قبل فترة ثم في اللقاء يتم تداولها من قبل الحضور .

    - ولماذا عدلتم عن هذه الفكرة ؟

    لا نستطيع تنفيذها لأنها تحتاج لهيكل إجرائي ومتابعة وتنسيق ، وقد وجهنا ما يقرب من مائة دعوة للتواصل مع المهتمين  ولم يحضر إلا خمسين ، وقد كنا محرجين اليوم من ندرة المشاركين والمتداخلين وكلهم متفاعلين مع ما طرح وهذه إشكالية نواجهها في إدارة مثل هذه اللقاءات ،

    ونحن في منبر الحوار أردنا أن نستفيد من سقف الحرية الموجود والذي يظن البعض أن حرية التعبير فيه متاحة لفئة دون أخرى والحقيقة أنه متاح للجميع بلا استثناء وهذا هدف من أهدافنا في منبر الحوار  ، فأي مصطلح قابل للنقد في حدود المعقول ونحن نطرح كلمة التطرف كما نطرح كلمة الليبرالية ، واللقاءات القادمة ستكون حافلة بمتابعة المهتمين بالنظر إلى العناوين المنتقاة بعناية .

    - وماذا بشأن الدعاية المصاحبة لفعاليات منبر الحوار ؟

    الدعاية مشتركة بين إدارة النادي ومنبر الحوار كدعوات شخصية عبر رسائل الجوال بالإضافة إلى النشر في الصحف ونحرص على الأشخاص الذين نتوقع أن يثرو اللقاء ، أما بالنسبة للقاء القادم ( قناة الحرة … أم أمركة العقل العربي ) لن نرضى بأقل من 200 شخص في الحضور لأن الموضوع حساس يعتبر قضية تنويرية .

    - عودة إلى لقائنا اليوم ، هل أعطيت الرواية السعودية حقها من النقاش هذه الليلة أم أن اللقاء كان مركزاً على مناقشة ونقد روايات وتجربة تركي الحمد ؟

    نحن في منبر الحوار لا نطرح أدباً وإنما نطرح ثقافة من خلال العناوين المرمية في الصحافة وتتداول في الشارع ، وعندما تناولنا تركي الحمد كان هدفنا أن نتقاطع مع ما هو ثقافي ومع ما هو فكري ، وتركي الحمد هو ظاهرة فكرية أكثر من كونه ظاهرة أدبية وأكثر الذين تفضلوا بمداخلاتهم خلال اللقاء لم يصنفوا تركي الحمد على أنه مبدع ، إذن من هو تركي ؟ ما هي الخلفيات التي أنجزتها هذه الظاهرة ؟ إذن نحن نحفر في اللامشاهد واللامرئي وفي الخلفيات وهذا هو صلب الثقافة .

    - هل نستطيع أن نستثني كلمة الرواية السعودية من العنوان ؟

    الرواية السعودية كأدب نعم ، لكن كظاهرة فكرية تمثل تمظهرات ما بعد الحداثة وما يجب أن يكشف فكرياً في التناول الأدبي فهذا هو المطروح أما الجانب الأدبي البحت الخالص فهذا ما تعنى به جماعة السرد و بيت الشعر بصفة تخصصية .

     
    زجاجة عطر تشكر الأستاذ محمد الهويمل على هذه الإيضاحات .

     

    مشاهدات من اللقاء :

    - كعادته الأستاذ محمد الهويمل قدّم اللقاء بشكل جيد مع تلخيص سريع لحديث الضيفين وربط مداخلات وأسئلة الحضور .

    - انتظر الحضور  الحديث عن الرواية السعودية وتشخيص للمستوى الذي وصلت له ، لكن الحوار كان مركزاً حول نقد روايات تركي الحمد مع إلماحة بسيطة بينه الفينة والأخرى للرواية السعودية بشكل عام .

    - لم تكن المداخلات في مستوى الموضوع وكانت أسئلة و اعتراضات على فكر تركي الحمد أو لغته في نصوصه .

    - كان عدد الحضور جيداً ومناسباً نوعياً لإثراء جزء من النقاش .

    - ترى زجاجة عطر أنه كان بالإمكان الإحالة إلى مقالات كتبت حول تركي الحمد واستغلال الوقت في مناقشة تأثير التجربة على الرواية السعودية والحالة الراهنة التي تعيشها الرواية في موجة الإنتاج المتتالي .

    مواضيع: عبق | مشاهدات 844 | لا توجد تعليقات »

    الثانية الثانوية ،، بتوقيت الشباب

    25 يناير, 2007 بواسطة عبدالإله

          أحدهم يروي هذه القصة الحقيقية ، الموجزة جداً في سطورها الطويلة جداً فيما بين سطورها .. لننتهي إلى البداية

           هو شاب متوقد  ، يجري ماء الحياة في وجهه ، يدب النشاط في كل حركة وسكنة منه ، كان في الثانية الثانوية لم يناوش عمره العشرينات بعد

    هو بالعرف مازال مراهقاً ، وبعرف آخرين لم يصبح رجلاً بعد ، ولا أدري متى يصبح الرجل رجلاً عندهم أبمِاله وعقاره ، أم بعياله وأبنائه ربما يصل بعض الشباب إلى العشرين وأكثر ومازال في عرف بعضهم ( ما جرب الدنيا ) أو ( مازال غراً لم ينضج )

          بطل القصة كان في نزهة برية معِِ أهله وإخوانه وخرجت العائلة ولم تكن تدري كيف ستعود  ، الجو الهادئ الرائق ، والضحكات تتخلل أحاديث العائلة ، الحبور مرتسم على محيا الأبناء

    أحد الأبناء كان معه بندق صيد هوائي ( كما أتذكر من القصة ) أطلق منه رصاصة بالخطأ كان مستقرها صدر أخيه ، سقط الابن ، صرخ أخوه غير مصدق لما حدث ، أسرع الأب والأم إلى ابنهم الشاب

    احتملوه بذهول إلى السيارة، انطلق الجميع بكل سرعة إلى أقرب مستشفى وفي الطريق دارت كل الأفكار في ذهني الأبوين الصمت يخيم على الموقف إلا من نشيج صامت إنه بكاء الأم .. يالهذه الأم إنها كالزهرة الندية ممتلئة حباً وحناناً ، بل إن الكلمات أصبحت عاجزة .. وأصبح بلع الريق أمراً بالغ الصعوبة ، وفي الطريق إلى الإسعاف

    أنطق الله المصاب لنتعظ فقال : بهذه البساطة ( يبه .. يمه.. لا تخافون علي .. تراني أشم ريحة .. حلوة مررة )

    التفت الأب إلى زوجته .. ولم تكن سوى استفهامات تبادلتها النظرات تبحث عن إجابة …

    وصل الجميع إلى المستشفى ، وبسرعة دخلوا متجهين صوب بوابة الإسعاف ، وبكل اضطراب صاح الأب في الموجودين عند البوابة

    ( بسرعة … بسرعة .. سرير .. حالة إسعافية ) ولم يتم كلمته حتى كان ابنه على السرير ، ثم إلى الإسعاف ، ومرت دقائق كلها ترقب .. وحزن .. في الأثناء أخذت حياة صاحبنا الشاب تستعرض كشريط سينمائي في ذهن أبيه الذي مافتئ يبكي بصمت تجلداً ، ويصد عن زوجته ويتشاغل بالذهاب والإياب لكي لا يثير أشجانها ، وهي التي راحت في نوبة بكاءٍ مرير .. أما الإخوة فهم غير مصدقين كيف حدث كل هذا بهذه السرعة ، إنهم يبكون بلا انقطاع

         خرج الدكتور من  غرفة الإسعاف وانفرد بالأب ، وأخبره أن كل شيء بقضاء وقدر وأن المؤمن يصبر ويحتسب ، وأخبره الفاجعة ، احتسب ابنك عند الله  لقد مــــــات … الأب لا يتكلم .. قد فغرفاه .. واتسعت عيناه .. وعقدت المفاجأة لسانه .. فلم ينطق بشيء .. ، قال الدكتور مواصلاً : كثيراً ما كنت أسمع أن فلاناً إذا توفي ابيض وجهه وأشرق ، وكنت أظن ذلك من مبالغات الناس  وخيالاتهم ولم أكن أصدق ذلك حتى رأيت ابنك .!!

    والله كأن وجهه ( لمبـــة ) !! فماذا كان يفعل ؟

    وبعد برهة صمت ، تحدث الأب بصوت متهدج ( أبد ولدي ما فيه شيء ) ثم استدرك ( ولكن فيه نقطتين الأولى أنه كان في حلقة لتحفيظ القرآن ، والثانية أنه كان يقوم كل يوم قبل أذان الفجر بنصف ساعة ليصلي وهو الذي يوقظنا يومياً لصلاة الفجر …!

          هز الدكتور رأسه معتبراً ، ولم ينطق ، أمسك بيد الأب ودخل وإياه حجرة الإسعاف ورأى الأب ابنه مشرق الوجه قد ارتسمت ابتسامة هادئة على محياه وعلى صدره ( فوطة عنابية اللون ) قد زادت من منظره بهاءاً وجلالاً ، حضن الأب ابنه , وأجهش بالبكاء ………………

     والطبيب ينظر لهذ الموقف لم يشعرإلا بدمعة  حارة تتحدر على خده …

        لازالت أصداء هذه الكلمة في ذهن الأب ( يــبه…يــمه  … لا تخافون علي .. تراني أشم ريحة .. حلوة مرة .. تراني أشم ريحة … حلوة مررة )

    لم تنته   القصة إنها البداية لحياة أخرى   سرمدية ..

     فيا ليت قومي يعلمون .

    مواضيع: نسج | مشاهدات 335 | لا توجد تعليقات »

    وداعـــاً 27

    25 يناير, 2007 بواسطة عبدالإله

        للعام 27 نقول وداعاً .. وهكذا تنقضي الأعوام والسنون ويزين كل  منا طاولة مكتبه بتقويم جديد متخم بالأوراق ثم يبدأ ذلك التقويم عملية التخسيس مع أول يوم ومع كل ورقة تقتطع منه .. ليصاب بالهزال .. وفقر الدم .. ثم الوفاة في النهاية ، وتدور العجلة بشراء تقويم آخر وهكذا … إنها أعمارنا لوفطنــــا

        في مرور الأعوام وانقضاء الليالي عبر ، فسرعتها تخبرنا أن الحياة ليست بشيئ أبداً  لن يبقى منها  إلا ما ينفعنا عند لقاء ربنا سبحانه وتعالى ، نصبح وأذهاننا ممتلئة بالمهام والأعمال ونبدأ الإنهماك وفي الليل نلقي بأنفسنا ونرتاح لتعب غداً وهكذا ..

       ولولا الأمل في نفوسنا لربما مللنا من الحياة فالشخص مثلاً له أمل بالتخرج من دراسته ثم يبدأ أملاً آخر بالوظيفة ثم أمل ثالث بالزوجة ..ثم بالترقيات أو دراسات أخرى أو بالتجارة والأموال أو بإنجاز علمي أو دعوي أو خيري .. وهكذا ، كل ميسر لما خلق له ، راقب نفسك ستجد نفسك

     لا تفرغ من الأمل والرغبة في التحقيق ألا ويأتي أمل آخر ….

                هب أنك تحيا بلا أمل !!!

    اختصرها لك الطغرائي يوم قال :

              ……………………    ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

         والمسلم له في كل ذلك مزية ليست لغيره فإن احتسب وأحسن النية فإنه في عبادة نعم إنه يعمر الأرض التي أمره الله بعمارتها إنه يسعى لهداية العالمين ، بل إن نومته وقومته وأكلته وشربته في ميزان حسناته ، باختصار إن يربح بلا انقطاع ( إن عداد الحسنات عنده لا يتوقف )يا الله من فضلك …

          عندما نرى كبير السن   محدودب الظهر.. متغضن الجبين.. مبيض  الشعر .. فلك أن تتصور  أنه كان يوماً طفلاً يحبو .. و لك أن تتصور أنه كان يوماً صغيراً يبكي إذا جاع .. و لك أن تتصور شقاوته في مشاجراته مع مجايليه ولداته ..

         كثيرون يودعون الحياة وهم في غاية النضارة والنشاط والحب للحياة ، إنهم الشباب هؤلاء وأولئك ، الكل ينساهم إن قريباً عاجلاً أو بعد حين ، لكن الذي يبقى العمل الصالح الذي هو مدخر عند رب العالمين ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره )

          تأمل معي في معنى الذرة، أرأيت نافذة مفتوحة وأشعة الشمس الدافئة تدخل منها أرأيت تلك الذرات التي تسبح في أشعة الشمس الداخلة من النافذة أرأيت هذا الهباء، نعم لقد وصلت، الواحدة من ذرات الهباء هذه   هي الذرة !!!

          إذا علمنا أن الحياة فانية فهل يدعونا ذلك  للانطواء و الانكفاء   كلا

      الإسلام يعلمنا أن القيامة لو قامت وفي يد أحدنا فسيلة فليزرعها 

        إذن علمنا بفنائنا يدعونا لمضاعفة الجهد واستثمار الحياة والابتهاج بما أحل الله

            وداعــاً 27  وقريباً نقول وداعاً 28  وإن غداً لناظره قريــــــب

    مواضيع: أشياء | مشاهدات 314 | لا توجد تعليقات »

    فضيحة بلوتوث ..!

    17 يناير, 2007 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

     

            (البلوتوث) تلك التقنية التي ابتدأت بالطريف والغريب من المقاطع ، وتسللت عبر أشواك وحواجز زرعها الخوف الاجتماعي من سوء استغلالها ، هذه التقنية ما زالت تحمل معها يوما بعد يوم الكثير من المفاجآت والفضائح التي اخترقت محافظة المجتمع وانغلاقه ، كما خلعت عنه لحافه القصير الذي لا يكاد يستره من عين الفضيحة . لم تقتصر صدمات ومفاجآت هذه التقنية على الجوانب الذوقية العامة أو الاجتماعية الخاصة ؛ بل تجاوزتها إلى التفنُّن في سرقة زلات الإنسان في لحظات ضعفه واستسلامه لشهوته وهواه وجبروته. والمؤسف في كل هذه الأحوال السلبية أنَّ الرادع لا يتناسب مطلقا مع الأثر الخطير الذي يحدثه ذلك الاستغلال السيئ لهذه التقنية على المجتمعات وخصوصيتها ، والنظام وهيبته . كما أنَّه من المثير للدهشة هو تحول هذه التقنية إلى ظاهرة مجتمعية عربية ؛ فلا تكاد تخلو المجالس والأماكن العامة والخاصة من حركة دائمة في الإرسال والاستقبال، ولربما قضى الجالسون في منتدياتهم، والراكبون في سياراتهم جل أوقاتهم في تبادل هذه المقاطع في انهماك قاتل ، غير أنّ ما حدث مؤخرا ليس كالذي سبق في غرابته وسخافته وجرمه ؛ فقد تجاوز هذا الأمر كل الأعراف (البلوتوثية) ليتحول مقطع (البلوتوث) إلى حدث سياسي مثير ، وصفقة تجارية بحتة تفتقر للأخلاق، ومادة إعلامية تستقطب الملايين من المشاهدين والقرّاء .

    لقد أبى (البلوتوث) إلا أن ينقل لنا الصفحة المثيرة من حياة الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين ، لتبقى هي الصفحة الألمع في حياته والأكثر زخما ، والأكثر دقةً في نقل المستوى الأخلاقي لبعض مستخدمي (البلوتوث) من الطبقة (النخبوية) العراقية ؛ فالتصوير تمّ بأيدٍ ناعمة تقتات من فتات الدولارات الأمريكية في العراق . هذه الفتات من الدولارات لم يكن كافيا لمريدي الثراء السريع ، وليس ذا جدوى في عالم يحقق فيه البعض الملايين لمجرد الموافقة-ولا شيء سواها-  على سحق الإنسان الحر ، وقمع الكرامة الراسخة ، بتهمة الإرهاب والخيانة. لقد نقل لنا (بلوتوث) إعدام صدّام كيف تزهق كل معاني الإنسانية من أجل حفنة مال ، ونقل لنا أيضا كيف تركل الوطنية مقابل التنفيس عن احتقان طائفي بغيض ، كما لم ينس أن ينقل لنا أيضا مدى الأثر الكبير الذي يتركه مقطع قصير جدا عبر (البلوتوث) في حشد الرأي العام العربي والعالمي أيضا وإثارته نحو شيء ما !

    لقد ظهر أنَّ (القادسية) و (أم المعارك) وغيرها من المغامرات الصدّاميّة الدموية لم تفلح في صناعة الهالة التي أرادها صدام ليصنع لنفسه رمزية القائد العربي الفذّ  ، بل إنّّها أتت بكل ما يثرّب عليه في وقت لم يكن يعبأ فيه (الرئيس الراحل) إلا بتصفيق المسبحين بمجده وبطولته وإجرامه ! ولم تكن هذه الحروب كافية ليدخل صدّام بوابة التاريخ بـذَرّة مجد أو حفنة من بطولة ؛ بل سارت الأقدار بأمر عجب ؛ إذ يجيء (صدّام) ببزته السوداء المتواضعة وشعره المسرح ولحيته المهذّبة ، إلى خشبة الإعدام بثباتٍ غير مزوَّر ، وتماسك لم يصنعه الورق ، وتحدٍّ ملجم للخصوم ..

    ثمّ ينطق بالشهادتين بعد جدلٍ حضرت فيه (الرجولة) في وقت يعز فيه تذكرها فضلا عن الجدال بها ، وتنتهي بتلك الإثارة  قصة رجل احتل مكانا لا ينسى في التاريخ عبر جوال (مريم الريّس) ، ليرحل مدججا بإعجاب الملايين الذي صنعنه خصومه الانتهازيون .

    سعد بن عبدالرحمن النفيسة

    saad_nf@hotmail.com

    nf.saad@gmail.com

    مواضيع: كيان | مشاهدات 350 | لا توجد تعليقات »

    طفل إرهابي !

    13 يناير, 2007 بواسطة مشاري

    طفل إرهابي !

    جمع عائلته على مسابقة خفيفة وألقى السؤال : ما عاصمة أمريكا ؟

    طفله الصغير أسفر وجهه عن ابتسامة عجز عن حملها رأسه !! يقفز من مكانه معلناً فوزه بإصابة الإجابة الصحيحة – في نظره - : سهلة .. سهلة عرفتها !!

    والده يهدئ من فرحته : يا بني أجب دون أن تتحرك من مكانك .. هيا أجب .

    فإذا به يلقي إجابة الواثق المتذوق لذة النصر والفلاح بهذه المسابقة : عاصمة أمريكا يا أبي … بغداد !

       كأني بوالد ذالك الطفل يضرب على فيه : اسكت لا تسمعك أمريكا وأنت تقول : بغداد عاصمة أمريكا !! فتصنّف من ضمن الإرهابيين !! أو تحال مباشرة إلى المعتقلين … لأنها إن علمت بعبارتك سألت عن تاريخك القصير !! أين ولدت ؟! وما الأحداث التي حدثت في عام ولادتك ؟! وهل لك علاقة بها أو ارتباط بمنفذيها ؟! وهل تم بينكم اتصال وأنت في بطن أمك ؟! وأين نشأت ؟! أفي بيت من خشب أو طين ؟! وأعانك الله إن كان منشؤك في بيت مسلح !! وفي أي مدرسة تدرس ؟ وإن لم تبلغ سن الدراسة ففي أي مدرسة لم تدرس ؟! وما المناهج التي درستها لو أنك درست ؟! لأن العبرة بما ستكون فالعبرة بالنهاية لا بالبداية !

       ورحمك الله إن كنت ولدت خارج أسوار المستشفى – ولو بسبب الزحام – إذاً أنت خارج الحدود وبهذا أنت خارج عن القانون … وكان الله في عونك إن سرت في طفولتك حافي القدمين فأنت إذاً تستعد لعمل إرهابي خطير … لأنك تتمرد على الحذاء وهذه بداية لحياة التمرد فأنت إذاً في قائمة المتمردين … أو أنك تتدرب على السير دون أن تحدث صوتاً وهذه مشية اللصوص والمجرمين والمقتحمين أعاذني الله وإياك من الاقتحامات ! فأنت على هذا تخطط لسرقة النووي أو اقتحامه !!

        وعسى ألا يعلموا أنك تخفي – أحيانا – بعض حلواك عن أعدائك فيتيقنوا أنك تعزم على إخفاء أسلحة الدمار الشامل !!

       يا بُني يجب أن تتلطف في عبارتك وتقول : أمريكا تخدم بغداد !! تحن عليها وتحرص ! يجب أن تقول : أمريكا تخدم بغداد لا لشيء فهي لا تريد جزاءً منها ولا شكورا ! احذر أن تقول : أمريكا تخدم بغداد لعيني شارون ! أو أمريكا تريد بترول بغداد ! بل قل : تريد حبيبتي أمريكا أن تحرر العراق من قيوده ! كما يريد العلمانيون تحرير المرأة ! إني أحذرك يا بُني أن تقول : أمريكا تستعبد العراق كما يريد أولئك استعباد المرأة !! نعم يا بُني قل : أمريكا جاءت تقطع البحار والقفار وتقتل أبناءها لعيوننا وحبها لنا !!

        أما عني أنا فأرى مستقبلاً مشرقاً لهذا الطفل فسيكون بإذن الله فارجاً لهم كثير من القنوات التي توظف كثيراً من الفلاحين والحدادين والنجارين وجميع أهل الحرف إن احتاجت إلى تحليل قضايا الأمة المصيرية ، وإن لم تجد منهم ما يغنيها سعت لأهل الملاعب في ملاعبهم أو المهرجين في مدرجاتهم فالتحليل عندهم أهون من شرب الزنجبيل !

       وهذا الطفل في نظري اختصر خارطة الطريق ! حين قال : ” بغداد عاصمة أمريكا !” فهو ليس محللاً سياسياً فحسب بل محلل يحتاج تحليله إلى تحليل ! فهو محلل وبليغ !

        هذا الطفل فك نزاعاً كبيراً بين المحللين … ولو سئل عن عاصمة إسرائيل لقال : حتماً بغداد عاصمة أمريكا بعد أن كانت واشنطن عاصمة إسرائيل !

        أعتقد أن هذا الطفل لفت أعين المحللين لقضايا كثيرة ، لن أبالغ إن قلت : إن هذا الطفل بل هذا المحلل الصغير الكبير ! قد جدد في عالم التحليل !فلو سئل : ما عاصمة الهند ؟ لقال : كشمير ! وما عاصمة روسيا ؟ لقال : الشيشان ! فالحال من بعضه … وبعد : فهذا محللٌ نادر المثيل ؛ لأني أعلم أنه ينظر الأباليس خلف الكواليس ! فهو مسدد بنظرته الثاقبة بل بفطرته الطاهرة .. وبذلك لو سئل عن بعض عواصم بعض الأفكار المنحرفة لأجاب بالبلاغة نفسها …

       عاصمة العلمانية المرأة ! فهم على المنوال الأمريكي نفسه إن أريد إلا إصلاحاَ ولئن كان أولئك ماءً من تحت تبن !! فهؤلاء قار من تحت التبن ذاته !!

    نشرت في مجلة الأسرة عدد 124 عام 1424هـ

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 402 | لا توجد تعليقات »

    قصيدة في ستار أكاديمي

    11 يناير, 2007 بواسطة فارس

     

    حين يكشف الستار

    في الوقت الذي تعاني فيه أمة الإسلام من تسلط الأعداء وقهر الظالمين  نفاجأ من قومنا ببرامج تخدش العفة والحياء والحشمة والفضيلة !!!

                      استروهم فقد أزالوا الستــــــــــــــــــــــارا

         بفسادٍ سموه – سُخــــــــفاً – ستـــــــــــارا

        

     استــــروهم بل افضــــــــــــحوا ما أرادوا

         واقطعوهـــــــــم فما جنيـــــنا ثمــــــــــــارا

        

     استـــــــــروهم بل اكشفوا الخزي فيــــــهم

        لن يزيــــــــــــدوا إلاّ خناً وخســـــــــــــــارا

      

     استـــــــروهم بل استروا العـــين عنـــــــهم

        واصـــــــــرفوا الطفل عنهمُ والكبـــــــارا !!!

       

     قد بُلــــينا بالغرب دهـــراً طويــــــــــــــــــلاً

        فغزينـــا من قومنا العُـــرب عـــــــــــــــــارا

     

    يا حياءً وعفةً قد تهـــــــــــــــــــــــــــــاوت

    في تصـــاويركم فأضحت دثـــــــــــــــــارا

     

    قـــــد علمــــتم فمــــا عملـــــــــتم بعلــــم

    كحمــــــــــارٍ ، كم يحملُ الأسفـــــــــــارا ؟!

     

    أو ما تقــــــــــــدرون ربــــــــــــــاً عظيـــــــما

    مالكــــــــــــم ؟ إن للإلــــــــــــــــه الوقارا ؟!

     

    أو مــــــــــــــــا ترهبـــــــــــــــــــون ناراً تلظى

    ســــــــوف يكــــــــــوي جحيــــمُها الفجّــــــارا

     

    أو مــــــــــــــا ترغبــــــــون في الخلدِ حوراً

    قاصــــــــــراتٍ لطرفها أبكـــــــــــــــــــارا !

     

    أفـــــــــــــــــــلا تشكــــــــــــــــــرون رباً حليماً

    يكـــــــــــــــــرمُ التائبــــــــــــــينَ والأبــــــرارا

       أو مـــــــــــــــا تنظــــــرون مجداً مضـــاعاً  

         واســـــــــــــمعوا إن أدرتمُ الأخـــــــــبارا           

      في بــــــــــلاد العـــــــراقِ والقدس قهرٌ

           أرهقـــــــــــــــوهم بالحرب سراً جهــارا

      وأرادوا استعبادهم باحتـــــــــــــــــــــلالٍ

       وسيبقــــــــــــــــون بالدّما أحـــــــــــرارا

      يا دعــــــــــــــــــاة الهدى بحبرٍ وصوتٍ
         انثـــــــــــــروا النثر وانشدوا الأشعارا

    جادلـــــــــــــــــــــوهم بحسن قولٍ وفعلٍ

    واجعـــــــــلوا الوحـــــــيَ منهجاً وشعارا

     

                    شعر – فارس بن محمد بن ناصر الكثيري

     

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 399 | لا توجد تعليقات »

    حبيبتي … عدوتي !

    9 يناير, 2007 بواسطة مشاري

             قال يحيى بن معاذ – رحمه الله - :

    ” مسكين ابن آدم لو خاف من النار خوفه من الفقر لدخل الجنة ” !

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 363 | لا توجد تعليقات »