خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** كل عام وأنتم بخير *** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    برنامج النساء الدعوي

    30 نوفمبر, 2006 بواسطة محمد

    الحمد لله الذي جعل أبواب الدعوة واسعة مشرعة ، وجعل همم الدعاة لطرقها عالية مسرعة ..وبعد :

    فإن مما يزيد القلب ابتهاجاً في الأوساط النسائية السعودية وأخص بالذكر المهتمة منها بالجانب الديني كحلقات التحفيظ النسائية والدور التابعة لها ، ظهور هذا البرنامج الذي اسميه ( برنامج النساء الدعوي ) على أرض الواقع وأمام أعين الناس ليجلوا شيئاً مما طمسته الحضارة الزائفة وإيقاع الحياة المتسارع من دور الأسرة الحقيقي في الحياة وفي دعم مسيرة الدعوة قدماً بقوة وثبات ، متلافية بذلك الأخطاء ، ومستدركة للعثرات ، وسادة للفجوات ، ومعالجة للثغرات .

    الأخطاء التي يرتكبها بعض الدعاة لقلة الزاد وبعدهم عن السداد ، فيدعون في خارج المنزل والداخل يتهدده الفساد .

    والعثرات التي ترد إلى العقول والقلوب من الشبهات والشهوات ، فتثقل كاهل العزيمة وتقلل نصاب الغنيمة ، وتعرقل السائر – إن لم تقطعه – عن دروب الكرامة والفضيلة .

    والفجوات التي تكون بيننا وبين أهلينا ، بيننا وبين ذوينا ، بين دعاتنا والعاملينا ، فنزداد فرقة فيم يلتم شمل غيرنا ، ونزداد بعداً فيزداد أعدائنا قرباً .

    والثغرات التي تفتح كل يوم بلا سد فبعد ثغرة ثغرة بل ثغرات لا تعد وهي لا تنتظر من يتكلم ويحوقل وأما بعد بل تنتظر من يخطط ويدبر ويعمل ويعد .

    وبعد أيها الصحب فهذه إشارات بل مثبتات لهذا البرنامج كتبتها على حين غرة بين يديه وألقيها بين أيديكم لا أقول إبراء للذمة فحسب – فما تعودنا الهروب في وقت الأزمات – ولكن لأكون أول المشاركين ، ودافعاً بمزيد من المشارَكات والمشارِكات ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وأحسب أنك كذلك ، فديننا ليس محتاج لك ، بل أنت من يحتاج للعمل من أجله ، ويشرفك ذلك .

    ودونك هذه الكلمات :

    1.       التأصيل الشرعي لهذا العمل وإبراز ذلك للعامة وعرضه بشكل ملفت للنظر وخاصة من يحضر لهذا البرنامج .

    2.      ضبط الحماس والاندفاع الزائد الذي قد يحصل مستقبلاً مع تطور العمل .

    3.      أن نزيل ذلك التصور الذي مفاده : أن البيت يكون في حالة من الحزن والرتابة والملل عندما يتمسك بأمور الدين ويكون الشرع مسيراً لأوقاته ، وذلك بعرض الصورة المشرقة الفتية المبهجة أحياناً والمرحة أحياناً أخرى والتي كانت عليها بيوتات الرسول عليه الصلاة والسلام وأبيات الصحابة رضي الله عنهم أجمعين من بعده ومنازل العلماء والصالحين والدعاة .

    4.       أن هذا البرنامج له مردوده العكسي ، أي أنه يستهدف الرجل بصورة غير مباشرة ، بل يستهدف الداعية في بيته ويقضي على ظاهرة ازدواجية الشخصية والسبات البيتي من ثقل العمل .

    5.      تكليف بعض النساء بحماية الصفوف الخلفية التي نشتكي أحياناً – لكثرة المشاغل – من عدم سدها ، وأسلوب تفويض المهام  والمتابعة بدل العمل المباشر طريقة ناجحة في جانب الإدارة .

    6.      استخدام أسلوب دعاة تحرير المرأة ، وهو أسلوب الرفع من معنوياتهن ومكانتهن بالإشادة بهن وبأعمالهن وإن صغرت وبجهودهن وإن قلّت .

    7.      استغلال بعض الطبائع في النساء – والتي تكون مزعجة لنا أحياناً – في دعم الخير ونشره ، وعلى سبيل المثال : كثرة الحديث في المجالس ، ونقل الأخبار ، وارتفاع منسوب الغيرة ، والمكالمات الهاتفية ، والتنافس الدائم ، وتحويرها إلى مجالات الخير .

    8.      الفراغ محطم للمعنويات ومخدر للعقليات وإشغال النساء والفتيات بأمور من الدنيا مباحة ، خير من تركهن بلا توجيه ولا دلالة .

    9.      التلفاز ، داعية الفساد ، وهادم أساس العماد ، وإذا كنت تبني الفضيلة من جانب فيجب عليك أن تهدم الرذيلة من جانب آخر ، وإذا استغلت أوقات الاجتماع أصبح التلفاز من سقط المتاع ، وفي الغرب الآن دعوات لمقاطعته وقضاء ساعات أطول مع العائلة.

    10.   نحن نعمل في مجال برنامج النساء الدعوي ، فيجب أن نفكر في برنامج الأطفال الدعوي فهو مدخل سريع ومؤثر للنساء والأسرة معاً .

    11.     الاستفادة من أصحاب الأقلام المتميزة والذين كتبوا وبحثوا في هذا المجال ، وإخراج ما يناسب مجتمعنا من كتبهم في أشكال مختلفة وفي مناسبات متعددة .

    12.    إشاعة الثقافة النسوية بين النساء والقراءة لكثير من الكتاب من أمثال : محمد رشيد العويد ، البلالي ، محمد أديب الصالح ، مازن الفريح ، محمد قطب وغيرهم .

    13.    دفع المرأة للكتابة لتأييد هذه الفكرة وانتشار الصوت المتدين من خلال الجرائد اليومية والنشرات الأسبوعية ولا يخفاكم نبأ ظهور أول جريدة نسائية سعودية منذ فترة وانضمام جريدة أخرى إليها لتكوين صحافة نسائية متحررة .

    14.    مشروع الزواج المبكر .

    15.    مشروع تجاري تتصدى له إحدى الأخوات المتدربات في الخياطة أو التفصيل أو الكمبيوتر أو تصميم الأزياء .

    16.    التركيز على مصليات النساء وخاصة في رمضان : بالمطويات والنشرات والكتيبات والندوات والمسابقات .

    17.   استغلال مشاغل الخياطة والأسواق والتموينات في نشر الخير بكافة طرقه .

    18.   السعي لكي يكون لحلقات تحفيظ القرآن الكريم حضور بارز في المدارس الحكومية .

    19.    ماذا عن أسلوب المراسلات .

    20.  تحديد المجالات التي يمكن للمرأة الخوض فيها ، وتحديد أبعاد التأثير الممكنة من خلالها .

     

    وبعد .. فهل أنا محتاج لرفع همتك ، وهل ياترى أنا مضطر لتذكيرك صباح مساء بثقل أمانتك ، إذن سجل عندك في صفحتك الدعوية بل في نفسك الحركية مئات المواقف النبوية من عهد خير البرية وحتى عهدنا عهد الفتن والهمجية ، مئات المواقف للدعاة والصالحين والباذلين والغيورين والمخلصين والصادقين والصابرين والعاملين والمحتسبين الذين عملوا ويعملون وسيعملون بإذن الله لنصرة ديننا الغالي … ديننا الغالي .

    مواضيع: كيان | مشاهدات 368 | لا توجد تعليقات »

    من هم الشعراء … ؟

    29 نوفمبر, 2006 بواسطة محمد
     
     
     
     
    ” من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون ” محاولة جادة لوضع اليد على المفتاح الذي يسهل تفسير الآيات القرآنية الأربع من سورة الشعراء التي أتت على ذكر الشعراء الذين يتبعهم الغاوون وفهم مضمونها .

    وللإجابة عما إذا كانت الآيات الكريمة تجسد عداءً جلياً للشعر و الشعراء جميعاً ، أم أنها تتحدث عن شعراء بعينهم ، يستعرض المؤلف موقف القرآن الكريم من الشعر والشعراء ، وكذلك موقف السنة النبوية المطهرة والسلف الصالح ، وينتهي إلى أن موقف الإسلام لم يتصف بالعداء والمناهضة للشعر من حيث هو شعر وللشعراء من حيث هم شعراء ، وإنما كان المقصود بالآيات الكريمة شعراً كافراً لشعراء كفار هجوا الرسول وحاربوا الدعوة الإسلامية قولاً وفعلاً .

    في هذا الكتاب يطل علينا ( الشيخ غازي ) يفسر ويجمع الأقوال ويرجح مع مزج إن دعت الحاجة للمنهج الأدبي في تحليل صدى الآيات وانعكاسها في الحياة الشعرية آنذاك ولاسيما الشعراء الغاوون الذين ذكرهم في الكتاب كمثال لمقصود الآية .

    وكما هو عنوان الكتاب في صيغة سؤال ..

    تتابع الأسئلة ممثلة الفهرس الرئيس للكتاب :

    من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون ؟

    من هم الغاوون الذين يتبعون الشعراء ؟

    ماهي الأودية التي فيها يهيمون ؟

    ماذا يقولون مما لا يفعلون ؟

    ماذا فعل الله بالشعراء الذين يتبعهم الغاوون ؟

    من هو آخر الشعراء الذين يتبعهم الغاوون ؟

    وللإجابة على السؤال الأخير يكشف لنا الناقد غازي عن الجانب الشعري في رواية آيات شيطانية لسلمان رشدي كمثال واضح وصريح للغواية في الشعر كما عنتها الآيات من وجهة نظره .

    الكتاب يقع في 90 صفحة من القطع المتوسط يتنقل بك بين كتب التفسير والعقيدة والأدب والشعر في قالب واحد يخدم تفسير الآية من كافة الجوانب .

    قراءة ممتعة لكاتب ممتع .

    مواضيع: رف | مشاهدات 447 | لا توجد تعليقات »

    ضعف!

    25 نوفمبر, 2006 بواسطة فارس

    عجباً لابن آدم !! 

    إذا ابتلي نسي العافية فسخط

    وإذا عوفي نسي البلاء فأعرض!

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 347 | لا توجد تعليقات »

    الدرعية القديمة ..

    23 نوفمبر, 2006 بواسطة محمد
    في زيارة خاطفة وسريعة لبلدة الدرعية وبالتحديد الدرعية القديمة حيث الماضي يتحدث عبر البيوت الطينية المصطفة بانتظام عجيب في خط مستقيم ، تأسرك بمنظرها وتعيش في سحر غريب لحظات من القديم ، اترككم مع هذه الصور ..
     
     
     
     
     
     
     
     

    مواضيع: امتداد | مشاهدات 1,098 | تعليق واحد »

    ابني مهرب !! واقعية …

    22 نوفمبر, 2006 بواسطة مشاري

                 ابني مهرب !! واقعية … 

             أذكر فيما أذكر – والحمد لله أنه بقي شيء من عقل أذكر به شيئا مضى – إييييه أذكر أننا نلعب في طفولتنا لعبة تسمى “عُظيمٌ سرى” ، وفي رواية ضعيفة “عُظيمٌ ساري” وهذه الرواية لا تقوم بها الحجة المهم كانت لعبة محببة جميلة ، نبحث عن عظم قصير وإن تعذر العظم فأحجار بطارية أو علبة ، أو قطعة خشب ، أو ما يقوم مقام العظم ، هي لعبة ليلية وكانت قواعد التصغير النحوية عندنا بالفطرة ! فها نحن نصغر عظم إلى عُظيم ونلحقها بكلمة سرى ؛ بأننا نرميه في الليل فهو يسري عارجاً في الهواء حتى نسمع دحرجته على الأرض ، قبل ذلك كنا نُعرض بوجوهنا عكس اتجاه الرمي ، فإذا سُمع صوت الهبوط الاضطراري ، انطلقنا بسرعة نحو الصوت ومن تسعفه شعيرات الإحساس البصرية في العثور عليه يجب أن يصرخ باسم اللعبة مدوياً عُـــظــــــــــيم سرى !  فينقض الجميع نحوه فإن أدركوه قبل أن يصل أخذوه منه وإلا انتصر ؛ ولها قوانين أخرى يرجع لها في أمهات الكتب عند العرب الأولين !!

          هذه اللعبة من أجمل ألعابنا صغاراً ، وقد سولت لنا أنفسنا يوماً أن نلعبها بعد أن عرضت القدمان !! وطالت الساقان ! وانحنى الكتفان !! وطال الشاربان – من باب التغليب اللحية والشارب يطلق عليها عندي شاربان – ولك أن تطلق عليها اللحيتان !! – أي سولت لنا أنفسنا يوماً أن نلعب - عبثا - بعد أن كبرنا ، أذكر وقتها أنه يصحبنا في اللعبة سمان وعجاف ، أدرك العظم بعد أن سرى أحدنا ومن سوء الحظ أنه كان أعجف !! حتى إذا أقبل على المنتهى اعترضته إحدى المدرعات البشرية !!- فو الله -لقد رأيته في الهواء كأنما يلوَّح بشماغ لمنجد أو تائه أو كما يلوح أهل الصقور لطيورهم ، ثم ثار النطع بوصول ظهره إلى الأرض كانت معركة موجعة نسينا فيها العظم لما سمعنا العظام !!  وأذهلنا انخناق أنفاس صاحبنا …

           كل هذه المقدمة حتى أقول أنه قد يعيينا البحث عن العظم فلا نجده ويضيع الوقت وتحمر الأعين وتتورم الأقدام ؛ لأن من بنود اللعبة الاحتفاء !

           أخذ ابني إبراهيم مفتاح سيارتي وفي خلال عشر دقائق غاب فيها عني عاد مع الأطفال يلهو ويمرح .

     أين المفتاح يا بُني ؟!

       نعم : - سكت سكتة يصحبها شخوص عينيه - لا أدري !

         انتفضتُ ونهضتُ ، وأسرعت وأقبلت بعد أن أدبرت لم أجد أثراً ، بآت خطواتي بالفشل ! لم أجد أي أثر !

       أين المفتاح يا أطفال ! كأنهم لم يسمعوا ولم يروا !

        قلبت البيت في لحظات ، جعلت عاليه سافله !! خرجت إلى الشارع حافي القدمين عاري الرأس ! ، محدقا بالأرض كأنما أبحث عن إبرة من  الباب إلى السيارة وحول السيارة وفي السيارة عبر نوافذها – إذ كانت مقفلة- ، ضعفت قوتي وخارت وجنتاي ! عجزت بي الحيل وليس من أسلوب تربيتي أن أضرب أطفالي ؛ لعلمي أنها تقتل فيهم الشجاعة !  رصدت الجوائز والأعطيات لمن يجده أو يدل عليه أو يدلي بمعلومات تدل على من يدل عليه !!

          أعلنتها لكل امرأة في البيت وطفل ! انقلب البيت إلى مشهد يذكرني عظيم سرى أو عظيم ساري !

         لو كان ابني إبراهيم معنا يوم أن كنا صغاراً ، لما أدركنا بعده عظماً ولا حجرا ، فقد باءت محاولات سكان البيت وجميع الزوار من أبناء وبنات إخواني وأخواتي بالفشل ! لم يعثروا على رسم للمفتاح أورائحة ! ولا زال البحث جارياً لعدة أيام وربما بحثت في المكان الواحد أكثر من خمس مرات كلها ؛ ليطمئن قلبي !

         بعد أكثر من شهر جاءني أحد الأطفال بمفتاحي وقد وجده في مكان عكس اتجاه السيارة في ذلك الوقت تماماً !

         وللقصة بقية !!
       مشاري الكثيري

     

    مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 385 | لا توجد تعليقات »

    مخيمات الشباب بين النظرية والتطبيق

    19 نوفمبر, 2006 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة
        

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اسم الكتاب

    دليل التدريب القيادي

    المؤلف

    د. هشام الطالب

    النشر

    المعهد العالمي للفكر الإسلامي–  سلسلة التنمية البشرية
    (1)   طبعة 1995م

    المنهج

    الباب الخامس: مخيمات الشباب بين النظرية والتطبيق من ص329 إلى 379

    قراءة موجزة  في مبحث كشفي

    جاء هذا الباب آخرَ أبواب هذا الكتاب الثرّ بالفوائد التنظيمية للقيام بأي عمل طلابي أو اجتماعي أو دعوي ، ومن المؤكد أنَّ مجيئه على هذا النحو لسبب دقيق ؛ ليكون الخاتم على أبواب هذا الكتاب القيمة  . وقد تضمن هذا الباب ستة فصول مقسمة على النحو الآتي :

    -      الفصل الأول : أهداف مخيمات الشباب .

    -      الفصل الثاني : إعداد المخيم – الترتيبات العملية .

    -      تصميم البرنامج – الاعتبارات العامة .

    -      فنّ المشاركة .

    -      آداب إسلامية .

    -      تقويم المخيم .

    ومن خلال استعراض هذه الفصول يبدو عدم استيفائها لمكونات المخيم الكشفي بتطبيقاته المختلفة ، وهذا صحيح ولكن الإجابة عن ذلك بأحد أمرين :

    1.   أنَّ الكتاب لا يتصدى لمبحث كشفي صرف بقدر ما يتناول إحدى وسائل التأثير والتنمية في المجتمعات الإسلامية ، أيا كانت طريقة الاستفادة من هذه المادة .

    2.   أنَّ هذه الفصول كفيلة بإقامة نظام متماسك ، وبنية إدارية وأخلاقية في المخيم ، وتبقى التطبيقات الكشفية خطوة ثانوية إزاء هذا الإعداد المميز –فيما لو تم- .

    ومما يحمده القارئ للمؤلف في تنظيمه لهذا الكتاب المفيد ، التزامه ببعض الالتزامات المنهجية في كتابه ، مثل وضع أهداف صدر فصل ، وكذلك مناقشة وتطبيق في ختام كل فصل ،  أمَّا ما يتعلّق بموضوعات ومضامين هذه الفصول فسأعرضها موجزة مع  التعليق –إذا دعت الحاجة إلى ذلك- عليها بإذن الله تعالى. الفصل الأول : أهداف مخيمات الشباب .. إذ بدون الأهداف لا معنى لإقامة المخيم ، وبدون سمو أهدافه لا معنى ذا بال لقضاء أي وقت فيه !  ولذلك أشار المؤلف إلى أهداف رئيسة تنهجها المنظمات الإسلامية عند الشروع في تنفيذ أي مخيم شبابي ، وكانت هذه هي النقطة الأولى في هذا الفصل ، ثم ثنَّى ببعض الموضوعات المقترحة وفق التقسيم التالي للموضوعات :                                                                    
     أ. المعارف الإسلامية والعامة  .
    ب.التربية البدنية والفنون .
    ج.المهارات الإدارية والتنظيمية .      
     د.المشروعات المجتمعية  .                                                   
    هـ.المساعدات الخاصة .                                       
    ثم ختم هذا الفصل بالنقطة الثالثة وهي قائمة المراجع ، والتي يأتي في مقدمتها القرآن الكريم وتفاسيره المشهورة ، والمصادر المعروفة في الحديث والسيرة ، ولعله بهذا التعميم دون التخصيص بمرجع دون آخر يستحث المستفيد من هذا المبحث نحو انتخاب ما يراه مناسبا من المراجع دون أن يحال إلى مرجع دون آخر ، فمستويات الشريحة المستهدفة ليست متساوية ، وحاجاتهم –بالتأكيد- ليست واحدة .                                           
    1.   الفصل الثاني :إعداد المخيم – الترتيبات العملية . وقد قسم هذا الفصل إلى ثلاثة أقسام مهمة  
    -أولا : اختيار الموقع  ، وعلاقة الموقع بالبرنامج علاقة طردية لا تخفى .          
     -ثانيا :التسهيلات العملية ، وذلك على النحو الآتي :                   
     أ.تخطيط المساحات لأماكن النوم والأكل والصلاة وخلافها ..                
    ب.طريقة وضع الشاشة بحيث يشاهدها الجميع بيسر ووضوح ..                 
       ج.المراسلات وتنظيم الاتصالات الداخلية والخارجية منعا أو سماحا أثناء إقامة البرامج   د.دورات المياه وتوفير المياه ومراعاة قربها من الأماكن المهمة كأمكن الاجتماعات .      
     -ثالثا : الموازنة ، وذلك بتقييد المصروفات ومصادر الدخل الممكنة ، وتدبير العجز وما إلى ذلك من الأمور التي من شأنها خفض تكاليف المخيم .
      -رابعا:اختيار المشاركين : ويكون ذلك باعتبارات مهمة غير الالتزام الحالي للمشارك ، كرغبته في خدمة المجتمع أو وضع مسابقة ومن يتجاوزها يشارك ، وبالإمكان الاتصال بالجهات المعنية لاستقطاب عناصر مميزة للمشاركة من خارج المنطقة ، وكذلك فيما يتعلق بالمشاركين من الداخل ، ومن الأمور المهمة تكوين لجنة للاستقبال تتولى استقبال المشاركين وإيصالهم للمخيم وتوجيههم وتعريفهم بما يلزمهم  معرفته والاطلاع عليه قبل وأثناء المخيم .                                                                       
    2.   الفصل الثالث : تصميم البرامج-الاعتبارات العامة .
    وقد تضمن هذا الفصل محورين مهمين :            
    -الأول : عناصر تصميم البرنامج :  
    أ.أساسيات جدولة البرنامج .                         
    ب.اختيار المتحدثين .                                                   
    ج.استخدام الوسائل السمعية والبصرية .                    
    د.الترفيه والألعاب الرياضية .                                  
    هـ. جلستا الافتتاح والختام .                                  
    -الثاني :وضع برنامج يومي :                                  
     أ. عناصر جدولة البرنامج  -مثلا- بمراعاة أوقات الصلوات والطعام .     
         ب.تنظيم أوقات البرنامج اليومي ؛ ليشتمل على الاستيقاظ والاغتسال ، والوضوء، والشاي والقهوة ، وأوقات الصلاة ، والراحة ، ووجبات الطعام ، والجلسات ، وفترات الراحة والترفيه ، والألعاب الرياضية ، والاجتماعيات ، والنوم .            
           ج.نموذج مقترح للبرنامج اليومي ، وهو قد يكون مناسبا أو غير مناسب ، كان قصد المؤلف منه تسهيل هذه المهمة وفق مثال يقبل التعديل بحسب الإمكانات .          
    3.   الفصل الرابع : فنُّ المشاركة . وقد جاء في هذا الفصل المهم  : 
      - أولا :التدريب بالتفويض .                                      
      - ثانيا : تحقيق المشاركة الجماعية ، من خلال :                      
     أ. التسهيلات المرافق .                                
     ب.الانضباط والنظام .                   
    ج.الجلسات .            
    د. الصلاة .        
    هـ. الأعمال المكتبية .                  
    و. المتنوعات .              
    -ثالثا :المشاركة الفكرية :                               
    أ. تقديم فكرة في “3دقائق”                                   
    ب.برنامج تعريف الذات “3دقائق”                              
    ج.عرض مقالة شخص آخر .                  
     د.حفظ مقتطفات من القرآن الكريم .                            
    هـ. نوادر هادفة .                                                                             
    4.   الفصل الخامس : آداب إسلامية :                 
    -أولا : آداب يومية :                                            
     أ. آداب الاتصال .                                        
    ب. آداب المظهر .                                               
    ج. آداب حضور الدرس .                            
    د. آداب الأكل .                                 
    هـ. آداب النوم .                     
    و. آداب الصلاة .                            
    ز. آداب عامة ، كدقة المواعيد والمودة والتفاؤل ..                             
    -ثانيا : وحدة السلوك الاجتماعي .                                     
    -ثالثا :مبادئ السلوك الأخلاقي ،وقد عرض لذلك جدولا جديرا بالاطلاع عليه.
    5.   الفصل السادس : تقويم المخيم :                                    
    -أولا : التقويم أثناء المخيم  ، وهذا يساعد على استدراك ما يمكن من الثغرات .         
    -ثانيا : المتابعة بعد المخيم ، وذلك مهم لقياس النجاح والفعالية .         
    -ثالثا : عينة من نماذج التقويم ، وهي مهمة جدا لقياس النجاح من عدمه.      
    وبشكل عام فالبحث حقيق بالقراءة ، جدير بالعناية والتطوير ..
    ولا أدل على ذلك من ملائمة المقترحات والموضوعات المقترحة لوقتنا هذا ، مع التغيرات الكبيرة جدا على كافة المستويات ، خصوصا وأن هذا البحث مضى عليه أكثر من إحدى عشرة سنة ..
    ولذلك أقول : إنَّ هذا الكتاب عموما ، وهذا الباب خصوصا مهم جدا لكل قائد كشفي لتماسِّه مع التربية ، وهذا هو من مهام الكشاف التي يفخر بها  .
    هذا ما يمكنني قوله حول هذا الباب من هذا الكتاب العظيم  ، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ،،،

    قراءة
    سعد بن عبدالرحمن النفيسة

    مواضيع: رف | مشاهدات 399 | تعليق واحد »

    .. الدنيا ..

    19 نوفمبر, 2006 بواسطة محمد
     
     
     
    الدنيا .. فانية ..
     
    تَمُر .. كثانية ..

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 346 | لا توجد تعليقات »

    وقف لله تعالى

    19 نوفمبر, 2006 بواسطة فارس

     

     

    إن المتأمل في واقع الدعوة الآن ليجدها قد أتت أكلها وقدمت ثمارها.. وأنبتت أشجاراً طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء .

    إن أشجار تلك الدعوة المباركة ليست كغيرها .. فمع طيبها وطيب ثمارها فإن أصلها ثابت لا تهزه رياح الطاغوت ولا يقلعه ظلم أو جبروت !

    وهذا بفضل المولى جل جلاله ثم برجال آثروا الدنيا الآخرة ، ووقفوا أنفسهم وأوقاتهم لله تعالى .. وعملوا بأفكارهم وأرواحهم قبل جوارحهم ولكننا في هذا الزمن نعاني كثيراً من برود دعوي .. وخمول نحسّه في نفوسنا وفي بعض من أردناهم للعمل معنا وهذا – في ظني – نقص سببّه عدم استشعار فضائل هذه الدعوة المباركة ونتائجها البعيدة والأكيدة !! .

    فنحن قد أعطيناها فضول أوقاتنا ربما لأننا لم نلحظ نتائجها سريعة في واقعنا أو لم نسمع مرة من المرات من يثني علينا لأنه تأثر بدعوتنا وطريقتنا !! .

    ·       ألسنا – معاشر الدعاة – نتهرب أحياناً من مسئولياتنا ونتسابق إلى أيسرها وأسلهلها وأقلها عملاً !! .

    ·       ثم ألسنا – معاشر الدعاة – نبحث عن الراحة ونسكن إليها وتطمئن قلوبنا بها ؟!

    · ( الراحة ) : تلك التي جعلها عمر الفاروق للرجال غفلة ونفى الشافعي مروءة داعيةٍ يطلبها فقال ( طلب الراحة في الدنيا لا يصح لأهل المروءات ، فإن أحدهم لم يزل تعبان في كل زمان ) ! لكن الإمام أحمد وعد بالحصول عليها حين قال ( تجد طعم الراحة عند أول قدم تضعها في الجنة ) .

    · إن على الداعية أن لا يضيع ثانية من عمره .. فإذا تعطل لسانه عن دعوة أو نصيحة وتعطل بصره عن مطالعة أو قراءة أعمل فكرة في حال راحته وهو مستطرح !!

    · وإذا طلق الداعية الراحة فسيواجه كثيراً من العقبات والاعتراضات ؟! تماماً كما اعترض على عمر أصدقاؤه قبل الخلافة فقالوا له ( لو تفرغت لنا ) يودون أن تكون لهم معه جلسة يعيدون فيها الذكريات فيقول ( وأين الفراغ ؟ ذهب الفراغ فلا فراغ إلا عند الله ) .

    يقول الراشد معلقاً : (( يلقنها لمن يدخل الدعوة بعده إذا دعاهم رفاق الأمس إلى قتل الأوقات )) .

    عفواً أيها الداعية (فلابد من سنة الغفلة ورقاد الغفلة ولكن كن خفيف النوم )(1)   فإياك أن تسترسل مع غفلتك .. 
    وكن يقظاً طموحاً ! واعل بهمتك وروحك حتى تصبح سامياً شامخاً !! وإلا ( فسيظل اسمك مكتوباً في سجل الغافلين الفارغين ما دمت لا تعطي للدعوة إلاّ فضول أوقاتك وما دمت لا تشغفها حباً ولا تتخذها حرفة )(2)                                           
                          بقلم  / فارس محمد الكثيري
     


    [1]  الفوائد لابن القيم ، ص 41 .

    [2]  الرقائق للراشد ، ص 45 .

    مواضيع: أشياء | مشاهدات 309 | لا توجد تعليقات »

    قمة القعر !!

    17 نوفمبر, 2006 بواسطة مشاري

    العزة: قمة جبل شاهق من تجاوزها سقط في هوة الكِبْر

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 363 | لا توجد تعليقات »

    رسالة إلى مجلس الشورى

    16 نوفمبر, 2006 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة
    • سمعت بما سيقوم به مجلس الشورى من تصويت حول موضوع السماح للمرأة بقيادة السيارة .. ولذلك عاجلت المجلس بهذه الخواطر -سواء صحّ خبر التصويت أو كان إثارة ومطالبة من أحد أعضاء المجلس –
    متمنيا لهم التوفيق لما فيه خير العباد والبلاد .
    —————————————-
    أيها المسؤولون ..
    هذه أحرف ظمأى تستعذب اهتمامكم الفائق وعنايتكم الكريمة .. أحرفٌ ربما ضلت التنسيق ، وحادت عن سبيل التنظيم ، وارتمت في أحضان الفوضى …! كتبتها بلا تمحيص ولا تدقيق .. غضَّة من القلب ..
    جامعها حبٌّ فياض ، وحرصٌ بالغ ، وإحساس عارم بالمسؤولية الفردية تجاه هذا الوطن الغالي ..
    ولذلك كانت –هكذا- من أناملي الصغيرة عجلى إلى رحابكم الواسعة .. ومنابركم الفارعة ..
    أيها المسؤولون ..
    رئيس وأعضاء مجلس الشورى .. اسمحوا لي وأنا مواطن من أبناء هذا البلد المعطاء ..
    مواطن قدم أجداده لأجل وحدة الوطن الكثير من التضحيات بنفوس راضية وقلوب صادقة، وما زال أبناؤهم على ولائهم سائرين باعتزاز .. ماضين بفخر ..
    اسمحوا لي بأن أتقدم بين أيديكم بهذه الأحرف ، والتي أثق في اتساع صدوركم قبل أسماعكم لها ..
    أيها المسؤولون :
    لا أحد ينكر أنَّ للمرأة حقوقا مهضومة ، ومطالب مسلوبة .. ولكنَّ الهوة التي بين المرأة وبين حقوقها كبيرة ولا تردم بجلوسها خلف مقود السيارة ..!!
    أيها النبلاء ..
    التفتوا إلى المشاكل الحقيقية التي تحيق بالمرأة وتعطل من دورها في المجتمع ، والتي لا أشك
    -شخصيا- في أنَّ قيادة المرأة للسيارة ليست منها فضلا عن أن تكون من أهمها وعلى رأسها ..!
    أيها الأوفياء ..
    الوطن يعاني من مشاكل كثيرة وكبيرة سيدفع المجتمع ثمنها باهضا .. فهل انتهت هذه المشاكل ليفيق المجتمع على “تصويت” يعزز من النظرة السلبية لمجلس الشورى ومحادثته لنفسه ..!
    أيها الشرفاء ..
    قيادة المرأة للسيارة -في وقت كهذا- ستكرس نظرة شرائح معتبرة من هذا الوطن بوجود استجابة داخلية لضغوط وتأثيرات خارجية تتمثل في الاتجاه بالمرأة نحو (الانفتاح)! هكذا يقال ويُستشهد بحديث الرئيس الأمريكي السابق (بيل كلينتون) في منتدى جدة الاقتصادي …! لخلق صدق هذا المقال ..
    أيها العارفون ..
    وطننا منهك بأمراض فتاكة، وعقبات تنموية وحضارية أنتم أدرى بها وأعلم بآثارها .. بالتأكيد أنه ليس منها عدم قيادة المرأة للسيارة.
    أيها المستشارون ..
    ليست هذه القضية من ثوابت الدين ولا من قطعياته ، ولكن كلام أهل العلم عن مآلاتها ومفاسدها ، وتقديرات أهل الدراية والنظر حول ظروفها ، ومراعاة الأهم في إصلاح هذا البلد .. كل هذا وغيره يدفع بي وبغيري نحو المطالبة بالنظر فيما يصلح حال البلد حقيقيا ، دون الحاجة لهذه الشكليات التي لا معنى لها في إصلاح حقيقي يرقبه الجميع ، وربما أتت بثمار مرّة في مرحلة قلقة كهذه التي نعيشها ..
    أيها الإخوة والآباء والرجال الطيبون ..
    أنا على ثقة بحرصكم وولائكم لدينكم ووطنكم ومليككم ..
    ولذلك فإني أدعوكم إلى مراعاة الصالح العام الذي يحفظ توازن المجتمع ولا يودي بتماسكه في ظرف أحوج ما يكون فيه إلى التماسك ..
    وأخيرا ..
    شكرا لكم على ما تقدمون .. شكرا لكم على ما تبذلون .. شكرا لكم ملء هذا الوطن الفسيح ..

     

     الأحرف أعلاه جزء من رسالة لمجلس الشورى الموقر قبل أكثر من سنة ونصف

    مواضيع: كيان | مشاهدات 311 | لا توجد تعليقات »

    الخروج من وحل الصفر

    16 نوفمبر, 2006 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الخروج من وحل الصفر .!!

    الخير الذي يملأ عبقه الآفاق شرقا وغربا يضيء في النفس شمعة تطرد ظلام التشاؤم ، إلا أن ذلك لا يعني مطلق الخيرية ولا تشتت الظلام ؛ لأن ذلك الخير يعتريه من الضعف ما يكاد ينسينا ضوءه .

    كثيرة هي الأسباب التي تعلق عليها نكبات الأمة ومن أهمها تلك السلبية المقيتة التي يعيشها أفراد هم من جملة ذلك الخير المعدود !! فإذا ما نظرنا إلى الدور الذي رضوه لأنفسهم ولم ترضه الأمة لهم وجدناه دورا باهتا لا يتجاوز التباكي على سوء حال الأمة-إن كان ثمة دموع- وإسقاط المسؤولية ذات اليمين وذات الشمال ، فهم خارجون عن إطار المسؤولية متدثرون ببُرد الملائكة الذين لا يفترون !! جسومهم أتخمت من أعراض العاملين الباذلين وهم على أرائكهم يأكلون ويشربون كما تأكل الأنعام ، ولعلي أصيب كبد الحقيقة إن قلت إنهم من أعظم رزايا هذه الأمة ومصائبها حيث لم يقدموا لهذه الأمة إلا نواحا.. وهل يجدي النواح ؟! إن هذا النوع من أفراد هذه الأمة بعجزهم عن العمل لهذا الدين وإلقاء التبعات على الآخرين يحرقون بذلك المئات من الصفحات المشرقة لسلف هذه الأمة والتي أضاءت بتضحيات وإنجازات علمية مازال العالم كله يتفيؤ ظلالها ، ولو تأملنا في تلك المنجزات لوجدناها قامت على أفراد اعتزلوا الراحة وعاشوا هما أطار النوم عن أعينهم وسعوا لهدف نسوا لأجله لذائذهم ،وليس المقام مقام حصر حتى آتي بغرائبهم التي أشبه ما تكون بالأساطير وإنما مقام تذكير بأن أولئك بشر مثلنا ولهم من الحواس مثلنا ، بل وتعتريهم النزوات والشهوات التي طالما غرقنا في وحلها ولكن الفرق بيننا وبينهم أن لهم همة لا ترضى بالدون وقلوبا تأبى الخنوع والهوان يرفضون العيش على هامش الحياة وفي ساقة الأمم فإذا ما فترت نفس أحدهم عن طاعة أو تخلفت عن خير عاقبها بل أدبها وزكاها بتكرار تلك الطاعة وأضعاف أضعاف ذلك الخير فجعل من نفسه وقفا لله تعالى إن تأخرت خطوة تقدمت خطوات بإيجابية سابحة في سماء العز والمجد والسؤدد.

    إن المشكلة عند الكثيرين أن اهتماهم وأساهم على واقع المسلمين لا يعدو حديث مجالس وفقاعات تتطاير من أفواههم ، وليت أنهم ادخروا تلك الأرتال من الكلمات والمئات من الساعات وفكروا وعملوا ما فيه المصلحة لهذا الدين، ولكن هذا يستحيل مادام أن المشاعر باردة لا تتحرك والعقول جامدة لا تعطي ولا تبدع ، إن من يمسي ويصبح وهمه حال المسلمين لا شك أنه سيعمل جاهدا في سبيل التغيير من ذلك الواقع المر ، بل سيكيف أفراحه وأتراحه على واقع المسلمين كما ذكر عن أحد العلماء أن أمه تسأله إذا رأت عليه كآبة : هل أصيب أحد من المسلمين بمصيبة ، وهل قتل منهم أحد .. وإذا رأت البشاشة تعلو محياه سألته : هل انتصر المسلمون في ثغر أو حصل لأحد من المسلمين ما يفرح مما يعني أنه كيَّف أحزانه وأفراحه على حال المسلمين ، ليس ذلك فقط بل عرف من حوله أن مشاعره مرتبطة بما يصيب المسلمين ، وهذا النوع من الشعور هو الذي يثمر عملا تحتاجه الأمة وتعول عليه .

    إن الإنسان قد لا يفلح في أن يكون عالم ذرة أو مبدعا تلاحقه (كاميرات) المصورين ولكنه يملك داخل نفسه طاقات لا حدود لها تحتاج إلى ثقة في النفس وإيمانا عميقا بأهمية العمل للدين وجدواه أيا كان واستعانة بالآخرين بعد الله عز وجل في تفعيل ما يعود على الأمة بالخير وأملا مضيئا يقضي على شعور اليأس من الواقع والذي يتولد عنه التقاعس المقعد عن أي عمل مثمر ؛ فمتى حصل ذلك فإنه يعني أننا خطونا بل قفزنا قفزات طويلة في تحقيق ذواتنا والتي فقدناها يوم أن رضينا لها دور ( النائحة المستأجرة)!! .

    الشباب الذين يدخلون في تعداد هذه الأمة كثيرون جدا ، فإذا علمت أيها القارئ الكريم أن مرحلة الشباب تمثل أكثر من 50% في العالم العربي فقط فضلا عن بقية دول العالم الإسلامي فسوف تدرك حجم التقصير والسلبية التي تغتال وببطئ هذه الطاقات المكدسة والتي ليست سوى أرقام دخلت في تعداد الأمة وكانت عبئا عليها ثم احتضنها التراب فلا أثر ولا خبر يذكر !! وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يبين في الحديث الصحيح حتمية أن نعمل وأن نزرع حتى ولو أيقنا أن الرحيل سيكون قبل مواسم الحصاد ورؤية الثمار حيث يقول : ( إنْ قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر ) مؤكدا على أنّ العمل نفسه مقصود في نظر الإسلام ، ” ولا ريب أن نتيجة العمل مطلوبة ، ولكنها ليست شرطاً في قيام العمل نفسه، وإلا لكفّ الناس عن العمل بمجرد تحقيق النتائج، على أن ذلك لا يعني أبداً عدم الاهتمام بالنتائج، فلا بد من دراسة النتائج ومراجعتها والوقوف على أسباب تحققها أو تخلّفها، واستخلاص العِبَر المستفادة منها، ومن ثم تقويم العمل نفسه على ضوئها، ويبقى المعيار الأمثل لنجاح أي عمل في نظر هذا الدين هو أن يُرضي الله ـ عز وجل ـ، وبهذا المعنى لا يُخفِق عَمَلُ عـاملٍ مسلم ما دام يجمع بين فضيلتي الإخلاص من جهة والصواب (بموافقة الشرع) من جهة أخرى”.جعلني الله وإياكم من العاملين لهذا الدين … آمين .

    سعد بن عبدالرحمن بن سعد النفيسة
    saad_nf@hotmail.com

    مواضيع: أشياء | مشاهدات 331 | لا توجد تعليقات »

    مهذّب - قصة قصيرة

    16 نوفمبر, 2006 بواسطة محمد
     

    انتهت الأيام الذهبية في حياتهما ، وولى طيف التعامل اللطيف ..

    في أحد أيامه الرمادية ..

    خرج من المنزل عابساً بلا سبب ..

    جاره القذر يركن سيارته أمام مقدمة داره ..

    يتقابل الاثنان ويعتذر الجار في برود : أزعجناك .

    وبابتسامة جليدية يجيبه : أبداً البيت بيتك .

    عند مواقف المبنى حيث يعمل ..

    ترك لزميله الموقف المميز لأنه رآه تقدم عليه سنتيمترات ..

    لا يريده أن يصفه بالأنانية !!

    داخل المكتب يجثم مديره المزعج..

    يلقي عليه محاضرة في الانضباط في العمل .. ويحاسبه على أخطاء غيره ..

    يخرج من مكتبه دون نقاش ..

    النصيحة الإدارية الغالية : حافظ على علاقاتك مع مديرك .

    في صالة المنزل .. تستقبله زوجته متعبة ..

    أخبرته بأنها لم تصنع له غداء ..

    غاضباً أجاب : الخادمة في بيتي أنفع بكثير من أمثالك .

    خرج مسرعاً ليشتري له غداءً ..

     وبقوة ..
    أغلق الباب في وجهها ..

    مواضيع: نسج | مشاهدات 308 | لا توجد تعليقات »

    إذا ضاقت ..

    15 نوفمبر, 2006 بواسطة محمد
     
     
     

    إذا ضاقت عليك الدنيا ..

     
    فلا تقل ..
     
    يا رب عندي همٌ كبير .
     
    بل قل ..
     
    يا هم عندي ربٌ كبير .
     
     

    مواضيع: نقطة | مشاهدات 347 | لا توجد تعليقات »

    قـلــــــــوب بيضـــــــــــــــاء

    14 نوفمبر, 2006 بواسطة فارس

    يقول ربيعة الأسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان بيني وبين أبي بكر كلام فقال لي كلمة كرهتها ثم ندم عليها وقال لي : يا ربيعة ردّ علي مثلها حتى تكون قصاصاً . قلت : لا أفعل .

    فقال لي : لتأخذن بحقك أو لأشكونك إلى رسول الله .

    قلت : ما أنا بفاعل ..

    فذهب عني منطلقاً إلى النبي عليه السلام ؛ وانطلقت وراءه .. فجاء أناس من أسلم فقالوا : يرحم الله أبا بكر .. في أي شيء يستعدي عليك الرسول وهو الذي قال لك ما قال ؟ فقلت لهم أسكتو .. هذا أبو بكر .. هو الذي قال الله عنه ( ثاني اثنين إذ هما في الغار ) إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيغضب رسول الله لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة …..

    وانطلق وراء أبي بكر حتى أتى الرسول فحدثه بما كان ..

    فرفع إليّ رسول الله رأسه ، وقال : يا ربيعة مالك وللصديق : قلت يا رسول الله : إنه قال لي كلمة كرهتها ثم طلب إليّ أن أردها عليه فتكون قصاصاً فأبيت … فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أحسنت يا ربيعة ، لا تردها عليه ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر ، فقلت غفر الله لك يا أبا بكر .. )

    فولى أبو بكر وهو يبكي ..

    فتأمل أخي كيف كان موقف ربيعة رضي الله عنه .. حين ردّ على هؤلاء الذين يزيدون الطين بلّة حين الاختلاف .. بل تأمل – موقف الصديق رضي الله عنه .. حين أثرت عليه تلك الكلمة التي قالها .. وندم عليها وطلب الجزاء والقصاص   ثم ولّى نادماً باكياً …

    فلله ما أصفى تلك القلوب !! وما أزكى تلك الأخلاق ! فستظل دموع أبي بكر قطراتٍ من رحيق مختوم .. تبل صدى كل من ألجمه العطش وجفا قلبه ولم تزلزله زلاته وهفواته.
       لو قد عقلنا ذاك ما كنا نرى
           بعضا يجرح بعضنا ويجــــــرم
           هب أن فينا مخطئا فيما ادعى
           فهل السباب هو العلاج الأقوم
           كيف الوقوف أمام خلاق المــلا
           والعلم ظن والحديـــث مرجم
                                 فارس بن محمد الكثيري

     

    مواضيع: كيان | مشاهدات 373 | لا توجد تعليقات »

    مهارات التعامل مع الناس

    13 نوفمبر, 2006 بواسطة محمد
     
     
     
     

    من المقدمة :

    الإنسان اجتماعي بطبعه يأنس إلى الخلطة والمصاحبة والاجتماع بالآخرين ، ولا تكون العلاقة ممتعة ومؤنسة إلا إذا كانت قائمة على المودة والمحبة وحسن التعامل ، والناس فيما بينهم يختلفون في مهارات التعامل ، إلا أن إجادة التعامل مع الآخرين مهارة يمكن تعلمها وتحسينها ؛ لأن التفاعل والتعامل مع الآخرين ما هو إلا فن ومهارة ، يمكنك تطويرها بالتدريب .

     

    مقتطفات من الكتاب :

     

    -                      لاتفتش عن الأخطاء الخفية

     

    -                                            استحي الحياء كله من أن تخبر صاحبك أنك عالم وأنه جاهل مصرحا أو معرضا .

     

    -                                            الناس يحبون ذلك الإنسان الذي يقضي حاجتهم ، ويقدم إليهم الهدايا .

     

    -                                            الابتسامة لغة صامتة يفهم منها الآخرون أنك تحبهم وتحترمهم .

     

    -                                            اسأل عن شيء يتعلق بحياة الشخص الآخر .

     

    -                                            ارفع الحرج عن الآخرين عندما يخطئون دون قصد وحينها ستكبر في عيون الآخرين .

     

    -                      إذا شئت أن تشجع محدثك على الاستمرار في الكلام فكرر آخر كلمة أو عبارة قالها وانطقها كأنها سؤال .

     

    -                                            أحسن التصرف مع من يخطئ معك في مزحه .

     

    ختاماً : الكتاب ممتع ولذيذ وسهل خصوصاً حجمه الذي هو بحجم الجيب .

    مواضيع: رف | مشاهدات 917 | لا توجد تعليقات »

    « المواضيع السابقة