ورحل البدر
8 نوفمبر, 2008 بواسطة فارسمواضيع: بقايا | مشاهدات 516 | 60 تعليقات »
مواضيع: بقايا | مشاهدات 516 | 60 تعليقات »
هل أخطأ الشيخ السويلم ، في تقديم استقالته في هذا الوقت ؟ ! وهل أساءت الأمانة الأدب معه ؟ !
مواضيع: كيان | مشاهدات 346 | 39 تعليقات »
لقي مسلسل (غبار الهجير) أصداءً واسعة في المجتمع , صغاراً وكباراً , نساءً ورجالاً , حتى إن عمتي التي تجاوز عمرها السبعين
تتابع المسلسل باهتمام
مواضيع: كيان | مشاهدات 308 | 27 تعليقات »
في الأيام الماضية وفي رمضان بالتحديد شهدنا احتفال اليوم الوطني ، لم أكن هنا أناقش أو أرد ، لكن بشيء من الملحوظات لحظتها على هذا الاحتفال باليوم الوطني …
وبما أننا مواطنون ولله الحمد فنحن نفخر بالوطن ليس ليوم واحد فقط ، ونفخر بالانتساب إليه عمرنا كله ، فلا يعني أنني لا أشارك الناس في احتفال هذا اليوم أنه ليس لدي وطنية ، فكم زاعم للوطنية وهو يقرض الحصى حقدا …
مواضيع: كيان | مشاهدات 196 | 14 تعليقات »

|
موازين الحياة التي أرساها الله – جل وعلا – متنوعة ، ويختلف البشر في إدراكها تبعاً لاختلاف علومهم واستيعابهم ، وهذه الموازين إذا اختلتْ كانت سبباً لاضطرابِ العيش وفقدانِ الراحة .. والله - سبحانه وتعالى – قد وضع ميزان العدل في الحياة ليكون أعظم أركان السعادة فيها ، وأكبر وسيلة لتحقيق العيش الرضيّ ، وكل ما يعترض لنا في حياتنا – من هوامش وجزئيات - فنفرط في التعامل معه ، بتصويره أكبر من حجمه ، سيؤول بنا في نهاية المطاف إلى بوابة الهموم والغموم التي تعيقنا عن التفاعل في الحياة .. وليت الأمر سيقف عند هذا الحد !! فالحياة كما قال التهامي : طبعت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأكدار
متطلب في الماء جذوة نار
ولكن سيتجاوز الأمر – بحسب إفراطنا – إلى أن تكون هذه المسألة المتورِّمة معقد الولاء والبراء ، ومنطلق المودة والإخاء ، ومنظاراً لرؤية الحياة والأحياء من خلاله ! وقد كانت في بداية الأمر هامشا يمكن تجاوزه ، وجزئية يسعنا تخطيها بسلام . وجُلْ بناظريك في فئام ممن لا يملكون مشروعاً في حياتهم ، ولا نهضةً لأمتهم ، لترى أنَّ سبب قعودهم عبارة عن ” وجهة نظر ” أولا ً ، ثم تصبح ” منهجاً ” له معالمه ! ، وقد يبلغ به الحال فيصبح ” دينا ً” لا تجوز مخالفته .. وإذا وصلنا لهذه النتيجة – في مسائل ظنيّة – معنى ذلك أننا لم نترك مساحةً لاستيعاب المخالف ، ولا لقبول نقاشه . وأعلمُ أنّ هذا الكلام قد يكون مكروراً ومقررا ً ، ولكني رأيت أن هذا المعنى يتلاشى عند الأزمات ، ويظهر في أوقات الحاجة عوارُ تربيتنا لنفوسنا ، ولو تأملت في بعض العلماء الذين تم إخراجهم من دائرة ( العلماء المعتبرين ) لوجدت أن السبب في ذلك مجموعة من الفتاوى تتعلق بمسائل هامشية ، تفاعلت بسب رؤيتنا لها حتى وصلنا إلى هذه النتيجة !!. وقس على هذا طريقة تعاملنا مع الأشخاص والمواقف ، وحتى تطمئنَّ لما أعنيه في هذه المقالة ، فإليك هذا النموذج من الفيلسوف الرباني الإمام الشافعي حينما قال في ” الأم ” 6 /222 :
|
|
( والمستحل لنكاح المتعة والمفتي بها والعامل بها ممن لا ترد شهادته، وكذلك لو كان موسرا فنكح أمة مستحلا لنكاحها مسلمة أو مشركة لأنّا نجد من مفتي الناس وأعلامهم من يستحل هذا ، وهكذا المستحل الدينار بالدينارين والدرهم بالدرهمين يدا بيد والعامل به ، لأنَّـا نجد من أعلام الناس من يفتي به ويعمل به ويرويه، وكذلك المستحل لإتيان النساء في أدبارهن فهذا كله عندنا مكروهٌ محرمٌ ، وإن خالفنا الناس فيه فرغبنا عن قولهم ، ولم يدعنا هذا إلى أن نجرحهم ، ونقول لهم : إنكم حللتم ما حرم الله وأخطأتم لأنهم يدعون علينا الخطأ كما ندعيه عليهم وينسبون من قال قولنا إلى أن حرم ما أحل الله عزوجل ) . فإعادة الأمور إلى مجاريها ، وضبط النِّسب بدرجاتها ، هي مهمة العظماء : ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ . [البقرة/143] فخيرٌ لنا عاقبةً ، وأبقى لنا أثراً ، أن لاتشرق علينا شمس يوم جديد إلا وقد همَّنا أمر علاقتنا بربنا ، واستمسكنا بأصول ديننا ، وكل ما يمكن أن نختلف فيه فنبقيه في دائرته الضيّقة .. وشكراً لهذه الزجاجة العطرة .. على إتاحة الفرصة ..
7 / 7 / 1429هـ
|
مواضيع: عطور زائرة | مشاهدات 367 | 23 تعليقات »
مواضيع: عبق | مشاهدات 202 | 9 تعليقات »
مواضيع: عبق | مشاهدات 286 | 28 تعليقات »
مواضيع: امتداد | مشاهدات 263 | 10 تعليقات »
هل أغضبوك … قاتلهم الله !
أيقولون للحق لما جاءهم أ إرهاب هذا ؟ !
أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه ، أولى من المجادلة للباطل والمنافحة عنه …
هل أغضبوك شيخنا واضطروك أن تتحدث عن تاريخك النير لرد اتهاماتهم ، حسبك الله ونعم الوكيل …
مواضيع: كيان | مشاهدات 216 | 7 تعليقات »
مواضيع: امتداد | مشاهدات 140 | 2 تعليقات »
مواضيع: عبق | مشاهدات 165 | 7 تعليقات »
ضمن نشاطها السنوي أقامت جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية ندوة بعنوان : تجربة الكتابة الصحفية .. حيث استضافت فيها ثلاثة من الكتاب المرموقين الذين لهم وزنهم في الصحافة العربية والمحلية .
الزمان : الخميس 18 / 9 / 1429 هـ الساعة العاشرة مساءً
المكان : قاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات بالمربع .
ضيوف الندوة :-
- الكاتب أ . داود الشريان ( كاتب بجريدة الحياة ومقدم برنامج المقال بفضائية دبي ونائب رئيس مجموعة إم بي سي ) .
- الكاتب أ . جعفر عباس ( مسؤول الرقابة الداخلية بقناة الجزيرة وكاتب بجريدة اليوم ) .
- الكاتب أ . مصطفى يس ( مسؤول التحرير للطبعة السعودية لجريدة الحياة بجدة ) .
حيث تحدث كل منهم عن المحاور التالية : بداياته في الدخول لعالم الصحافة - تكوين شخصيته وأسلوبه الصحفي - نصائح للكتاب الصحفيين وكتاب الأعمدة - رؤيته للواقع الصحفي الحالي - مواقف تعرض لها أثناء عمله المهني .
دائماً ما نركز في مثل هذه الندوات على النقاط الهامة والعبارات المركزة التي يذكرها ضيوف الندوة دون التركيز على التغطية الشاملة والتي قد تطيل التدوينة وتكون باعثة على الملل .. فإلى الندوة ..
مواضيع: عبق | مشاهدات 338 | 15 تعليقات »
مواضيع: عبق | مشاهدات 130 | 30 تعليقات »
في الحقيقة شيء ما يظهر حجم الإفلاس الذي نعيشه مع أزمات تبدو بين حين وآخر
فبعد مشكلة المذيع محمد المقرن ، نجد المطرقة تتوجه ، للموظف السكرتي المسكين الذي قد لا يتجاوز راتبه ألف ريال !
بينما يعيش أولئك المفرطون في حصانتهم الفولاذية !
مواضيع: كيان | مشاهدات 344 | 11 تعليقات »
بين اختفاء العشرات من البشر تحت الصخور في المقطم وبين الإعلان عن وفاة وزير الدفاع المصري السابق بمصر ساعات قصيرة جدا من عمر الإنسان المصري ، ومع دعائي للوزير ولشهداء المقطم بالرحمة والمغفرة إلا أن شعورا غريبا سيطر علي في غمرة الخبرين اللذين تليا في نشرات الأخبار ؛ فقد تساءلت كثيرا عن القيمة الحقيقة للإنسان ..! الإنسان الذي ينبض بالحياة .. فيحب ويكره .. ويضحك ويبكي ..الإنسان الذي يبكيه أطفاله ، وينعاه ذووه ..
مواضيع: أشياء | مشاهدات 164 | 8 تعليقات »