خلاصة آخر التدوينات RSS Atom خلاصة آخر التعليقات RSS
عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم **عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** عيدكم مبارك ** تقبل الله طاعتكم ** | التالي »

بحث

  • اخترنا لكم

    الأرشيف

    اخر التعليقات

    • نجلاء عبد الرحيم: لو أن الكلباني دخل في مناظرة مع طلاب العلم مع...
    • محمد: السلام عليكم تم طباعة كتاب للشيخ بعنوان الغناء مفاسده...
    • من البديع ابوعبدالرحمن: يارجال رحنا لهذا الشعيب وتبين ان الأمر...
    • مشاهير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على المعلومات...
    • فارس: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله)) وزراء كتبهم ممنوعة لفسادها!!...

    نزيف الحرية

    29 يونيو, 2010 بواسطة فارس

    palestine_1961591382

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 104 | 4 تعليقات »

    ورحل البدر

    8 نوفمبر, 2008 بواسطة فارس

              

         

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 2,190 | 92 تعليقات »

    الحبيبة

    7 يونيو, 2008 بواسطة فارس

     

                        1364_1202898404.jpg 

          لا تَسَلْني عن هواهــــــا والأَسَى            فعَسَى تعذرَ أَشْجـــــــاني عَســى      

          زهرةٌ قَد هَزَّني مَبْســــــــــــمها               فَاتنُ العودِ لَطيـــــــفٌ ملمســا

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 412 | 20 تعليقات »

    وسنينُه إذ . . تحدثني

    5 يناير, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

    الرياض 2/3/1428هـ

    حين أخذ يناديني أستاذي عبدالله بن عبدالرحمن الشهري بقوله: (يا ولدي) كانت هذه القصيدة .

     

    مثلما يحمل الغريبُ شجونهْ
    امتطت بي خيولَ ذاكرتي (يا
    وتبدى لي الزمان شحوباً
    وتراءى هناك وجه أبي رمزَ
    وتوغلتُ في ملامحه أقرأ
    في زوايا بيتٍ من الطين، مازالت صوته ذلك الأجشُّ إذا فاح
    واسأل القرية التي هو رباها
    والعصافيرَ حين يوقظها مواله
    يالهذا التناغمِ الفذِّ ما بين
    مغدقاً بالنشاط يملأ دلو
    مترفٌ، في تشققات يديه
    فالشذا، هل يكون إلا شعوراً
    مبحر في شواطئ الرمل، والصحراءُ
    يا تجاعيدَ الرمل، يا بوحَ أسرار
    واسأل الليل حين يحتطب الأضواءَ
    قائماً في محرابه يرسم الصوتَ
    ينحت الضوءَ في صخور الليالي
    يا لقلبٍ بنبضه يترِف الدنيا
    من شموخ النخيل، من حرفة الضوء (ولدي)!! أي مقطع من صبا قد
    أي ريح تثير فتنتها الموج
    كنتُ طفلا، كقرية ما غفَتْ إلا أنسج الضوء من صدى صوته، حتى
    وحنان مازلتُ أغرف منه
    إنه عذق ذكرياتي، فماذا
    هل رأت مقلتاك لون جفافٍ
    جُنَّ بالحقل، إذ تماهى مع البستان،
    هل يناديك حقله مستجيراً
    هل بعثتَ الدلاء تطلب ود البئر
    ومساحيه، هل حملتَ مساحيه
    ومتى قد حجبت لفحة حر القيظ
    لو تكون الأبوة الحبَّ والأخلاقَ
      مُطرِقاً من مدينةٍ لمدينةْ
    ولدي) والزمان مغضٍ جفونه
    ما استطاعت طفولتي تلوينه
    كفاحٍ، وذكرياتٍ دفينة
    ما أودع الزمانُ غضونه
    حكايا سعيدةٌ وحزينة
    بعطر الذكرى أشم حنينه
    على الحُسْن : يا ترى تذكرينه؟
    العذب: يا ترى تعرفينه؟
    أهازيجه وصوت (المكينة)
    الزهو، يسقى حقوله تلحينه
    من جفاف تألقت ياسمينة
    كلما مارس النسيم فنونه؟
    أنثى بشخصه مفتونة
    خُطاه، هناك تحكينه؟
    كي يوقد الظلامُ سكونه
    تسابيحَ في إطار السكينة
    والمساءات راعفاتٌ رعونة
    جَمالاً معْ أنه محض طينة!
    وفِكرِ الندى اجتبى تكوينه
    رجّعته تلك الحروف الثمينة؟
    فـيُُغوي مراهَقاتِ السفينة
    على حلمِ أن تكون مدينة
    تدثّرت بالحروف الرصينة
    كلما قبّلت شفاهي جبينه
    سوف تجنيه لو خرفتَ سنينه؟
    حينما أوحش الجفاف عيونه؟
    هل يا ترى عرفتَ جنونه؟
    حينما تهتك الرياح غصونه؟
    يوماً، وهل تجيد لحونه؟
    بيمنى مفتولة ميمونة؟
    عني طفلاً بكفٍّ حنونة؟
    أصبحتَ ممكناً أن تكونه

    سعود بن سليمان اليوسف - الرياض

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 328 | 7 تعليقات »

    عزاء الذكريات

    31 ديسمبر, 2007 بواسطة فارس

    تلك الذكريات
    لم تفارق بلاد الحرمين بتاتاً ، فعاشت تتجول في أرجاء هذا الكيان الشامخ ،لتحط رحلها الوارف في قلب مهموم بسهام الفراق فظلت عاكفةً على مداواته ،يغذيها الأمل ويوقف نزيفها التفاؤل
    ..

    هل يكون العذاب من ذكرياتـي                هل سيعلو النحيب في نغماتي

    ذكرياتي ألم تكن مثل طــــيفٍ                 لا وليست كمثل حلم السُّباتِ

    ذكرياتي غدت كشريان قلبـــي                باقياً ما بقيتُ كالنَّســــــــــماتِ

    ذكرياتي جميلة غيرأنــــــــــي                 سائمً من تذكر الذَّكريــــــــــاتِ

    هي في البحر والثرى والسماءِ              هي في العمر أمتع اللحـــظاتِ

    أرضها نجد والحجاز وجــــــــسرٌ             ومصيف الجنوب في الســـرواتِ

    هي كالشمس في الضياء ولكن              شمسها لم تغب على الكائناتي

    هي بدر الدجى وضوحاً وحسناً               ومحالٌ خسوفه عن وجنــــــــاتي

    شهد الغيث والندى عن شذاها                شهد الزهر في ثرى الروضـــــاتِ

    أنتِ فكري ومهجتي ودمائـــــي               أنتِ في القلب مع شدا نبضاتي

    يا صِحابي فراقكم هزَّ قلبــــــي               وتوارت دفاتر الأُمنيـــــــــــــــــــاتِ

    لم أكن أبتغي الرَّحيل ولكـــــن                حالت الريح عن مُنى الجـــارياتِ

    أمنياتي يعيدها حسن فألـــي                   كوميض البروق في الظلــــــماتِ

    ويقيني بالغيث سحَّاً هنيــــئاً                   وتعود المروج في الفلـــــــــــــواتٍ

    حينها يبهج الربيع جـــــــــواداً                فارساً يمتطي ذُرا الصَّـــــــافناتِ

    وإذا اجتالت الهموم بقلبــــي                  سيكون العزاءُ في ذكــــــــرياتي

    شعر : فارس بن محمد الكثيري

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 363 | 25 تعليقات »

    لوحة الأفراح تحتضر !

    19 أبريل, 2007 بواسطة مشاري

    المكان :

    لوحة من حديد وضعت في أحد الشوارع تابعة لمركز حي السويدي الاجتماعي تحمل عبارة ( الأفراح زينة : فحصن نفسك وأبناءك بالأذكار )

    سقطت وبقي ميلانها بحديدها معلماً

    وضعت هذه اللوحة بمناسبة العيد ، بقيت هذه اللوحة شامخة مناسبة لكل  احتفال في أي وقت ولهذا فسح لها الطريق أن تستمر ؛ لكن مرت تلك الأيام التي حملت معها الريح والأتربة والغبار كانت قاسية بحق فصرعت تلك اللوحة على الأرض بعد أن نزعت منها قطعة البنر بتلك العبارة عبارة الفرح والسرور العبارة العيدية ، كانت تلك العبارة من تصميم الأستاذ / محمد أبوحيمد مر صاحبنا محمد على تلك اللوحة فأثارت أحزانه وكلمت شعوره خصوصا أنها من تصميمه فكانت كفلذة كبده لأنه لم يكن له فلذة كبد إلى الآن !!!

    حتى لا أطيل لما شاهد اللوحة محمد ، ر فع جواله ورسم بأنامله رسالة وبعثها إلي فكان بيني وبينه تبادل بالرسائل أحببت أن أشرككم إياه ، ولكن للأسف أني لم أستطع تصوير اللوحة المجخية حتى تعيشوا الموقف ..

     

    محمد : لوحة الأفراح ( الأحزان ) كانت تحتظر ، والآن تسقط على الأرض مضرجة بدمائها …

    مشاري: اللوحة سجدت لهوى الدنياعارية عن هدفها الذي خلقت له فأصبحت حية بلا حياة ميتة تنبض أعرض أهلها عنها وأنكرها محبوها عشقاً لغيرها كحال أمتنا اليوم !

    محمد : ستظل كالشاهد على جريمتكم … فامحوا آثار خطيئتكم …

    مشاري : حتى كوارث ( الطبيعة )! جريمتنا بلا شك فقد حشدت هبائبَ الأتربة ذنوبنا وكدرت الأمطار بالأوساخ فأصبحنا نغسل الأرض بعد كل غيث ! وماؤنا يحتاج تنقية !

    محمد : سأقرؤها عشرا … فهي موعظة يحتاجها شخص مثلي قد تكدر ماؤه بمعاصيه … طهرا يارب ..

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 373 | 3 تعليقات »

    رجوتك يا حبيب

    5 فبراير, 2007 بواسطة مشاري

           واقع الأمة في فلسطين الحبيبة مأساة كبرى من مآسي المسلمين التي سيسجلها التاريخ ، من مخازي هذه الحقبة الزمنية ، ومن أروع ما جسد تلك المأساة قصيدة بعنوان :

    رجوتك يا حبيبُ

    لشاعرنا الدكتور / عبد الرحمن العشماوي

    والتي ما قرأتها إلا وخيل إلي الوضع المر هناك ، فأسرعت بها في مدونة زجاجة عطر اخترت منها هذه الأبيات وهي على لسان طفل لصديقه …

     

    دع الرشاش خلفك يا
    حبـــيبُ

     

    وصافحني فأنــــــت أخ
    قريـبُ
    رصاصتك التي أطلقت
     نحوي

     

    تصيبك مثلـما قلـــــبي
    تصيــبُ
    وقاتلنا هو المقـــتـول
    فـــــينا

     

     وأسعـدنــا هو الأشقى
    الكـئـيبُ
    لماذا يـا أخي ترتـد
    نــحوي

     

    ووجـهـك في مقابلتي
    غـضوبُ
    ألم نســكن مخـــيمـنا
    جميعاً

     

    تشاركنـا طفولـتنا
    الخطـوب ؟!
    ألم نــشرب مواجعنا
     صغاراً

     

    ونرضعها كما رضع
    الحليب؟!
    دع الأعـداء لا تركـن
     إلـيهم

     

    فما يعطـــيك إلا الغدر
     ( ذيب )
    لنـا أرضٌ مبـــاركــة
    دهاها

     

    من الأعـــداء عــدوان
    رهــيبُ
    ألم يُـدفن أبي وأبــوك
     فـيها

     

    وفــي عينيــهمـا دمع
    صبيبُ؟!
    كأني بالرصاص يقول :
     كلا

     

    ويحـلـــف أنــه لا
    يــسـتجــيـبُ
    يـقول لنا : دعوا هذا
    التجافي

     

    وكـــفـوا عـن تنــاحركم
    وتوبوا
    أخي بيني وبيـنـك نهر
    حب

     

    وإخــلاص بــه تـروى
    الـقلوبُ
    لقـلبـينا من الإحساس
     دفء

     

    أرى جــبل الجـلـيـد به
    يــذوبُ
    أخا الإسراء والمعراج
    بيني

     

    وبيـنـك حقل أزهـــار
    وطــيـبُ
    بحبل العروة الوثقى
    اعتصمنا

     

    فــلا عــاش المخالف
    والكذوبُ

     

     

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 356 | لا توجد تعليقات »

    قصيدة في ستار أكاديمي

    11 يناير, 2007 بواسطة فارس

     

    حين يكشف الستار

    في الوقت الذي تعاني فيه أمة الإسلام من تسلط الأعداء وقهر الظالمين  نفاجأ من قومنا ببرامج تخدش العفة والحياء والحشمة والفضيلة !!!

                      استروهم فقد أزالوا الستــــــــــــــــــــــارا

         بفسادٍ سموه – سُخــــــــفاً – ستـــــــــــارا

        

     استــــروهم بل افضــــــــــــحوا ما أرادوا

         واقطعوهـــــــــم فما جنيـــــنا ثمــــــــــــارا

        

     استـــــــــروهم بل اكشفوا الخزي فيــــــهم

        لن يزيــــــــــــدوا إلاّ خناً وخســـــــــــــــارا

      

     استـــــــروهم بل استروا العـــين عنـــــــهم

        واصـــــــــرفوا الطفل عنهمُ والكبـــــــارا !!!

       

     قد بُلــــينا بالغرب دهـــراً طويــــــــــــــــــلاً

        فغزينـــا من قومنا العُـــرب عـــــــــــــــــارا

     

    يا حياءً وعفةً قد تهـــــــــــــــــــــــــــــاوت

    في تصـــاويركم فأضحت دثـــــــــــــــــارا

     

    قـــــد علمــــتم فمــــا عملـــــــــتم بعلــــم

    كحمــــــــــارٍ ، كم يحملُ الأسفـــــــــــارا ؟!

     

    أو ما تقــــــــــــدرون ربــــــــــــــاً عظيـــــــما

    مالكــــــــــــم ؟ إن للإلــــــــــــــــه الوقارا ؟!

     

    أو مــــــــــــــــا ترهبـــــــــــــــــــون ناراً تلظى

    ســــــــوف يكــــــــــوي جحيــــمُها الفجّــــــارا

     

    أو مــــــــــــــا ترغبــــــــون في الخلدِ حوراً

    قاصــــــــــراتٍ لطرفها أبكـــــــــــــــــــارا !

     

    أفـــــــــــــــــــلا تشكــــــــــــــــــرون رباً حليماً

    يكـــــــــــــــــرمُ التائبــــــــــــــينَ والأبــــــرارا

       أو مـــــــــــــــا تنظــــــرون مجداً مضـــاعاً  

         واســـــــــــــمعوا إن أدرتمُ الأخـــــــــبارا           

      في بــــــــــلاد العـــــــراقِ والقدس قهرٌ

           أرهقـــــــــــــــوهم بالحرب سراً جهــارا

      وأرادوا استعبادهم باحتـــــــــــــــــــــلالٍ

       وسيبقــــــــــــــــون بالدّما أحـــــــــــرارا

      يا دعــــــــــــــــــاة الهدى بحبرٍ وصوتٍ
         انثـــــــــــــروا النثر وانشدوا الأشعارا

    جادلـــــــــــــــــــــوهم بحسن قولٍ وفعلٍ

    واجعـــــــــلوا الوحـــــــيَ منهجاً وشعارا

     

                    شعر – فارس بن محمد بن ناصر الكثيري

     

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 398 | لا توجد تعليقات »

    لماذا الدموع ؟ !

    24 ديسمبر, 2006 بواسطة مشاري

                                   

    لماذا الدموع ؟

    أ في البر جاء جيوش الطغاة ؟

    وما من حياة

    أفي البر قتل وجوع ؟

    فكيفْ

    وفي البيد رمز الجفاف

    فأين وجدت الدموع ؟

    وأي دموع ؟

    فهلا سقيت الجفاف !

    بتلك الخدود

     لماذا لبست السواد ؟

     أفي العيس قهر مبين ؟

    أم الدمع لين الشعور

    أفي القفر يرجى الحنان ؟

    وفي الدمع سحر البيان

    وغيضَ اللسان ؟

    بتلك الدموع

    فدمع الحقيقة

    لسانٌ بليغ

    دموع تسطر فعل الرماح !

    جراح تشعب تلك الوجان !

    خدود تخدد بيض الخدود

    أتبكي العراق ؟!

     

    مواضيع: بقايا | مشاهدات 384 | لا توجد تعليقات »