23 نوفمبر, 2009 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

على سريره هناك ..
تحيط به هالة من الأبرار ..
الدعوات الصادقة تكاد ترفعه عن السرير..
ومجلسه في بيته لم يكف عن السؤال عنه ..
الشيخ / عبدالله أبو حيمد
والد شيخ هذه المدونة وفتاها (محمد) ..
وعكة صحيّة ألزمته المستشفى ، وألزمتنا الدعاء ولا شيء سواه ..
فاللهم اشفه وعافه واجمع له بين الأجر والعافية ..
اللهم اجمعه بأبنائه وذويه في هذا العيد على مائدة العافية
يا رحيم يا رحمن ..
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: كيان | مشاهدات 442 | 12 تعليقات »
13 يناير, 2009 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

بعض مشاعري التي ناء بها صدري الجريح ..!
واستجابة لـ “القلم الفصيح” كانت هذه الأحرف ..
أن تُسحق حتى النخاع بأربع وعشرين صفعة أقصد حصة فإن ذلك يعني أن اليوم الذي تخرج فيه مبكرا هو عيد لا يمكن معه وصف الفرحة ، وفسحة لا يمكن معها كبح الحركة ، و طفولة تتمرد داخل هذا الإنسان المدعو معلما !
وقد كان قدري أن يكون يوم الاثنين عيدي الذي أكون فيه طفلا متمردا في فسحته ، لكن هذا اليوم لم يكن كسابقيه !
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: كيان | مشاهدات 601 | 15 تعليقات »
15 سبتمبر, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

انتشال الجثث في موقع الكارثة
بين اختفاء العشرات من البشر تحت الصخور في المقطم وبين الإعلان عن وفاة وزير الدفاع المصري السابق بمصر ساعات قصيرة جدا من عمر الإنسان المصري ، ومع دعائي للوزير ولشهداء المقطم بالرحمة والمغفرة إلا أن شعورا غريبا سيطر علي في غمرة الخبرين اللذين تليا في نشرات الأخبار ؛ فقد تساءلت كثيرا عن القيمة الحقيقة للإنسان ..! الإنسان الذي ينبض بالحياة .. فيحب ويكره .. ويضحك ويبكي ..الإنسان الذي يبكيه أطفاله ، وينعاه ذووه ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: أشياء | مشاهدات 897 | 8 تعليقات »
4 سبتمبر, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

ظلت أرقام المبتعثين المتزايدة في السنتين الماضيتين علامة بارزة على ناصية التعليم الجامعي ، فالآلاف من الطلاب والطالبات يرمون بثقلهم في بلدان الشرق والغرب ، والحقيقة أن هذه البادرة من لدن خادم الحرمين الشريفين مشكورة وتعكس اهتماما بالغا بالمعرفة والتنمية العلمية التي تقوم عليها الحضارة . ولكن المقلق في الموضوع أن هذه الآلاف تتوجه كيفما اتفقت إلى تلك البلدان غير مستحضرة العقبات الحقيقية هناك ، ولا الفخاخ التي يمكن أن تنصب للإيقاع بها فكريا أو أمنيا ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: أشياء | مشاهدات 525 | 21 تعليقات »
28 يونيو, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة
.jpg)
قال تعالى في محكم التنزيل : ((هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون))
وقال أيضا: (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله))
هاتان الآيتان وأمثالهما توحيان لقارئهما بديمومة الدعوة إلى توحيد الله وأنها باقية بقاء الليل والنهار .
.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: أشياء | مشاهدات 378 | 14 تعليقات »
28 أبريل, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

كتب د.عبدالكريم بكار تحتل الصدارة في مكتبتي ، ولا يكاد الكتاب يأخذ موقعه في الرف حتى يحتل وقتا دسما من ساعات يومي !
قبل أيام كنت أقلب أوراقا قديمة ، وقصاصات منوعة ، كان بينها هذه الورقة التي أنقل لكم بعض ما فيها ، وهي بعض الرؤى التي فاض بها فكر د.عبدالكريم ونشرت في أحد كتبه ، فكتبتها منذ زمن إعجابا بها ، وترسيخا لها ، مع تصرف طالها نقصا أو زيادة ، بقدر ما يخدم المضمون ..
وها هنا سأنقلها كما أثبتها دون تحريف ، أو تبديل ..
.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: أشياء | مشاهدات 366 | 12 تعليقات »
23 أبريل, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

عندما يكون الحوار أسلوباً من أساليب الحياة في المملكة العربية السعودية كما جاء في نص كلمة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله - في كلمته الافتتاحية لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني؛ فإن ذلك يعني أنَّ كلَّ من يتمتع بالحياة في هذه البلاد معنيٌّ بهذه الثقافة الحضارية التي يُراد لها أن تشيع ، والأسلوب الراقي الذي يسعى لتكريسه في حياة الفرد السعودي على وجه الخصوص .
.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: أشياء | مشاهدات 367 | 11 تعليقات »
18 أبريل, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

قبل أيام رزقت بضيف جديد لم يزد قدومه إطلالة الإجازة إلا رونقا ، فالحمد الله على ما وهب .
ولأنَّ معظم الأزواج - وأنا واحد منهم - يشكل مكان الولادة هاجسا مزعجا لهم ؛ لذلك وجدت المرارة طريقها معبدا إلى حلقي كلما اقترب موعد وضع الزوجة ؛ فالمشافي الحكومية تئن بالمثالب ، والأهلية تسلبك مالك في غمضة عين ، مع تفاوت في الأداء والمسؤولية .
.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: اكتظاظ | مشاهدات 1,573 | 42 تعليقات »
16 أبريل, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

الكلام عن المشاكل بتركيز
أكثر من الكلام عن حلولها وسبل الخروج منها
يضاعف من آثارها السلبية
حتى يكون الكلام - بحد ذاته - جزءا من المشكلة !
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: نقطة | مشاهدات 415 | 18 تعليقات »
12 أبريل, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

.
لم تكن قضية (غصون) الأولى ، ولن تكون قضية (شرعة) الأخيرة !
وكلتاهما قضتا تحت التعذيب الأبوي والأسري !
الطفولة المعذبة ، والأحلام المستباحة ، والبراءة الموؤودة ، بعض ملامح ألم صارخ وحياة تلوذ بالموت !
لم يكن يدر بخلدي أن تكون الطفولة مسرحاً لهذه البشاعة الإنسانية ، كيف لا ونحن المجتمع المسلم المحافظ الـ ..؟!
وبقايا من ديوان كاذب نخادع به أنفسنا ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: كيان | مشاهدات 836 | 11 تعليقات »
31 مارس, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

بعض التحدث بنعمة الله
شكر للجبار
وبعضه
تعال وافتخــار
وبعضه
بداية انتحـار ..!
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: نقطة | مشاهدات 410 | 12 تعليقات »
25 مارس, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة
.jpg)
تعتبر وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة بمراكز الدعوة ومكاتب توعية الجاليات ، من الجهات ذات الأثر الكبير في دعم مسيرة الدعوة إلى الله ، وتوعية عموم الناس وتذكيرهم بما يجب عليهم في شأن دينهم ودنياهم . أكمل قراءة بقية الموضوع »
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: أشياء | مشاهدات 453 | 4 تعليقات »
5 يناير, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة
أشـدُّ من الـمـوت ..
تـمـنّـيـه .
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: نقطة | مشاهدات 369 | 14 تعليقات »
5 يناير, 2008 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة
الرياض 2/3/1428هـ
حين أخذ يناديني أستاذي عبدالله بن عبدالرحمن الشهري بقوله: (يا ولدي) كانت هذه القصيدة .
مثلما يحمل الغريبُ شجونهْ
امتطت بي خيولَ ذاكرتي (يا
وتبدى لي الزمان شحوباً
وتراءى هناك وجه أبي رمزَ
وتوغلتُ في ملامحه أقرأ
في زوايا بيتٍ من الطين، مازالت صوته ذلك الأجشُّ إذا فاح
واسأل القرية التي هو رباها
والعصافيرَ حين يوقظها مواله
يالهذا التناغمِ الفذِّ ما بين
مغدقاً بالنشاط يملأ دلو
مترفٌ، في تشققات يديه
فالشذا، هل يكون إلا شعوراً
مبحر في شواطئ الرمل، والصحراءُ
يا تجاعيدَ الرمل، يا بوحَ أسرار
واسأل الليل حين يحتطب الأضواءَ
قائماً في محرابه يرسم الصوتَ
ينحت الضوءَ في صخور الليالي
يا لقلبٍ بنبضه يترِف الدنيا
من شموخ النخيل، من حرفة الضوء (ولدي)!! أي مقطع من صبا قد
أي ريح تثير فتنتها الموج
كنتُ طفلا، كقرية ما غفَتْ إلا أنسج الضوء من صدى صوته، حتى
وحنان مازلتُ أغرف منه
إنه عذق ذكرياتي، فماذا
هل رأت مقلتاك لون جفافٍ
جُنَّ بالحقل، إذ تماهى مع البستان،
هل يناديك حقله مستجيراً
هل بعثتَ الدلاء تطلب ود البئر
ومساحيه، هل حملتَ مساحيه
ومتى قد حجبت لفحة حر القيظ
لو تكون الأبوة الحبَّ والأخلاقَ |
|
مُطرِقاً من مدينةٍ لمدينةْ
ولدي) والزمان مغضٍ جفونه
ما استطاعت طفولتي تلوينه
كفاحٍ، وذكرياتٍ دفينة
ما أودع الزمانُ غضونه
حكايا سعيدةٌ وحزينة
بعطر الذكرى أشم حنينه
على الحُسْن : يا ترى تذكرينه؟
العذب: يا ترى تعرفينه؟
أهازيجه وصوت (المكينة)
الزهو، يسقى حقوله تلحينه
من جفاف تألقت ياسمينة
كلما مارس النسيم فنونه؟
أنثى بشخصه مفتونة
خُطاه، هناك تحكينه؟
كي يوقد الظلامُ سكونه
تسابيحَ في إطار السكينة
والمساءات راعفاتٌ رعونة
جَمالاً معْ أنه محض طينة!
وفِكرِ الندى اجتبى تكوينه
رجّعته تلك الحروف الثمينة؟
فـيُُغوي مراهَقاتِ السفينة
على حلمِ أن تكون مدينة
تدثّرت بالحروف الرصينة
كلما قبّلت شفاهي جبينه
سوف تجنيه لو خرفتَ سنينه؟
حينما أوحش الجفاف عيونه؟
هل يا ترى عرفتَ جنونه؟
حينما تهتك الرياح غصونه؟
يوماً، وهل تجيد لحونه؟
بيمنى مفتولة ميمونة؟
عني طفلاً بكفٍّ حنونة؟
أصبحتَ ممكناً أن تكونه |
سعود بن سليمان اليوسف - الرياض
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: بقايا | مشاهدات 328 | 7 تعليقات »
24 ديسمبر, 2007 بواسطة سعد بن عبدالرحمن النفيسة

- “يجب أن نتعود أن نقول لأي مسؤول مقصر لقد قصرت” بهذه الجملة المختصرة علق سمو أمير منطقة مكة المكرمة على قرار إعفائه لرئيس لجنة مساكن الحج ، ولست أدري حينها ما الشعور الذي انهال علي ؟! حيث لم نتعود على محاسبة المقصرين على هذا النحو الشفاف . إن هذا الأسلوب الحضاري في التعاطي مع الأخطاء سيقود الكثير من المسؤولين المقصرين إلى مراجعة أعمالهم وإظهارها في أحسن حلة قبل أن يطيح بهم الإعفاء على رؤوس الخلائق ! وبهذه الثقافة في المحاسبة سيتذكر كل مسؤول أنه لن يُقال بناء على طلبه ! أو يكلف بعمل آخر في جهة أخرى ليغيب عن عيون الناس الذين عرفوا تقصيره وفساده ! أو يُسكت عنه حينا من الزمن فيُقال بطريقة مهذبة ! بل سيدفع من على كرسي المسؤولية غير مكرم ؛ هكذا يريد الناس أن يتعامل مع المقصرين الذين يسيؤون للوطن سواء كانوا رؤساء للجان أو وزراء أو غير ذلك ، وعندها لن يبحث الإعلام عما وراء كواليس قرارات الإعفاء !
- حج هذا العام بدا مختلفا ؛ فالتنظيم في أحسن حالاته ، والحوادث في أقل نسبها ، واليسر والسهولة عنوانان بارزان في كل المشاعر المقدسة ، فحمدا لك اللهم . وقد واكب هذا النجاح تغطيات تلفزيونية متعددة ، وكان من بينها ما قام به التلقزيون السعودي من برامج توعوية وحوارات مباشرة ونقل حيوي من كل الأماكن ، ولا زال الطموح يحدونا إلى أداء أفضل وتغطية أكثر احترافية . ومما ألحظه في هذا الشأن تداخل البرامج مضامين البرامج مع بعضها البعض ؛ فبعض البرامج التي يتولى التقديم فيها دعاة فضلاء تحيد عن البرنامج الأساسي الذي لا يمت للإفتاء بصلة فتستقبل استفتاءات المتصلين والمتصلات ولا يجد الضيف الكريم للبرنامج حرجا في التعجل والإفتاء فيحصل الارتباك فالخطأ في نتيجة متوقعة لعدم احترام التخصص ! وهذا بلا شك يظهر البرنامج في صورة مهزوزة إذ لم يلتزم خطا واضحا في رسالته ، وتداخل مع برامج الإفتاء الأخرى المتخصصة هذا من جانب ، من جانب آخر فإن هذا الاهتزاز في الفتوى والاضطراب فيها يجعل المشاهدين في حيرة لا تنقضي ؛ فاليوم الواحد كفيل بأن يحمل لك التلفزيزن فيه فتاوى (متضادة) وليست متنوعة فمن المسؤول ؟ هل يسأل عن ذلك التخبط المعد والمقدم أم الضيف الكريم الذي أراد أن يكون البرنامج (بتاع كله) ؟! ما أرجوه هو أن تكون هذه البرامج التي يقوم علي تقديمها دعاة فضلاء أكثر تخصصية ، وأن ينظروا إلى البرامج التلفزيونية على أنها متابعة من الآلاف وليست جلسة في ناحية مخيم من المخيمات لا يعلم بها أحد !
وكل عام وأنتم بخير .
ارسل الموضوع لصديق »
مواضيع: كيان | مشاهدات 322 | 8 تعليقات »