خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    لماذا الدموع ؟ !

    24 ديسمبر, 2006 بواسطة مشاري

                                   

    لماذا الدموع ؟

    أ في البر جاء جيوش الطغاة ؟

    وما من حياة

    أفي البر قتل وجوع ؟

    فكيفْ

    وفي البيد رمز الجفاف

    فأين وجدت الدموع ؟

    وأي دموع ؟

    فهلا سقيت الجفاف !

    بتلك الخدود

     لماذا لبست السواد ؟

     أفي العيس قهر مبين ؟

    أم الدمع لين الشعور

    أفي القفر يرجى الحنان ؟

    وفي الدمع سحر البيان

    وغيضَ اللسان ؟

    بتلك الدموع

    فدمع الحقيقة

    لسانٌ بليغ

    دموع تسطر فعل الرماح !

    جراح تشعب تلك الوجان !

    خدود تخدد بيض الخدود

    أتبكي العراق ؟!

     

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 384 | لا توجد تعليقات »

    الفضائيات الإسلامية وصناعة المثقف

    21 ديسمبر, 2006 بواسطة زجاجة عطر

    ضمن النشاط الفكري والثقافي الذي يضطلع به نادي الرياض الأدبي كان موعدنا مع باكورة ثمار تدشين لقاءات ( منبر الحوار  ) وهو اللقاء الأول الذي عقد بمقر النادي بمدينة الرياض يوم الأحد 19/11/1427هـ

    عنوان اللقاء :

    الفضائيات الإسلامية وصناعة المثقف

    معد ومقدم اللقاء : محمد الهويمل

    ضيوف اللقاء :

    د.محمد الحضيف ( كاتب وأكاديمي سابق وإعلامي ، مدير الجودة للبرامج بقناة المجد )

    أ.محمد السحيمي ( كاتب مسرحي  )

                                                       

    مقدمة اللقاء :

    كان هناك إلماحة سريعة حول مفهوم المثقف ودوره في مجتمعه وعرض سريع لماهية المثقف والتعريفات التي وردت في بعض المراجع الثقافية والفكرية حول تعريف المثقف وبيان مسؤولياته تجاه الوسط الذي ينتمي إليه .

    بعد ذلك تم إعطاء المجال لكل ضيف للحديث خلال عشر دقائق .

                                       

    الدكتور محمد الحضيف :

    كانت مشاركة الدكتور محمد مركزة وعميقة حيث تحدث عن إشكالية تعريف المثقف ومشكلة التواصل مع الإعلام مبيناً عن عدم وجود تعريف محدد وشامل له وخاصة بوجود بيئة يتم فيها تبادل الأدوار بين السياسي والثقافي والديني ، وأوضح أن المثقف : لا يشير إلى منهج معين أو فكر معين أو ثقافة معينة ( بحسب كلام محمد عابد الجابري ) .

    ويضيف أن هناك خلطاً بين المتعلم والمثقف .

    ثم يورد تعريفاً قد يكون مناسباً بقوله :

    المثقف / ذلك الفرد الملتصق بآفاق الكلمة المرتبطة بالإبداع وصاحب وعي شامل بقضايا المجتمع ويتفاعل معها في ظل النظم  المتبعة في الدولة .

    وحول إشارة إلى مسمى اللقاء يقول الدكتور الحضيف :

    لا أعرف فضائية إسلامية إلا المجد وإقرأ والشارقة ولا يوجد فضاء واسع يمكن أن نعتبره إسلامي .

    ويشير إلى اعتماد كثير من الفضائيات على الترفيه والدعاية وهي محسوبة على العالم الإسلامي .

    كما تحفظ على مسمى إسلامي ( صورة الشيخ على الشاشة ) كمثال ، ويعد فلم ( الشيخ والبحر ) أنموذجاً عصرياً للطرح الإسلامي من جهة فكرة الفلم السامية والأخلاق الرفيعة التي يدعو إليها .

    وفي ختام كلمته يطرح تساؤلاً مفاده : هل الفضائيات تصنع المثقف ؟ وهل هو يُصنع أصلاً  ؟

    ثم يوضح الإجابة بقوله : المثقف يصنع نفسه والفضائيات لم تقدم أنموذجاً لصناعة المثقف .

    الأستاذ محمد السحيمي قال :

    بدأ الأستاذ السحيمي كلمته باستنتاج منطقي قائلاً : ماذا لو جردنا وصف الإسلامي من هذه القنوات ، لوجدناها تمارس حقاً مشروعاً لها في صناعة فكر ترتضيه  .

    ويتعارض مع كلام الدكتور الحضيف بقوله : هذه الفضائيات تصنع المثقف في ثلاث مستويات :

    1-     تعبر عن ثقافة الداعمين المستثمِرين ( المثقفين الأقوياء ) .

    2-     تعبر عن ثقافة المثقفين المستثمَرين .

    3-     إقناع ( المثقف بالقوة ) وذلك بشحنه بالرسائل التي تمثل قناعاته فيما بعد .

    ثم يوضح السلبية التي تنتج عن نسبة هذه القنوات لـ الإسلامي ويرى أن هذه السلبية تتضح في ملمحين :-

    1-    تكريس الدين لجلب مصالح الدين وتسويق الفتوى وابتذالها ( ويذكر على ذلك مثال انتشار ملصقات في الشقق المفروشة والاستراحات بفتوى إجازة متابعة قناة المجد بوصفها إسلامية محافظة وتحريم بعض القنوات التي توصف بأنها متحررة أو تغريبية كقناة الحرة ) .

    2-    تكريس ثقافة النفاق والازدواجية ( يقول : الحديث في القناة عن حقوق المرأة ومشاركة الرجل في المجتمع بينما يمارس إقصاء للمرأة بعدم خروجها في القناة ومشاركتها كالرجل في البرامج ، ويدلل على ذلك بنشيد ” أمي ربت بيت ” ويذكر أنه يكرس هذا المفهوم لدى الأطفال والناشئة ) .

                                                              

    (( مداخلات ))

     

    مداخلة د.عبدالله الصبيح :

    يشير إلى أن مصطلح المثقف دائماً ما يكون مرادفاً لمصطلح الأديب بجامع الاطلاع على المعارف والعلوم المختلفة والثقافات المتنوعة .

    القناة تثير الثقافة لدى المتلقي من خلال :

    1-     إثارة القلق المعرفي ، وذلك بحثه على القراءة والاطلاع واكتشاف الآخر .

    2-     إثارة القلق الإنجازي ، بوجود مشروع يمكن تحقيقه على المستوى المعرفي للأمة .

    مداخلة الملحم :

    جاءت مداخلته لتأكيد حديث الأستاذ السحيمي حول إقصاء للمرأة مضيفاً إلى أن هناك احتكار للفتوى في منهج واحد  ( برامج الإفتاء في قناة المجد نموذجاً ) .

    مداخلة عبدالمحسن الدهيشي :

    حاول في مداخلته إيجاد تعريف بسيط للمثقف بقوله : المثقف من يأخذ من كل شيء بطرف .

    كما أبدى استياءه من طريقة الحوار ودخول الاستهزاء والألفاظ التي لا ترقى إلى مستوى المثقف وإلى لقاء ثقافي كهذا  .

    مداخلة علي المعيوف ( طالب دراسات عليا ) :

    استهل مداخلته باقتراح تغيير العنوان لـ الفضائيات الإسلامية وصناعة المتلقي . حيث يرى أن الفضائيات تخاطب المتلقين والمشاهدين وليست تخاطب المثقفين .

    وختم حديثه بنصيحة قائلاً : على القنوات الإسلامية أن تعي خطورة المرحلة وأن تواكب الانفتاح والطرح العصري مع المحافظة على الضوابط العامة  .

    مداخلة خالد العميري :

    أرجع في مداخلته انهزام الأمة إلى انهزام العلماء والأمراء ، وضعفهم في مواجهة المتغيرات التي تمر بالأمة .

    كما ينوه إلى وجود تحزب في طرح بعض الفضائيات الإسلامية ( البرامج الدينية بقناة المجد نموذجاً ) .

                                                         

    وفي رد على المداخلات السابقة يقول د.محمد الحضيف :

    لا يوجد تحزب في تقديم البرامج الدينية بقناة المجد ويدلل على ذلك باستضافة أطياف مختلفة ومشائخ من مذاهب غير المذهب الحنبلي . وينفي وجود احتكار للفتوى خصوصاً مع مشاركة العديد من العلماء من مختلف البلدان الإسلامية بتعدد آرائها واجتهاداتها .

    وينهي تعقيبه بالرد على تهمة إقصاء المرأة بذكر المساحة الواسعة التي أعطيت لها في خارطة البرامج المقدمة والصورة الحسنة التي يحرص القائمون على قناة المجد تقديمها للمرأة المسلمة .

    مداخلة الأستاذ سمير نحيل :

    اعترض بشدة على حديث السحيمي معلقاً بقوله : لا يوجد شيء اسمه المثقف بالقوة . فالثقافة لا تفرض بالقوة والإرغام .

    معززاً كلامه حول سعي الفضائيات لتكوين عقلية معينة للمثقف بقوله : هناك فضائيات صرفت 147 مليون دولار للتبشير ونشر التعاليم والفكر المسيحي .

    مداخلة ممدوح الحوشان ( مدير تحرير مجلة الدعوة ) :

    بدأ الأستاذ ممدوح مداخلته بالإشارة إلى ضرورة تقدير الدور الذي تقوم به الفضائيات لنشر الوعي والثقافة للمتلقي والمشاهد العادي .

    كما يشير إلى أن المثقف بعيد عن وسائل الإعلام ولايجب أن يبحث عنها بل من المفترض أن تبحث الفضائيات عن المثقف وتوجد له مساحة للطرح .

    ويتساءل : هل صيغ الطرح في الفضائيات الإسلامية وما يقدم فيها من برامج مقنعة للمتلقي وترضي ذائقته ؟!

    مداخلة هاني الحجي  :

    يرجع الحديث حول تعريف المثقف وما هية دوره بقوله : المصلح هو الفاعل الاجتماعي وليس المثقف هو الذي يطلب منه أن يقوم بدور المصلح .

    ويلفت الانتباه إلى نقطة مهمة وهي أن : القنوات الإسلامية تخاطب جمهورها ولا تخاطب الغير ، وبذلك تبقى محجورة في أفق ضيق دون التأثير في الآخرين ( ويشير إلى خبر إنشاء قناة متخصصة للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ) .

    مداخلة إسماعيل السماعيل :

    بدأ مداخلته باستعراض سريع لبرامج الفضائيات وما قدمته خلال الفترة الماضية من عدم التركيز على الثقافة وإهـمال نشر المعرفة متسائلاً بقوله : هل القنوات تريد أن تصنع المثقف فعلاً ؟

                                                           

    مشاهدات من اللقاء :

    - مقدم اللقاء الأستاذ محمد الهويمل كان رائعاً في تقديمه للقاء واحترام الحضور وتقديمه تلخيصاً موجزاً للمشاركات والمداخلات .

    - اتجه الحديث لنقد قناة المجد وبرامجها وسياستها ، وكان ذلك واضحاً منذ حديث الأستاذ السحيمي.

    - بدأ على الدكتور الحضيف الانفعال بسبب ما أسماه إقصاء الليبراليين لغيرهم وعدم إتاحة فرصة للمشاركة في وسائل النشر المختلفة .

    - تحول الحوار – في جزء بسيط منه – إلى اتهامات وتفسير للحديث أخرج الحضور من أجواء اللقاء قليلاً.

    - كان عدد الحضور مشجعاً لزيادة فاعلية اللقاء واستثمار الحوار بين المشاركين .

    جدول لقاءات منبر الحوار

    التاريخ

    عنوان اللقاء

    المشاركون

    الأحد 19/11/1427هـ

    10ديسمبر2006م

    الفضائيات الإسلامية وصناعة المثقف

    د.محمد الحضيف

    م.محمد السحيمي

    الأحد 2/1/1428هـ

    21يناير 2007م

    تركي الحمد .. نجاح الرواية السعودية أم فشلها ؟

    د.الحسين المناصرة

    د.صالح زياد

    الأحد 30/1/1428هـ

    18فبراير 2007م

    الإقصائية في الإعلام السعودي

    تُعلن لاحقاً

    الأحد 21/2/1428هـ

    11 مارس 2007م

    لماذا سقطت حداثة الثمانينات؟

    =

    الأحد 13/3/1428هـ

    1 ابريل 2007م

    قناة الحرة .. تحديث أم أمركة العقل العربي

    =

    الأحد 5/4/1428هـ

    22 ابريل 2007م

    جدلية المثقف والفقيه

    =

    الأحد 26/4/1428هـ

    13 مايو 2007م

    مفهوم ما بعد الحداثة

    =

    الأحد 9/5/1428هـ

    4 يونيو 2007م

    نقاش مفتوح حول كتاب ( نقد الحاجة للإصلاح ) للمفكر محمد عابد الجابري

    =

    *  تقام اللقاءات في مقر النادي مساءً .

    مواضيع: عبق | مشاهدات 773 | لا توجد تعليقات »

    ما وفيتك في الحب حقاً

    20 ديسمبر, 2006 بواسطة مشاري

                 ما وفيتك في الحب ..حقاً

    يروى أن امرأة فرنسية كان زوجها يضربها كثيراً بعد أن يشرب من الخمر … فذهبت إلى ساحرة عجوز وشكت إليها زوجها وطلبت منها أن تعمل من أجلها شيئاً من السحر عساه أن يكف عن ضربها فوعدتها خيراً حين تأتيها في الغد .. فلما جاءت أعطتها زجاجة ماء وأمرتها إذا جاء زوجها أن تملأ فمها بالماء وتعمل ما يأمرها به زوجها ولا تتكلم .

    وبعد أسبوع سألتها عن الحال فقالت : إن سحرك نفع فلم يعد يضربني زوجي .. ثم تبين أن المرأة كانت ثرثارة وكان زوجها يضربها لثرثرتها !

    وتحت عنوان ( أعرتك حسي )

    ” أشعري زوجك أنك بالجلوس معه قد أقصيت كل ملهيات الدنيا وأعرتيه – وحده – سمعك وقلبك …

    وفي واحة بعنوان( احذري قدر الضغط)

    ” ربما تتضايقين من زوج كثير السهر بالخارج أو زوج مدمن للانترنت أو زوج لا يعبأ بالعلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام أو زوج بخيل عاطفياً أو مادياً …

    صارحيه بما اختلج صدرك وآلم قلبك بثقة لا تخوّن فيها واحترام لا تسلط فيه ورفق لا تقريع فيه …”

     

    وهناك عناوين أخرى قد ضمها الكتاب بين دفتيه هي :

    النوايا عطايا ، شتان ، أهل مكة أدرى بشعابها اللهم اجعلني من الأقلين ، وفاء زوجة ، زوجتي تغار من الكتب ، إني عليك حريصة ، فائدة طبية  الصندوق الأسود ، المجالس بالأمانات ، طفلك يعجبه الدلال ، وفي القراءة منافع …

    وعبارات نثرتها في الكتاب صاحبته كما تنثر الورود على العروس منها :

    ·                المرأة لا تحب إلا الأطفال وتحب زوجها إذا كان كذلك …

    ·                ما يمكن علاجه … يمكن تحمله

    ·                مشكلات الطائر لا يفهمها إلا طائر مثله .

    ·                قيادة الجماعة أسهل من قيادة الفرد .

    كل هذا وأنفع بكثير في كتيب ” ما وفيتك في الحب … حقاً “

               لأم عمر المحرزي

    حلقة من سلسلة كتاب الأسرة

    وكما أن عنوان الكتاب ” ما وفيتك في الحب … حقاً “  فأنا ما وفيت الكتاب حقاً

    أُكبر في أم عمر هذا الفكر النير وهذه العبارات المختارة وتلك الدرر المنثورة

    كما أعود بالشكر الجزيل لرئيس التحرير

     الدكتور / محمد الشريم على اختيار هذا الكتاب  ولقراء هذه المدونة تحية طيبة مباركة …

    مواضيع: رف | مشاهدات 496 | لا توجد تعليقات »

    مشهدان وتعليق!!!!!

    17 ديسمبر, 2006 بواسطة فارس

    مشهدان وتعليق!!!

    المشهد الأول/

    سيارة زرقاء تابعة لوزارة المياه ,

    وقد كتب على ظاهر السيارة عبارات تحث على الاقتصاد في الماء

    وعدم الإسراف….الخ

    صاحب السيارة قد وضع في الحوض (جيك ماء) ولم يوثقه ,

    فأصبح الماء يتدفق يميناً وشمالاً أثناء سيره!!

              ****

    المشهد الثاني/

    سيارة صفراء تابعة للأمانة قد أركب صاحبها عائلته وأطفاله فيها

    وعند الإشارة يفتح أحد أطفاله النافذة

    ويرمي أكياس الفشارات الفارغة والعصير!!!

      ****

    التعليق:

    هذان المشهدان ليسا من نسج الخيال ولكني رأيتهما,,

    وأعلم أن الرجلين المذكورين لا يمثلا جهةً حكومية أو وزارة معينة,

    ولكنهما بالطبع مثاراً للسخرية , ونموذجاً للاقتداء عند البعض

    ·       ثمة مشاهد ومشاهدات كثيرة عند الناس عموماً

    توحي بالتخلف والامبالاة.

    رمي مخلفات – ازعاج – تدخين – مخافات مرورية

     – إخلاف وتأخير للوعود – وغيرها كثير

    ·       أرى الصغار الآن قد تشبعو بتلك المظاهر

     وربو عليها ,,بل ويفتخرون بها!!

    فمتى يفيق المجتمع حتى نسعد بالنظام؟؟

    فارس الكثيري

     

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 331 | لا توجد تعليقات »

    تتييس المرأة !

    16 ديسمبر, 2006 بواسطة مشاري

                  تتيس المرأة !

         بدون مقدمات تطول تدهن الأذهان وتزخرف المقال ، وكي يكون الكلام صريحا ، يحمله لكم الصريخ منذر الجيش يقول صبحكم إن لم يمسيكم  !!

         لا يخفى على كل ذي لب ما تحمل العالم كله أو الآخر كله إن صحت العبارة من تكاتف مريع وحرب مهولة لا يسمع فيها صليل ولا صهيل ولا يرى فيها نقع … حرب باردة الظاهر ، ساخنة الجوف ، تلهب الغيور وتقهر الرجال … غارات شنت وبلا طائرات ، غارات معنوية خبيثة تحمل معها أسلحة الدمار الشامل للحياء والغيرة والعفة وتفتك بالعرض …

          إن المتأمل في  جيوش كل استعمار يجد أن اول شيء يبدأ به هو محاربة الحجاب  بشن الحملات على تدمير  بالقوة والتغرير وتجنيد أبناء الجلدة جنودهم المسخرين !! في الجزائر وفي مصر وفي تركيا وفي الشام نسأل الله أن يحمي بيضة الإسلام مملكتنا الحبيبة .

           حملة شوهاء شهوانية حيوانية بهيمية قذرة سمها بأقبح ما يحتوي قاموسك من كلمات نتنة ، إنها هجمة لإدخال المرأة في كل شيء وليست أي امرأة ، إنها المرأة المحتشمة ، إدخالا في كل شي كل شيء حتى في لا شيء ، هجمة شرهة مفضوحة تأخذ على كاهلها قربة تسقي بها إبليس إن خشي الهلكة ، تحمل متاعه وسلاحه وشراعه ، فتبحر بنتنه وعفنه ، لا تـنوء بحمله وإن ثقل ، ولا تستصعب وعورته وانحداره …

           أدخلت المرأة كل شيء إلا البيت !! حملة عامة ، تتقاتل على قصعتنا ! وقد قربها إليهم أبناء جلدتنا !! كرما وحفاوة !

          أعجبني من بعض مشائخنا تخصصهم وجنديتهم لحراسة الفضيلة ، إن من أهم بوابات حفظ الدين - إن لم أبالغ – هي المرأة ، وهي تكسر لا تفتح إلا أن يشاء الله فنحن نواجه اليوم حملة التطبيع في بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية والتي يأرز في ثناياها الإيمان ” المدينة ” نواجه تطبيعا بالسفور والتبرج ، مغرر بنا أن حجاب أهل هذه البلاد هو الحجاب الأسود مع كشف الوجه ، ألا توافقني أيه القارئ الكريم أن الدعايات التي تخرج فيها العائلة السعودية كلها بدون استثناء تصور لأهلينا بأن نساءنا كاشفات الوجوه … تأمل هذه الصورة : طفل وطفلة مع أب يمسك بالطفلة وأم كاشفة الوجه تمسك بالطفل !! وحاشانا أن نكون كهن !! ويبدو لي أنهم أجروا السعودة حتى على الدعايات رجل مُسَعوِد وأمرأة مسعودة حتى تقوم بهذه الدعاية !! انظر لدعايات الخطوط – مع غض البصر – ودعايات البنوك للأسف ! وحتى المواد الغذائية … ما هم بسعوديين !! ما هم بسعوديين !! إن انتشار هذه الدعايات وبشكل مستمر يجعل منها حالة طبيعية ، لا تستنكر ثم انظر حتى لتلك الدمية التي امتلأت منها ألعاب الأطفال أعني ما يعشقه الأطفال ” هالة ” و ” فلة ” أما الأولى فتبدو دائما بحجابهم وهو ستر الجسد مع كشف الوجه والأخرى صورة التبرج والرقص والعري !!

          يجب أن نقف صفاً كبنيان مرصوص تجاه هذه الحملة حتى لا نقع في فخ تبلد الإحساس ، إن الجبل الضخم الذي يقف في وجه الآخر يهودياً أو نصرانياً أو علمانيا أو ذنب لأي من الحمر الكفرية ! هو الحجاب ، فلا زلنا بخير وسنبقى بإذن الله بخير ، إن 90% من الفساد في العالم كله بسبب خروج المرأة إن لم يكن 95%  بزعمي …

           وللأسف أنا نجد من العلماء من لم يفهم بعد حقيقة المؤامرة ، فتراه يتساهل في النقاب بجوازه ! ولله در شيخنا العلامة عبد الكريم الخضير حين قال :” إن خروج أي شيء من البشرة مع النقاب … هذا لا يسمى نقاباً ، هذا يسمى سفورا “أ. هـ

            لا حُرمناك شيخنا ، ليهنك العلم والفهم خاصة مع انتشار الفساد والانحلال ، وإني لأدعو كل عالم أن يعود إلى فقهه ، ويرد عن المسلمين كل ما قد يهوي بهم في ظلمات المعاصي ، وإن كان في أصله مباحاً عنده .

           ومن باب إيقاد الشمعة بدلاً من سب الظلام أعرض هنا بعضاً من وسائل صد الهجوم :

        أولاً :  مراسلة كل صاحب مستوصف خيِّر أن يلزم الممرضات بالحجاب الكامل ، وأن يمنع اختلاطهن بالرجال ؛ فيجعل بدل المرافقة للطبيب ممرضاً لا ممرضة .

        ثانياً : أن يوصى أهل الدعايات بشتى أنواعها – قدر الاستطاعة – أن يصور الحجاب للمرأة المحتشمة مع عائلتها بالحقيقة وهي الحجاب الكامل من دون كشف الوجه أو العينين .

        ثالثاً : تشجيع المستوصفات التي تحجب الممرضات بشهادات الشكر والدروع من المؤسسات الخيرية كافة.

        رابعاً : شكر الصيدليات التي تتعاون بتغطية وجوه المتبرجات على الأصباغ والشامبوا وكل ما بين جدرانها من صور .

        خامساً : زيادة بعض الخطى للذهاب للصيدليات المتعاونة مع الحجاب والشراء منها ومقاطعة الأخرى المخالفة ويدخل في حكمها البقالات ومحلات الملابس وأدوات التجميل ! .

        سادساً : أقترح أن يكون هناك حملة شاملة تسمى حملة الحجاب تقوم بها الوسائل الإعلامية المنضبطة بأنواعها وعلى رأسها قناة المجد ، والمجلات الإسلامية لتوضيح الخطر المحدق ، مع أني أتمنى من خطباء الجوامع الاتفاق على فترة زمنية طويلة تفند آراء الحجاب وتدعو إلى فضح عواره ، وعلى رأس الخطباء خطباء أئمة الحرمين والقبلة الأولى – والله المستعان –

        سابعاً : هو دَور دُور التحفيظ النسائية والرجالية من التوعية الشاملة بوضع المسابقات والبحوث والرسائل .

        ثامناً : أن تبذل وزارة التربية والتعليم ممثلة في أقسام التوعية الإسلامية جهداً مضاعفا في تعليمها بقسميه وبالأخص البنات ، في التوعية والتشجيع .

         تاسعاً : أحث الوافدين إلى هذه البلاد وقوفاً معنا جنباً إلى جنب لحماية بيضة الدين في هذه البلاد أحثهم على تشجيع نسائهم على الحجاب الكامل من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين وإن كانوا لا يرونه حجاباً ليؤازروا أهل الخير ، مع أننا نلحظ منهم صوراً طيبة مباركة تفوقوا في بعضها على حجاب أهل هذه البلاد .

        ثامناً : أدعوا لنشر فتاوى العلماء على شكل لافتات قصيرة صغيرة بخطوط ملفتة قليلة الكلمات كبيرتها من مثل ( إن خروج شيء من البشرة مع النقاب … هذا لا يسمى نقاباً هذا يسمى سفوراً ) للشيخ العلامة / عبد الكريم الخضير

        عموماً المقال يحتاج إلى مناقشة ، وأنا أرحب بكل مشارك ، وأعتذر عن الإطالة …

                               

    مواضيع: كيان | مشاهدات 396 | لا توجد تعليقات »

    لقاء …

    16 ديسمبر, 2006 بواسطة محمد

    في مساء جميل ، حيث زخات المطر تجلل المكان ، كان لنا موعد مع أديب وشاعر وناقد مبدع ، يحترم الكلمة ويقف إجلالاً للنص حين يكون أدباً رفيعاً وفكرة ساميةً تحلق بالنفس إلى فضاء أرحب ..

    ( تابعوا اللقاء في الأيام المقبلة )

    مواضيع: أشياء | مشاهدات 349 | لا توجد تعليقات »

    قبل قتلهما !!

    14 ديسمبر, 2006 بواسطة محمد

    قبل قتلهما.. العصابات الصفوية تغتصب امرأة سنية أمام زوجها

    الاثنين 20 من ذو القعدة1427هـ 10-12-2006م الساعة 06:40 م مكة المكرمة 03:40 م

    عناصر من عصابات جيش المهدي

    مفكرة الإسلام (خاص): في متابعة لأحداث مدينة الحرية وما تتعرض له من عدوان صفوي مجرم، أقدمت العصابات الصفوية على اغتصاب امرأة سنية أمام عينيْ زوجها, بعد أن قامت بربطه على سارية منزله أثناء الهجوم عليه.
    وعن تفاصيل تلك الجريمة، ذكر مراسل “مفكرة الإسلام” أن المنزل الواقع في محلة 426 زقاق 6 دار 20 هاجمته العصابات الصفوية الإجرامية، وبعد مقاومة شرسة من صاحب المنزل كما وصفها شهود العيان أسفرت عن مقتل سبعة منهم، اقتحمت هذه العصابات المنزل بعد نفاد عتاد الرجل، وقامت بربطه على إحدى أعمدة المنزل المقابلة لحديقة الدار بسلك هاتف.
    ثم قامت تلك العصابات بجلب زوجته وقاموا باغتصابها أمام عينيه, بعد ذلك قاموا بقتلها بإطلاق النار على رأسها، ثم قتلوه, حيث وجد صباح اليوم مربوطًا على السارية وهو شهيد مع زوجته التي نُزعت عنها ثيابها.
    وأوضح مصدر طبي عاين الجثتين أن الرجل أصيب بجلطة دماغية على ما يبدو وهو يشاهد ما يفعله الصفويون بزوجته، فيما توفيت الزوجة ذات الأربعة والثلاثين عامًا بعد إصابتها بأربع رصاصات في الصدر والرأس.       ( انتهى الخبر)

    الضحية تتحدث :

    أنا .. مسلم .. وسني أيضاً ( في عالم التصنيفات ) .. وأحب الخير للغير .. وحينما أصيب أحداً ( عن غير قصد ) بجرح صغير في جسمه .. أبادر بالاعتذار وقد ملأني الخجل والخوف لأنني سببت الأذى لغيري !! وعلى هذه الأرض العجيبة تعيش ملايين الحيوانات في سلام وأمان .. أفلا يحق لإنسان أن يعيش .. يعيش فقط !!

    أقسم بالله أنني أردت مراراً وتكراراً  أن أقنع نفسي بالتعايش مع الآخر ( أياً كانت نقطة الاختلاف ) ، وأجاهد في ذلك بإيجاد كافة التفسيرات الإيجابية وتقديم النية الحسنة ..

    لكنني أمام هكذا إجرام وحقد سوداوي أسقط جميع الشعارات الكاذبة في التعايش بين الطوائف المتعددة على أرض الرافدين في هذا الزمن بالتحديد ..

    والسنة هناك ، كأي مسلم يعيش في بلد قد وقع بين فكي الكفر ( أياً كان شكل هذا الكفر ) ومخططاته التدميرية والإقصائية وحلقات التطهير العرقي التي تظهر في بقاعنا الموبوءة بأقنعة متلونة .

    ” إخواننا الشيعة ” .. هكذا أرادوا أن يكون مشروع تطبيعنا الجديد .. ( وهل يقتل الأخ أخاه !!! )

    في العراق .. وفي العراق وحده ( وإلى أن يأتي دور الآخرين ) كمركز للأحداث القادمة ونقطة تحول للمنطقة ( حسب المخطط الإيراني ) يمارس أبشع ما رأته عينك قتلاً بطرق تحمل بصمات الحقد الدفين على السنة ، واغتصاب يطفي جذوة النار التي تشتعل في صدورهم ضد أهل لا إله إلا الله ، وتهجير يعكس الأنانية المسيطرة على عقولهم في حق العيش على أرض الله .

    إذا كنا إخواناً .. فلماذا تشهد المناطق السنية أعلى معدلات القتل والتعذيب والأجساد التي فقدت رؤوسها ؟! فيما يظل المسؤولون هناك وعلى رأسهم ” السيد السستاني ” صامتين غائبين عن المشهد وكأن الأمر لم يصل إليهم ، ولم يبدو حتى ولو تصريحاً شفوياً يستنكرون فيه ما يحدث لنا !! في الوقت الذي لا يحدث حراك سياسي أياً كان نوعه على سطح كعكتنا الهشة إلا ويمر على بوابة السستاني ، حتى أشباه الحكام هناك الذين يمتهنون صداقة لواقط القنوات ويمارسون في الخفية نهب الثروات ، لابد أن يباركهم السيد حتى يتوجوا مكانتهم في الحكم هناك .

    حدثني صديق عراقي : أن أماً فرحت حين جاء الأمريكان ليعتقلوا ولدها الشاب ( أمر عجيب !! )  قائلة لهم : أنتم تعتقلونه أما أولئك فيعذبونه ثم يقتلونه !! .

    هل وصل الحال إلى درجة أن نعتبر الأمريكان عدونا الأول ، أحن علينا وأحفظ لدمائنا منهم .

    إنها الموازين المقلوبة !! والرؤية الضبابية !! والقوى المتفرقة !! التي تتجرع أمتنا غصصها في زمن التيه والذل .

    كنت أظن أن المعارك الدائرة هناك قتال بين الطوائف ( أمر طبعي في بلد فقد السيادة ) ، وتتفاجأ  بالأمر حين يكون الضحية ، شيخ مسن خرج للمسجد في  أمان ، أو صاحب محل خرج من بيته يبحث عن لقمة العيش ، أو امرأة خرجت تبحث عن حياة لأسرتها حين فقدت عائلها ، أو مشهد عربة خضار تمزقت على ظهر الشارع الموتور !!

    المسلمون مسالمون لكنهم مع ذلك لا يسلَمون ، المؤمنون أمنوا سواهم غوائلهم بينما هم لا يأمنون .

    ووحوش الغاب لا يكفيها قطيع الخراف بأكمله ، ولن ترتاح حتى تنهي الحياة في الحظيرة وتجعلها خلواً من العيش !!

    ورغم كل المؤتمرات التي تشغل شاشاتنا ، والوعود التي تتصدر عناوين صحفنا ، والأحداث التي تزين شريط الأخبار في فضائياتنا ، تبقى ثلة الأحرار في بغداد والبصرة والرمادي والفلوجة وغيرها تقف رغم قلة ذات اليد وضعف الأسلحة التي بحوزتهم وانشغال الناس عنهم ، تبقى الخصم العنيد والدفاع الأول في وجوه المعتدين الحقيقيين الذين يهدرون مقدرات العراق باسم الحفاظ على وحدتها ويعيثون في أرجائها فساداً باسم حفظ الأمن والاستتباب في مناطقها .

    وإلى أولئك الصادقين أختم ببيان يجلي شيئاً من الواقع ويجعل الصورة أكثر وضوحاً ( مادمنا قادرين حتى اللحظة على الكلام وإصدار البيانات )

    بيان رسمي يصعق الرافضة

    الحمد لله رب العالمين، أوجب نصرة المظلومين، وإغاثة الملهوفين، وجعل ذلك برهان صدق الأخوة بين المسلمين، وحرم القطيعة والتخاذل، وجعل ذلك آية الفشل وذهاب ريح المؤمنين، وصلى الله وسلم على إمام الصابرين وقدوة المحتسبين، وعلى آله وأصحابه الذين ضربوا أروع الأمثلة في التآخي والتناصر في الدين، وعلى من اتبعهم بإحسان من المؤمنين الذين لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون. أما بعــــد:
    فإن ما تعرض له العراق؛ بلدًا وشعبًا؛ من تآمر صليبي صفوي رافضي؛ سبقه حكم بعثي، كان فصلاً من فصول المؤامرة، ومؤشرًا على نجاح المخطط الأخطبوط الذي يجتاح المنطقة.
    ولقد كان سقوط بغداد حدثًا عظيمًا على أهل الإسلام، لم يقع مثله في تداعياته المؤلمة منذ احتلال اليهود لأرض فلسطين، مما يستدعي منا موقفًا حازمًا نستدرك فيه مافرط من مواقف نعرض فيه أهم ما يجب علينا فعله والقيام به، كلٌّ فيما يخصه ويستطيعه.
    أولاً: بعد قرابة أربع سنوات مرت على احتلال العراق؛ ظهر جليًّا أن الهدف هو الاستيلاء على العراق شراكة بين الصليبيين والرافضة الصفويين؛ تمكينًا لمطامعهم في المنطقة، وحماية لليهود المحتلِّين، وإقصاءً للنفوذ السني فيها، ومحاصرة للسنة في المنطقة كلها؛ لتشكيل هلال شيعي لاتخفى أطماعه ومخططاته، وأصبح العراق بإسلامه وعروبته، وبجغرافيته وتاريخه وثرواته؛ يراد له أن يتبدد وينهب، وأصبح إعلان التقسيم رسميًّا يتوقع في أية لحظة، فللرافضة الجنوب وأهم محافظات الوسط، وللأكراد الشمال، وللسنة ما بقي من أرض الوسط.
    ولم تترك أحداث العراق للرافضة الإثني عشرية وأشياعهم من سائر فرق الباطنية من سربال ولا ستر ولا تقية، فقد أظهر الله سرهم علانية، وفضحهم على رؤوس الأشهاد؛ لمن كان له قلب وسلم من الهوى؛ فقد سارعوا في هوى الصليبيين واحتضنوهم وحموا ظهورهم، وتخندقوا جميعًا في حرب العراق وتقسيمه. لقد أثبتوا بصورة عملية كل ما كان مسطورًا عندهم في كتبهم مما كانوا يخادعون المسلمين بعكسه تقية، ففي نشوة النصر لم يتمالكوا أنفسهم، فظهرت أخلاقهم المرذولة، وعقائدهم البغيضة، فقالوا وفعلوا ما يشهد لهم بأنهم أمة واحدة مع تعدد مذاهبهم وبلدانهم وأجناسهم، وأن ما يفعلونه في ديار أهل السنة من بيعة وطاعة ومهادنة، ما هو إلا مداراة ومصانعة حتى تتهيأ لهم الظروف.
    ومما يؤكد ما ذكرنا عن الرافضة من حقائق ووقائع ، وأن عقائدهم التي يتنصلون منها ظاهريا هي عقائد يدينون بها علميا وعمليا ، ويمارسون مقتضياتها كلما سنحت لهم الفرصة .. مما يؤكد ذلك أنهم يوظفون كل مناسبة سياسية أو إعلامية لصالحهم ، فيحافظون على الوحدة المذهبية والشخصية الرافضية أن تهتز قناعاتها رغم تفاوت الأراء الدينية و السياسية بين آياتهم وسياسييهم.
    فلا تطلبن من عند يوم وليلة خلاف الذي مرت به السنوات
    ثانيًا: نوجِّه هذه الرسالة لمن يهمُّه أمر الشيعة في العالم، فنقول لهم: إن ما يجري على أرض العراق من قتل وتعذيب وتهجير لأهل السنة، وتعاون مع العدو المحتلِّ؛ ظلم وبغي وعدوان، لا نظنكم تقبلون أن تعاملوا بمثله، وأنتم تعلمون أن الأيام دول، وعلى الباغي تدور الدوائر، فإن كان هذا الذي يجري لا ترضونه ومرفوضًا من قبلكم فلماذا لا يُسمع لكم صوت، وأنتم ترون كثيرًا من الشعب الأمريكي أذعنوا في آخر الأمر لخطاب عقلائهم، مما أدَّى إلى فوز منافسي بوش وزمرته، وإننا نأمل أن يكون للعقل مساحة واقعية على الأقل عندكم، ولا يكفينا إلا المواقف التي لها أثر عملي يحقن هذه الدماء، وأما التقية فقد نبَّأنا الواقع من أخبارها.
    ثالثًا: إن أكثر ما يضرُّ الأمة، ويمكن منها عدوها: تفرقها واختلافها؛ كما قال تعالى: ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ). وجاء في “صحيح مسلم” من حديث : إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الْأَرْضَ . ثَوْبَانَ رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّهِ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا ما زوى لي منها وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا من سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَإِنَّ رَبِّي قال يا محمد إني إذا قَضَيْتُ قَضَاءً فإنه لَا يُرَدُّ وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا من سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ وَلَوْ اجْتَمَعَ عليهم من بِأَقْطَارِهَا أو قال من بين أَقْطَارِهَا حتى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا .
    أَقْبَلَeوفيه أيضًا من حديث سعد بن أبي وقاص: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ من الْعَالِيَةِ حتى إذا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ دخل فَرَكَعَ فيه رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْنَا معه وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلًا ثُمَّ سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ.انْصَرَفَ إِلَيْنَا فقال وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا .
    وقد بوَّب النووي رحمه الله على الحديثين بقوله: « باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض ».
    ولقد سبر الأعداء غور الأمة الإسلامية، وعرفوا مجمع الاتفاق، وفروع الاختلاف بينهم، فاستطاعوا توظيف اختلافهم لخدمة مخططاتهم، وإننا نناشد من يحمل همَّ الأمة أن يتقوا الله في أمتهم، وأن لايكونوا معول هدم فيها، وأن يعملوا جاهدين على أن لاتكون العراق ساحة لتجذير الخلاف والفرقة والتناحر.
    رابعًا: لاشك أن جهاد الأعداء ركن ركين، ومن أهم شعائر الدين، وما أُخذ بالقوَّة لايُستردُّ إلا بالقوة، وقد وُجِد في المجاهدين في العراق بحمد الله مَن ضربوا أروع الأمثلة في التضحية وبذل الأنفس في سبيل الله مما أرعب الأعداء وكسر شوكتهم، ونحن نقدِّر لهم ذلك وفقهم الله، غير أن هناك قضايا حادثة ومستجدَّة طرأت على الساحة؛ من إفرازات صراعنا مع عدوِّنا، وهي بحاجة إلى تأصيل شرعي لايمكن معرفته إلا بالرجوع إلى العلماء العاملين الربانيين الذين هم أكثر علمًا، وأطول تجربة، ويعرفون أصول هذه المستجدَّات، ويعرفون واقع الصراع بيننا وبين عدونا، فنناشد جميع المجاهدين أن يضعوا أيديهم بأيدي علمائهم، وأن لايقطعوا أمرًا دونهم، فهل نفرح من إخواننا بيد أُلفة حانية تمتدُّ تُفَوِّت على الأعداء شماتتهم بنا؟
    وإليكم ـ معاشر المسلمين ـ بعضًا مما يجب فعله، على سبيل الإيجاز :
    1) العمل على توعية عموم المسلمين بخطر الرافضة، وعلى وسائل الإعلام أن تقوم بواجبها تجاه ذلك، فإن الرافضة لايستحون أن يصفونا بكل نقيصة، وما وصف حسن نصر الله ـ وهو معروف بحيطته في الكلام ـ أهل السنة بأنهم وهابية لاصلة لهم بالإسلام عنا ببعيد، ومثله تحريض الصدر في خطبة عيد الفطر على قتل المسلمين الذين لمزهم بالنواصب، وتصريحات الحكيم الأخيرة كلها تصب في حوض التحريض على أهل السنة وإقصائهم.
    2) على أهل العلم والفكر، ألا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه ما يجري على إخوانهم أهل السنة في العراق، بل الواجب فضح ممارسات الرافضة على كل المستويات، واستخدام كافة المنابر والمحافل والمناسبات، بل وإقامة لقاءات خاصة بهذه القضية، ومحاصرة العابثين بالعراق وشعبه إعلاميًّا وقانونيًّا، واستنهاض همم الشعوب الإسلامية لتقوم بواجباتها تجاههم.
    3) الوقوف المباشر مع إخواننا أهل السنة في العراق، ودعمهم بكل أساليب الدعم المدروسة المناسبة، حتى تنجلي عنهم هذه المحنة، ولنحذر كل الحذر أن يؤتى إخواننا من قبلنا وبسبب تقصيرنا، في حين أن الرافضة المعتدين غدت سيوف الأمريكان معهم، وأموال العراق بأيديهم، وإيران من ورائهم، فلا يكن هؤلاء في باطلهم أجرأ منا على نصرة أهلنا المستضعفين المقهورين ظلمًا وعدوانا .
    4) وأنتم يا أهل العراق، كان الله في عونكم فاصبروا واثبتوا، فإن صبركم وثباتكم تثبيت لمن وراءكم، وليكن من وسائلكم في مقاومة العدوان إصلاح ذات بينكم، وإصلاح ما بينكم وبين الله جل وعز، فإنكم إن ظفرتم بمعية الله ونصره فلا غالب لكم، واعلموا أن صلاح أحوالكم سبب لعطف قلوب الخلق نحوكم، وذريعة لكم إلى ربكم أن يتولى هزيمة الأحزاب، فإن هؤلاء الطواغيت من الأمريكان والرافضة وأعوانهم وأحلافهم خلق من خلق الله يديلهم ويديل عليهم . فالله الله أن تؤتوا من قبل أنفسكم، واصدقوا في اللجأ إلى الله ينزل السكينة عليكم، ويمددكم بمدد من عنده ويقذف الرعب في قلوب أعدائكم ويكفكم شر المنافقين . ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون ) .
    5)  أيها المسلمون : إن ما سبق ذكره - من وصف لحال أهل العراق - لاينبغي ولا يجوز أن يكون مدعاة لليأس ولا سببا للإحباط، فإن الله ناصر دينه، ومظهر لأمره وهو مع المؤمنين الصادقين، وإن جولة الباطل ساعة والحق جولته إلى قيام الساعة، ولقد مرت بأهل الإسلام كروب ومحن نجوا منها بالصدق وصحة العزائم ، وتحويل الأماني والآمال إلى وقائع وأفعال ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ) ( يوسف: 110) .
    فاللهم انصر إخواننا في العراق، وفي سائر بلاد الإسلام، واجمع كلمتهم، ووحِّد شملهم، وأذلَّ عدوَّهم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

    ( البيان تم نقله من مدونة الأخ BOBO4  مع الشكر له – والعهدة عليه في صحته - رابط المدونة : http://bobo4.jeeran.com )

    لمتابعة أخبارهم :

    موقع مفكرة الإسلام : www.islammemo.cc

    موقع الحزب الإسلامي العراقي : www.iraqiparty.com

    مواضيع: كيان | مشاهدات 313 | لا توجد تعليقات »

    ابني مهرب 2 تتمة

    12 ديسمبر, 2006 بواسطة مشاري

                       ابني مهرب 2 تتمة …

          كعادتي الفوضوية  ؛ أتصل بالشبكة العنكبوتية على الحاسب المحمول ، أتنقل بخيط الهاتف فلم تصلني بعد تقنية اللاسلكي ، وأحب الجلوس في بهو بيتي دائما وأحياناً !!

         أفتح الجهاز أصل تيار الكهرباء أو خيط الهاتف حتى إذا انتهيت قمت وتركته كما هو ! وعلى أم إبراهيم الترتيب كل يوم !!

        جئت مرة كعادتي فتحت حقيبة الجهاز ، لم أجد موصل الكهرباء في جميع جيوب الحقيبة ! وإذا بابني إبراهيم فوق رأسي !! فمن عادتي مؤخراً الجلوس على الأرض !

       أين الموصل يا إبراهيم ؟! حملقت عينيه قليلاً وأردف :

    في الأسفل يا أبي - يعني الدور الأرضي – عند جدته !

       أحضره يا بني وبسرعة !

       لا أستطيع ! قلت لأخته أروى : اذهبي معه مساعدة .

       اعتمدت على البطارية ؛ استغلالا للوقت حتى يحضر المفقود !

      جاءتني أروى - ذات الربيع السابع - قائلة : يا أبي هذا الذي يقصده ليس موصل الحاسب ، إنما ذو السماعات الكبار في ساحة البيت !

        جاءني مباشرة شبح فقد مفتاحي ! وصرخت في وجه ابني : أين وضعت توصيلة الحاسب المحمول ؟!

       صرخ : لم آخذها ثم انهزم أمام نظراتي وولى فأحضر لي توصيلة جهاز أخي المحمول ، قلت : ليست هذه !! أين خبأته ؟! هيا أخبرني ، هل أخرجته للشارع ؟! أم رميته في الحوش ؟! أم أعطيته أحداَ ؟! في أي ناحية وضعته ؟!

        يصمت مرة ، ينكر أخرى ، يبكي ثالثة !

        يا إلهي ، هل سأبحث عنه لمدة شهر كمفتاحي الذي أضاعه ، حتى  أكرم بطفل يحضره لي ؟ ! أم أغلق ملف البحث وأستريح فلا جدوى من البحث خلف شيء أخفاه إبراهيم ؟!

        لكن الذي يدفعني  لعدم اليأس ؛ أن الغرض المفقود لا يمكن أن يختفي بسهولة فهو بطول ثلاثة أمتار تقريباً ، وعرض أنبوبة المغذي !! والمحول عبارة عن قارورة المغذي المعلقة !!

         استنفرت كعادتي كل من في البيت ، وهبت الجوائز وقدمت الحوافز ، قلبت البيت عاليه سافله ، سرت على خطاي في البحث عن المفتاح وزدت الخطى لم أترك طوبة إلا سرت عليها ولا شجرة إلا هززتها ولا عصى إلا هششت بها ، ولا طاولة إلا دخلت من تحتها بنظري ، ولا شعرة في رأسي إلا حككتها ، ولا سلة مهملات إلا حركتها متلثما !!

        أعود مرة أخرى صارخاً ضجراً : يا بني أين وضعته ؟!

          لم آخذه ! صارخاً أشد من صرختي !!

        ليس من أسلوب تربيتي كما أخبرتكم أن أضرب أبنائي ، وإلا ألنت ظهره ضرباً غير مبرح  ! أو يخترع لي موصلاً لحاسبي !!

         لذا أخذت معه كل وسائل الحرمان … لن أصحبك معي للتموينات ! لن أشتري لك ما تريد ، لن تركب معي السيارة .

        يهوي على الأرض باكياً ، يرفس بأقدامه ، ينطح برأسه الجدران ! بح صوته بكاءً ، عذبته حين خروجي بمنعه ، وعزرته حين دخولي بالعبوس والتكشير عن أنيابي !!

       ضربت بجميع توسلاته عرض الفضاء ! تعلق بثوبي ، فأبعدته ، دمعت عيناه  ، ألقى بجسده على السراميك !! كل هذا لم أعره أي اهتمام ،  كأنما أوصدت قلبي بالأقفال ! قاتلتني العاطفة والشفقة فقهرتهما …

        كم كان يقسم لي بأنه لم يأخذه ، فعندي قناعة أنه لا يزال طفلاً لا يعي ما يقول ، أعرضت عن قسمه ، فأنا أجزم بأنه الآخذ ؛ وإلا كيف يأتي لي بتوصيلة المحمول الآخر دون غيره من موصلات المسجلات والأجهزة الأخرى !! فهو إذا يعرف شكله تماماً ، وبالتأكيد ما عرفه إلا بعد أن تأبطه !!

        الذي زاد همي أني أُخبرت من بعض زملائي المتعالمين : أن هذا الموصل قد لا يوجد البتة ، فعوضك الله في جهازك - كما قالوا - !!

         استنجدت بالخبراء من صحبتي بعد أن يئست من العثور عليه : أين أجد محولاً لجهازي ؟!

        اتصلت بالأول : ومن حسن حظي كان جواله مقفلاً ، اتصلت بالآخر قال ببرود تام : محول جهازك عندي !!

         عندك !

          ليس عندي وإنما أعرف أين فقدته !!

       كيييييييييييييف ؟!    

    يستحيل أن تعرف مكانه ولا أذكر أني خرجت به من البيت !

        ذكرني فتذكرت أني قد خرجت إلى أخي - وهو عنده - في ظرف عشر دقائق لتحميل برنامج ثم عدت إلى فوضويتي في البيت بدونه ! ولم أفتح جهازي إلا في اليوم الآخر …

        فرحت فرحاً شديداً ، بيد أني حزنت حزناً عميقاً على بُني ! تذكرت دموعه ، تعلقه بثوبي ، أيمانه المغلظة أنه بريء ، بكاءه من خلف الأبواب ، نظراته المعبرة ,,,

         اتصلت بالبيت مباشرة ، رفع السماعة المتهم !!

         يا بُني ، لقد وجدت المحول !

         نعم ، من أنت ؟!

          أنا بابا ، وجدت المحول الذي أبحث عنه !

           صرخ : أمي ، أبي وجد المحول ، ألقى السماعة فسمعت ضربتها على الأرض ..

         ما الذي حصل لإبراهيم ؟! فقد نزل مسرعاً يصيح بأعلى صوته المحول المحول !! هكذا قالت أمه بعدما حملت السماعة !!

        نزل لجدته يبشرها بالخبر ، وثنى بأعمامه يعلمهم كأنما يمشي على الهواء من زهو وسرور … 

         بعدها أصيب ابني برعب شديد من كل توصيلة يراها ” هذا حق أبي انتبهوا لا يضيع “!!

          قررت أن أكفر عن خطئي بظلمي له ، طلبت منه مسامحتي على اتهامه ، أعلنت أني سأقيم حفلة ؛ كفارة لاتهامي وظلمي  تقلصت تلك الحفلة حتى صارت هدية بسيطة !

           حملته ، قبلته ، احتضنته طويلاً عسى أن أكفر ظلمي ، كان يقول لأمه – في حال خروجي - : لماذا يظلمني أبي ؟!

                                  انتهت …

               مشاري الكثيري

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 372 | 14 تعليقات »

    أهــل اللــــه ..

    12 ديسمبر, 2006 بواسطة عبدالإله

    للشعر أهله..

    وللهو أهله ..

    وللإبل (المزايين) أهلها..

    وللسيارات..

    والمأكولات..أهلها..

    والعلوم (بأنواعها) لها أهلها..

    ولكل ضجيج في الحياة أهله..

    ولكن أهل الله وخاصته

    ..هم أهل القرآن..

    أحبابي لنتأمل بكل عمق مابعد لكن…

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 315 | لا توجد تعليقات »

    تسامح

    12 ديسمبر, 2006 بواسطة فارس

    ليكن المرء متسامحاً مع نفسه ومع الآخرين

    فإن أبى

    فليكن متشدداً مع نفسه , متسامحاً مع الآخرين 

    *سلمان العودة

    من مذكراته -مجلة الاسلام اليوم- ذو القعدة..

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 334 | لا توجد تعليقات »

    ت ع ل ي م

    11 ديسمبر, 2006 بواسطة محمد

     

      

     

    هل تعرف هذه الخدمة الجليلة التي تقدمها الدولة السعودية ممثلة في وزارة التربية و التعليم والتي تكاد تكون بالمجان تقديراً منها لمواطنيها وسعياً لرفع الجهل ونشر الثقافة والمعلومات بين أكبر شريحة منهم نحو مستوى معرفي أفضل .

    محاولة قراءة للكاريكاتير ( لا أقل ولا أكثر ) :-

    رغم أن الصورة تغني عن ألف كلمة ( كما يقال ) ، إلا أنني أشعر بكلام كثير يجب أن أقوله بداخلي حول التعليم في البلاد .

    هل يوجد أحد بيننا لم يتماس مع دائرة التعليم ؟

    أباً كنت أو موظفاً أو رجل أعمال ففي البيت يذهب ابنك أو بنتك أو أخوك وأختك لمدارسهم وجامعاتهم حيث يتعلمون ويرجعون في كل ظهيرة وقد أخذوا قدراً وافراً من هذا الـ تعليم .

    نبقى نشعر بالاطمئنان والإنجاز لأنهم يذهبون وينهلون من منابع المعرفة ، ويرتعون في بستان العلوم .

    هل سألنا أنفسنا يوماً : أمازالت المنابع صافية وما تزال الحدائق غناء مورقة ؟!

    سأدخل في الأزمة مباشرة …

    حين يكون الاهتمام منصباً على الشهادة الورقية لا المعلومة الذهنية فلك أن تحس بالأزمة .

    حين يبلغ ترتيبنا الدولي في سلم التعليم العالي الجامعي قبل الأخير بفضيحتين فأنت تشعر بالخيبة .

    حين تبنى الجامعات والمعاهد والكليات وينفق عليها الملايين من الريالات ثم تخرج لنا ( بشهادة القائمين عليها ) طلاباً بنصف عقليات فهذا ما لا ترضاع لوطنك .

    حينما نهتم بالظاهرة المجتمعية للتعليم ونهمل المضمون الجوهري والهدف العميق لوجود معلم وبجانبه متعلم يمارسون هذا الـ تعليم .

    ربما نملأ خانة الإنجازات بفقاعات من التبجيل والمبالغة لمشاريعنا التعليمية وقدراتنا البحثية فيما نظل فقراء في استغلالها وتوضيفها كما يجب ( لك أن تقارن بالدول الأقل مستوى من حولنا ).

    نكرر الخطأ الواحد لسنوات عديدة ونسمي ذلك خبرة !

    نحبس أنفاس المتعلمين بين أربعة جدران ونلقب ذلك بالبيئة التعليمية المثالية !

    نحتفظ بالعقول المتحجرة في قوالب زجاجية ونسميهم بالمستشارين !!

    نسمح بكثير من التجاوزات في الوسط التعليمي وننعت ذلك بـ سياسة تعليمية !

    لك أن تغضب ( كصاحبنا في الصورة ) وأنت ترى عقول أجيالنا تسلب بفعل التلقين والتكرار .

    هذا يكفي .. لأكن عملياً أكثر .

    ألا يجب تجديد الدماء في وزاراتنا التعليمية (العليا والدنيا ) ، وبث الروح التطويرية الخلاقة التي تبحث عن التجديد والتغيير للأفضل .

    متى نقضي على الأنظمة البيروقراطية التي تعرقل عجلة الإنجازات والمشاريع المتوقفة أصلاً .

    ماذا عن المشاركة الفاعلة بين المدرسة والشارع بين التعليم والمجتمع تلك الثنائية التي تمارس شكلياً وأمام عدسات الإعلام في أسابيع محددة جامدة تصوغها تعاميمنا الورقية !!

    متى ننتهي من جدلية نصاب المعلم وساعات الدكتور وحساب الإجازات التي تتصدر أولويات اهتمامنا وتظهر على الصفحات الأولى لصحفنا !!

    موهوبونا الأعزاء في مدارسنا الحكومية يبحثون عن حقوقهم فليس لهم ذنب في أن رزقهم الله عقولاً تستطيع التفكير بشكل أفضل !!

    المسؤولية كبيرة ، والاكتفاء بمراقبة الوضع وحل المشكلات الطارئة فقط كردة فعل طبيعية لتغيير شيء ما ، لا تجدي في زمن المعلومة وصناعة الفكر وقيادة العالم بالمعرفة والتكنولوجيا !!

    تعليميات :-

    -          قد لا أكون موهوباً لكنني على الأقل أستطيع كتابة مقال .

    -     أعرف معلماً ( في السنة الأخيرة من تقاعده ) أراد أن يصنع درساً مختلفاً في مادة العلوم حول الظواهر الطبيعية ، خرج بالتلاميذ إلى قطعة أرض مجاورة ( براحة ) ، وقدّم درساً يصفه بأنه جيد ليفاجأ حينما رجع بمديره يوجه له إنذاراً شفوياً ( اللهم لا تعميم ) .

    -     يسألني أحدهم : جميع الأنظمة تسهل نجاح الطالب رغم المستوى المتدني ، فلماذا يدرس الطلاب أصلاً ( اقترحت عليه تغيير الاسم من تعليم إلى تعليب ) .

    -     شكراً لاختبار القياس الذي يؤهل طلابنا لدخول جامعاتنا المرموقة ( يذكرني ذلك بجهاز اكتشاف العينات المغشوشة والتالفة من العلب في مصانع العصير ) ومن يحفل بالعلب الفارغة ، أليس كذلك ؟!

    -          سأعود إلى رشدي وسأذهب غداً صباحاً لأمارس حقي في التعليب أقصد في التعليم ما دمنا جميعاً سنوضع في ( كرتون واحد ) !!!

    فعلاً :

    ما الذي ينقص التعليم ؟

    أن يقود إلى التعلّم .

    مواضيع: كيان | مشاهدات 345 | 9 تعليقات »

    اما ابني مهرب

    10 ديسمبر, 2006 بواسطة مشاري

    أما ابني مهرب ” التتمة للقصة ” في اكتظاظ

          كأني رغبت أن أنقلها إلى نسج بعد كتابتي للجزء الثاني منها ؛ ذلك أني تأثرت بها مع أن ابني بطلها وأنا مخرجها !!!

    إلا أني رغبت عن هذا النقل ، بسبب أن جزءها الأول في اكتظاظ ، فسترونها إن شاء الله هذا المساء ، ورغبة من بعض الزملاء المتابعين المترقبين لتتمة القصة كتبت هذا التنويه …

    شكرا قراءنا الكرام …

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 351 | لا توجد تعليقات »

    فقه

    9 ديسمبر, 2006 بواسطة محمد

    :: إنما العلم: الرخصة من ثقة ، أما التشديد فيحسنه كل أحد ::

    إمام الحديث والورع سفيان الثوري - رحمه الله

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 328 | لا توجد تعليقات »

    كن مخلصا في شبابك !!

    9 ديسمبر, 2006 بواسطة مشاري

                      كن مخلصا  في شبابك !!!!

                

                   من لم يخلص في شبابه

               

                 أعياه الإخلاص في مشيبه …

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 431 | لا توجد تعليقات »

    مقارنة !!

    7 ديسمبر, 2006 بواسطة محمد

    إذا كانت الجمادات تسجد لله وهي غير عاقل .

    فالعقلاء أولى بذلك .

    ( الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله )

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 345 | لا توجد تعليقات »

    « المواضيع السابقة